يعد الإتحاد العراقي للصحافة الرياضية الممثل الشرعي للصحفيين الرياضيين، لذا من صميم واجباته حماية الحريات الصحفية، وعدم تكبيل حرية التعبير بأي شكل من الأشكال، مثلما يحرص على الثوابت المهنية التي لا تجيز إتخاذ الصحافة وسيلة لمهاجمة الآخرين بلا وجه حق او انتهاك الخصوصية، ومن هذه القاعدة الراسخة يراقب الإتحاد بقلق الأزمة القائمة بين جريدة الرياضة والشباب ووزارة الشباب والرياضة، وما افرزته من نتائج تؤثر في المطبوع من حيث توزيعه داخل الوزارة، او حجب الإعلانات عنه كونه مطبوعا مستقلا، ويعتمد في ديمومته على المبيعات والاعلانات.ان وزارة الشباب والرياضة مطالبة بأن تتبع الخطوات الإجرائية المعروفة في توضيح الحقائق من وجهه نظرها بالمطبوع نفسه على اعتبار ان حق الرد مكفول تجيزه الأعراف المهنية، ويحق لها ان تتخذ اي قرار تراه مناسبا في حال عدم نشر المطبوع ردها كما هو معمول به، وليس ان تنتهج الوزارة اسلوب قطع الأرزاق، ومحاربة الصحيفة ماليا، عبر حجب الإعلانات عنها، ومنع توزيعها في الوزارة ومؤسساتها، لأن هذا الأسلوب المرفوض، الذي يتقاطع مع حرية الرأي، وإطلاع ملاكات الوزارة نفسها على ما يكتب ويؤشر عليها من نقد كي تقوّم عملها وتتجاوز السلبيات ان وجدت، هو أشبه بمن يدفن رأسه في الرمال.وفي الوقت الذي يطرح الإتحاد العراقي للصحافة الرياضية موضوع الحوار مع ممثلي وزارة الشباب والرياضة للتوصل الى حلول جذرية لإنهاء هذه الازمة، يؤكد اهمية ممارسة النقد بشكل مهني، كما يطالب وزارة الشباب والرياضة بإعادة النظر في قرارها تجاه صحيفة الرياضة والشباب، وإستعداده للتدخل لأجل حل هذه الأزمة التي لا نريد لها ان تتكرر بين صحفنا الرياضية والمؤسسات الرياضية المختلفة، لأن موقفنا الثابت والمبدئي هو الدفاع عن زملائنا الصحفيين الرياضيين، وعدم السماح لأية جهة كانت مصادرة حقوقهم، ومنعهم من تأدية واجباتهم وبمختلف الوسائل التي تنتهج ضدهم من الآخرين.

1 Comment