لم لو يكن مدرب حراس المرمى عامر عبد الوهاب من المدربين الاكثر حرصا على اداء عمله بالشكل الامثل واستفادته الكبيرة من الدورات التدريبية سواء التي عايش معها فرقا متطورة في الخارج او التي دخل فيها مشاركا بصورة فعلية واجادته لمهنته بالصورة المطلوبة لما استعانت به الهيئة الادارية لنادي العين الاماراتي ليتولى الاشراف على تدريب حراس المرمى في النادي حيث يقول عامر عبد الوهاب انا سعيد جدا من خلال عملي مع نادي العين الاماراتي التي تمسكت بخدماتي الامر الذي يجعلني ان اعمل بكل اخلاص وبذل اقسى جهد في سبيل ان اكون عند حسن ظنها والان انا اعمل مشرفا على الاكاديمية ومدرسة حراسة المرمى في نادي العين الاماراتي وانا سعيد ومستمتع جدا بهذا المنصب ، التقينا بمدرب حراس مرمى نادي العين الاماراتي عامر عبد الوهاب عبر هذا الحوار الصريح لنتابع اهم مقاله عبد الوهاب عبر السطور التالية ..
= كيف وجدت اداء المنتخب الوطني في مباراتي الذهاب والاياب مع نظيره اليمني في التصفيات الاسيوية المؤهلة الى كأس العالم ؟
– المستوى الفني والبدني كانا غير جيدين وكذلك الروح داخل الفريق غير جيدة
وهي من اسوء المباريات التي لعبها المنتخب الوطني العراقي في المدة الاخيرة للاسف الشديد ..
= الا ترى ان المنتخب الوطني بحاجة ماسة الى التجديد وبث روح الشباب بين صفوفه ؟
– اعتقد ان التغيير بين صفوف الفريق الوطني العراقي يفترض ان يطال عدد من اللاعبين وليس شاملا ولكن بالوقت ذاته يجب عدم مجاملة اي لاعب مهما كان اسمه ووضعه داخل المنتخب الوطني وعملية التقويم يجب ان تكون حسب ووفق المستوى الفني والبدني وحتى النفسي للاعبين وليس اسم اللعب واعتقد ان العراق زاخر بالمواهب الكروية الكثيرة ولكن هذه المواهب والطاقات تحتاج الى الدعم والاحتكاك والرعاية والاهتمام وبالتالي سوف تكون هناك منافسة جيدة بين الجيل القديم والجديد الامر الذي من شأنه تجديد دماء المنتخب الوطني وتواصل ديمومته نحو الافضل .
= بصراحة كابتن عامر وبحكم خبرتك الطويلة كمدرب محترف وعملت مع مدربين اجانب كثر هل تعتقد ان المدرب الالماني كان يستحق ان يقود المنتخب الوطني العراقي ؟
– في بداية تسمية المدرب الالماني سيدكا كنت متفائل خيرا بان هذا المدرب لديه فرص كبيرة لرفع مستوى لاعبي المنتخب ومستوى الكرة العراقيه لما يحمله من تجربة جيدة في المنطقة العربية واسم تدريبي قد يكون جيدا على صعيد المنطقة وكانت لديه العديد من المشاركات والبطولات التي يتمناها اي مدرب ولكن مع الاسف لم يكن هناك تغيير كبير في المستوى الفني للمنتخب الوطني العراقي لا من الناحية الفردية ولا من الناحية الجماعية الا بصورة قليلة جدا خلال بطولة اسيا ومن ثم بدا التراجع الكبير والمخيف بصراحة على اغلب لاعبي المنتخب الوطني وعندما يكون هناك انخفاض جماعي في المستوى الفني والبدني او عند الاغلبية فهذا يعني ان هناك خللا ما من الناحية التدريبية فلذلك اعتقد ان المدرب الالماني سيدكا لم يكن رجل المرحلة بالنسبة للمنتخب الوطني العراقي .
= وهل انت مع الاستعانة بخدمات المدرب البرازيلي زيكو ؟
4-اعتقد ان الوقت غير كاف لاستقدام المدرب البرازيلي زيكو برغم ان زيكو كانت بصماته واضحة جدا على اداء ونتائج المنتخب الياباني حيث تأهل معه الى نهائيات كأس العالم وقدم مع اليابان عروضا فنية جيدة وشخصيا كنت اميل الى الاستعانة بخدمات المدرب المحلي في هذه الفترة وكنت ارى ان المدربين عدنان درجال وباسم قاسم وراضي شنيشل الاحق او الاقرب الى تدريب المنتخب الوطني ولكن الاتحاد العراقي لكرة القدم كانت له وجهة نظر اخرى من خلال اتفاقه مع المدرب البرازيلي زيكو والذي اراه اختيارا مناسبا للغاية
= وكيف تنظر الى عملك مدربا لحراس مرمى فريق العين الاماراتي ؟
– بصراحة فأن الموسم الماضي كان موسما شاقا بالنسبة لي ومن اتعب المواسم في حياتي التدريبية وذلك للظروف الاستثنائية التي مرت على النادي وكذلك كان هناك عمل اخر مع اكاديمية ومدرسة نادي العين مما جعله موسما شاقا بالنسبة لي مثلما قلت ولكن الحمد لله كسبت ثقة ادارة النادي وجمهوره مما جعلهم يتمسكون بي هذا الموسم ولكني فضلت البقاء كمشرف للاكاديمية والمدرسة في نادي العين الاماراتي لانها تتطلب تفرغا كاملا وانا سعيد ومستمتع جدا بهذا المنصب ..
= هل انصب نظرك على حارس معين ظهر بصورة طيبة في دوري النخبة العراقي وانت صاحب النظرة الثاقبة ؟
– هناك اكثر من حارس بارز في الفترة الاخيرة وهؤلاء فقط يحتاجون الى زيادة الخبرة والاحتكاك كجلال حسن او حراس نادي الكرخ وعلي مطشر مع حراس الخبرة محمد كاصد ونور صبري وعدي طالب .
= هل في نيتك العودة للعمل مع احد الفرق المحلية في العراق ؟
– مثلما تعرفون فانا مرتبط بعقد مع نادي العين واتشرف عندما ينتهي عملي مع النادي ان اعود واخدم بلدي في اي مجال يتطلب مني ذلك ونحن مهما تغربنا خارج العراق ولكن في نهاية الامر سوف نعود الى وطننا الذي يحتضننا ونشعر بالدفء والحنان فيه ..
= تعقد انك مظلوم في موضوع العمل مع المنتخبات الوطنية العراقية ؟
– بالعكس انا محظوظ جدا مع المنتخب الوطني العراقي حيث اني عملت وبعد موسم واحد من اعتزالي مع المنتخب الوطني وهذا شي ليس بالسهل حدوثه والحصول على مثل هذه الفرصة وكذلك تالق اكثر من حارس مرمى خلال فترة عملي مع المنتخب الوطني واخرها تالق الحارس الدولي محمد كاصد في بطولة القارات واتمنى الموفقية لجميع اخواني المدربين خلال عملهم مع المنتخبات الوطنية وهم من اصحاب الافكار التدريبة العالية ومشهود لهم بالكفاءة الجيدة في مجال عملهم

1 Comment