البطاقة الأولى في قطار الدور ربع النهائي من بطولة الأندية الآسيوية الـ 22 المقامة في الفليبين، لم يجد الرياضي اللبناني أدنى صعوبة في انتزاعها على حساب دهوك العراقي بفارق 26 نقطة (106-80) الارباع (25-19، 35-15، 25-14 و21-22)، وينتظر منافسه في نصف النهائي، الفائز من مباراة الريان القطري والتطبيقية الأردني.
بدأ الفريق العراقي المباراة بحماس فاجأ به لاعبي الرياضي ونجح في التقدم (9-2)، مع الخماسي قتيبة، محمد ضياء، سي جاي، غراي و، فطلب المدير الفني للرياضي فؤاد ابو شقرا الذي بدأ بالخماسي الأساسي الخطيب، عبد النور، اسماعيل، وودز وعقل، “تايم اوت” سريع، أعاد من خلاله الأمور إلى نصابها بالتركيز الدفاعي، وتمكن من التعديل (9-9) ومن ثم التقدم لأول مرة (12-11)، حاول من بعدها الفريق العراقي أن يرد، ولكن الفريق اللبناني
بترجمة مميزة من جان عبد لجهود زملائه، أنهى الربع الأول (25-19)، ليسيطر الفريق اللبناني بشكل كبير على مجريات الربع الثاني، ويعمل على توسيع الفارق (42-27)، ليبدأ ابو شقرا بإراحة اساسييه تدريجياً، فأخرج لورن وودز جان عبد النور، واشرك علي كنعان وعمر الترك دون أن يتأثر التفوق اللبناني (50-30)، ومع انتهاء الشوط الأول للمبارة (60-34)، كان جميع عناصر الرياضي قد شاركوا في اللقاء ماعدا علي محمود وعلي فخر الدين .
ومع بداية الربع الثاني، شارك علي محمود الذي غاب عن المباريات الثلاث الأخيرة في الدور الأول بسبب الإصابة في ظهره، وأكمل الفريق اللبناني تفوقه المداني (73-44)، و(80-50)، قبل أن ينهي الجزء (85-58)، وبات عملياً الربع الأخير لتأدية الواجب، حيث كانت النتيجة النهائية على (106-80).
وكان جان عبد النور أفضل مسجل في الرياضي (24 نقطة)، واضاف فادي الخطيب (21 نقطة) واضاف كل من اسماعيل أحمد وعلي فخر الدين (10 نقاط)، علماً أنهما لعبا 16 دقيقة، كما سجل محمد ابراهيم 9 نقاط و9 متابعات و6 تمريرات حاسمة، ومن الفريق العراقي سجل سي جاي جايلز 29 نقطة و13 متابعة.
– مثل الرياضي اللبناني: جان عبد النور، امير سعود، علي محمود، علي كنعان، اسماعيل احمد، لورين وودز، علي فخر الدين، رودريغ عقل، محمد ابراهيم، ويليام فارس وفادي الخطيب.
– مثل دهوك العراقي: قتيبة الدوري، حكمت حسين، علي الجبوري، احمد التميمي، تشادني غراي، علي احمد، محمد ضياء مهدي، سي جاي جايلز محمد صلاح مهدي، علي حميد وسي ورحمن آغا.
– قاد المباراة الحكام رضا جافادي، عامر سيغار وين سين تي.

1 Comment