اختمت امس الاول الاحد فعاليات البطولة العربية الخامسة للكيكو شنكاي التي اقيمت على القاعة الاولمبية بمدينة سوسة في تونس للفترة من الثامن عشر لغاية الحادي والعشرين من الشهر الحالي ، بحضور ممثل وزير الشباب والرياضة التونسي مهدي الغضاب والامين العام للجان الاولمبية الوطنية العربية عثمان السعد ورئيس الاتحاد العربي للكيكو شنكاي صادق كوكة ورئيس الاتحاد العراقي للعبة عمار عدنان وهيب وروؤساء الاتحادات العربية الوطنية المشاركة في البطولة، وحل منتخبنا الوطني في المركز الثاني فرقيا بعد المنتخب التونسي جامعا 4 ميداليات ذهبية احرزها حسين عمار عدنان تحت 60 كغم ،وابراهيم جاسم تحت 60 كغم واحمد كاظم عباس تحت 80 كغم واحمد صائب وزن المفتوح (شباب) و 3ميداليات فضية نالها حيدر ليث تحت 60 كغم وبشار ناجح تحت 80 كغم وحكم محمد تحت 90 كغم و10 ميداليات برونزية احرزها وسام كاظم وامير نجم بفعالية ( الكاتا) وعبد الغني صفاء تحت 70 كغم وعبد القدوس عبد الله تحت 80 كغم وحسن فلاح تحت وزن 90 كغم واحمد محمد جبار بالوزن المفتوح وعلي عبد الحكيم بالوزن المفتوح شباب وزنيب عباس تحت 55 كغم ورسل محمد علي تحت 60 كغم وسندس هادي بالوزن المفتوح ، وتم توزيع الميداليات والشهادات التقديرية على الفائزين في المراكز الاولى، واشتمل حفل الاختتام على عروض رياضية في لعبة الكيكو شنكاي قدمها ابطال المنتخب التونسي للناشئين ووكذلك استعراض القتال الوهمي (كاتا) قدمها البطل العالمي السابق صادق كوكة نال استحسان الحضور الذين تفاعلو بشغف مع تلك العروض، وتم نقل فعاليات البطولة على القناة الاولى التونسية للمرة الاولى في تاريخا مايدل على تنامي شعبية لعبة الكيكو شنكاي في صفوف الشباب .
وشارك في قيادة النزالات النهائية طاقم التحكيم المؤلف من الدولي حيدر العتابي وعباس فليح وضياء محمد و علاء موسى ومحمد قاسم الذين قدموا مستويات مميزة كسبوا من خلالها احترام ومحبة مدربي ولاعبي المنتخبات المشاركةفي البطولة
وترتيب النهائي للمنتخبات المشاركة في البطولة
تونس الاول برصيد 10 ميداليات ذهبية و10 ميداليات فضية و 10ميداليا0 برونزية والعراق ثانيا جامعا4 ميداليات ذهبية و3 ميداليات فضية و10 ميداليات برونزية وليبيا رابعا برصد 2 برونز ولبنان برصيد فضية واحدة واليمن خاميسا برصيد برونزية واحدة والامارات سادسا من دون ميدالية والجزائر سابعا بالانسحاب
اخطاء متكررة
وحدث خطا اثناء توزيع الميداليات على لاعبي المنتخبات الفائزة حيث عزف النشيد الوطني السابق واعتراض الموفد الصحافي للوفد بشده على ذلك وغادر القاعة فورا واتخذ الموقف ذاته رئيس الاتحاد العراقي للكيكو شنكاي عمارعدنان وهيب الذي احتج على اللجنة المنظمة ولم يقم بتسليم الشهادات التقديرية على الفائزين، وكذلك فعل الامر ذاته رئيس وفد منتخبنا الوطني عمر كريم الذان غادر القاعة ،و رفض الحكم الدولي حيدر مهدي العتابي استلامه شهادته التحكيمية التي وزعت في نهاية البطولة على الحكام احتجاجا على الموقف ،وبعد مشاورات وتدخلات عدة من ممثل وزير الشباب والرياضية التونسي مهدي الغضاب الذي قدم اعتذاره للشعب العراقي وقال في تصريح للموفد الصحفي: ان ماحصل من خطا غير مقصود لايعني ان تونس تحاول الاساءة للشعب العراقي العزيز على قلوبنا، لان العلاقات وثيقة ووشائج قوية لايمكن ان تثلم بخطا لاتقف ورائه نوايا غير حسنة ، لان تونس بعد التغيير هي تسعى جاهدة لتقوية اواصر المحبة والاخوة بين البلدين لاسيما انهما يعشان مرحلة مابعد التغيير التي لابد ان تشهد بعض الاخطاء والارهاصات ،و تبقى محبة الشعب العراقي في القلب دائما زنكن له كل المحبة والتقدير، لم يتم عزف النشيد الوطني السابق اثناء عملية تقلد اللاعبين الميداليات.
نزال مثير
استطاع اللاعب ابراهيم جاسم من تاكيد جدارته في البطولة الحالية بعدما انتزع الميدالية الذهبية تحت من منافسه القوي التونسي مجدي بن عمارة في نزال مثير ورائع امتاز بالقوة والندية ،لكن ابراهيم حسم النزال لصالحه لاجادته الافلات من ضربات منافسه والتصدي الرائع لها ومعرفته بكيفية توجيه للكمات بالوقت المناسب، وقد حاول مدرب المنتخب التونسي التاثير على الروح المعنوية للاعب ابراهيم من خلال سعيه الى توقف النزال اكثر من مرة للاستفادة من عاملي الارض والجمهور بشحذ همم لاعبه، لكن لاعب منتخبنا ابراهيم جاسم نجح بامتياز من احداث الفارق لمهارته العالية وقوته البدنية الهائلة وخطف اللقب العربي بجدارة واستحقاق وقد قابل الجمهور فوزه بالتصفيق والهتاف .
واكد البطل ابراهيم جاسم الذي عده الكثيرون مفاجأة البطولة: ان البعض رشح اللاعب التونسي مجدي بن عمارة للفوز بالذهب لانه سبق ان فاز ببطولة افريقيا واوروبا ، ولكن تم تدارس مع الملاك التدريبي للمنتخب نقاط القوة ومكامن الضعف لديه وعملت على استثمارها لصالحي وعدم منحه الفرصة لالتقاط الانفاس لمهاجمتي ،لذلك انتهجت معه اسلوب الهجوم السريع ،وتكللت توجيهات المدربين بالنجاح، واهدي فوزي الى عائلتي والى ابناء شعبنا ،واشعر بسعادة غامرة كوني استطعت تحقيق انتصار عربي لبلدي.
ذهبية من دون عناء
وانسحب اللاعب حيدر ليث امام زميله حسين عدنان عمار في النزال النهائي تحت 60 كغم مانحا له الميدالية الذهبية من دون عناء ، واشار اللاعب حيدر ليث :الى ان انسحابه جاء لانه لا يستطيع خوض النزال مع زميله حسين عمار واللعب بروح قتالية كما فعلها امام التونسي في الدور قبل النهائي وتغلب عليه طالما ان الميدالية الذهبية ستكون لصالح منتخبنا الوطني، فيما عبر البطل حسين عمار عن سعادته الغامرة بالحصول على الميدالية الذهبية شاكرا زميله على مبادرته بالانسحاب وقال : ان ذلك يدل على الروح العالية التي يتمتع بها لاعبي منتخبنا الوطني ونكران الذات الذي يمتلكونه لان جميع اللاعبين يسعون لاجل الحصول على المزيد من الميداليات بغض النظر عن الذي يحققهها لان الاسماء تذوب امام سمعة الوطن الغالية.
سعادة الفوز
وخطف البطل احمد كاظم عباس الميدالية الذهبية تحت 70 كغم من زميله اللاعب بشار ناجح عندما تغلب عليه بالضربة القاضية في الجولة الاولى وسط استغراب الحضور لان بشار يمتلك قدرات بدنية هائلة وذكاء ميداني رائع ، و قرار الانسحاب جاء باستشارة من الطبيب النزالات الذي شخص اصاباته في كاحل القدم ويعد اللاعب احمد كاظم عباس من افضل لاعبي البطولة الذي قال بعد انتهاء النزال: اهدي الفوز الى ابناء الشعب جميعا الذين يستحقون منا الكثير لاسعادهم وتقديم اقصى مالدينا من الامكانات لاجل احراز المزيد من الانتصارات واعلاء شان الرياضة في المحافل الدولية، واصابة بشار في الدور السابق اثرت عليه كثيرا لاسيما انه يعد من افضل لاعبي البطولة الحالية وسواء فزت ا م فاز البطل الموهوب بشار فان الميدالية رفعت غلة منتخبنا الوطني من الميداليات وجعلته يحصل على المركز الثاني فرقيا بعد المنتخب التونسي، والفوز حفزني على بذل الجهود الكبيرة اثناء التمارين لاجل الوصول الى العالمية وانتزاع احدى الميداليات في الدورة الاسيوية المقبلة التي تقام في الاردن مطلع العام المقبل.
وعبررئيس الاتحاد العراقي للكيكو شنكاي عمار عدنان وهيب ان النتائج التي تحقتت للمنتخب الوطني جاءت كما مخطط لها من اتحاد اللعبة الذي زج مجموعة شابة وموهوبة في محاولة لتعويض اللاعبين الكبار في حالتي الاعتزال والاصابة كما انها فرصة رائعة لاكتساب الخبرة والدراية للظهور بالمظهر اللائق في المحافل الدولية فضلا عن ان المشاركة في البطولة الحالية لم يكن بدواعي الفوز او الخسارة وانما للمساهمة في افراح الشعب التونسي بثورة التغيير.
مواهب شابة
واكد رئيس وفد منتخبنا الوطني عمر كريم: ان التغلب على عدد من لاعبي المنتخب التونسي ابطال افريقيا واوربا ليست سهلة وانما جاءت من خلال حرص اللاعبين وتفانيهم اثناء النزالات لانتزاع الفوز وسحب البساط من تحت اقدام اللاعبين التونسيين الذين يتدربون في المراكز التدريبية الفرنسية لذلك فان مستقبل اللعبة بخير ونسعى الى التنافس بقوة مع ابطال شرق اسيا في الدورة القارية المقبلة على اعتلاء منصات التفوق لامتلاكنا المقومات للانجاز ونطمح الى التكاتف والتعاون مع جميع الاطراف للنهوض بواقع اللعبة نحو الافضل ونشرها بين صفوف الشباب لابعادهم عن كل مايضر المجمتع ،ونحن سعداء بالانجاز العربي والحصول على المركزالثاني فرقيا.
واوضح مدرب المنتخب الوطني حيدر داخل ان الحصول على المركز الثاني يعد انجاز للعبة الكيكو شنكاي التي استطاع ابطالها تأكيد جدارتهم الفنية في المحافل العربية والقارية ،وما اسعدنا كثيرا ان هناك مجموعة رائعة من اللاعبين الشباب الذين استطاعوا التغلب على ابطال افريقا واوروبا برغم من الفوارق الفنية والبدنية والذهنية، ولكن لاعبينا تجازوا الصعاب وحققوا الانتصارات بهمة عالية.
حضور رسمي
وعن عدم حضور لاعبي المنتخب الجزائري برغم من حضور رئيس الوفد بشير بن عاشور اوضح : ان المنتخب الجزائري للكيكو شنكاي دخل في معسكرات تدريبية عدة استعدادا للمشاركة في البطولة الحالية لكنه حدثت بعض الاشكالات مع اللجنة الاولمبية الوطنية الجزائرية بشأن تخصيص الاموال اللازمة للمشاركة الفاعلة في البطولة ،والمنافسة بقوة مع منتخبي تونس والعراق لخطف الميداليات وادى ذلك الى تأخير الوفد عن موعد النزالات وحرم منتخبنا من التواجد مع اشقائه في البطولة ،وحضوري الرسمي للمنافسات ما هو الادليل على العلاقة القوية التي تربط الاشقاء فيما بينهما.
واشار رئيس الوفد اللبناني على فواز الى ان المنتخب اللبناني قدم ماعليه في البطولة ولكن القرعة لم تخدمه كثيرا لانها اوقعت الاعبين الثلاثة امام اصحاب المراكز الاولى فيها من ابطال تونس والعراق لذلك لم يحالفهم الحظ في الوصول الى الادوار النهائية واعتلاء منصات التفوق ، ولكن المشاركة كانت فرصة طيبة للتعرف على اساليب لعب المنتخبين الاقوى عربيا تونس والعراق والاستفادة من تلك التجارب في البطولات العربية المقبلة.
غياب مبرر
وعن اسباب المشاركة بثلاثة لاعبين برغم التاكيدات كانت تشير الى الحضور بفريق كامل العدد قال: ان موعد البطولة العربية الخامسة كان متقاربا مع انتهاء الدورة الاسيوية التي اختمت مؤخرا في ماليزيا و اسهم ذلك في حصول التلكوء في اعداد المنتخب فضلا عن ان الاخبار التي تتناقلها بعض الوسائل الاعلامية عن عدم استقرار الوضع في تونس اثر بصورة كبيرة على عدم حضور عدد من اللاعبين المهمين في الفريق، مع ذلك فان البطولة افرزت طاقات واعدة ضمن تشكيلة المنتخب العراقي الذي نجح بضخ دماء شابة سيكون المستقبل لصالحها في المنافسات المقبلة ،وعندما حضرنا الى تونس الخضراء وجدناها تنعم بالهدوء والامان.
واوضح المدير الفني للمنتخب الوطني علاء داخل ان المشاركة في البطولة العربية خطوة اعداد للبطولات الاسيوية والعالمية لاننا نتملك قاعدة واسعة من اللاعبين الموهوبين الذين نتوسم فيهم خيرا في احراز المزيد من الميداليات في البطولات المقبلة لذلك تم اشراك العديد منهم في البطولة الحالية لاكتساب الخبرة والدراية وكيفية التعامل مع مختلف مدارس اللعب والتعود على تاثير الجمهور على اللاعبين.

1 Comment