زاوية جديدة نطل من خلالها على قراء صحيفة الرياضة العراقية عبر لقاءات من نوع خاص مع نجوم الرياضة العراقية .. لقاءات رمضانية نقف عبرها على الوجه الآخر لرموز ونجوم رياضتنا العراقية يتحدثون فيها الى محبيهم ومشجعيهم عن طقوسهم الرمضانية وذكرياتهم فيها بالإضافة الى الحديث عن الرياضة العراقية بشكل عام … لذا ومن خلال هذه الزاوية لا يسعنا الا ان نقول لقرائنا الكرام رمضان كريم وكل عام وانتم بألف خير ولنترككم تطالعون السطور التالية مع نجم جديد لطالما خدم الرياضة العراقية قبل ان تضطره الظروف للمغادرة خارج العراق  ذلك هو الدكتور عبد القادر زينل  الذي حل ضيفا عزيزا علينا فأهلا وسهلا به . 

رمضان كريم وكل عام وأنت بألف خير ، بداية ومن خلال جريدتكم الغراء أهنئ شعبنا العزيز بشكل عام والأسرة الرياضية بشكل خاص بشهر رمضان المبارك أعاده الله على الجميع بالخير والبركة ولبلدنا العزة والكرامة والاستقرار ان شاء الله.

– أبرز وأصعب موقف صادفك في رمضان ؟ – رمضان كله خير والمواقف حين تصادف في  هذا الشهر الكريم لا تنسى مطلقا , منها , كنت قد  اتفقت كرئيس فريق وهو- فريق داينمو بغداد – الذي كان  يعد من الفرق الشعبية المشهورة آنذاك عندما كانت للفرق مكانتها ودورها في نشر اللعبة ورافدا  للأندية والمنتخبات الوطنية من اللاعبين ذوي المواهب الكروية ومن تلك الفرق أيضا إضافة الى داينمو بغداد فريق العاصفة والعوينة وشباب  الطليعة ومنتخبي المشتل والكاظمية واتحاد حبيب والنهضة الكاظمي واتحاد كرمان وكلرومنتخب الكسرة والكرخ والاعظمية وغيرها من الفرق العديدة التي كانت تحظى بالاهتمام والرعاية من رؤساء فرقها وكان ذلك الاتفاق مع احد فرق الكوت وصادف ان يكون الموعد هو أول يوم رمضان ولكوننا قد أعطينا كلمة فقد قررنا ان نسافر ونلعب في الموعد المحدد  وكان الجو حار جدا في ذلك اليوم الا ان اغلب أعضاء الفريق لعبوا تلك المباراة وهم صيام علما اني طلبت من اللاعبين اختيار ما يتفق وإمكانياتهم ,الصوم من عدمه وأكملنا المباراة  رغم ارتفاع درجة الحرارة , وأتذكر كان يلعب بجواري   الحكم الدولي عبد القادر عبد اللطيف  شفاه الله من مرضه والذي كان يسألني خلال المباراة بضرورة ان نكمل المباراة لان فيها اجر كبير وبالفعل أكملناها  رغم صعوبتها , وكانت حقا من ابرز المواقف وأصعبها التي صادفتنا في ذلك الشهر الفضيل والتي نفتخر ونعتز بها أيضا وكان ذلك في نهاية الستينات. 

  -حدثني عن ذكريات الطفولة مع رمضان ؟
 
– اغلب العوائل العراقية ومن السابق تنتظر شهر رمضان بكل أيمان واعتزاز ومحبة وكان ذلك ينعكس على الأطفال من حيث العادات والتقاليد الفريدة منها  قيامنا بتوصيل الأكل للجيران وبالعكس إضافة الى  اللعب والمرح بين أبناء المنطقة وأحيانا السهر لانتظار الأشخاص اللذين كانوا يدقون النقارات او الطبول الصغيرة ليوقظوا الناس في السحور ونحن نلاحقهم بين الأزقة لمسافة ثم نعود الى بيوتنا .

– ما هي طقوسك في رمضان ؟
-بكل بساطة بعد الإفطار وتأدية ما مطلوب منا دينياُ …أتابع بكل شغف المسلسلات الدينية التي تتحفنا بها بعض القنوات  الفضائية مشكورة, أضافتا الى الزيارات المتبادلة مع الأحبة

– ما هي أكلاتك المفضلة في رمضان ؟
–  الأكلة الرئيسية والمفضلة عندي في شهر رمضان الشوربة بأنواعها  ,  وما  عداها غير ضروري ومهم وكل ما يتوفر على مائدة الطعام مقتنع به لأنها نعمة الله  , وبدون مبالغة  لم أتذكر إني طلبت شيء محدداً في الأكل لأغلب حياتي سواء في رمضان او غير رمضان وهذا ما يعرفه الجميع عني الأصدقاء قبل وهذه قناعة  ورحمة من الله .

– ما الذي تفتقده في رمضان وأنت في الغربة بعيدا عن الوطن؟
–  افتقد العراق الحبيب بأهله الطيبين وعاداتهم وتقاليدهم وشهامتهم وكرمهم ونخوتهم  التي كانت تراثا  وواقعا نفتخر بها , وقلما تجد تلك السمات في شعوب أخرى وهذه حقيقة.

– كيف ترى قادم الكرة العراقية؟  أتمنى ان يكون حافلا بالانجازات ، ولكن!!
– بماذا تنصح إخوانك وأبنائك الرياضيين في رمضان ؟
– تفقد وأسأل عن من علمك وزاد من درايتك وخبرتك كوفاء له….لان الوفاء قمة القيم والأخلاق والمبادئ التربوية والإنسانية .

– لو طلبت منك ان توجه الدعوة لثلاثة شخصيات لان تدعوهم  لمأدبة إفطار من ستختار.
سوف اختار ثلاثة أوفياء حقيقين بدلا من ثلاثة شخصيات !!لان الأوفياء وناكري الذات أصبحوا مع الأسف الشديد قلة في هذا الزمن الغابر؟؟

– ما ذا تقول عن الصراعات داخل البيت الكروي العراقي؟
– مؤلمة ومؤسفة …عاصرت الأسرة الكروية لفترة طويلة  جدا  كلاعب ومدرب  وإداري ومسؤول   و و , … لا أتذكر  أن مر البيت الكروي  العراقي بمثل تلك المرحلة  ؟؟

  – كيف  وجدت مأدبة الصحيفة ؟ – مأدبة شهية  ويتضح ان  طباخها ماهر …ختاما أقول …..  ان العراق يستحق كل الخير وينتظر من الأوفياء  والشرفاء  والمخلصين ما هو أكثر………دأبت على الصراحة والوضوح في مسيرتي…ارجوا قبول ما تطرقت اليهم من خلال مأدبتكم مع تحياتي .

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *