اكتسح المنتخب الايراني لكرة السلة منتخبنا الوطني بفارق 41 نقطة بفوزه بنتيجة 93 -52 في ختام منافسات بطولة غرب اسيا المقامة بمدينة دهوك ليتوج باللقب فيما تذيل منتخبنا الترتيب في المركز الرابع والاخير من ثلاث هزائم . وتمكن المنتخب الاردني الذي حل وصيفاً لبطل المسابقة من الفوز على المنتخب السوري الذي جاء بالمركز الثالث في المباراة التي سبقت مباراتنا بنتيجة 92- 75، لتتاهل المنتخبات الثلاثة الاوائل الى نهائيات اسيا التي ستقام في الصين ايلول المقبل. وجرى توزيع الجوائز على الفرق الفائزة من محافظ دهوك تمر رمضان.
ايران يحرز اللقب
تمكن المنتخب الايراني من احراز لقب البطولة بالفوز على منتخبنا الوطني بنتيجة ثقيلة بفارق 41 نقطة قوامها 93 -52 في المباراة الثانية التي قادها طاقم تحكيمي تألف من الكازاخستاني ارسن اندزين وربيع المصري والاردني فؤاد شقير. حيث بدا الفارق واضحاً بين المنتخبين من خلال سيطرة الفريق الايراني على مجريات المباراة عبر تحركات لاعبيه ليتمكن من انهاء الربع الاول بنتيجة 29- 12 ، وفي الربع الثاني بقى الامر على حاله وسط تقدم الضيوف على اهل الدار حيث لم يتمكن الاخير من مجاراة الفريق الايراني لينتهي الربع الثالث بنتيجة كبيرة 77- 39. وفي الربع الاخير اجهز المنتخب الايراني نهائياً على المنتخب العراقي بتعميق جراحاته والحاق الهزيمة الثالثة به في ظل الفارق الكبير بين المستويين ليفوز الفريق الايراني بنتيجة 93-52 ويتوج باللقب الاغلى .
الاردن وصيفاً
حل المنتخب الاردني وصيفاً لمنافسات بطولة غرب اسيا السلوية بفوزه على نظيره المنتخب السوري بنتيجة 92-75 في المباراة الاولى التي اقيمت على قاعة كلية التربية الرياضية بجامعة دهوك والتي قادها طاقم تحكيمي تألف من اللبناني رباح نجين والعراقي نائل طالب. حيث فرض المنتخب الاردني سيطرته على المباراة منذ الدقائق الاولى وان كان الفارق من النقاط ضئيلاً لينتهي الربع الاول بنتيجة 22- 19 لصالح الفريق الاردني . وفي الربع الثاني تواصلت الاثارة والندية بين الفريقين من خلال تقليص فارق النقاط من الفريق السوري ، الا ان الفريق الاردني عاد ليفرض سيطرته مجدداً على المباراة ويحسم الربع الثاني لصالحع بنتيجة 92- 32 موسعاً الفارق الى 18 نقطة . وحافظ الفريق الاردني على رباطة جأشه بالتواصل في التقدم واحراز مزيد من النقاط عبر سيطرته على مجريات اللقاء ليحسم الربع الثالث بنتيجة 71- 57 ، وفي الربع الاخير اغفل المنتخب الاردني احكامه على المباراة بزيادة غلة النقاط ليحسمها بنتيجة 92- 75 ليحرزوصافة البطولة باحتلاله المركز الثاني عن جدارة واستحقاق.
شحة تشجيعية
بالرغم من كل تقنيات قاعة التربية الرياضية لجامعة دهوك التي احتضنت مباريات بطولة غرب اسيا بالسلة، الا ان الجماهير الحاضرة كانت شحيحة ولم تكن بمستوى الطموح ولاحتى بالحجم الذي يليق بهكذا بطولة ولا في رمزيتها التي يمثلنا فيها المنتخب الوطني الاول ، حيث كانت معظم المقاعد فارغة لاسيما على الاطراف فيما تناثر عدد هنا وهناك لم يتجاوز ربع المقاعد المخصصة في احسن الاحوال .
التقاطات فنان
من بين عدد كبير من الاعلام الذي كان يغطي البطولة فان الزميل قحطان سليم يعد المصور الوحيد الذي حاضرا مع كاميرته الشخصية ذات المواصفات الفنية العالية في جميع ايام البطولة ومبارياتها وقد غطى معظم الاحداث التي كان يتناولها بطريقة فنية مثيرة للاعجاب ونالت استحسان وتشجيع المتابعين لاسيما رجال الصحافة والاعلام .
هدف يثير الاعجاب
على الرغم من كون مباراة منتخبنا الوطني مع نظيره الايراني كانت شبه محسومة ونتيجتها غير مؤثرة لا على ترتيب الفرق ولا على صعيد عدم تاهل منتخبنا ، الا ان الهدف الذي سجله الفريق الايراني في بداية الربع الثالث قد لفت الانظار وحرك الجمهور وهز المدرجات التي اشتعلت بالتصفيق مع ان الهدف لصالح المنتخب الايراني وليس للعراق كما ان الهدف لايشكل منعطف في نتيجة المباراة التي كانت محسومة بعد ان تقدم الفريق الايراني بفارق كبير جدا تجاوز الاربعين نقطة ، كما ان سر الاعجاب في الهدف لم يكمن في طريقة تسجيله او براعة ادائه الفني ، ولكن اللاعب الذي سجل الهدف هو العملاق الايراني جابر رزهاني الذي شد الانظار كلما قام او حضر او اشترك في دقائق معدودة وقد شكل تسجيله اول اهدافه الشخصية مفاجئة سارة لكل متابعيه في الملعب .
مدرب ومدربين
اشياء عديدة يمكن ان تكون مميزة لمدربنا فكرت توما على بقية نظرائه من مدربي الفرق الاخرى ، فقد كان توما المدرب الوحيد الذي يمتاز بالبدانة المفرطة كما انه ظهر ثقيل الحركة وقليل الكلام والمتابعة اذ لم يشاهد وهو يوجه او يشجع الا نادرا جدا ، كما انه لم يرتد الزي الرياضي الذي ارتداه الاخرين ، فضلا على ذلك فان حلوله الفنية لم تكن مؤثرة ولم تعالج الاخطاء بصورة صحيحة وكل تلك الملاحظات قد تفسر وتبرر النتائج الضعيفة والاداء السيء الذي ظهر فيه منتخبنا وادى الى فقداننا فرصة التاهل الاسيوية بالرغم من لعبنا الى جانب عاملي الارض والجمهور.

1 Comment