لاشك بان الحكم الدولي السابق علاء عبد القادر احدى العلامات المضيئة والمشعة في مسيرة التحكيم العراقي حيث كان عبد القادر ، قبل اعتزاله التحكيم ، احد الركائز المهمة بين حملة الصفارة من خلال اجتهاده وحبه لهذه المهنة التي ضحى من اجلها الشيء الكثير ليصبح فيما بعد الحكم الاول في العراق لعدة مواسم فضلا على وجوده ضمن حكام النخبة في الاتحاد الاسيوي لكرة القدم ، واذا كانت الجماهير الرياضية تعرف امورا كثيرا عن الحكم الدولي السابق علاء عبد القادر على المستوى الرياضي فأنها من المؤكد لاتعرف جوانب كثيرة جدا عن علاء عبد القادر الانسان ، لذلك كان الحكم الدولي السابق علاء عبد القادر ضيف زاوية الوجه الاخر في ، لنتابع اهم ماجاء في هذا الحوار الصريح معه عبر السطور التالية ..
– من هو علاء عبد القادر ؟
– انسان يرغب ان يتعلم من اجل ان يخدم الاخرين في مجال تخصصه
– كيف تنظر للحياة ؟
– قطار سوف يحط الرحال لا محال ، ولابد من التأهب عند ذلك للحساب
– اي المطالعات تستهويك واخر كتاب قرأته ؟
– احب مطالعة الكتب الرياضية والتأريخ واخر كتاب قرأئه ( فسلجة تدريب كرة القدم)
-الضمير محسوس ام ملموس ؟
– كلاهما، فتحس به من خلال مشاعرك وتلمسه من خلال عملك
– وماذا تقول عن الصدفة ؟
– كل شيء بميعاد
-مع من تفضل السفر ؟
-مع من يقف مع في شدائدي ويحفظ سري ويذكرني بخير عند غيبتي
– وكيف يكون شعورك في حالة الفرح؟
– هو رزق من الله، فشكرا لله، فلا فرح يدوم ولا حزنا يدوم
– وفي حالة الحزن ؟
– الاستعانة بالصبر وذكر الله مفتاح لكل فرج
– هل لديك هموم ام تطلعات ؟
– تنتهي المحاصصه ويقودنا من هو الأكفأ و أن يعود بلدي في الطليعة وعندما تتحقق هذه الامور تكون بعض همومنا قد ذهبت فيما ان التطلعات كثيرة وهي عبارة عن مجمل الطموحات التي نفكر فيها
– والشعور بالذنب ؟
– حالة صحية ولكن بشرط أن تعود لتصلح من جعلك تشعر بذنبك
-شخصية تمنيت مقابلتها ؟
-المدرب العبقري مورينيو البرتغالي المدير الفني لفريق ريال مدريد الاسباني
-ومن هو مثلك الأعلى في الحياة ؟
– والدي أطال الله في عمره
– وشخصية ساعدتك في الحياة ؟
-كثيرون فلا أريد أن أظلم أحد
-كيف تنظر للتاريخ ؟
– كل عصر تندثر فيه حقائق
– والمستقبل ؟
– كم نتمنى أن يبتسم لنا هذه المرة، بعد أن كان مستقبلنا على مر العصور أحزاناً
– والماضي ؟
– نتمنى أن نستفيد من أخطاء الماضي لبناء مستقبل زاهر بإذن الله
-ما هو الشيء الذي يشعرك بالفخر ؟
-عندما أحضر في المؤتمرات الدولية وعلم بلادي أمامي
– وبالخجل ؟
– هو شعور بالذنب لعمل غير صحيح، وبالتالي هو طريق للتصحيح
– أجمل هدية تلقيتها ؟
– قبل أيام عندما تلقيت خبر اعتمادي كمراقب حكام في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم
– وما هي أجمل مناسبة في حياتك؟
– قبولي في الدراسات العليا
-بمن تتفائل ؟
-بأولادي
-هل تجيد لغة مع العربية ؟
-الانكليزية بدرجة مقبولة
-ماذا يعني لك الكتاب ؟
-خير جليس لاكتساب المعرفة
-والحرية ؟
-طريق في الالتزام والبناء والتحرر، واحترام الآخرين وليس الأساءه لهم
– والهروب من الواقع ؟
– تخاذل وهوان
-كيف تنظر للامور بعقلك ام بقلبك ؟
– بين العقل والقلب رحمة بتعقل
– لو لم تكن رياضيا ماذا كنت تتمنى ان تكون ؟
-كنت أرغب بان أكون طياراً مدنياً
-هل هناك حظ وهل انت محظوظ ؟
-نعم وأرى نفسي أني محظوظ و الشكر لله
-المدرسة الابتدائية الاولى ؟
-مدرسة القبس
– واي من الطلاب كنت ؟
هادئ ومتعاون وخجول
– نصيحة لمن تقولها ؟
– للذين لا يرضون بقسمتهم في الحياة ، أن الله فضلك على الكثير من الناس
– من يغلب الآخر الطبع ام التطبع ؟
– يفترض ان يكون الطبع ولكننا نرى التطبع من يغلب التطبع
-متى قلت أكون او لا أكون ؟
-في أول يوم دخلت به عالم التحكيم فكنت دولياً بعد سبع سنوات
– وكيف تنظر للمعرفة ؟
– لا فقر كالجهل ولا غنى كالمعرفة وهو قول بل حكمة عظيمة قالها (الأمام علي ع)
-ماذا تعني لك ثقافة الرياضي ؟
– الارتقاء نحو الانجاز
-إي الإعمال تستهويك ؟
-العمل الذي يبنى على أسس صحيحة لا عشوائية
-متى وقعت في ورطة ؟
-في مطار بغداد الدولي عندما الغيت رحلة وحرمتني من تمثيل بلادي في ماليزيا
-ماهو الشيء الذي يصعب عليك فهمه ؟
– حل أزمة الكهرباء
-كيف يكون الانسان قويا ؟
-بصبره وإيمانه وعلمه
-متى تقول لا وبقوة ؟
– عندما يظلم الناس
– من يعجبك من نجوم الرياضة ؟
– الأعجوبة ميسي الأرجنتيني
– هل تحب قول الحقيقة ؟
– ما أعظمها وما أثقلها
-هل ندمت على شيء ؟
-عدم حصولي على فرصة شرف تمثيل بلدي في كأس العالم
-كيف تبرهن على انك موجود ؟
– بتقديم ما هو أفضل و إحقاق الحق
-ما هو الموقف الذي أغضبك ؟
– الخروج عن الروح الرياضية في المباراة الاخيره في ملعب الشعب الدولي
– ما هي الحسرة التي تود الإفصاح عنها ؟
– للأسف الشديد في أغلب الأحيان تسند ألأمور لغير أصحابها
– أسطورة الهدافين ؟
– حسين سعيد، وأحمد راضي،و علي كاظم،و كاظم وعل
-ماذا يمثل لك المال ؟
-ضرورة لسد الحاجة ليس أكثر من ذلك
-ماذا تعني لك الطفولة ؟
-عنوان للبراءة حيث لا نفاق فيها
– المدرب الذي تمنيت العمل معه ؟
-عامر جميل المدرب التربوي والانسان الذي يستحق كل التقدير والاحترام
-المشهد الذي تتمنى رويته في الملاعب ؟
-نتمنى الروح الرياضية والعشب الأخضر بدلاً من الأصفر
-وجه رسالة الى الجمهور ؟
-جمهوري العزيز أنت ملح المباراة و بصوتك المحب و بالخلق نرتقي ونتقدم في المجال الرياضي طالما ان المشجع العراقي الاصيل وقف ويقف دائما مع الرياضة العراقية والرياضيين العراقيين والفرق والمنتخبات الوطنية العراقية وفي كل المناسبات لذلك فليس بغريب على هؤلاء المشجعين الشرفاء ان يزيدوا المباريات حلاوة ومتعة وجمالية من خلال طريقة التشجيع التي يتمناها كل مشجع يحب الرياضة سواء كانت مباراة لكرة القدم او الرياضات الاخرى وبالتالي نحن كرياضيين نفتخر بوجود هذا الجمهور الواسع في ملاعبنا لان اية مباراة من دون جمهور لاتساوي شيئا

1 Comment