قال المدرب العراقي الاصل النرويجي الجنسية يونس جاسم حسون عضو الملاك التدريبي السابق للمنتخب الوطني العراقي ، ان اقامة الانتخابات في موعدها المقرر في السابع من شهر حزيران الجاري سينهي مشكلة اخذت الوقت الكثير من الوسط الرياضي العراقي وتنهي الصراع والتقاطعات التي حصلت في المدة الماضية وبالتالي فأن هذا الموضوع لابد ان يحسم في السابع من شهر حزيران الجاري ، واضاف حسون في اتصال هاتفي من العاصمة النرويجية اوسلو ، ان المرشحين على مناصب المكتب التنفيذي للاتحاد العراقي لكرة القدم يعرفهم الوسط الرياضي جيدا ولكن يبقى القول الفصل مرهون بجميع اعضاء الهيئة العامة للاتحاد من حيث اختيار الاشخاص الانسب والاكفـأ ولابد ان تكون عملية التصويت بمحض الارادة ووضع مصلحة الكرة العراقية في المقام الاول لان التصويت من خلال التوظيف الخاطئ وشراء الذمم وفق اجندات غير نزيهة سيكلف الكرة العراقية الشيء الكثير لذلك اعتقد ان اختيار الاشخاص المخلصين الذين يتمتعون بالتاريخ المشرف و الناصع سيجنب الكرة العراقية الكثير من المشاكل مثلما حصل في المدة الماضية من عمر الاتحاد حيث كانت الاخفاقات والهزائم العنوان البارز لنتائج جميع المنتخبات الوطنية وهو امر محزن ويبعث على اليأس في نفوس الجماهير الرياضية العراقية …
الانتخابات شـأن داخلي
وتابع يونس جاسم حديثه بالقول ، ان الاتفاق على اقامة الانتخابات في العاصمة العراقية بغداد من قبل الجمعية العمومية للاتحاد العراقي لكرة القدم وتحديد الموعد النهائي في السابع من شهر حزيران الجاري امر في غاية الاهمية وخاصة ان للجمعية العمومية الحق في موضوع طرح الثقة عن اعضاء الاتحاد مثلما يحق للجمعية العمومية للاتحاد الدولي لكرة القدم ( فيفا ) ان تطرح الثقة بالمكتب التنفيذي للاتحاد الدولي وهذا الامر واضح ولايحتاج الى تفاصيل اكثر حيث ان اللوائح والانظمة يعرفها الجميع وهي ليست خافية على جميع اعضاء الجمعية العمومية لاتحاد كرة القدم العراقي ، لذلك فان انتخابات الاتحاد العراقي لكرة القدم ووفق المؤتمر الذي عقد في بغداد خلال المدة الاخيرة والاتفاق الذي تم بموجبه تحديد موعد الانتخابات في السابع من شهر حزيران الجاري وفي العاصمة بغداد يمثل خطوة في الاتجاه الصحيح وبالتالي فان هذه الانتخابات تعد شأنا داخليا ولايتدخل فيها الاتحاد الدولي لكرة القدم مثلما يحصل في كل دول العالم ولكن عندما يكون هناك اشخاص مؤثرين في الاتحاد العراقي لكرة القدم وتربطهم علاقات قوية مع الاتحاد الدولي فمن الممكن ان يكون هناك تعكير لاجواء الانتخابات وعلى سبيل المثال فأن موضوع ابعاد رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم عن دخول الانتخابات في هذا التوقيت تحديدا من خلال اشهار البطاقة الحمراء بوجه سعيد بواسطة لجنة المساءلة والعدالة فأن سعيد لايقف مكتوف الايدي في مثل هذه الحالة بل سيدافع عن نفسه وربما سيرفع قضية بخصوص هذا الموضوع الخطير وبالتالي فان الكرة العراقية ستكون امام مشكلة جديدة قد تتطور لاحقا وتتسبب في عدم اقامة الانتخابات في موعدها المقرر …
لايوجد نظام للدوري العراقي
يونس جاسم ، قال ، بصراحة لقد تابعت العديد من مباريات دوري النخبة عندما كنت موجودا في العراق خلال زيارتي الاخيرة وقد تألمت كثيرا للمستويات الضعيفة لاغلب الفرق المحلية حيث لايمكن ان يتطور الدوري في ظل انعدام الملاعب والاهمال الشديد لدوري فرق الفئات العمرية فضلا على تهميش دور المدرب العراقي من حيث عدم زجه في اية دورة تدريبية لمدة طويلة لذلك فليس من المعقول ان يكون هناك اكثر من 28 فريقا مشاركا في دوري النخبة مع المدة الطويلة التي يستغرقها الدوري الامر الذي يستنزف طاقة اللاعبين ويشعرهم بالملل اذا ماعرفنا ان اغلب الهيئات الادارية تفتقر الى التخطيط والتنظيم والعمل السليم وتتفق مع المدربين بطرق لاتعتمد على المعايير الفنية بقدر مايحصل الامر من خلال العلاقات الجانبية بدليل ان عددا كبيرا من المدربين اما ان هؤلاء المدربين قدموا استقالاتهم او يتم ابعادهم عن تدريب فرقهم بشكل متسرع وغير مدروس وذلك ينعكس بصورة سلبية على اداء الفرق حيث لايكون هناك اية استقرار تدريبي وهنا استطيع القول ان ليس هناك اية عملية تنظيم للدوري العراقي وهناك معاناة كبيرة لاغلب المدربين الذين يعملون مع الفرق ….
سياسات الاندية الشمالية
اما عن رأيه بطريقة عمل الهيئات الادارية للاندية الشمالية قال حسون ، ان وجود فريقي اربيل ودهوك في دور الثمانية من بطولة كأس الاتحاد الاسيوي لكرة لقدم كان دليلا واضحا على ان السياسات التي تتبعها اداراتي اربيل ودهوك صحيحة وسليمة وناجحة وبالتالي كان اداء ونتائج اربيل ودهوك في مباريات بطولة كأس الاتحاد الاسيوي لكرة القدم مفرحة واسعدتنا كثيرا ومن الممكن ان يصل فريقا اربيل ودهوك الى ابعد من دور الثمانية في البطولة بشرط المحافظة على الروحية العالية للاعبين والاندفاع والخرص في تطبيق الواجبات داخل ساحة اللعب فيما كان خروج فريق الطلبة من منافسات هذه البطولة متوقعا بسبب ظهور فريق الطلبة بصورة فنية ضعيفة جدا الامر الذي جعله يودع البطولة من دون ان يكون مؤثرا في مبارياتها ، واختتم المدرب يونس جاسم حسون حديثه بالقول ، ان الكرة العراقية بحاجة ماسة الى التخطيط والعمل المنظم والجهد الكبير وانهاء موضوع الانتخابات سيفتح للكرة العراقية افاقا جديدة وخاصة عندما يكون اعضاء المكتب التنفيذي الجديد لاتحاد كرة القدم من الاشخاص الذين يحملون برامج وخطط مستقبلية من شأنها وضع حد للتدهور الذي اصاب الكرة العراقية في المدة الماضية على امل ان يكون هناك نكران للذات ونسيان الخلافات والتقاطعات الماضية والنظر الى مستقبل الكرة العراقية بعين الاعتبار ..

1 Comment