قال المدير الفني السابق لفريق الحسنين حمزة داود ”  ان مباريات بطولة دوري النخبة كشفت بما لايقبل الشك على ان هناك ضعفا في الجانب التدريبي لدى العديد من المدربين من حيث توظيف الامكانيات الفنية والبدنية للاعبيهم ومعالجة الاخطاء التي ترفق المباريات واضاف داود ”  لست متجنبا على هؤلاء المدربين ولكن يفترض منا ان نتحدث بصراحة شديدة ونشخص الاخطاء والاسباب التي تقف حائلا امام ظهور فرق تتمتع باسلوب لعب جميل وممتع وتلعب كرة قدم مقبولة على اقل تقدير ولايخفى على احد من المتابعين لدوري النخبة ان هناك ادارات اندية وفرت للمدربين مايحلم به اقرانهم في الفرق الاخرى وخاصة التي تقف خلفها ادارات لاتمتلك ميزانيات مالية ضخمة ، ولكنهم فشلوا في تحقيق النتائج الايجابية الامر الذي ينطبق على مدربي االمنتخبات الوطنية باستثناء المدير الفني للمنتخب الاولمبي العراقي ناظم شاكر الذي استطاع ان يخرج فريق من عنق الزجاجة في المباراة الثانية امام المنتخب الاولمبي الايراني عندما تغلب عليه بعقر داره بهدفين نظيفين اما بقية المدربين فقد اسهموا بخروج منتخباتنا الوطنية من البطولات التي شاركنا فيها مؤخرا حيث فشل المنتخب الوطني الاول من خلال احتلاله المركز الرابع في بطولة فوكس الدولية الرباعية من بين اربعة منتخبات وهو مركز لايليق بالفريق العراقي الذي كان بالامس القريب تحسب له جميع منتخبات المنقطة الف حساب ولكن الان قد اصبح صيدا سهلا حتى لاضعف منتخبات المنطقة …
كارثة كروية
وتابع المدير الفني السابق لفريق الحسنين حديثه بالقول ” ان عدم تغيير الملاكات التدريبية للمنتخبات الوطنية ممكن ان يؤدي الى كارثة كروية ولاسيما ان النتائج التي خرجنا بها من البطولات الاخيرة وهي فوكس الدولية الرباعية التي اختتمت في العاصمة الاردنية عمان  وبطولة العرب للشباب التي اقميت في المغرب وبطولة العرب للناشئين التي جرت في السعودية  اثبتت وبما لايقبل الشك على ان الاتحاد العراقي لكرة القدم يتخذ من المجاملة والمحاباة طريقا لتسمية مدربي المنتخبات الوطنية ولاننسى ان المدرب الالماني سيدكا اخفق مع المنتخب الوطني العراقي في اربع بطولات ماضية وهي ، الامم الاسيوية وخليجي 20 في اليمن وغرب اسيا وبطولة فوكس الرباعية لذك فأن اي مدرب محلي لو كان خرج بمثل هذه النتائج المتواضعة جدا مع المنتخب الوطني لكان خارج المنتخب ولتكالب عليه الجميع من اجل ابعادة من تدريب الفريق الوطني العراقي ولكن مع المدرب الالماني سيدكا فأن الامر يبدو مختلفا تماما مؤكدا بالوقت ذاته ” ان مفهوما خاطئا  يعتمد عليه الاتحاد العراقي لكرة القدم ويتمثل بأن كل مدرب يشخص الاخطاء التي تحصل للمنتخبات الوطنية وينتقد المدربين يرغب باثارة موضوع او شيء من هذا القبيل او ان المدرب يبحث له عن موطئ قدم ضمن الملاكات التدريبية للمنتخبات الوطنية وهو امر غير صحيح ولايوجد سوى في مخيلة اعضاء الاتحاد العراقي لكرة القدم مع ان الاخير منح الفرصة الكاملة لبعض المدربين مع المنتخبات الوطنية وهؤلاء المدربين فشلوا فيها وهناك مدربين لم يكن له وجود مع الفرق المحلية يعملون الان ضمن الملاكات التدريبية للمنتخبات الوطنية بمعنى ان اختيارات الاتحاد لاتعتمد على الانجاز الذي يحققه المدرب بقدر ماتحصل وفق اغراض اخرى وعلى سبيل المثال فأن اتحاد كرة القدم بخس حق العديد من المدربين مثل يحيى علوان وانور جسام وكاظم خلف وباسم قاسم وايوب اوديشو وراضي شنيشل وحازم جسام وصباح عبد الجليل ومدربين شباب اخرين اثبتوا جدارتهم التدريبية مع الفرق المحلية ممكن الاستعانة بخدماتهم ضمن الملاكات التدريبية المساعدة للمنتخبات الوطنية وشخصيا لست من المدربين الذين يقفون على ابواب الاتحاد من اجل الحصول الى فرصة تدريبية برغم كوني اسهمت بتأهل العديد من الفرق من دوري المظاليم الى الدوري الممتاز ومنها فرق البريد وبغداد والمصافي وعلى اقل تقدير  كان يفترض من الاتحاد العراقي لكرة القدم ان يزج عدد المدربين الشباب في دورات تدريبية داخلية وخارجية في سبيل زيادة خبرتهم وتجربتهم التدريبية ونحن عندما نطلب من الاتحاد القيام بمثل هذه الخطوات فليس من اجل عيون المدربين العراقيين بقدر مانحثه على ضرورة الاهتمام بالكرة العراقية والمدربين جزء مهم ومؤثر وحيوي في هذه العملية ولكن نبقى نردد البيت الشعري الشهير ( قد تسمع اذا ناديت حيا / ولكن لاحياة لمن تنادي ) حيث كان الاتحاد ولايزال ينظر الى مثل كهذا امور على انها ترف وليست مسائل من صلب الواجبات التي يفترض ان يقوم بها واختتم حمزة داود حديثه بالقول ” يجب من الاتحاد العراقي لكرة القدم ان يشعر بسؤولياته تجاه الكرة العراقية وخاصة ان الرئيس الحالي للاتحاد ناجح حمود وزع كراس يحتوي على برنامج من اجل تطوير ونهوض الكرة العراقية بالشكل الصحيح وكل مانخشاه ان يكون هذا الكراس من اجل الدعاية الانتخابية وليس من اجل تطبيقه في ارض الواقع ويفترض من الاتحاد الجديد ان يحسب نفسه قبل ان يطالب الوسط الرياضي  بمحاسبته لكونه قد تصدى الى هذه المسؤولية بمحض الارادة ويرغب ان يخدم الكرة العراقية وليس من اجل مصالح شخصية ضيقة تؤدي بالضرورة الى ارتفاع موجة الانتقادات من جديد وخلق اجواء لانرغب فيها جميع مثلما كان يحصل في المدة الماضية ونحن عندما نتطرق الى مثل هذه المواضيع المهمة فلا يعني بالضرورة اننا ضد الاتحاد العراقي لكرة القدم والذي نتمنى ان يكون افضل من الاتحاد السابق من حيث العمل وانصاف المدربين المحليين والاستفادة من التجربة الماضية على اكمل وجه ..

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *