*مجموعة العراق سهلة وسيترشح مع الاردن للمرحلة الثانية
*اعشق القوة الجوية منذ صغري ولم ابخل عليهم بشيء 
*ساعمل على رعاية المنتخبات الوطنية العراقية وبطولة فوكس المقبلة ربما تكون في بغداد 


قيس الراوي من الشخصيات الرياضية العراقية المعروفة كان ولازال داعم كبير للمنتخبات الوطنية العراقية ، عشق نادي القوة الجوية منذ صغره ودعمه طيلة الفترة السابقة ، بل انه ساهم مساهمة واضحة في تالق الجويون واحرازهم لدوري الكرة العراقي ، لاسيما وانه كان الرئيس الفخري للنادي عندما خطف الصقور اربع بطولات في موسم واحد ، عمل الراوي طيلة حياته على دعم القطاع الرياضي ومتابعة النشاطات الرياضية ودعمها بالشكل المباشر ما جعل الرياضيون العراقيون يبدون ارتياحعم له نتيجة تعامله المييز ومراعاة الجميع دون استثناء ، حتى عند مغادرته العراق ظل داعما رئيسيا للقطاع الرياضي العراقي خاصة المنتخبات الوطنية ونادي القوة الجوية والدليل على ذلك احتضانه ورعايته لبطولة فوكس الاخيرة التي شارك فيها منتخبنا الوطني ، واستقبال الراوي للوفد العراقي وتكريم الجميع تحفيزا لهم فضلا عن رعايته لمباريات المنتخب العراقي المشارك في التصفيات الاسيوية المؤهلة الى نهائيات كاس العام 2014 في البرازيل ….

عن مسيرة الراوي الرياضية وعشقه الابدي لنادي القوة الجوية وامور اخرى حدثنا عنها في هذا اللقاء : 


* منذ متى وانت تعشق القوة الجوية ؟
_ منذ صغري وأنا مهتم بالجانب الرياضية ومتابعة النشاطات الرياضية المدرسية ،  إلى التشجيع الكبير لنادي القوة الجوية فكنت ملهم بهذا النادي الذي خرج العديد من النجوم التي لازالت اسماهم عالقة في اذهان المتابع الرياضي العراقي ومعظم النجوم هم اصدقالئي كنت اتمتع بمشاهدة العروض الرائعة التي يقدمها الصقور على اديم ملعب الشعب الدولي , ومن ثم أصبحت راعيا للنادي الذي أحب سماع اخباره المفرحة  ,  واليوم الرياضة سبب اهتمام كل رجال الأعمال , وهي تلعب دورا كبيرا على المستوى العالمي وتساعد على تحسين المجتمع كونها تعد أحد أكبر اهتمامات جيل الشباب . 


 *السنوات السابقة ابتعدت عن متابعة الفريق الجوي هل بسبب نتائجة المتذبذبة؟
_ابدا انا متابع شغوف لسماع الاخبار الجيدة عن الصقور على الرغم من مشاغلي الكثيرة وارتباطاتي لكن  عندما يتصلون بي من العراق عن موعد مباراة الجوية تلاحظني اترك كل شيء واجلس امام التلفاز لمشاهدت المباراة ،  صحيح ان المواسم الماضية لم يقدم الفريق شيء بسبب بعض الامور الادارية والفنية لكني كنت دائما على اتصال دائم من اجل حل بعض المسائل العالقة ونجحت في ذلك ، كما واني في الموسم الماضي كنت مع الفريق في لبنان وقبلها عملت اكثر من معسكر تدريبي والموسم الحالي المنتهي قدم الفريق اداء جيد وكاد ان يصل الى المباراة النهائية لولا الحظ الذي لم يحالفة والتنافس الاخوي بقوة مع فريق الزوراء الذي تاهل بفارق بسيط وهذه هي كرة القدم يوم لك ويوم عليك نتظر الصقور في الموسم المقبل ، لاسيما وان الفريق جيد من كافة النواحي واعتقد انه سيكون في حالة جيدة الموسم المقبل .


*رايك بمجموعة المنتخب العراقي في تصفيات كاس العالم ؟
_حقيقة مجموعة منتخبنا سهلة وانا اتوقع صعود العراق مع المنتخب الاردني الى المرحلة الثانية فالفريق السنغافوري ليس بذلك الفريق الذي لايمكن تجاوزه والشيء نفسه بالنسبة للفريق الصيني الذي ابتعد عن مستواه المعروف ، فالفريق العراقي يمتلك طاقتات شبابية واعدة وباستطاعته التاهل الى المرحلة الاخيرة من التصفيات ، لاسيما وان الفريق الان تعاقد مع المدرب البرازيلي زيكو وهو من المدربين الجيدين وله سمعة تدريبية ممتازة خاصة وان الكرة العراقية دائمة النجاح مع المدربين البرازيلين  ، بالنسبة لي كعراقي أرى  أن وضع الكرة العراقية مشجع ولكن ليس إلى الدرجة التي نصبو إليها , وخاصة في ظل بعض المعوقات التي تواجهها كالوضع الأمني وصعوبة تواجد اللاعبين في بلدهم , إضافة إلى الزج باللاعبين الشباب وعدم وجود البدلاء في المراكز مثل اللاعب المتألق نشأت أكرم الذي لا يوجد له بديل له في نفس مركزه  .  نحن نأمل بان يتمكن المنتخب العراقي  من الوصول إلى نهائيات كأس العالم وخاصة إذا تحسنت ظروف المنتخب  , وحلت مشاكل الفريق وتطعيمه باللاعبين الشباب في مختلف المراكز , فالكل شاهد المنتخب العراقي كيف تألق قبل عدة أعوام عندما حصلنا على كأس أمم آسيا , فهذا الانجاز يسجل للجميع حيث أن كل الدول المشاركة كانت تطمح لنيل اللقب ولكن منتخب العراق تمكن بعزيمته من نيل اللقب .   


*كيف جاءتك فكرة اقامة البطولة الرباعية ؟
_ عندما علمت أن الاتحاد الأردني ينوي تنظيم بطولة رباعية , تجمع أربعة منتخبات عربية قوية من ضمنها المنتخب العراقي قررت دعم البطولة , وقمنا خلال فترة قياسية بالعمل على قدم وساق خلال فترة عشرة أيام بعمل متواصل والترتيب للبطولة , والحجز للمنتخبات المشاركة وتهيئة كافة الظروف لإنجاحها , إضافة إلى متابعة أمور التنظيم داخل المنصة الرئيسية والملعب , والحمد لله أن بطولة فوكس حققت نجاحا كبيرا وأخذت صدى واسعا في الإعلام العربي , كما أن المنتخبات المشاركة طلبت إعادة تنظيم البطولة في العام المقبل . فبطولة فوكس الرباعية الدولية سمحت لي بالتعرف عن قرب على شخصية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم , فوجدت فيه شخصية عظيمة ومتواضعة ومحبوبة لدى جماهير الكرة الأردنية , كما انه أبدى اهتماما بالغا بالشؤون الرياضية في العراق في حديثه مع رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم ناجح حمود , وكان مهتما بتطوير الكرة العراقية ودعمها ورفع الحصار حتى نتمكن من اللعب في العراق , وتحديدا في بغداد على ملعب الشعب الدولي , وثقتنا كبيرة في سموه انه قادر على فعل ذلك .   
 
*سمعنا ان منتخبات اسيوية وعالمية ابدت رغبتها بالمشاركة في بطولة فوكس  المقبلة ؟
_حقيقة بطولة فوكس اعطت طابعا ممتازا من حيث التنظيم والدعم والنقل والامور الاخرى وعلى هذا الاساس وبعد انتهاء البطولة ابدت العديد من المنتخبات العربية والاسيوية وحتى العالمية  رغبتها في المشاركة المقبلة ، حيث اكدت منتخبات قوية مشاركتها في البطولة العام المقبل بسبب نجاحها من كافة النواحي التنظيمية والفنية . خاصة وان عدد المنتخبات التي ستشارك في البطولة العام المقبل سيزيد نظرا لنجاحها واشادت الاوساط الرياضية بالجانب التنظيمي ، اذ اننا نفكر بزيادة المنتخبات الى ثمان او اكثر وربما نعمل على اقامتها في بغداد مستقبلا ، فانا كلي اشتياق الى ملعب الشعب الدولي في احتلضان المنتخبات العربية والعالمية وساعمل على اسعاد الجماهير الرياضية العراقية من خلال احتضان بغداد للبطولات المقبلة .


*سبب عدم ترشيحك لقيادة القوة الجوية ؟
_ بالنسبة لي مشاغلي كثيرة وقد وجهت لي دعوات لغرض رئاسة النادي في فترات سابقة الا اني اعتذرت بسبب الاعمال التي تمنعني من الاستمرار لاسيما وان اغلب اعمالي في خارج العراق وبلدان متفرقة ، فضلا  عن الالتزامات وغيرها من الامور التي تحددني فانا محب لنادي القوة الجوية وادعمه دائما واتمنى ان الموفقية والنجاح لادارته الحالية ، وسابقى قريب من الصقور .


*مالذي يزعج الراوي ؟
_حقيقة اشياء كثيرة ازعجتني وربما جعلتني ابتعد عن متابعة اخبار الكرة العراقية من هذه الاشياء الانتكاسات المستمرة للكرة العراقية وابتعاد القوة الجوية عن بطولات الدوري ، ناتي اولا للمنتخب الوطني الذي فقد الكثير من البطولات خلال السنوات الماضية بعد ان كان بطل اسيا ولا ادري ما الذي حصل للمنتخب على الرغم من ضمه لمجموعة من اللاعبين الجيدين المحترفين ، فالذي جرى للكرة العراقية احزنني كثيرا ،  والشيء الاخر ابتعاد الصقور عن خطف لقب الدوري فالموسم الحالي الذي لم ينتهي بعد كنت اتمنى حصول الفريق على الدرع الدوري الا ان الحظ لم يحالفه في الناية السعيدة على الرغم من المستوى الراقي الذي قدمه وتنافسه بقوة مع فريق الزوراء على صدارة المجموعة التي اهلة الفريق الزورائي بالنقطة الواحدة . 


*مالذي افرحك *
_حقيقة وبدون شك ان فوز المنتخب الوطني العراقي في بطولة امم اسيا 2007 افرحني كثيرا بحيث اصبحت الكرة العراقية في زهوها رغم المشاكل التي مرت بها في تلك الفترة ، الا ان كرة القدم استطاعت ان توحد ابناء شعبنا الغالي وهذه هي كرة القدم حب بين ابناء الشعب الواحد نسعد لفوزها ونحزن لاي اخفقاقة تقع فيها اتمنى ان تزداد الافرح .

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *