على مستوى العمل الصحفي والاعلامي بالنسبة للزميل علي رياح رئيس تحرير   الزميلة ( مونديال)  لانستطيع ان نضيف شيئا وخاصة ان رياح وضع بصمته الواضحة في سجل الصحافة الرياضية واصبح ، بشهادة الاغلبية في الوسط الصحفي الرياضي ، من المع نجومها مع نخبة لايستهان بها من الزملاء ، واذا ماكان قراء ومحبي ومتابعي الرجل ربما يحفظون عن ظهر قلب الاسلوب الذي يكتب به علي رياح فأن هؤلاء ربما لايعرفون اشياء اخرى عن الحياة الانسانية او الوجه الاخر لرئيس تحرير جريدة مونديال ، لذلك فقد كان رياح ضيفا خفيف الظل على زاوية الوجه الاخر في محاولة من اسرة تحرير بدر الرياضي في سبيل منح الزملاء فسحة يتنفسون من خلالها ستكون مخصصة لهم بشكل اسبوعي ـ لنتابع اهم ماجاء في هذا الحوار الانساني مع الزميل علي رياح ، وان لم يكن الحوار ببعيد عن الصحافة والرياضة في اجزاء منه .. = من هو علي  رياح ؟
– واحد من الناس يريد أن تكون لكلمته قيمة أو أثر أو معنى  ..
= كيف تنظر للحياة ؟
ما أقصر الرحلة وما أطول الطريق!
= ما هو وضعك الاجتماعي ؟
– متزوج ولدي خمسة اطفال ..
= أي المطالعات تستهويك وآخر كتاب قرأته ؟
– الأدب الانكليزي وخصوصا روائع شكسبير .. لكن آخر كتاب قرأته لا علاقة بهذا الاتجاه تماما .. إنه كتاب ( النكتة السياسية : كيف يسخر المصريون من حكامهم) للكاتب عادل حمودة ..
= الضمير محسوس أم ملموس ؟
– محسوس ألف مرة ..
= وماذا تقول عن الصدفة ؟
– ربما تكون القنطرة الى نجاح أو الى موعد مع أسوأ المقادير..
=  مع من تفضل السفر ؟
–         مع الكتاب ، فهو خير جليس في الزمان ..  وهو خير رفيق في السفر..
= وكيف يكون شعورك في حالة الفرح؟
 
– الفرحة في حياتي عمرها قصير .. فالغد دوما يتربص بنا ..
 
=  وفي حالة الحزن ؟
– أشعر أن هذا ثمن الحياة ، فلابد أن ندفعه عن طيب خاطر ..
= هل لديك هموم أم تطلعات ؟
–  كل همومي في الحياة تتلخص في كيفية تحصين أبنائي من هذا العبث الذي يدور حولهم .. وعلى الصعيد المهني ، فان همي وتطلعي يتجسد في صحيفة يومية رياضية املكها ذات يوم وأضع فيها كل قناعاتي  ..
= والشعور بالذنب ؟
– يطاردني حتى حين افترض أنني افعل ما أراه صحيحا .. إنها خشية الوقوع في الذنب .
= شخصية تمنيت مقابلتها ؟
– موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب  ..
 
= ومن هو مثلك الأعلى في الحياة ؟
— أمي .. فالأمهات هن سر هذه الحياة بأحلى ما فيها .. اما أسوأ ما فيها فحاشى للام أن تكون سببا فيه!
= وشخصية ساعدتك ؟
– في الصحافة ، هؤلاء شموع عملاقة مررت بها وأنارت طريقي .. عادل سعد .. ماهر القيسي .. إبراهيم إسماعيل .. أمير الحلو . . هؤلاء أنحني لهم ولذكراهم عرفانا في كل يوم .
 
= كيف تنظر للتاريخ ؟
– أشبه بحصّالة نقود نحاول أن لا نرمي فيها إلا العملة الجيدة .. منتهى الخداع!
= والمستقبل ؟
– غرس الحاضر.
= والماضي ؟
– سجل لا يود احدنا الالتفات إليه خشية استذكار فضل الآخرين!
 
= ما هو الشيء الذي يشعرك بالفخر ؟
– أن أكون سببا في سعادة من يحيطون بي .
= وبالخجل ؟
– حين أعجز عن مد يد العون ..
= من هم اقرب الأصدقاء إليك ؟
–  أطفالي الخمسة
 
= أجمل هدية تلقيتها ؟
– هوية نقابة الصحفيين العراقيين وكنت في السابعة عشرة من عمري .. كانت الهوية قيمة وفخرا وانتماء لحاملها  ..
= وما هي أجمل مناسبة في حياتك ؟
– ارتباطي بأم زيد شريكة حياتي ..
 
=  بمن تتفاءل ؟
— أو بم أتفاءل : بالمطر ..
= هل تجيد لغة مع العربية ؟
– اللغة الانكليزية ، وقليل من الفرنسية والايطالية  ..
= ماذا يعني لك الكتاب ؟
–  ينبوع الحياة وزاد الحكمة  ..
= والحرية ؟
– مسؤولية وانضباط وليس (فوضى خلاقة) كما يسمونها!
= والهروب من الواقع ؟
– كلنا يلجأ إليه في لحظة ضعف إنساني مبرر ..
= كيف تنظر للأمور بعقلك أم بقلبك ؟
–  أحاول أن اغلب كفة العقل ، ولكن ماذا نفعل للقلب الذي يبعثر الموازين دوما!
= لو لم تكن صحفيا  ماذا تكن تتمنى أن تكون ؟
– لاعب كرة قدم ..
= هل هناك حظ وهل أنت محظوظ ؟
– أنا محظوظ برضا الوالدين وهو مصدر الثراء الحقيقي في الحياة ..
= المدرسة الابتدائية الأولى ؟
– مدرسة حذيفة في حي الحرية ..
 
= واي من الطلاب كنت ؟
–  كنت شغوفا بالعمل اللا صفي ، ومع هذا كنت الأول في كل مراحل الدراسة حتى أنهيت السادس الأدبي  ..
= نصيحة لمن تقولها ؟
– لولدي زيد المولع بالعمل الصحفي : دع الصحافة وانصرف إلى شأن آخر!
= من يغلب الآخر الطبع ام التطبع ؟
– بالطبع .. الغلبة للطبع ..
= متى قلت أكون أو لا أكون ؟
–  مؤكد أنني قلت شيئا شبيها بهذا ، حين كلفني الأستاذ عادل سعد سكرتير تحرير مجلة (صوت الطلبة) عام 1980 بكتابة مقال رياضي ، وكان يريد أن يتأكد من أنني أصلح للعمل صحفيا!
= وكيف تنظر للمعرفة ؟
–  حق متاح ومشاع لكننا قاصرون عن الاغتراف منها  ..
= ماذا تعني لك ثقافة الصحفي  ؟
– أن يعرف تماما معنى ما يكتبه .. أي أن لا يهرف بما لا يعرف!
= أي الأعمال تستهويك ؟
– الترجمة وخصوصا في الادب ..
= متى وقعت في ورطة ؟
–         في جنوب أفريقيا خلال بطولة كأس العالم الأخيرة حين اصطحبني السائق إلى ملعب آخر لا علاقة له بملعب المباراة التي مكلفا للعمل فيه .. لكني تداركت الأمر بنزولي من السيارة وذهابي بتاكسي الى الملعب كي أصل مع صفارة البداية  ..
–         = ما هو الشيء الذي يصعب عليك فهمه ؟
– أن تصبح الصحافة الرياضية مباحة أو مستباحة لأعداد غفيرة لا شغل آخر لها!
= كيف يكون الإنسان قويا ومتى ؟
– حين يؤمن بأن الحياة أقصر مما يتصور وأنها لا تستوجب المهادنة في موضع الحق.
= متى تكون عصبيا ؟
–  كثيرا .. خصوصا حين أشعر بتقصيري في اداء الواجب ..
= متى تقول لا وبقوة ؟
–  حين اعترض على ما لا يصح .. وأبدأ بالاعتراض على نفسي!
= من يعجبك من نجوم الرياضة ؟
– السير اليكس فيرغسون .. رجل كله حكمة .. وميسي المتواضع في إنسانيته إلى الحد الذي تلعثم واحمر وجهه في الرد على أسئلتي خلال كاس العالم 2010 ..
= هل تحب قول الحقيقة ؟
–  أحاول ما استطعت ..
= وتصارح بها الآخرين ؟
– غالبا
= ما هي علاقتك بالقلق ؟
أنا (على قلق كأن الريح تحتي) كما يقول المتنبي
= هل ندمت على شيء ؟
– طبعا أشعر بالندم لجحود البعض ..
= كيف تبرهن على انك موجود ؟
– حين كتب فكرتي وأدافع عنها ..
 
= ما هو الموقف الذي أغضبك ؟
–  مواقف كثيرة لا يمكن حصرها هنا ..
= ما هي الحسرة التي تود الإفصاح عنها ؟
– أن يحملنا الآخرون خارج بلدنا على كفوف الراحة ولا نجد هنا غير التجاهل ..
= من هو أسطورة التدريب ؟
– جوزيه مورينيو  ..
= وأسطورة الهدافين ؟
–  مارادونا
= ماذا يمثل لك المال ؟
–  وسيلة
= ماذا تعني لك الطفولة ؟
– الأحلام البريئة ..
= الصحفي  الذي تمنيت العمل معه ؟
–  صديقي الكاتب المصري حسن المستكاوي ..
= المشهد الذي تتمنى رؤيته في الصحافة  ؟
–  أن يشعر الجميع بقيمة ما يمكن أن تقدمه الصحافة حين تستقيم الأقلام وتستنير العقول طبعا بعد أن نتخلص من هجمة الطارئين على وسطنا!
= وجه رسالة إلى للصحفيين  ؟
 
–  لا املك سوى شعور المحبة لكم  ..
= ماذا تقول في الكلمة الأخيرة ؟
– شعاري في حياتي هو القول : إذا ضاقت بك الدنيا ، فقلْ يا الله.

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *