قال الزميل حسين علي حسين رئيس القسم الرياضي في جريدة العدالة ورئيس تحرير المجلة الاولمبية ، انا صحفي مبتدئ.مارست العمل في الصحافة بعد التغيير الكبير في بلادنا.حملت ارث والدي فنقلني خطوات للامام وهي فرصة لم تتحقق لسواي.العمل لثماني سنوات في القسم الرياضي لصحيفة العدالة والعمل لخمس سنوات في المجلة الاولمبية وكانت لي تجربة امدها عام في وكالة العراق بيتنا التي اغلقت قبل نحو عام.*كلمتي الاخيرة ان تنهض بلادي وتستعيد مجدها اللافت بين الامم،وان يفخر العرقيون بانهم ابناء ارض الرافدين،بابل وسومر،التي فيها تيار للكهرباء وليس فقط لانها ارض الحضارة والاولياء! الزميل حسين علي حسين حل ضيفا على زاوية الوجه الاخر ، لنتابع اهم ماقاله عبر السطور التالية ..
= من هو حسين علي حسين ؟
*حسين علي حسين عراقي بعمر 44 سنة يعمل صحفيا في المجال الرياضي.درس الهندسة والعلوم العسكرية وخدم ضابطا مهندسا في الجيش العراقي السابق.
= كيف تنظر للحياة ؟
*انظر اليها على انها رسالة يحملها الفرد ويفرغها في سبيل وطنه واهله وذويه صانعا تاريخا خاصا به يتذكره الاخرون ويفخر به الابناء.
= ماهو وضعك الاجتماعي ؟
*متزوج ولي خمسة ابناء.
= اي المطالعات تستهويك واخر كتاب قرأته ؟
*الكتابات الثقافية والادبية وانا عاكف هذه الايام لاعادة قراءة مؤلفات عالم الاجتماع العراقي الدكتور علي الوردي،فاعادة القراءة تشكل بالنسبة لي دفقاً مضافاً يتوائم مع سني عمري وما قراته بالامس قد يغير قناعاتي به لاحقا وربما يعضدها او ينسفها او يجري عليها تعديلا اؤمن به.
= الضمير محسوس ام ملموس ؟
*الضمير ملموس بالنسبة لي لانه يشكل اسقاطات سلوك المرء وتلك نتحسسها ماديا ونستشعر اثرها فينا او في الاخرين فتستحيل الى فعل ملموس ولا تبقى اثرا محسوسا غير مرئي.
= وماذا تقول عن الصدفة ؟
*الصدفة حدث حياتي نمر به جميعنا لكنني لا اعول عليه البتة،فمواقفي وتصرفي اصنهعا سلفا ولا آبه لما قد يصادفني.
= مع من تفضل السفر ؟
*افضل السفر مع كل جديد ولا احبذ تكرار رفقة مضت الا مع زوجتي.
= وكيف يكون شعورك في حالة الفرح؟
*افرح بهدوء ولا اغالي في تعبيراتي مهما كان حجم فرحتي.
= وفي حالة الحزن ؟
*امضي عميقاً في حزني واجد فيه طقساً ينقلني الى عوالم اخرى اكثر صدقاً من عالمي الذي احيا به.انا والحزن صنوان فهو يجتاحني حتى فس ساعات فرحي!.لدي صور وطرائق خاصة بحزني اتداولها مع نفسي وهي تشعرني بلذة لا يتحسسها سواي.
= هل لديك هموم ام تطلعات ؟
*كل ما نستحضره من القادم يشكل بعداً مجهولاً فما كان طموحاً لامان يتلبس شكل الطموح وما كان الماً نتوقعه سيرتدي زي الهم.
= والشعور بالذنب ؟
*يتملكني الشعور بالذنب لابعاد تصل الى حد الاسف والاعتذار وتعويض الاخرين في حتمية خطئي بحقهم لكنني لا اكترث لمن اؤذيه فيما يستحقه من الاذى.
= شخصية تمنيت مقابلتها ؟
*اتمنى مقابلة الرئيس جلال طالباني لاعجابي الشديد به من ايام نضاله الى ايام رئاسته لكنني اتحفظ على بعض مواقفه كالتي ترتبط بعدم التوقيع على احكام الاعدام او النظر الة قضية كركوك بنفس كردي.
= ومن هو مثلك الاعلى في الحياة ؟
* مثلي الاعلى علي بن ابي طالب القائد الانساني وليس الشخصية المسلمة او الخليفة الراشد.احترم ايضا كارل ماركس والهاتما غاندي والدكتور علي الوردي.
= وشخصية ساعدتك ؟
*لم يساعدني غير والدي فهو الاصل في تربيتي وتعليمي ونيلي شهادتي بكالوريوس ثم انه دفع بي الى عالم الصحافة الرياضية الذي اكسب من رزقي وعائلتي اليوم.
= كيف تنظر للتاريخ ؟
*انظر للتاريخ على انه استحضار لا يتلائم معظمه مع معطيات واقع اليوم.استمد من بعض فصوله الواقعية ما يعيني على اتخاذ المواقف السليمة ولا اهتم بالمغالاة فيه ومنحه ثيما مثالية لا وجود لها الا على متون كتب التدوين المملوءة زيفا وتاويلا.
= والمستقبل ؟
*المستقبل عندي محاولة اصنع فيها ارضا يقف عليها ابنائي ولا يهمني فيه غير ذلك لاني ادرك جيدا حين يقف الابناء انما هو نجاح لللآباء.
= والماضي ؟
*الماضي هو صورة من التاريخ القريب لكنه يرتبط بنا بشكل مباشر لذا فاحداثه اصدق واستحضاره واجب والافادة منه تمكن المتعظين منه ان ينجحوا في حيواتهم.
= ماهو الشيء الذي يشعرك بالفخر ؟
*اشعر بالفخر حين اقول الحقيقة صوتاً وادونها حرفاً واتبناها موقفاً بصرف النظر عن ردود افعال المحيطين.
= وبالخجل ؟
*حين امارس شيئاً غير مقبولاً من ذاتي،لذا فانا لا اخجل الا امام نفسي!
= من هم اقرب الاصدقاء اليك ؟
*ليس لي اصدقاء وفق التعريف المثالي للصداقة ولي كثيرون وفق الفهم الدارج لها واقربهم لي اكثرهم التصاقاً بيوميات عملي.
= اجمل هدية تلقيتها ؟
*حاسبة محمولة (لابتوب)وردتني من احد المعجبين بما اكتب.
وماهي اجمل مناسبة في حياتك ؟
*اجمل مناسبة في حياتي لم تحن بعد لاني انتظرها منذ دهور خلت!
= بمن تتفائل ؟
*التفاؤل ليس من اهتماماتي لاني اؤمن ان القدر واقع لا مناص،بسعده او سوئه.
= هل تجيد لغة مع العربية ؟
* اجيد الانكليزية نطقا وكتابة وسماع.
= ماذا يعني لك الكتاب ؟
*التواصل مع الكتاب التزام يومي بالنسبة لي فمنه استقيت ثقافتي ومنه استمد رحيق تواصلي.
= والحرية ؟
*الحرية اختزلها بمفردتين اثنتين لاني اعدت تعريفها، انها ليست اكثر من محمد البوعزيزي.
= والهروب من الواقع ؟
*لم اهرب من واقعي ابداً وكثيرا ما واجهته وخرجت مهزوماً على يديه لكنني لا اتذكر اني هربت منه ذات حرب!
= كيف تنظر للامور بعقلك ام بقلبك ؟
*انظر لمعظم الامور بعقلي ولقليلها بقلبي.
= لو لم تكن صحفيا ماذا كنت تتمنى ان تكون ؟
*ضابطاً مهندساً في جيش بلادي وكلتاهما تحققتا لي بنعمة خالقي.هل هناك حظ = وهل انت محظوظ ؟
*اؤمن بالحظ وانا من غير المحظوظين.
= المدرسة الابتدائية الاولى ؟
*مدرسة النبراس الابتدائية للبنين في العمارة.
= واي من الطلاب كنت ؟
*لم اكن غير الاول في جميع مراحل دراستي الابتدائية والمتوسطة والثانوية وكنت بين العشرة الاوائل في الهندسة الميكانيكية في دراستي الجامعية.
= نصيحة لمن تقولها ؟
*لا انصح غير المقربين مني لاني لا اريد ارتياد دور الواعظ للاخرين.
= من يغلب الاخر الطبع ام التطبع ؟
*الانسان مجبول على طباعه وهو غير ناجح في تطبع الاشياء الا حين يكذب!
متى قلت اكون او لا اكون ؟
*لم اقلها واسال الله ان يعفني من هكذا اختبار لاني اسعى لكل ما اريده وفقم ما تتيحه امكاناتي وفرص نجاحي ولا ادخل خيارات عصيبة الا التي يفرضها الله وقدره وتلك مسالة اتركها له وحده!
= وكيف تنظر للمعرفة ؟
*المعرفة سبب حياة المرء ومن لا علم له كمن لم يعش حياته الا مخبولا او احمق..وما اكثرهم بكل اسف!
= ماذا تعني لك ثقافة الصحفي ؟
*لا يمكن ان يكون المرء صحفياً من غير ان يكونة مثقفاً لان الصحفي جزء من المشهد الثقافي ومهنة تفرضها ثقافة الفرد ابتداءا.بمعنى اخر ليس كل المثقفين صحفيين ولكن يجب ان يكون كل الصحفيين مثقفين، ولك ان تتخيل المشهد بعد ذلك في ما يجري لصحافتنا اليوم!!!
= اي الاعمال تستهويك ؟
*يستهويني العمل الصحفي في هذه المرحلة من حياتي لاني استمد رغباتي من الوسط الذي اعمل فيه.
= متى وقعت في ورطة ؟
*وقعت في كثير من الورطات التي ارتبطت بعملي السابق والحالي وكانت بفعل وتدبير سواي لكنني اخرج منها ناجيا في كل مرة لاني اؤمن وامضي بمبدا النجاة في الصدق.
= ماهو الشيء الذي يصعب عليك فهمه ؟
*كثيرة هي الاشياء التي يصعب على المرء منا فهمها فكلنا يفهم ما يعمل فيه بدرجة ما ويفهم ما مر به وكثير غير ذلك لا نفهمه بمضامين ومجالات لا نعرفها ولم تمر بنا تفصيلاتها.
= كيف يكون الانسان قويا ومتى ؟
* المجتهد بعلمه،الناجح بعمله،الـ(ينظر الاخرون له) باستمرار ويحدث هذا حين تدرك انك ضمنت ذلك بامتياز.
= متى تكون عصبيا ؟
*اشد ما يثير عصبيتي حين اجد الصواب امامي بائناً ويبرحه الاخرون عمداً مهرولين صوب الخطأ وهم مدركون انه خطأ لكنه يستلزم مطامحهم الذاتية.
= متى تقول لا وبقوة ؟
*اقول (لا) بكل قوة حين المح الحق منكفئاً يبحث له حن نصير ولا يجد غير الجاحدين.
= من يعجبك من نجوم الرياضة ؟
*يعجبني في العراق عبد الواحد عزيزوفلاح حسن ورعد حمودي وعباس عبيد وراضي شنيشل.عربيا طارق ذياب وسعيد عويطه وهشام الكروج.عالميا مارادونا ورومنيكا وزيدان.
= هل تحب قول الحقيقة ؟
*نعم احب قول الحقيقة وكثيرا ما قلتها على نفسي!
= وتصارح بها الاخرين ؟
*نعم اصارحهم بها وكثيراً ما افقدتني الناس من حولي.
= ماهي علاقتك بالقلق ؟
اقلق باستمرار على صغاري ورزق عائلتي ووضعي في عملي وفي السابق لم يقلقني شيء غير الامتحانات ايام الدراسة.في صغري كنت اقلق لحدود الهلع حين يتشاجر ابي وامي.
= هل ندمت على شيء ؟
*نعم ندمت على بعض اشيائي الخاصة ومواقف لي كانت في فترة الشباب.
= كيف تبرهن على انك موجود ؟
*بالحرف والمفردة.
= ماهو الموقف الذي اغضبك ؟
*تغضبني ازدواجية الفرد العراقي فهو لا يتورع عن يمضي للحسين سائراً على قدميه ويعود فيغش الاخرين في عمله.وتلك متلازمة يقترفها سياسيونا اليوم فيطرحون انفسهم واحزابهم برداء مسلم ويغترفون من المال العام ما تشخص لرؤيته الابصار!
= ماهي الحسرة التي تود الافصاح عنها ؟
*الحسرة في ان يطرح الحرس القديم على انه نموذج جديد والكل يعلم ان لافرق بين ما حدا وما بدا!!
= من هو اسطورة التدريب ؟
*اسطورة التدريب في العراق لم تلد بعد؟ وربما سيكون نموذج راضي شنيشل في سنوات مقبلة تجسيد لاسطورة التدريب الكروي المحلي.
= واسطورة الهدافين ؟
*اسطورة الهدافين ربما هو احمد راضي ليس فقط في عديد اهدافه الحاسمة ولكن في طرائق تسجيلها.
= ماذا يمثل لك المال ؟
* المال يشكل لي ضرورة تامين مستلزمات عائلتي وصغاري والعيش بابسط صورة قبلها هؤلاء.
= ماذا تعني لك الطفولة ؟
*طفولتي حلم معقود على الالم والخوف والحاجة لحضن ياسرني.هي صور استعيدها كل يوم كي ابعد قليلها عن صغاري.طفولتي هي مشروع قلقي المبكر.
= الصحفي الذي تمنيت العمل معه ؟
*اثنان فقط خالد جاسم وعلي رياح.
= المشهد الذي تتمنى رويته في الصحافة الرياضي ؟
*تشذيب الكم الهائل من ادعيائها اليوم وتحديد العدد باقل من نصف المتصدين.
= وجه رسالة الى الصحفيين ؟
*رسالتي ان يلتفت جميع الزملاء الى ما تورده اقلامهم اليوم لانها والله رصيدهم في المقبل من الايام وقطعا لن يكون لاينا ان يرد اطاريحه مثل ما ليس بوسعنا ان نغير ما كتبته ايادينا فيما مضى

1 Comment