الاجهاد الذي واجه ابطال العراق  والعالم بالمواي تاي امثال عادل جواد وعلي الساهر وامير ابراهيم ومصطفى فرحان وتوفيق عدنان وحسين غزال وسجاد حسين اثره البالغ على الكادر الصحفي المرافق للوفد والذي استشاط غضبا للحالة المزرية التي عاشها ابطال العراق اثناء رحلتهم من بغداد حتى وصولهم طقشند ومكوثهم في الفندق ، لكن يجب ان نذكر الجهود الكبيرة التي بذلها رئيس الوفد العراقي الدكتور علي مسير من اجل وصول اللاعبين الى غرفهم في الفندق والتهيؤ بالشكل الامثل للبطولة العالمية التي يعول عليها ، ورغم ان البعض يقول ان الحالة انتهت واللاعبون ارتاحوا في مقر سكناهم لكنني كموفد لاتحاد الصحافة العراقي ظللت ابحث في اسباب ما جرى حتى توصلت الى الحقائق التالية :
منذ اليوم الاول لوصولنا الى طشقند لاحظت ان ادارة الوفد العراقي لم يدفع اجور السكن الى الفندق وانما فرض الاتحاد الدولي ان تسدد الاجور الى الاتحاد الدولي للعبة الذي اتخذ مقرا له في فندق اخر خلال فترة البطولة وبعد ان وجدت انها حالة مريبة ظللت ابحث واتصل مرة برئيس الاتحاد العراقي في بغداد من خلال الهاتف ومرة اخرى اتكلم مع رئيس الوفد العراقي علي مسير وبعد الاستفسار من بعض الوفود المشاركة في البطولة توصلت الى حقيقة مخزية وهي ان الامين العام للاتحاد الدولي والمدعو ستيفن فوكس وهو ايطالي الجنسية لم يكن صادقا مع الوفد العراقي حينما اخبرهم في اليوم الاول انه ارسل تفاصيل البطولة الى جميع الدول بما فيها العراق ولكن تبين انه لم يرسل أي تفاصيل واكتفى بارسال الدعوة فقط  ولجميع الدول ، واستمررنا في البحث حى توصلنا الى معلومة مهمة ان بطولة العالم الحالية مضيفة من قبل الحكومة الاوزبكستانية ولكن الاتحاد الدولي فرض اجور اسكان واطعام على جميع المنتخبات المشاركة في البطولة لتذهب الاموال الى جيوب المسؤولين في الاتحاد الدولي ، وبعد ان تاكدت من هذه الحقائق اصبحت لا استغرب أي اشكال قد يواجه الوفد العراقي او أي فد اخر في بداية وصوله الى العاصمة الاوزبكية وهنا لابد وان نشير الى ان الخطا كان من الاصل من قبل الاتحاد الدولي الذي كان اعضائه يفكرون فيما يدخل في جيوبهم قبل التفكير بانجاح بطولة العالم بحيث اصبح الاتحاد العراقي المركزي بالمواي تاي بين امرين اما عدم المشاركة والعودة بخفي حنين الى بغداد او دفع الاتاوة الى الاتحاد الدولي والمشاركة فاختار الاتحاد العراقي طريق المشاركة والدفاع عن الالقاب التي حققها في السنين السابقة .

فمن خلال تواجدنا مع الوفد العراقي كموفد لاتحاد الصحافة العراقي كان اهم ما يشغل تفكيري هي نقل الحقيقة حتى وان كانت مرة الى الشارع الرياضي العراقي لكن الغريب في الامر ان بعض المتصيدين في الماء العكر ممن حسبوا انفسهم على الصحافة الرياضية قاموا باطلاق الكلام غير الصحيح والتفنن باطلاقه وهو عار عن الصحة كون هولاء من ( الجربزة التعبانة ) التي تحاول زرع العداء والفتنة  بين الاخرين .
 
 
وعلى صعيد متصل وفي اتصال هاتفي من بغداد حث مدير النجدة ورئيس الهيئة الادارية لنادي النجدة صباح حسن الشلبي لاعبي المنتخب العراقي بالمواي تاي على تحقيق انجاز للرياضة العراقي من خلال مشاركتهم في بطولة العالم التي تنطلق منافساتها اليوم في العاصمة الاوزبكية طشقند ، واكد الشبلي ان نجوم العراق قادرين على خطف الاوسمة والعودة الى العراق بانجاز يليق بمكانة وسمعة العراق في هذه اللعبة التي تالق فيها ابطالنا لاسيما حصولهم على الاوسمة الذهبية في البطولة السابقة . مشيدا بدور الاتحاد الذي ازر ووقف مع النجوم طيلة الفترات الماضية .
يذكر ان لاعبي المنتخب العراقي بالمواي تاي يتلقون الدعم والاهتمام الكبير من قبل ادراة نادي النجدة التي وفرت لهم كافة سبل النجاح .

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *