انطلقت منافسات بطولة غرب اسيا لكرة السلة الحادية عشرة للمتقدمين للمدة من الثالث والعشرين ولغاية الخامس والعشرين من حزيران الحالي على قاعة كلية التربية الرياضية بجامعة دهوك بمشاركة منتخبات العراق وايران والاردن وسوريا بحضور هاكوب خاجريان امين عام اتحاد غرب اسيا لكرة السلة وتمر رمضان محافظ دهوك وعدد من الشخصيات الرياضية . واقيم على هامش البطولة المؤتمر الفني للتعريف بنظام وقوانين البطولة فضلاً على زي الفرق المشاركة .
وجرت منافسات اليوم الاول بمواجهة المنتخب الايراني لنظيره الاردني اعقبتها مباراة منتخبنا الوطني امام المنتخب السوري.
 المنتخب الايراني يفوز على الاردن
ففي تمام الساعة الخامسة من عصر الخميس الماضي تغلب المنتخب الايراني على نظيره الاردني بنتيجة 72- 70 في المباراة التي دارها طاقم تحكيمي تألف من اللبناني رباح نجين والكازاخستاني انطوني كوزولو وربيع المصري.حيث تمكن الفريق الايراني من انهاء الربع الاول من المباراة لصالحه بعد ان فرض سيطرته المطلقة على مجرياته عبر تحرك لاعبه اسلام احمد الذي افتتح التسجيل بثلاثية ليحسم الربع لصالحه بنتيجة 21-11 فيما تمكن المنتخب الاردني من العودة للمباراة عبر الربع الثاني الذي انتهى لصالحه 25- 21 ليكون مجموع الربعين التعادل بنتيجة 36 -36 ، وفي الربع الثالث تغلب المنتخب المنتخب الايراني بعد ان قدم فواصل هجومية عن طريق لاعبه محمد صمد الذي كان رجل المباراة لينهي الشوط بنتيجة 50 – 47 وفي الربع الاخير ارتقت وتيرة اداء الفريقين الى القمة عبر تبادل الهجمات ليتمكن المنتخب الايراني من الفوز في المباراة بنتيجة 72-70.

منتخبنا يخسر امام سوريا
وفي المباراة الثانية التي اقيمت في تمام الساعة السابعة خسر منتخبنا الوطني امام نظيره السوري بنتيجة 92-87 والتي قادها طاقم تحكيمي تألف من اللبناني مروان ديكو والكازاخستاني وارسي اندريو والايراني امير حسين . حيث بدأ منتخبنا المباراة بقوة عبر شن العديد من الهجمات ليتمكن من حسم الربع الاول لصالحه بنتيجة 26-21 . وفي الربع الثاني تمكن الفريق السوري من ان يكون نداً لمنتخبنا عبر قراءة مدربه البوسني منصور موزفتش لاحداث المباراة ليحسم الربع الثاني لصالح سوريا بنتيجة 48 – 42 ، ليتصاعد اداء المنتخب السوري في الربع الثالث ماقبل الاخير باستثمار قدرات لاعبيه لاسيما في الرميات الثلاثية فيما لم يتمكن منتخبنا من مجارة خصمه في ظل غياب الرامي الصريح وضعف دفاعاته لينتهي بنتيجة 77-69 لصالح سوريا. واخيراً شهد الربع الاخير من المباراة سجالاً بين المنتخبين الا ان التفوق السوري بقى على حاله حتى انتهاء المباراة  بنتيجة 92 -87 لصالح الاشقاء.
مدربا ايران والاردن ينتقدان التوقيت
برر مدربا المنتخبين الايراني والاردني ظهورهما بمستوى متواضع حسب رأي المتابعين بسوء توقيت البطولة حيث قال مدرب المنتخب الايراني الصربي الجنسية فيسالين ماتج في المؤتمر الفني الذي عقد عقب المباراة: لاشك ان مباراة الافتتاح لها اجوائها وحساسيتها ونحن وفقنا بالفوز على فريق ليس بالهين وسبق له وان حل ثالثا في القارة الاسيوية  والمباراة كانت قوية والمستويات متقاربة . برغم ان اداء الفريقين لم يرقى للمستوى الطموح كون توقيت البطولة سيء جدا كون الفريقان كانا منشغلان في البطولات الاسيوية وبالتالي لم تكن هناك فرصة كافية للاعداد بل اقتصرت على معسكر تدريبي لمدة ستة ايام فقط.
وتابع: ان الفريقان العراقي والسوري هما المستفيدان من هذا التوقيت لانهما لم يشاركا في بطولة اسيا بينما فريقنا والاردن ارهقتهما البطولة الاسيوية بالاضافة الى اصابة احد لاعبينا نتيجة ضغط التدريب وبالتالي تعرض اللاعبين للاجهاد اذ ستخوض هذه البطولة تحت الضغط. واثنى المدرب الايراني على التنظيم وابدى اعجابه بمدينة دهوك وحسن الاستضافة.
اما المدرب الاردني توماس انطوني الامريكي الجنسية فقال :لاشك ان الفريق الايراني فريق كبير فهو بطل القارة الاسيوية  وبالتالي المباراة هي فوز وخسارة لكن للاسف نحن لم نحصل على فرصة كافية للاعداد الى البطولة و كمدربين نحتاج الى التحضير البدني والفني لكن للاسف توقيت البطولة لم يتح للفرق ان تتهيأ بشكل تام .
واضاف: انا اجهل اسماء حتى بعض لاعبي فريقي حيث لم استلم المهمة الا قبل عشرة ايام فقط وبالتالي لم يكن هناك الوقت الكافي للاعداد والتحضير التكتيكي والفني لمثل هكذا بطولة مع ذلك قدمنا مباراة جيدة ونافسنا وتفوقنا لفترات في الربعين الثاني والثالث لكن الفرق الايراني فريق مميز ولديه خبرة وسنركز على المباريات المقبلة من اجل تحقيق الانتصار.
  خاجريان يوضح
امين عام اتحاد غرب اسيا للسلة هاكوب خاجريان ردا على سؤال وفد الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية حول اعتراض الفرق على التوقيت فأجاب :هذا رأيهم اما نحن فنراه توقيت مناسب جدا الكل يعرف ان منطقة اسيا مقسمة لخمس مناطق فمنطقة شرق اسيا انتهت تصفياتهم قبل اسبوع وبنفس التوقيت تقام حاليا تصفيات جنوب شرق اسيا ، لكن الذين يشكون التوقيت لا يعرفون الواقع فنحن ملزمون على اقامة التصفيات قبل شهرين على اقل تقدير من البطولة القارية .
ثم ان الدوريات المحلية تنتهي في شهر نيسان وبطولات الاندية تقام في شهر ايار والبطولات القارية في شهري اب وايلول اذن اختيارنا للتوقيت مدروس وليس سيء .
العميدي :غرب اسيا يحدد الموعد
رئيس اتحاد السلة حسين العميدي قال ان موعد البطولة هو من واجبات اتحاد غرب اسيا هو من يحدد الموعد اما نحن فواجبنا ان نجتهد من اجل تنظيم جيد للبطولة ونوفر للوفود سبل الراحة والاقامة الطيبة وان اسناد استضافة البطولة للعراق دليل نجاحنا في تنظيمها السابق لفئة الناشئين وبالتالي نحن عملنا واجتهدنا من اجل ان تخرج الوفود بانطباعات ايجابية والتمسنا راحة الوفود في الاقامة ونتمنى ان تمثل البطولة تعزيز اخر لقدرة العراق في احتضان السباقات القارية.
توما : اضعنا الفوز
مدرب منتخبنا الوطني فكرت توما قال بعد ان خسر منتخبنا اولى مبارياته امام سوريا : ان الفريق السوري فريق مميز ومستوى منتخبنا متصاعد مقارنة بمستواه بالسابق وهناك تطور في اداء اللاعبين ، لكني غير مقتنع بالنتيجة بل واننا اضعنا فوز كان بمتناول اليد لنخسر بمحض ارادتنا بسبب بعض الظروف مثل خروج القائد قتيبة عبد الله بعد ارتكابه اربع اخطاء بوقت حرج مما ترك اثر كبير على اداء الفريق بالاضافة الى نقطة مهمة جدا وهي ان منتخبنا اضاع بشكل غريب اغلب الرميات الحرة وبعض الاخطاء الفردية التي ارتكبها لاعبينا . ناهيك عن ان الفريق السوري غير بستراتيجية دفاعة  من دفاع زون الى دفاع المنطقة وبرغم تنبيهي للاعبين الا ان قلة خبرتهم وتسرعهم ادى الى تلك الخسارة .
وتابع :ما زلنا نملك حظوظ كبيرة فهناك مباراتين ضد ايران والاردن نتمنى ان نستعيد توازننا والتأهل لنهائيات اسيا.
درع لاتحاد الصحافة الرياضية
على حدائق فندق جيان في مدينة دهوك اقيم حفل افتتاح مصغر لفرق غرب اسيا بكرة سلة التي تضمنت فرق كل من العراق البلد المضيف وايران وسوريا والاردن وقد تم توزيع بعض الهدايا لرؤساء الوفود وبعض الشخصيات ، كما تم تقديم درع خيري من اتحاد السلة الى اتحاد الصحافة الرياضية العراقية وقد تم تسلم الدرع من الوفد الصحفي للاتحاد والمكون من الزملاء هاشم البدري وميثم الحسني وحسين الذكر .
 عملاق ايراني
 
منذ الساعات الاولى لتواجد المنتخب الايراني لفت الانتباه تواجد اللاعب الايراني العملاق جابر روزبهان صاحب طول فارع بلغ 223 سم وهو اطول لاعب في البطولة وربما في اسيا والعالم ، وقد نال الاعجاب حتى انه عبر عن امتعاضه بسبب التقاط الصور واحاطته بالمعجبين ، كما ان المدرب الايراني قد عبر عن استيائه لملاحقته لاعبه العملاق الذي قال عنه انه تاثر بسبب الملاحقة التي بلغت حد التعجب مما اثرت على نفسيته ، يذكر بان العملاق لم يشترك في مباراة الافتتاح امام الاردن الا لثلاث دقائق فحسب لم يقدم فيها شيء يذكر يؤكد مقدرته وكفائته العالية والدور المنتظر منه .
 اعجاب واعتراض
 
في الوقت الذي عبرت فيه الوفود عن سعادتها واعجابها لجمال مدينة دهوك والطبيعة الخلابة التي تتمتع بها مع تمنياتهم بالاستقرار لجميع المدن العراقية والتوفيق للشعب العراقي كافة ، فان مدربي المنتخبين الايراني والاردني اشتكيا من التوقيت السيء لاقامة البطولة كما – وصفوه – عادين اياه غير كاف ولاينسجم مع استعدادتهم ومناهجهم المكثفة لاسيما بالنسبة للمنتخب الايراني بطل اسيا وما يترتب على ذلك من استحقاق .
 شرار حيدر
كان من ضمن الحاضرين والمشجعين للمنتخب العراقي في البطولة الكابتن شرار حيدر النائب الثاني لرئيس اتحاد كرة القدم العراقي  الذي اجاب عن سؤال حول اسباب تواجده قائلا : الحقيقة انها فرصة لتغيير الجو والتخفيف والترويح عن النفس لاسيما بعد الانتهاء من عناء ملف الانتخابات وكذلك انا احد عشاق كرة السلة وجئت لاشجع المنتخب العراقي .
  غياب مهدي وقدوري
شكل غياب المشجعيين الوطنيين المعروفيين مهدي وقدوري مفاجئة من النوع الثقيل ، اذ لم تعاد الجماهير على تغييبهم من قبل ، بعد ان عرفا خلال سنوات طويلة بالحضور مع المنتخبات العراقية ولجميع الالعاب سواء داخل العراق او خارجه . في ذات الوقت كان صوت مشجع العراق الاخر احمد (كنكن) يصدح ويجلجل قاعة التربية الرياضية في جامعة دهوك التي اقيمت عليها المباراة بحضور جماهيري لم يملا المدرجات التي تحركت مشجعيها بحماس وايقاع والحان مشجعنا الحلي .
 متميزوا اليوم الاول
في المبارتين الاولى والثانية للبطولة التي جمعت ايران مع الاردن والعراق مع سوريا ، ظهرت بعض المواهب التي اشرت من المتابعين والصحفيين ونالت استحسان وتشجيع الجمهور مثل الايراني  محمد صمد وكذلك الاردني  محمود عابدين وكذا السوري لونيس الس ، فيما لم يظهر لاعب عراقي بشكل ملفت حيث طغى الاداء الفردي على غالبية لاعبينا

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *