أحد مدربي المركز التدريبي التطويري للفئات العمرية ( مدرسة عمو بابا لكرة القدم ) ، واستاذ التربية الرياضية في الجامعة المستنصرية ( يحمل ماجستير في التربية الرياضية ، ويطمح لنيل شهادة الدكتوراه ) .مثل أندية ، العمال و الصليخ والامانة ، والرشيد ، والمنتخبات العراقية لكرة القدم .متفائل بتشكيلة اتحاد كرة القدم العراقي الجديدة ، ويأمل خيرا في الطاقات الشابة ويضع ثقته بجيل المدربين الشباب في خلق فلسفة حديثة متطورة ، التقينا   بحارث غفوري عبر هذا الحوار الصريح ..
ـــ  تتميز مدرسة ( عمو بابا ) لكرة القدم ، بسمعة طيبة ، في رعايتها للمواهب الكروية ، هل هناك أهداف معينة ( محددة ) لهذه المدرسة ، هل لديها استحقاقات ومشاركات ملزمة  ؟
=  قدمت ( مدرسة عمو بابا لكرة القدم ) المركز التدريبي التطويري للفئات العمرية  ( بتسميته الجديدة ) ، جيلا كاملا من اللاعبين يمثلون الان المنتخبات العراقية ، بجهود مجموعة كبيرة من المدربين الشباب ، منهم ، واثق أسود ، عصام خليل ، شاكر علي ، رياض فرحان ، حسن فاضل ، سعدون صدام ، جمال حمودي ، باسم خميس ، طالب جلوب ، عدنان بدر ، محمد وليد طبرة وأخرون ، لكن للاسف لم تحدد لهذه المدرسة أهداف مهمة تذكر ، بدليل معارضة اللجنة الاولمبية واتحاد الكرة لاقامة معسكرات الاعداد التي لابد منها ، وذلك لعدم جدواها لانعدام المشاركات لفرق المدرسة ، وكذلك يشعر المدربون بالاحباط لذهاب جهودهم سدى ، من خلال استعانة الفرق بلاعبيهم وتجاهل المدربين ، وعدم زجهم في دورات تدريبية ، وهناك أمر لابد من ذكره ، وهو أن مدربي مدرسة عمو بابا ، يشكون من قلة رواتبهم مقارنة بأقرانهم من مدربي وزارة الشباب ومدربي أتحاد الكرة !! ومن هذا المنبر الحر ، نناشد الجهات المسؤولة بدعم رواتب المدربين والاهتمام بهذا الجانب ، ثم أن هناك تجاوز من قبل بعض الفرق التي لانعلم لاي جهة تنتمي ، تشارك في بطولات خارجية ، وتنتحل صفة ( أكاديمية عمو بابا ) ، ولا نعرف هل هذه الفرق تسافر بموافقات الاتحاد العراقي لكرة القدم تحت هذه التسمية من عدمه ؟؟
ـــ  فلسفة كرة القدم العراقية الحديثة المتمثلة ( الأن ) بجيل من المدربين الشباب ، إلى أين تتجه ؟ هل هناك افق واسع جديد ؟
=   التوجه العالمي الان هو القيادات الشابة ، لابد من ضرورة تقارب الافكار ، وتجربة المدرب الشاب راضي شنيشل مع المنتخب العراقي أتت ثمارها ، وبشرت خيرا ، لكن للاسف ربما كانت هناك وجهات نظر مغايرة عصفت بهذه التجربة ، وهناك اكثر من مدرب شاب نضع الثقة المطلقة بقدراتهم التدريبية ، فيما إذا لو وجدوا الدعم المطلوب والتفهم من قبل أدارات الاندية ، ودعمهم في المشاركات التطويرية التدريبية ، لمواكبة التقدم الحاصل في عالم الكرة العالمية الحديثة ، فهناك مدربون جادون جدا في عملهم ويملكون افكاراً جديدة كفيلة بتطور المستوى الفني العام للكرة العراقية ، منهم باسم قاسم ، شاكر محمود ، نبيل زكي ، ثائر أحمد ، وأخرون .
ـــ  عملية احتراف اللاعب العراقي فوضوية الى حد ما ، هل هناك اعتبارات وشروط معينة تراها مناسبة ، لتعم الفائدة على اللاعب والكرة العراقية في آن ؟
=   في وقت معين وفي ظرف معين ، كانت هناك هجرة جماعية ، للاعبين والمدربين العراقيين ، ما أحدث فراغاً كبيرا ً ، لم يستطع الجيل الشاب ملئه ، لقلة الخبرة من جانب ، ومن اخر فقد عصفت ظروف قاسية بمقدرات العمل الكروي العراقي ، ما أدى إلى تعطيل عجلة التطور ، لكن العمل الأداري والتخطيط ، كفيلان بأعادة الأمور الى الواجهة الصحيحة ، من خلال وضع نظام احترافي شمولي ، تخضع بموجبه الاندية كافة لضوابط اعتبارية مقيدة تلزم الجميع للعمل به ، ووضع شروط قانونية لعقود اللاعبين تضمن حق الاندية ، وحق اللاعب ، واستحداث لجان تثقيفية من خبراء اللعبة وقياداتها ، لدعم باب الاحتراف عمليا وعلميا ، كون  الثقافة والوعي للاعب ضرورية جدا .
ـــ  تشكيلة الاتحاد العراقي لكرة القدم ( الجديدة ) ، هل تنبيء بمستقبل أفضل ؟ هل تسهم بتقدم عجلة اللعبة ؟ أداريا وفنيا ، كيف تنظر إلى مستقبل الكرة العراقية تحت قيادة هذه التشكيلية ؟
=  لابد من التفاؤل ، التشكيلة الجديدة هي الان مسؤولة عن مستقبل الكرة العراقية في السنوات القادمة ، وبخاصة لدينا مهمة صعبة هي التأهل لنهائيات كاس العالم في البرازيل 2014 ، والجماهير الرياضية ، وجمهور كرة القدم على وجه التحديد يعول كثيرا على هذه المشاركة ، بعد مشاركتنا الوحيدة في نهائيات كاس العالم في المكسيك عام 1986 ، وهنا يجب دعم الاتحاد العراقي لكرة القدم وكذلك المنتخب الوطني ، بخاصة أن تشكيلة الاتحاد الجديدة تضم طاقات شابة وتملك افكارا متطورة ، وهذا من دواع التجديد ، واخص بالذكر الزميلين شرار حيدر ونعيم صدام ، فهما عاصرا الكرة العراقية في العقود الثلاث الاخيرة ، ويتميزان بطموح كفيل بأن يسهم في دفع عمل الاتحاد نحو الافضل ، وعلى هذه التشكيلة ان تعي حجم هذه المسؤولية وتتعامل معها بكل مهنية وجدية ، وعلى ما نعتقد أن الفرصة متاحة امامها لتثبت حسن نيتها في العمل وتحقيق النجاح المطلوب منها .

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *