يبقى الحكم الدولي المساعد لؤي صبحي اديب احد الحكام المساعدين الاكثر اجتهادا بين الحكام العراقيين حيث ان صبحي ومن خلال المستويات التحكيمية التي يقدمتها دائما مايكون مثار اهتمام لجنة الحكام في الاتحاد العراقي لكرة القدم الامر الذي ينتج عنه تكليفه بواجبات خارجية وخاصة ان لؤي صبحي يحصل على اعلى درجات التقويم من مشرفي المباريات سواء الداخلية او الخارجية ولكن يبقى حلم الحكم الدولي المساعد لؤي صبحي اديب ان يكون موجودا في نهائيات كاس العالم والرجل يستحق ان يمثل الراية الدولية العراقية مع زملاء مجتهدين معه في نهائيات كاس العالم التقينا لؤي صبحي اديب في حوار صريح لنتابع اهم ماجاء عبر السطور التالية ..
كيف وجدت التحكيم في مباريات دوري النخبة لهذا الموسم ؟=
بصراحة ان التحكيم في الدوري الحالي لديه بعض السلبيات لكون هناك – لكون هناك تفاوت بين الحكام في توحيد القرارات الامر الذي ادى الى اعتراض الكثير من الفرق ، لاعبين ومدربين وادارات ، على الحكام واعتقد ان السبب هو فتح باب تغير الحكام من قبل بعض مدربي الفرق او الادارات ولاننسى ان هناك حكام تميزوا في قيادة مباريات مهمة وقدموا الصورة التي رسمت للتحكيم..
= ولماذا هذه الاخطاء التي حصلت
– ان حصول الاخطاء في التحكيم شيء وارد لكون ان لعبة كرة القدم هي لعبة الاخطاء وان حلاوتها تكون في تكرر الاخطاء ولكن ليس على حساب القانون ، اما ان اخطاء الحكام تعود الى عدة اسباب ، منها تدني مستوى اللياقة البدنية لبعض الحكام والمساعدين الامر الذي ادى الى عدم التركيز في قراراتهم ونلاحظ ان اغلب القرارات الخاطئة تكون في الشوط الثاني وتكون متفاوتة بين حكم واخر وان الاخطاء غير مقصودة ولكنها حصلت في حال من الاحوال .. .
= هل تعتقد ان الحكم العراقي انخفض مستواه في الاعوام الاخيرة ؟
– نعم هناك هبوط ولكن ليس لجميع الحكام و هناك حكام حافظوا على مستوياتهم ولياقتهم البدنية ولكن البعض لم يطور قابليته البدنية واعتقد انه يجب المتابعة من الجهة المسؤولة عن الحكم وهي لجنة الحكام المركزية في الاتحاد العراقي لكرة القدم والتي عليها ان تعد برنامج يخص الحكام وتدريبهم على اقل تقدير يومين في الاسبوع من خلال مدربين اكفاء يفضل ان يكونوا حكام لان الحكم لديه خبرة من خلالها يعلم حاجة الحكم من التدريب والقابلية البدنية ومايحتاجه من اسلوب في التمرين
= وماذا تقول عن مستويات الحكام الدوليين ساحة ومساعدين ؟
– الحكام الدولين ومساعديهم خلال هذه السنة مستوياتهم جيدة اذا ماقورنت بالموسم الماضي وهناك بعض الاخطاء من وجهة النظر الشخصية ان الحكم الدولي ساهم في انجاح الدوري الصعب والطويل ولاننسى ان الحكم كان عنصرا فاعلا جدا في الاسهام بنجاح مباريات دوري النخبة …
وهل لديك واجبات تحكيمية قريبة ؟=
– كلف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا ) طاقم تحكيم دولي عراقي لقيادة مباراة تصفيات كاس العالم بين منتخب مكاو ومنتخب فيتنام في 372011والتي ستقام في مكاو وهم كاظم عودة ولؤي صبحي اديب وحسين تركي وعلي صباح حكما رابعا وقد تم اختيار الطاقم على ضوء التقارير الاخيرة للمباريات التي قام حكام النخبة الاسيوية بقيادتها في الشهر الماضي
= لقد كنت اكثر الحكام الدوليين المساعدين مشاركة في المباريات الخارجية ، الى ماذا تعزوا ذلك ؟
-بصراحة لقد كنت اشارك مع نخبة الحكام الاسيوية في قيادة العديد من المباريات والتصفيات الخارجية وقد بذلت قصارى جهدي في الوصول الى قمة المشاركات الخارجية والحمد لله بالاضافة الى انني كنت متابع الى كل جديد يصدر من القانون الخاص بكرة القدم وان الر ؤية الجديدة في الاتحاد الاسيوي كانت تصب في صالحي لكون عمري مناسب مع بدء برنامج الرؤية الاسيوية عام 2006 عندما قدت نهائيات امم اسيا في سنغافورة كان هناك مراقبين يكتشفون الحكام منهم جمال الشريف وحسين عسكري لقد كتبوا عني وعن بعض الحكام المشاركين في تلك البطولة والحمد لله بدأ
المشوار والتوفيق من الله اولا واخيرا …
= وماهي درجة تقويمك لعمل لجنة الحكام المركزية ؟
-ان لجنة الحكام تعمل بجهد متواصل من خلال التواصل مع الحكام واقامة معسكرات لحكام الدرجة الاولى وقد ساهمت في اخراج جيل جديد يساهم في خدمة الكرة العراقية والتحكيمية في المستقبل والان اصبح اسمها دائرة الحكام من خلال توجيه لجنة حكام اسيا بتغير نشاطات اللجنة والية العمل
ومن وجهة نظري الشخصية ارى ان عمل دائرة الحكام صعب جدا وان رئيس واعضاء اللجنة عليهم اعباء جسيمة من خلال الدوري الطويل فلكل فريق رأي ولكل شخص رأي وعليهم تقع مسؤوليات عديدة وعملهم متعب مثلما يعرف الجميع ..
= وكيف تنظر الى مستقبل الحكم العراقي ؟
-ان مستقبل الحكم العراقي يبشر بخير اذا مااخذ البرنامج الجديد بعين الاعتبار من خلال اعداد جيل من الحكام و الذين اعمارهم صغيرة ,والعمل معهم على تطوير قابلياتهم وصقل مواهبهم ويمكن ان يشكلوا بوابة جديدة تشارك في قيادة نهائيات عالمية او اقليمية ويجب الاهتمام بهم بادخالهم دورات تثقيفية والتركيز على عامل اللغة الذي يعتبر جواز مرور في المستقبل القريب وزجهم في معسكرات مع دول متقدمة من الناحية التحكيمية وان شاء الله يمكن ان يحتل الحكم العراقي مكانا لائقا ويكون له مستقبلا جيدا.
= ومن هم الحكام الذين لفتوا نظرك وكانوا بارزين في هذا الموسم ؟
– بصراحة هم علي صباح ومهند قاسم وهيثم محمد وزيد الخالدي ومحمد مازن عبد السلام لديهم موهبة تحتاج الى اهتمام وصقل … .
= متى نشاهد حكامنا في نهائيات كاس العالم ؟
-انها امنية انشاء الله تتحقق في 2014في البرازيل بمشيئة الله.
ونعم من خلال جيل لديه موهبة واعمار صغيرة ممكن اعدادها الى مونديال قادم وبناء قاعدة تشغل حيزا جديدا من جيل جديد ممكن ان ياخذ فرصته ويحجز مكانه في المستقبل ..

1 Comment