احرز العراقيان محمد فرمان وهشام عبد الكريم وصافة ولقب بطولة اسيا المفتوحة بالسكواش للشباب ولعدة اعمار على التوالي والخاصة ببطولات الترضية التي اختتمت في العاصمة الاردنية عمان دون 19 عام فيما تمكن الاردني احمد سراج من خطف لقب بطولة اسيا دون 17 عام للفتيان وكانت مفاجئة مدوية في البطولة وقد تمكن العراقي هشام عبد الكريم في فئة 19 عام في بطولة الترضية الثانية من الفوز على منافسة اللبناني تامر الخطيب بسهولة ويسر عندما انهى اللقاء لصالحة بنتيجة 3 – صفر وفي اقل من نصف ساعة فيما خسر زميله محمد فرمان في نهائي بطولة الترضية الأولى لنفس الفئة دون 19 عام امام الايراني عرفان جشميد وتعرض لاصابة ثانية في البطولة قللت فرص فوزه بلقب البطولة ليخسر اللقاء بنتيجة 3 – 1 وسط اشادة بمستواه الفني رغم الاصابة التي لحقت به في وقت سابق وتطرقنا لها في رسائل سابقة
النتائج النهائية لابطال اسيا 
اسفرت نتائج النهائية لبطولة اسيا الثامنة عشر المفتوحة للشباب دون فئات 19 و17 و15 و13 عام للدول المشاركة فكانت الفئة دون 13 عام لفئة البنين عن فوز شاميل وكيل من ماليزيا على منافسه الاردني محمد سراج الذي احتل مركز الوصيف بنتيجة 3 – 1 فيما اسفرت نتائج هذه الفئة للبنات عن فوز سوبر هان وين من ماليزيا على زميلتها من نفس المنتخب اندري لي بنتيجة 3 -1 بينما اسفرت نتائج اعمار دون 15 عام للبنين عن فوز محمد كامليشيا من ماليزيا على زميله من نفس المنتخب نك نيوشا بنتيجة 3 – 1 اما منافسات البنات فاسفرت عن فوز ين شن شاو من هونك كونك على الماليزية جاوينجا بنتيجة 3 – 1 وفي فئة دون 17 عام فجر الاردني مفاجئة مدوية في البطولة عندما احرز لقب اسيا بعد فوزه على الباكستاني تايب اسلم بنتيجة 3 – 1 وفي نفس الفئة للبنات فازت كي فو هي من هونك كونك على منافستها سايمي كيركيا من الهند بنتيجة 3 -1 وفي منافسات البنات تحت 19 عام فازت الهندية انكا النكا موي على منافستها تيزز ونك تنك من هونك كونك في مباراة مثيرة وشيقة شدت الجمهور المتابع للمباراة حتى النقاط الاخيرة وانتهى اللقاء بفوز الهندية 3 – 2 اما ختام البطولة فكان اللقاء الكبير بين الباكستاني دانشكان اكلس خان وبين منافسه الهندي رامت دانتون الذي يظهر على البطولات الاسيوية لاول مرة وانتهى اللقاء بفوز الباكستاني باللقب الاسيوي بنتيجة 3 – 1 بعد ارهاق اللاعب الهندي وفقدانه للتركيز وخصوصاً في النقاط الاخيرة
ماذا قال مدربا الكويت ولبنان عن العراق
اللبناني ظافر كبارة مدرب المنتخب اللبناني ورئيس الوفد قال البطولة كانت متميزة بخامات سيكون لها مستقبل كبير في عالم اللعبة والتنظيم كان جيد جداً وقدم شكره للاتحاد الاردني على حسن التنظيم رغم حجم وكبر المشاركة ولاول مرة 15 دولة اسيوية تشارك بهذه البطولة وبالنسبة للفريق اللبناني كنا منقطعين عن البطولات الاسيوية طوال ستة عشر عام وعدنا من خلال هذه البطولة وكانت مشاركتنا مقتصرة سابقاً فقط على البطولات العربية التي ينظمها الاتحاد العربي للعبة وهذه صحوة جيدة بالنسبة للبنان للمشاركة في كل البطولات المقبلة وستخدم لاعبينا عبر الاحتكاك باللاعبين والمنتخبات القوية وعن مستوى الفريق العراقي ولاعبيه قال التطور ملحوظ على سكواش العراق واهتمام الاتحاد العراقي انعكس بالافعال على هذه اللعبة وليس بالشعارات وابدى اعجابه باللاعبين محمد فرمان وهشام عبد الكريم واكد على ضرورة احتكاك كل اللاعبين العراقيين بالمشاركات الدولية المقبلة واكد ان امكانيات الدول العربية متواضعة بالمقارنة مع الدول الشرق اسيوية كما تابعتم اثناء البطولة المقامة هذه الايام
اما المدرب المصري والحكم الدولي ناصر زهران الذي اشاد بالفريق العراقي وامكانية لاعبيه كونه سبق وان تابع الفريق العراقي في البطولة العربية في مصر والتي احرز العراق فيها المركز الثالث وقلب  دفترالذكريات عندما قدم تجهيزات رياضية للفريق العراقي المؤلف من 12 شخص في البطولة العربية في مصر عام 1999 وراهن على تحقيق شيء للمنتخب العراقي وعن اجواء البطولة الاسيوية الثامنة عشر التي اختتمت في الاردن قال زهران الحكم الدولي باللعبة والمدير الفني للمنتخب الكويتي ان امكانية لاعبي الفريق العراقي جيدة واللاعبين متميزين وكل ما يحتاجوه الان هو زيادة الاحتكاك في كل بطولة تقام في اللعبة اينما بتكون يحق للعراق المشاركة عليه ان يشارك , بالاضافة الى المشاركة في بطولة العالم في المانيا في تموز المقبل واردف قائلاً انني لازلت اتذكر عام 1999 وتحديداً البطولة العربية في مصر بشكل جيد ولن انساه ابداً لان توقعت شيء للعراق ونجحت توقعاتي  وفيه كنت المراهن الوحيد على المنتخب العراقي حيفوز ويكون الحصان الاسود , وببنى افكار ليس من فراغ وانما على دراية واحتكاك مستمر باللاعبين العراقيين لانهم يعسكرون في مصر بشكل دائم واعتقد بان هذه البطولة شارك فيها مصنفيين اسيويين والمباريات كانت صعبة ومع ذلك تمكن اللاعبين العراقيين من الظهور بصورة طيبة ومشرفة لاغلب اعضاء الوفد  وانصح الاتحاد العراقي ان لايفكر بالنتائج لغاية اربعة سنوات ودائماً يزج لاعبيه بالمباريات والبطولات القوية لكسب الخبرة ثم مطالبة اللاعبين والمدربين بالنتائج بعد الاربعة سنوات ويفضل التعاقد مع مدرب كبير باللعبة كي يختصر المسافات فيما لم يخفي زهران اسفه من بعض حكام البطولة وانتقد الدول التي لم تجلب معها حكام وخصوصاً الحكام العراقيين الذين اعرفهم عن قرب ومستواهم طيب ولو حضر لكل حكم مع وفد بلده لكن التحكيم كلام اخر المهم ان الدول التي شاركت بالتحكيم غير الاردنيين فقط ماليزيا والكويت والهند التي جلبت الحكام معها واشاد بالتغطية الاعلامية للبطولة من اغلب البلدان المشاركة.

مقتطفات من البطولة
اغلب اللقاءات النهائية انتهت بنتيجة واحدة هي 3 – 1 , ولعب والد الاردني احمد سراج دور كبير في ايصال الاردن مرتين لمناصات التتويج المهمة عبر ولديه محمد دون 13 عام الذي حصل على وصيف بطولة اسيا وشقيقه احمد الذي احرز اللقب البطولة الاسيوية دون 17 عام ووزع حلاوة الفوز على كل الجمهور الحاضر في البطولة وسط تشجيع العرب للاردني احمد , سادت الروح الرياضية للبطولة سواء الفائزين والخاسرين , قربة الرحلة الى البحر الميت في ظهيرة اليوم الثالث التي توقفت فيها المباريات المسائية وعاودت نشاطها يوم الجمعة  ولعب هذه الرحلة دور كبير في تقارب اللاعبين الاسيويين والعرب وانعكس ذلك على العلاقات بينهم في القاعة والفندق الذي اقامة به الوفود , لم توفر ادارة البطولة الماء للاعبين وكان كل لاعب يريد الماء يذهب لشرائه من حانون المركز التدريبي بالقرب من القاعات , كما لم يوفر الاخوة الاردنيين للاعلاميين المرافقين للوفد فرصة ارسال الرسائل عبر انترنيت من خلال اقامة مركز اعلامي لارسال تلك الرسائل لباقي الدول واقتصر المركز على الاردنيين فقط  ولم يؤخذ هذا الامر بالحسبان مما ولد ضغط على الصحفي المرافق للعودة لمقر الاقامة بعد الساعة الحادية عشر ليلاً في كثير من الاحياً من اجل تأمين الرسالة الخبرية للصحف العراقية , شكل الوفد العراقي فرقة تشجيع للاعبين اثناء المباريات لمجاراة الوفود التي تشجع لاعبيها وكان الوفد يقسم لنصفين من اجل تأمين التشجيع للاعبين العراقيين بما فيهم الموفد الصحفي عندما تقام مباراتين بوقت واحد وتكرر ذلك مرتين , وجدنا بعض الوفود تجلب اولياء امور اللاعبين وخصوصاً الهند وسيرلانكا وهونك كونك , كان يفتقر الوفد العراقي للحكم المرافق للوفد كي يحصل الحكم العراقي هو الاخر على احتكاك وخبرة تتراكم في كل بطولة يشارك بها وتشجيع للقاعدة التحكيمية العراقية التي تتمتع بسمعة طيبة لدى المنتخبات والاتحادين الاسيوي والاردني للعبة, في الحفل الختامي الذي استمر حتى ساعة متأخرة من صباح اليوم التالي لنهائي البطولة ارهق الحضور خصوصاً ان اغلب الوفود كانت لديها مواعيد سفر  كما كان يوم شاق لكل المنتخبات التي لعبت في النهائيات او لتحديد المركزين الثالث والرابع حيث كانت المباراة تستمر لاكثر من ساعة ونصف لكل مباراة واحياناً ساعتين اذا كان الفارق الفني بي من يلعب النهائي متقارب وقد سافر الوفد العراقي بعد الحفلة التي نظمها الاتحاد الاسيوي بالتعاون مع الاتحاد الاردني في فندق ديز ان مباشرة بتسعون دقيقة فقط لتنتهي البطولة الاسيوية الثامنة عشر للفئات دون 19 عام ويتفرق الجمع كل لبلده .

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *