عندما شاهدنا مدرب فريق الشرطة نبيل زكي عقب مباراة فريقه مع دهوك وهو متألم ويشكو من ظلم لجنة المسابقات في الاتحاد العرقي لكرة القدم وليس باستطاعته فعل شيء ازاء هذا الاستهتار الحقيقي الذي يمارسه الاتحاد واللعب غير المشروع للجنة المسابقات حيث تم تبليغ زكي واحد اعضاء الهيئة الادارية لنادي الشرطة بان مباراة دهوك تقرر اقامتها يوم الثاني من شهر اب المقبل ولكنها بفعل لجنة المسابقات واختراقها من قبل اطراف متنفذة تقرر اقامة مباراة الشرطة يوم الاثنين الماضي وبرغم ان فريق الشرطة بحاجة ماسة للاعبيه الموجودين مع منتخبي العراق، الاول والشباب ووجود اصابات للاعبين مهمين فضلا على صعوبة موقفه بين فرق المجموعة الشمالية لكونه معرض للهبوط للدرجة الادنى الا ان لجنة المسابقات اصرت بشكل غير مقبول على ان تقام مباراة الشرطة ودهوك بهذا الوقت وهي مؤجلة من الدور العاشر فيما ان لجنة المسابقات لم تجبر فريق دهوك على خوض مباراته مع اربيل وهي مؤجلة من الدور السادس الامر الذي وضعت فيه لجنة المسابقات خط احمر ونقطة سوداء في سجلها والا ماالسبب الرئيس الذي يدعو هذه اللجنة الى اجبار فريق الشرطة على خوض مبارته مع دهوك وهي في غاية الاهمية بالنسبة له بل يمكن ان تقرر مصير بقاءه في دوري النخبة من عدمه فيما ان فريق دهوك فيما لو خاض مباراته مع فريق اربيل قبل مباراة الشرطة لكانت امور كثيرة قد تغيرت وخاصة في حال تعرض فريق دهوك الى الخسارة ولكن تم ترتيب الاوضاع بشكل لايقبله ضمير وانصاف وعدالة ومساواة بين الفرق وقد دفع فريق الشرطة ثمن تلاعب لجنة المسابقات في موعد مباراته مع دهوك ..
الحكم الدولي صباح عبد ابدى انزعاجه الشديد من عملية تغيير الطاقم التحكيمي لمباراة الشرطة ودهوك من قبل النائب الثاني لرئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم وعد الامر تدخلا غير مقبول في عمل لجنة الحكام فيما جاء رد النائب الثاني لرئيس الاتحاد مضحكا لدرجة البكاء عندما قال ان عملية تغيير الطاقم التحكيمي حصلت من اجل تحقيق مبدأ العدالة والمساواة بين فرق دوري النخبة ولاسيما ان المباراة بين فريقي الشرطة ودهوك مهمة للفريقين بسبب موقفهما الصعب في المجموعة الشمالية ولو كان ماقاله النائب الثاني صحيحا ، فأين مبدأ العدالة ولجنة المسابقات قررت اقامة هذه المباراة قبل موعدها المقرر وهي مباراة مؤجلة من الدور العاشر فيما ان النائب الثاني نسى او تناسى مبدا العدالة والمساواة بين الفرق عندما التزم جانب الصمت من عدم اقامة مباراة اربيل ودهوك وهي مباراة مؤجلة من الدور السادس واية عدالة ومساواة عندما تقرر لجنة المسابقات اجبار فريق الشرطة على خوض مباراته مع دهوك وهو يفتقد لمجموعة مهمة وموثرة من لاعبيه الملتحقين بصفوف المنتخبات الوطنية العراقية وليس مع منتخبات جزر القمر ؟
بصراحة شديدة ان الاوساط الرياضية المحلية قد غسلت ايديها من السبابة الى الكتف من جميع الاعضاء السابقين في الاتحاد واستمروا بعملهم في الاتحاد الجديد ولكنهم كانوا ياملون خيرا بالاعضاء الجدد الا ان الاخيرين وعلى مايبدو من خلال تصريحات النائب الثاني لرئيس الاتحاد قد اندمجوا في اللعبة وصاروا شطار جدا في اكتساب المفردات التي تستخدم في التلاعب بالالفاظ بوقتها وزمانها وكأنهم يتعاملون مع محيط ساذج وغبي ولايفهم شيئا ولكن يفترض من جميع وسائل الاعلام الرياضية وتحديدا الصحف والصحفات الرياضية ان تضع روزنامة في قلب صفحاتها الاولى وتشطب اليوم الذي يمر ابتداء من تاريخ تسلم اعضاء الاتحاد الجديد مهام عملهم من اجل ان نتعرف على ماهية وطريقة عمل الاتحاد ومايمكن ان يحققه وهو موجود لان الاتحاد السابق استغفل الجميع وضحك على الجميع وتلاعب بكل شيء ينتمي الى كرة القدم العراقية وانتهج نفس الاسلوب الذي كان محمد بن همام يمارسه في الاتحاد الاسيوي لكرة القدم الا ان الرئيس السابق للاتحاد العراقي لكرة القدم لم يحرم من العمل في مجال كرة القدم مدى الحياة مثلما حصل لرفيق دربه سيء الصيت والسمعة والتاريخ ، فهل يستمر الاتحاد الجديد على هذا النهج الذي لايمكن ان يخدم كرتنا بشيء ؟

1 Comment