تجري اليوم الاحد مباراتين ضمن الدور الرابع لتصفيات اسيا للناشئين بكرة القدم الجارية منافساتها حاليا في دهوك يلتقي في الاولى فريقا قطر الذي سبق ان تعرض لخسارتين متتاليتين في الدورين الثاني والثالث مع ايران والعراق مع فريق فلسطين الذي سجل فوزا يتيما على بنغلاديش في الدور السابق وتعرض للخسارة مع ايران والعراق ..ورغم الارجحية الواضحة للقطريين الا ان مدرب منتخب فلسطين يراهن على الحالة المعنوية للاعبيه بعد الفوز على بنغلاديش في حين يبدو الصراع قائما بين الفريقين على امل الحصول على المركز الثالث الذي ربما ينقل احدهما الى النهائيات كاحسن ثالث .
الفرصة الاخيرة لقطر
بعد ان فقد فرصة المنافسة على احدى بطاقتي المجموعة بعد ان ذهبتا رسميا الى منتخبنا الوطني للناشئين والمنتخب الايراني تتجه انظار الكادر التدريبي واللاعبين للمنتخب القطري من اجل الظفر بنقاط المباراتين المتبقيتين له امام كل من منتخبات فلسطين وبنغلاديش من اجل الوصول الى المركز الثالث في المجموعة والدخول في المنافسة على البطاقة الثالثة من بين افضل الثوالث في المجموعات المشاركة في التصفيات القارية باللعبة.
ويتبدو مهمة الفريق القطري اكثر سهولة عندما سيواجه اليوم المنتخب الفلسطيني على ملعب دهوك وخطف اول ثلاث نقاط له في البطولة بعد خساراتين امام ايران وامام العراق مما يعني ان الفريق اصبح مطالبا بتحقيق الفوز بعد ان حضر الى البطولة مزهوا بالمركز الثاني الذي حققه في بطولة كاس الخليج للناشئين بعد خساراته امام المنتخب السعودي في المباراة النهائية..
وبالنظر الى مستوى الفريقين خلال مبارياتهم السابقة فالافضلية تصب في مصلحة الفريق القطري للفارق كبير في رحلة الاعداد كذلك تواجد لاعبين يملكون بعض المهارات الفنية والبدنية.
مدرب الفريق القطري فليكس شدد على اهمية المباراة  امام المنتخب الفلسطيني خصوصا بعد تعادل المنتخب السعودي امام النيبال وفقدانه فرصة التاهل كاحسن فريق ثالث مما يعني ان المنافسة على المركز الثاثل مابين قطر و فلسطين .. العناصر التي ستشترك في المباراة ستكون هي نفسها الت يخاضت مباراة العراق دون تغير لكننا سنلعب باسلوب مختلف وسنبادر الى الناحية الهجومية من اجل الظغط على الفريق الفلسطيني في منطقة لعبه.
بينما تبدو مهمة الفريق الفلسطيني ضعيفة جدا باعتراف المدرب الفلسطيني مهند عمر الذي اقر بصعوبة المهمة وان التنافس على المركز الثالث بات صعبا لكن الفوز على منتخب بنغلادش اعاد بعض الطمائنية والحالة النفسية الى اللاعبين مما سيعطي بعض الامل الضعيف لفلسطين بان يكونوا على الاقل اصحاب حضور جيد في البطولة واكتساب الخبرة الكافية في البطولات القادمة.
 في المؤتمر الصحفي لمباراتي قطر وفلسطين وأيران وبنغلاديش
وصف مدرب منتخب قطر مباراة منتخبه امام المنتخب الفلسطيني بانها مباراة مفترق طريق وقال فليكس سانشيز في المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة .. صحيح اننا خسرنا مباراتين امام العراق وأيران بيد أننا ما زلنا نملك الطموح والامل بخطف المركز الثالث والتاهل للادوار النهائية وقال سانشيز لقد عانينا كثيرا من أرضية الملعب لان لاعبينا متعودون على اللعب فوق ملاعب قانونية ومشيرا الى ان المنتخب الفلسطيني سيلعب بثقة كبيرة وسنواجه مشاكل امامهم سيما بعد الفوز الذي حققه على المنتخب البنغالي ومؤكدا على أنه يحترم المنتخب الفلسطيني ومن يستغل الفرص التي ستتاح له فان نقاط المباراة ستكون من حصته .. من جهته قال مدرب المنتخب الفلسطيني مهند عمر لا شك ان المنتخب القطري يعد من المنتخبات القوية على الساحة الاسيوية حيث يملك ملاكا فنيا متطورا وقبل بدء التصفيات دخل في معسكرات خارجية مهمة جدا وهو من حقه ان يلعب الان على البطاقة الثالثة بعد فقدان الامل بخطف المركزين الاول والثاني وكما حال منتخبنا لكننا والكلام مازال لعمر سنلعب المباراة بثقة عالية وروح قتالية مميزة ومؤكدا على اننا سنلعب بتوازن واضح في الشقين الدفاعي والهجومي ولن نتمادى في أي شيء لان كلانا يملك الحظوظ بالعبور الى الادوار النهائية عبر الفوز بالمركز الثالث .. في حين قال لاعب قطر حسام كمال أن أرضية ملعب دهوك لم تسعفنا الى حد كبير بسبب سوء أرضيته لكننا تعودنا عليها بعض الشيء وسنلعب من اجل الفوز ولا شيء سواه لكن المنتخب الفلسطيني لن يتفرج علينا خلال المباراة بل سيحاول كسبها والابتعاد بالمركز الثالث ..
  1
( ايران وبنغلاديش)
وعلى الطرف الاخر وصف مدرب أيران علي دوسي انه سيركز على الفوز ولن يلتفت لعدد الاهداف المسجلة وسيحاول حيازة الكرة والسيطرة على منطقة العمليات من أجل سد المنافذ امام أي مفاجاة قد يحققها المنتخب البنغالي الذي وصف دوسي بالمنتخب المتطور الذي يملك الروح القتالية ولم ينس دوسي الاشارة الى ان منتخبه سيخطف البطاقة الاولى من البلد المضيف العراق رغم قوته وخوض مباراته على أرضه وامام جمهوره .. بينما قال مدرب المنتخب البنغالي مانيك انه منتخبه سيواجه منتخبا له ثقله على الساحة الاسيوية وهو مرشح ساخن جدا للعب ادوار البطولة بيد ان منتخبنا سيلعب بثقة ولن يخاف من الطرف الاخر ومعتبرا ان منتخبه ما زال في اول الطريق وجاء للتعلم وكسب الخبرة وليس لمزاحمة العراق وايران وقطر على المراكز الاولى ومنهيا حديثه بالقول .. البطولة كانت ناجحة من النواحي التنظميمية والادارية والفنية صحيح ان الوفود سجلت بعض السلبيات لكن الامور بالمجمل العام تبعث على الارتياح في ظل معاملة طيبة من الشعب العراقي هنا في دهوك …  
فوز باهر لناشئينا
ضمن منتخبنا احدى البطاقاتين المؤهلتين إلى نهائيات كأس أسيا اثر فوزه على منتخب قطر بثلاثة اهداف مقابل هدف واحد ضمن منافسات المجموعة الأولى الجارية منافساتها في محافظة دهوك .
وقدم ناشئونا خلال شوطي المبارة مستوى رائعا حضي بأشادة جميع المهتمين بالشأن الرياضي من قبل الوفود المشاركة في البطولة ، وكان الاصرار والعزيمة واضحين على لاعبي منتخبنا للناشئين بخطف احدى البطاقات المؤهلة لكأس اسيا واقتصار الطريق من خلال الفوز على قطر .
حيث وضع المتألق سامر ماجد بصمته في مرمى قطر في الدقيقة الاولى بعد ان هز شباك الحارس يزن نايم ، واعطى هدف التقدم الاول لمنتخبنا الفرصة في البدء بمحاولات جيدة الى ان تراجع لاعبي منتخب العنابي صد المد الهجومي لمنتخبا الذي حاول تعزيز النتيجة بعدد من الجمل التكتيكية الجيدة واللمحات الفنية التي عكست مدى ارتفاع وتيرة اعداد لاعبينا .
وعكس لاعبو قطرمدى تحضيرهم الجيد للبطولة بعد ان استطاعوا اعادة ترتيب الصفوف والبدء بالضغط الهجومي بالثلث الثاني من المبارة من خلال الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة والتي اسفرت عن تسجيل هدف في الدقيقة الرابعة والثلاثين من المبارة بعد ان نجح  اللاعب  معاذ السالمي في تنفيذ كرة ثابته فشل في بأبعادها حرس منتخبنا احمد شاكر  .
ولم يستسلم لاعبينا للفريق القطري بعد تسجيلهم هدف التعادل وانما انعكس الامر بالشكل الايجابي للدء بمحاولات عراقية جديدة على المرمى القطري بالاعتماد على التمريرات الارضية القصير ة بالوصول الى مرمى الفريق القطري  والتي اسفرت عن تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة الرابعة والاربعين من الشوط الاول عن طريق اللاعب احمد رسن لينتهي الشوط الاول بتفوق عراقي لعبا ونتيجة .
وفي الشوط الثاني وضع المدرب موفق حسين لمساته التدريبية على الاسلوب الدفاعي والهجومي للفريق في محاولة للدفاع من جهة للحفاظ على النتيجة والهجوم لتعزيز الفوز من جهة اخرى ، وبدا واضحاً على الفريق القطري الذي فقد سيطرته وتركيزه على مجرى الامور بعد ان قدم لاعبو متخبنا ما يؤكد افضليتهم .
وحاول لاعبينا من خلال التسديد من خارج منطقة الجزاء بفتح بادرة تسجيل الهدف الثالث ، حيث كانت اغلب التسديدات تمر خطيرة من جانب القائم بل وتصطدم به احيانا ، وفي الدقيقة الثانية والستين تفوق منتخبنا بالنتيجة من خلال صاروخية اللاعب مهدي عبد الزهرة من خارج منطقة الجزاء والتي هزت شباك الفريق القطري وانهت اماله في السعي الى تعديل الكفه لينهي فريقنا المبارة بتفوق عراقي واضح يتمكن من خلال عبور خطوة مهمة الى نهائيات كأس اسيا .
واكد مدرب منتخبنا الوطني مؤفق حسين ان منتخبنا سيكمل مشواره بالمنافسة بالحصول على البطاقة الاولى من خلال اللقاء الذي سيجمعه مع الفريق الايراني في ختام مباريات المجموعة يوم الثلاثاء المقبل وقال ” ان لاعبينا قدمو ما عليهم خلال منافسات المجموعة الاولى واستطعنا التأهل بجدارة الا ان الفرحة تكتمل الا بتربعنا على عرش المجموعة وان شاء الله سيتحقق ذلك بعزم لاعبينا .
واضاف ” ان المهمة المقبلة للفريق تحتاج الى رعاية جميع المسؤولين على الحركة الرياضية في البلاد من خلال دعم الفريق بأقامة معسكرات ومباريات دولية تجريبية مع فرق متطورة كون المرحلة المقبلة من المنافسة ستجمع الفرق الجيدة في القارة الاسيوية  وهذا يحتاج الى جهد ودعم كبير من قبل الجميع .
من جانبه عبر عدد من لاعبي منتخبنا للناشئين عن سعادتهم الكبيرة بهذا الفوز ، حيث اعرب هداف البطولة سامر ماجد عن ما حققه منتخبنا بالقول ” لقد استطعنا ان نرسم الفرحة على وحوه العراقيين من خلال النتائج التي تحقت خلال المباريات الثلاثة الماضية بالفوز على بنغلادش و فلسطين و قطر ، حيث كان الاخير الاختبار الحقيقي لمستوى الفريق والحمد لله استطعنا ان نحقق نتيجة جيدة حظيت بأشادة جميع المسؤولين .
فيما وصف اللاعب بشار رسن بنيان التأهل للبدء بمرحلة جديدة من المنافسة وقال ” ان منتخبنا تمكن من تجاوز الخطوة الاولى في التأهل وما علينا هو التحضير للمرحلة المقبلة من المنافسة بزيادة وتيرة الاعداد من خلال المعسكرات واللقاءات الودية التي توازي حجم المنتخبات التي سنواجهها خلال المرحلة المقبلة .
 ردود افعال الصحف القطرية
ونشرت صحيفة الوطن القطرية موضوعاً يحمل عنوان  … ناشئونا.. انهيار غير متوقع !
جاء فيه ”  انهيار غير متوقع تعرض له منتخبنا الوطني للناشئين في التصفيات المؤهلة الى نهائيات كأس آسيا المقامة حاليا في دهوك بالعراق ونقول انه غير متوقع قياسا الى المستوى والاداء الذي قدمه اللاعبون في البطولة الخليجية بالدوحة والتي اختتمت مؤخرا وكما اشدنا حينها بمستوى لاعبينا وبالمدرب سانشيز لكن ما شاهدناه من مستوى سيئ ونتائج اسوأ يجعلنا نحزن كثيرا على حال العنابي لاننا نمني النفس بالتأهل الى نهائيات كأس آسيا بعد غياب طويل فالاعذار التي يسوقها المدرب غير مقبولة ومنها ارضية الملعب لان هذا ينطبق على جميع المنتخبات كما ان اسلوب الاسباني بات مكشوفا للخصوم فالفرصه لاتزال موجودة ولكنها تضاءلت وعلى لاعبينا ان يستغلوها والعودة من جديد الى سكة الانتصارات

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *