اشاد المدرب العام للمنتخب الاردني لكرة القدم ياسين عمال بالمدربين العراقيين الذين يعملون مع الفرق الاردنية وحققوا معها نتائج كبيرة وهؤلاء حسب عمال ، قد اثبتوا جدارتهم في الساحة التدريبية الاردنية فيما طالب في الوقت ذات بضرورة العمل من اجل خدمة الكرة العراقية ونسيان الخلافات والتقاطعات التي اكلت من جرف الرياضة العراقية بصورة عامة وكرة القدم بشكل خاص ولم يخف ياسين عمال حبه الكبير للكرة العراقية وان يراها متطورة وعالية الشأن في المحافل القارية والدولية / التقينا المدرب العراقي ياسين عمال الذي يعمل الان مدربا عاما للمنتخب الاردني الشقيق عبر هذا الحوار الصريح / لنتابع اهم ماجاء عبر هذه السطور 
–  اين تعمل الان ؟
– انا  الآن المدرب العام للمنتخب الأردني لكرة القدم برفقة المدير الفني عدنان حمد ومدرب الحراس الكابتن أحمد جاسم
– من هم المدربين العراقيين الذين اثبتوا حضورهم في الدوري الاردني ؟
–  المدربين العراقيين أثبتو حضور متميز في الدوري الأردني وحققوا نتائج مميزه مع أنديتهم التي دربوها مثل  الكابتن  عدنان حمد وأكرم سلمان وكاظم خلف وثائر جسام  حسب النتائج يقف في المقدمه الكابتن عدنان حمد بأعتباره حقق نتائج مع فريق  الفيصلي في بطولتين في المسابقات المحليه
وبطولة كأس الأتحاد الأسيوي ووصيف دوري أبطال العرب ومن ثم الكابتن أكرم سلمان
– هل تتابع مباريات الدوري العراقي المحلي ؟
– نعم أتابع الدوري مباريات الدوري المحلي العراقي والفرق الجماهيرية وأحزنني ماتمر به كرة القيثاره من ظروف وأجد أن أندية الشمال أكثر تطور من حيث البنى التحتيه وأستقدام اللاعبين والمدربين ووصولهم الى مراكز متقدمة في كأس الأتحاد الأسيوي لكرة القدم أما مستوى الدوري فهو دون الوسط ومتذبذب أحياناً وهذا يعود الى رداءة الملاعب وطول الدوري وضعف المنافسة  وهذا يعود ايضاَ لظروف الكرة العراقية  في هذا الوقت
 
 -وهل ان عودة المدربين الى الدوري العراقي ستسهم بتطور الكرة العراقية ؟
 –  مؤكد ان أجهزتنا الفنيه التي عملت في الخارج خلال المدة  الماضية  أكتسبت الكثير من الخبرات وأطلعت على الكثير من الأفكار وأخر ماوصلت أليه كرة القدم في العالم ولكن المدرب الذي عاش في ظروف مثالية  لسنوات عديدة  قد لاتتوفر له نفس ظروف الأحتراف في العراق الآن فتجده لايقدم شيء أقصد أن عودته يجب أن يرافقها ظروف, مستلزمات التدريب وأدواته وأداراة محترفة  وبنية  تحتية  قادر أن يبدع بها المدرب وأدواته ..
 
 -وكيف تنظر الى نتائج المنتخبات الوطنية العراقي ؟
– المنتخبات  الوطنية  العراقية  حالها من حال كرة القدم في العراق وهي بين مد وجزر لكن ما يفرح حضور المواهب الكثيره في المنتخبات العمرية والتي هي أساس في ديمومة المنتخب الوطني الأول حيث أننا نخشى أن يذهب هذا الجيل الذهبي وبدون رافد مهم ومواهب تديم أستمرارية العطاء أذا ماسلمنا أن المسابقات المحليه لازالت تشكو الضعف وهذا مما يسبب لنا عدم ديمومة اللاعبين الكبار الموجودين الآن في المنتخب الأول…
– هل تعتقد ان سيدكا ممكن ان يخدم مسيرة الفريق الوطني العراقي ؟
 -المدرب الالماني   سيدكا قضى فترة جيدة  مع المنتخب العراقي وجرب أكثر من 60 لاعبا وشارك في ثلاث بطولات هي غرب اسيا والخليج ونهائيات أسيا ومما يلاحظ عليه أنه لحد أخر مباراة لم يكن مستقراً على تشكيلة  واحده وكذلك مسألة توظيف اللاعبين لم تكن سليمه ألا أن أستمراره ضروري الآن لأن الفترة المقبلة  لاتحتمل التغيير كوننا نشارك في تصفيات كأس العالم وهذا الجيل حسب رأيي حرام أن لايصل كأس العالم ليستكمل مسلسل الأنجازات التي بدأها بكأس أسيا في أيران 2000  ومشاركته في نهائيات كاس العالم في الأرجنتين وأولمبياد أثينا 2004 وتكللت بكأس أسيا 2007
– هل تعتقد ان فريقي اربيل ودهوك قادران على الوصول الى ابعد من دور الثمانية في بطولة كأس الاتحاد الاسيوي لكرة القدم ؟
– نعم أجد أن فريقي  أربيل ودهوك قادرين على الوصول الى نهائي كأس أسيا لما يتوفر لهم من أمكانيات فنية  للاعبين وأجهزة  فنية  على سويه عالية  تتمثل بالكابتن أيوب أديشو وأكرم سلمان وبنى تحتية  مثالية  وموارد مادية  عالية  وأدارات  تخطط بتأن وعلمية  للمستقبل ..
 
– وماذا تحتاج الكرة العراقية من اجل ان تتطور ؟
– الكرة العراقية  تحتاج أولا ألى أستقرار أتحاد كرة القدم والأنتهاء من مشكلته  المستعصية  بأقامة أنتخابات شفافة  ومضمونة  لجميع الأطراف وبدون تدخلات من جهات ليس لها علاقة  بالرياضة  والأنتهاء من التقاطعات وسياسة التهميش والتسقيط التي عانينا منها كثيراً وأن يكون لدينا دوري عام بعدد محدود من أندية الدوري الممتاز بين 18-20 ناديا وتوفير أرضية جيده لهذا الدوري بدعم الأندية  من قبل وزارة الشباب والرياضة وأنشاء ملاعب على سوية  عالية  والأهتمام بالفئات العمرية  ودعمها وبناء الملاعب لها والمدارس الكروية  وزج المدربين في دورات ومعايشات في دول متقدمه ونقل تجارب الدول المتقدمة  في هذا المجال وتطوير الحكام والاهتمام بالصحافة  الرياضية  من ذوي الأختصاص وأن يكون هدفنا أولا وأخيراً الوطن ونبتعد عن بعض الأمور التي أساءت للكرة العراقية  وأن ندعم المسؤول أي كان مشربه أو أنتمائه ..فكرة القدم تبنى من قبل ابنائها وليس ممن يأتي من خارج الوسط فالثورة الرياضية  مطلب الآن في كل المجالات الأدارية  والفنية  والرياضية  والبنى التحتية  وأن نزرع ثقافة الكرة للجميع والرياضة  هي بيتنا ومأوانا ومسكننا الذي نتصالح فيه كفى مما سمعنا ورأينا من تقاطعات وأتهامات لا فائدة  منها ومن المعيب أن تخرج مشاكلنا الرياضية  خارج أطار الأسرة العراقية…
– هل هناك مدربين خارج حسبات الاتحاد العراقي لكرة القدم ولكنهم يستحقون العمل مع المنتخبات الوطنية ؟
-أعتقد ان  هناك أسماء كثيرة  مؤهلة  لقيادة الكرة العراقية  لو توفرت لها الظروف الطبيعية  لكن وجهة نظري بالظرف الحالي ووجود هذه التقاطعات أجد أن المدرب الأجنبي أختصر الكثير من المشاكل التي كانت يمكن أن تظهر للسطح لو كان المدرب عراقي طبعاً لا أقصد الجانب الفني ولكن الجوانب الأخرى التي قد تؤثر سلباً على الجانب الفني ولكنها أمور جدا مهمة  عانت منها الكرة العراقية  مع المدرب الوطني في الفتراة السابقة

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *