أكد السيد رعد حمودي رئيس اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية على دعم المكتب التنفيذي  لجميع الاتحادات الرياضية التي تواصل تحضيراتها لمنافسات الدورة العربية التي ستقام في العاصمة القطرية الدوحة نهاية العام الحالي . وقدم حمودي خلال الاجتماع الموسع  الذي عقد في قاعة كلية التربية الرياضية في الجادرية أمس الأول الاثنين وحضره السيدان الدكتور عادل فاضل الأمين العام وسمير الموسوي الأمين المالي بالإضافة الى اغلب الاتحادات المشاركة في الدورة العربية بالأضافة  رئيس اللجنة الفنية الاستشارية الدكتور باسل عبد المهدي النصح والإرشاد الى الاتحادات مبينا ان الاولمبية ستدعم جميع المشاركين بشكل كبير من اجل تحقيق نتائج ايجابية تنسجم وحجم الاهتمام الحكومي وتلبية طموحات وتمنيات الشارع الرياضي مؤكدا ان الثقة كبيرة بالاتحادات الرياضية في  توظيف  قدرات واستحضار امكانيات لاعبيها  وتحقيق الانجازات على الرغم من بعض الصعوبات والمعوقات التي نسعى ومن خلال جميع المختصين ان نذللها قدر الإمكان. من جهة اخرى قال الأمين العام للجنة الاولمبية الوطنية العراقية الدكتور عادل فاضل ان الاجتماع ناقش العديد من الطروحات التي عبر عنها رؤساء الاتحادات والوصول الى الحلول الناجعة لكل الأمور التي تعيق الوصول بالاتحادات الى الجاهزية المثلى للدورة العربية التي نعول عليها كثيراً في تحقيق العراق نتائج تثلج الصدور ولنا الثقة بجميع الاتحادات في مواصلة التحضيرات بغية الاستعداد  الأمثل وبالصورة التي  تجعل حضورالمنتخبات الوطنية العراقية  في أهم محفل عربي مشرف وملبي للطموحات . وقال فاضل ان النقاش المعمق تطرق الى مشاركة الاتحادات في الدورة العربية موضحاً ان من المفترض ان تقدم الاتحادات تقارير متكاملة تتضمن الرأي شبه النهائي لحجم المشاركة (عدد اللاعبين) والنتائج المتوقعة فردياً وفرقياً بالاستناد على ضوابط وأرقام ومعايير فنية تبين موقع الاتحاد من سلم المراكز في الدورة العربية ولكن وللأسف الشديد لم تصل تلك الإجابات من قبل الاتحادات بعد ان حدد لها موعدا هو الحادي والعشرين من الشهر الحالي كموعد اخير لذا سيصار الى اعتماد تبليغ هذا الاجتماع بمثابة موعد نهائي والذي حدد يوم الخميس المقبل لاستلام إجابات الاتحادات وبشكل رسمي ليتسنى للجنة أعداد وإرسال المشاركين في الدورة العربية لاسيما وان الموعد لإبراق اللجنة المنظمة بأسماء البعثة العراقية هو التاسع من شهر حزيران المقبل

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *