استطاع المنتخب الوطني ان يحقق فوزا في غاية الأهمية بعد ان عوض خسارته إمام الأردن بثنائية نظيفة أمام مضيفه المنتخب السنغافوري حيث لم يقدم الفريق المستوى المطلوب منه لكن الأفضل هي النتيجة التي كنا نبغى تحقيقها وألان يجب عدة العدة جيدا من اجل التحضير للقاء الصين وبالرغم من الصين خسرت من الأردن لكن هذا لن يقلل من شأنها فاللاعب الصيني معروف بسرعته الفائقة .
ربما أصبح الأمر واضحا أمام مدرب الفريق(زيكو)وباتت نظرياته تختلف حول أداء اللاعبين ومن هو الذي يستحق اللعب أمام الصين في اربيل ومن لا يستحق المشاركة فمباراة الصين ستكون بمثابة مفترق طرق والشرارة الأولى نحو خطف أحدى البطاقات فالأمر متروك للكادر التدريبي بهذا الخصوص “مونديال”استطلعت آراء بعض الإعلاميين بخصوص مباراة المنتخب أمام سنغافورة وما هي تطلعاتهم للفوز على المنتخب الصيني في المباراة التي يحتضنها ملعب فرانسو حريري في اربيل في الحادي عشر من تشرين الأول القادم ….
أول المتحدثين كان الصحفي جواد الخرسان حيث قال: من حسن حظ منتخبنا الوطني انه وقع في مجموعة غاية في السهولة وكل منتخب هو اضعف من الأخر وحتى المنتخب الصيني الذي وضع على رأس المجموعة لم يكن بالمستوى المطلوب بدليل فوزه الصعب على سنغافورة في الصين  وخسارته مساء الثلاثاء أمام الأردن  وهذا يعطي دافعا لمنتخبنا للظفر بنقاط مباراته مع الصين في اربيل  والفوز على الصين سيعطي شحنة اكبر من الاندفاع في المنافسة على  أحدى  بطاقتي التأهل عن المجموعة لذلك التفريط بنقاط المباراة مع الصين سيكون( القشة التي ستقصم ظهر البعير) لذلك الظروف مناسبة جدا للظفر بنقاط مباراة الصين أما الأخطاء في مباراة سنغافورة  أهمها اللعب بنفس التشكيلة خصوصا يونس محمود كان متميزا بإضاعة الفرص السهلة والصعبة وحتى الهدف الثاني جاء من( شوت) اللاعب مثنى خالد اللاعبين رغم الفوز لم يتميز احد بينهم باستثناء اللاعب علاء عبد الزهرة  لأنه الوحيد الذي كان عطائه مستمر طوال المباراة  والمحترفين غلب عليهم طابع البطء وبصراحة أي ناد من أندية المقدمة العراقية لو كان مكان المنتخب العراقي لخرج فائزا بنصف دزينة من الأهداف …
بينما الإعلامي فالح حسون الدراجي فيقول: كان يجب أن نفوز وفزنا  لكن المستوى الفني لم يكن مرضياً ومازلت خائفاً على الفريق و يتحمل المسؤولية رئيس الاتحاد لأنه تأخر كثيراً في تعيين المدرب وان فريقنا لا زال بعيدا عن مستواه خصوصا في اللياقة البدنية وفوزنا على الصين سيكون صعبا بالرغم من خسارتهم أمام الأردن واعتقد على (زيكو) ان يجد الحلول وهي رفع اللياقة البدنية الآن فقط .. ولا أعتقد بأنه سينجح في تغيير الفريق برمته .. لكن أتمنى أن ينجح في تغيير بعض اللاعبين الذين لا يقدرون على مجاراة منافسيهم نشاطاً وفناً ومنهم نشأت  ويونس وباسم وهوار، والضغط على عماد وعلاء للتخلص من الفردية..
بينما الصحفي اشرف إبراهيم مالك فقال: المنتخب قدم شوط أول جيد جدا وظهر الاندفاع والغيرة العراقية واضحة من خلال الإصرار على الوصول الى المرمى السنغافوري بغية تسجيل هدف مبكر وقد كان واضحا أن (زيكو) لعب بخطة هجومية وبدون اي تحفظ دفاعي من خلال إشراك أربعة لاعبين في المقدمة بالإضافة الى نشأت أكرم الذي أبدع في مركزه الجديد وقدم مباراة كبيرة كان النجم الأول فيها بكل جدارة وفي الشوط الثاني كادت المباراة تفلت من بين يدي (زيكو) بعد انخفاض مستوى أداء لاعبينا جاء الضعف اللياقي الواضح نتيجة المجهود الكبير الذي قدموه في الشوط الأول حيث ساهمت المعالجات الضعيفة التي أقدم عليها المدرب في تراجع مستوى أداء لاعبينا وانكماشهم في مناطق الدفاع مما سمح للسنغافوريين بالعودة الى أجواء اللقاء وكذلك كان للتغييرات الغير صحيحة التي أجراها زيكو أثرها السلبي على مستوى أداء لاعبينا , حينما أقدم على أخراج نشأت أكرم الذي كان مصدر الخطورة الأول في منتخبنا  وهذا أدى إلى تراجع مستوى خط وسطنا الذي قلت فاعليته بشكل واضح في ظل عدم تقديم البدلاء المستوى الذي يؤهلهم للسيطرة على منطقة خط الوسط التي سيطر عليها المضيف بشكل واضح وكاد ان يدرك التعادل في أكثر من كرة خطرة خلال الشوط الثاني  كما ان على اتحاد الكرة أعطاء المدرب الصلاحيات الكاملة لإبعاد اي لاعب يرى المدرب عدم الاستفادة منه لا سيما ان هناك بعض اللاعبين بات وجودهم عالة على المنتخب ومشاكلهم اكبر من فائدتهم لا سيما من المحترفين وبات من الضروري تعويضهم باللاعبين الشباب أصحاب العطاء الكبير .سوف يكون أمام المدرب (زيكو) المزيد من الوقت قبل لقاء الصين , وهذا الأمر سوف يتيح له مشاهدة مستويات اللاعبين الحقيقية وإمكانياتهم الفنية وبالتالي توظيفهم بالشكل الجيد أضف الى ذلك أن على المدرب (زيكو) استغلال هذه الفترة في محاولة زج دماء جديدة للمنتخب لان الكثير من اللاعبين بات عطاؤهم غير كافي وتقدم العمر ببعضهم وعليه فقد أصبحت مسألة تجديد دماء المنتخب ضرورة قبل مواجهة الفريق الصيني في المباراة الثالثة للمنتخب

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *