قال الحارس الدولي السابق عماد هاشم مدرب حراس مرمى فريق اربيل  ، ان هناك ظلم كبير وهذا الظلم موجود من خلال القرار الذي اتخذه الاتحاد العراقي السابق وغير المبرر والمتمثل بعدم الدمج بين مهمة  تدريب النادي والمنتخب في الوقت الذي كان يجمع فيه اغلب اعضاء الاتحاد السابق  بين العمل في الاندية والمنتخبات الوطنية ولا اخفيكم سرا  لقد عرض علي تدريب المنتخبات الوطنية خلال المدة الماضية ولكن جاء ذلك على حساب عملي في نادي اربيل و مثلما تعرفون فأن المقابل المادي في النادي افضل من المنتخب وادارة نادي اربيل تقدر عمل عماد هاشم وهي تحتفظ بشخصي وتذلل كل الصعوبات بحذافيرها وهو شيئ مهم بالنسبة لي ويجب ان ابقى مع النادي واطور نفسي اكثر في سبيل ابراز  حراس مرمى على مستوى عال حتى وان كانوا هؤلاء الحراس مجربين واصحاب خبرة ومثلما هو معروف فأن حراس المرمى اصحاب الخبرة يحتاجون مدرب اعلى منهم تفكيرا وتجربة وخبرة وممارسة دولية سابقة ونضجا في سبيل ان يبقوا حراسا ممتازين وهم عمله نادرة ومن الصعب التفريط بهم وهذا الامر مفخرة بالنسبة لي ان اعمل بجد واخلاص مع ناد لمدة اربع سنوات وهو يطبق الاحترافية بحذافيها والمهم عندي ان اكون مخلصا بدرجة كبيرة مع اي فريق اعمل معه وهذا الاخلاص في العمل بالضرورة يؤدي الى نتائج اكثر من جيدة .مؤكدا بالوقت ذاته .، اذا مااراد الاتحاد الاستعانة بخدمات عماد هاشم فيجب ان يكون هناك عقد بيننا لمدة لاتقل عن ثلاث  سنوات على اقل تقدير من اجل ان استطيع بناء قاعدة جيدة من الحراس للمنتخبات الوطنية ومن حقي ان احصل  على مبلغ عقد وراتب عاليين يفوقان ما احصل عليه في نادي اربيل وشخصيا اعد نفسي في بداية طريقي التدريبي رغم ان عمري التدريبي اكثر من عشرة اعوام ولكن بالمقابل فأن عمري صغيرا ..

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *