حجز منتخب ناشئة العراق بطاقة  التاهل الاولى عن المجموعة الاولى  في تصفيات اسيا للناشئين التي اختتمت منافساتها في دهوك يوم امس  بعد تعادله ايجابيا مع منتخب ناشئة ايران 1- 1 في مباراة مثيرة هي الاجمل في التصفيات منذ انطلاقتها ..
البداية كانت سريعة من الجانبين خاصة من جانب منتخبنا الذي كان هو الافضل في الحركة والانتشار والانتقال من الدفاع للهجوم بسرعة كبيرة حتى كاد بشار رسن ان يضع العراق في المقدمة بعد دقائق قليلة من انطلاقة صافرة البداية عندما عكس كرة عرضية لم تجد من يتابعها ليشتتها الدفاع الايراني الذي وجد نفسه في موقف حرج للغاية اثر تحركات شيركو كريم داخل منطقة الجزاء الايرانية واستعراض مهاراته العالية في المراوغة وخلق الفراغات لزملائه يساعده من الخلف سامر ماجد وكراته السريعة داخل عمق المناطق الدفاعية الايرانية اضافة الى حركة الجناحين وتحويلهما الكرات العرضية التي وضعت الفريق الايراني في حالة احراج كبير ..بالمقابل اعتمد الفريق الايراني على الكرات الطويلة معتمدا على سرعة مهاجميه وقوتهم البجسمانية التي ساعدتهم على الضغط على حامل الكرة واستخلاص الكرات من لاعبينا والبدء بهجمات مضادة ..
وعند الدقيقة 36 كاد لاعب منتخبنا سامر ماجد ان يضع فريقنا في المقدمة اثر كرة عرضية من اليمين تصدى لها براسه اجتازت الحارس الايراني وقبل اجتيازها خط المرمى انقذها الدفاع الايراني  وسط حسرة لاعبينا وجمهورهم الكبير الذي ظل يهتف لهم طوال  المباراة .
وعلى عكس سير المباراة  وعلى اثر كرة ثابتة من جهة اليمين لم يتمكن حارس مرمانا محمد شاكر السيطرة عليها فارتدت من يديه ليتابعها المدافع الايراني المتقدم للامام نوزاد جعفري ويدخلها الشباك العراقية في الدقيقة 42.
ولم يهنا الايرانين كثيرا بالهدف اذ سرعان ما اعاد بشار رسن التوازن للمباراة بعد عدة نقلات جميلة بين لاعبينا وضعها بشار رسن بهدوء داخل المرمى الايراني ليعادل النتيجة في الدقيقة 44من المباراة ..
وفي الشوط الثاني مال اللعب للهدوء وكأن الفريقان قد ارتضيا بالتعادل الذي ينقلهما سوية للنهائيات وغاب الاداء الجماعي الذي يميز فريقنا وتراجعت خطوطه لدرء الهجمات الايرانية مما منح الفريق الايراني ميزة الحيازة على الكرة بشكل اكبر خاصة بعد الضغط على لاعبينا من الخلف لمنعهم من تنفيذ الهجمات من الخلف  مما اضطره للعب بنفس اسلوب الفريق المنافس أي الاعتماد على اللعب الطويل ..وتعرض مرمانا في الدقيقة 50 الى محاولة خطرة للغاية حينما عاد حارسنا ليسمح لكرة ايرانية تفلت من بين يديه اثر كرة ثابتة ليسددها المهاجم الايراني فاصطدمت بالعارضة  ثم بالدفاع ليلعبها مرة اخرى الى الخارج .
وعمد مدرب منتخبنا لاجراء عدد من التغييرات التي تهدف الى اعادة الحيوية لخطوطه خاصة في منطقة الوسط  ليتحسن اداء منتخبنا في الجزء الاخير من المنازلة وليحصل على اكثر من فرصة للتسجيل خاصة تلك التي سددها محمد خزعل في الدقائق الاخيرة فابعدها الحارس بأطراف اصابعه واصطدمت بالعارضة .
واستمرت الدقائق ثقيلة وصعبة على الفريقان اللذان خرجا متعادلين بهدف واحد ليكسب العراق البطاقة الاولى بفارق الاهداف عن المنتخب الايراني حيث يمتلك المنتخب العراقي 17 هدفا ودخل مرماه هدفين فيما يبلغ رصيد ايران 12 هدفا وعليه هدفا واحدا .
ما قاله مدربا العراق وايران عن المباراة ؟
اكد مدرب منتخبنا الوطني موفق حسين ان ارضية ملعب دهوك لم تكن مؤثرة فقط على المنتخب الايراني بل حتى على المنتخب العراقي الذي قدم مباراة جيدة على طول مجريات اللقاء وكان اللاعبون في اعلى درجات الفورمة لكن هدف المنتخب الايراني الاول جاء عكس مجريات اللقاء و رد اللاعبين كان سريعا مما اعطى الدافع الكبير والجيد لدخول في اجواء الشوط الثاني بنسق ووتيرة اعلى. .واشار الى ان هدفنا كان الفوز على الفريق الايراني ومواصلة المسيرة المتصاعدة وقدمنا اداءا كبيرا في الشوط الاول الذي ضيعنا فيه العديد من الفرص .
  اما مدرب المنتخب الايراني علي دوسي فدافع  عن اداء لاعبيه ومبررا الخروج بنتيجة التعادل بسبب ارضية الملعب وذهب الى ان الفريق الايراني استطاع الفوز على المنتخب الهولندي في كاس العالم للناشئين في جنوب افريقيا بسبب وجود ملعب صالح للعب واضاف المدرب الايراني ان الفريق الايراني راضي كل الرضا عن اجواء البطولة ومن ناحية التنظيم الرائع,.
قطر تزيد جراحات البنغاليين
وفي المباراة الاولى التي سبقت مباراة منتخبنا مع ايران حقق فريق قطر فوزا كبيرا على بنغلاديش الذي تجرع الهزيمة الرابعة على التوالي ليرفع القطريين
رصيدهم  الى ست نقاط بعد تغلبهم باربعة اهداف نظيفة توزعت على شوطي المباراة حيث انتهى الشوط الاول بهدفين لقطر بواسطة مجاهد عبد الله في الدقيقة 40 واكرم عفيف في الدقيقة 42 وفي الشوط الثاني اضاف القطريون هدفين اخرين بواسطة جاسم الجلابي في الدقيقة 52 واكرم عفيف في الدقيقة 90 واستحق منتخب قطر فوزه في ظل افضليته الميدانية على مدار شوطي اللقاء فضلا عن الفارق الواضح بين امكانيات لاعبي الفريقين فرديا وجماعيا وكان بامكان الفريق القطري زيادة رصيده من الاهداف لولا تالق الحارس البنغالي في اكثر من كرة فضلا عن عدم توزيع مهاجمي قطر في الاستفادة من الفرص العديدة التي سنحت لهم .
المؤتمر الصحفي لمباراة قطر وبنغلاديش
اعترف  مدرب المنتخب القطري للناشئين بكرة القدم الاسباني سانشيز مشاركة فريقه في تصفيات اسيا في مدينة دهوك عن عدم رضاه للنتائج التي خرج بها فريقه من المنافسة واصفاً اياها بالمتواضعة .
واوضح سانشيز قائلاً ” ان منتخب العراق وايران استحقا التأهل عن جدارة الى النهائيات وما ظهر عليه فريقنا خلال المنافسة من مستوى لم يكن مقبول على الرغم من سوء ارضية الملعب التي كان لها الدور الكبير في تراجع اداء لاعبينا .
واضاف ” ان منتخب العراق وايران يضمان لاعبين موهوبين تفتقد اليهم الدول العربية وهذا ما رجحهما للتأهل عن المجموعة اما منتخب قطر سنتظر فرصة التأهل عن فريق ثالث في المجموعات لاسيما انه استطاع ان يحقق الفوز في المباراتين الاخيرتين .
من جانبه اكد مدرب المنتخب البنغالي مانيك ان منتخب بلاده ، جاء من اجل المشاركة وليست الحصول على احدى البطاقات المؤهلة للنهائيات وان النتائج التي خرج بها من البطولة امراً اعتيادياً نضراً لفارق المستوى بين فريقه والفرق المشاركة الاخرى .
وبين مانيك ان مستوى البطولة من الناحية التنظيمية والفنية كان جيداً ويأمل بان تنافس منتخبات بنغلادش في البطولات المقبلة .
نوزاد قادر : اللجنة المشرفة عملت كخلية نحل
 قال عضو الاتحاد العراقي لكرة القدم نوزاد قادر : ان اللجنة المشرفة على تنظيم منافسات تصفيات آسيا للناشئين المجموعة الاولى في مدينة دهوك انجزت عملاُ كبيراً خلال الاسبوعين الماضيين , و اضاف في حديث خاص لجريدة تصفيات اسيا للناشئين : جميع الطواقم الادارية التي بذلت جهوداً استثنائية عملت كخلية نحل واحدة بحركة دؤوبة ومتابعة دقيقة لأبسط الجزئيات مما جعلنا نخرج بحصيلة جيدة كان ثمارها رضا وفود الفرق المشاركة في التصفيات وهي : قطر, فلسطين , ايران , بنغلاديش ” حيث تم تأمين جميع وسائل الراحة خلال تواجدهم في مدينة دهوك التي اثبتت قدرتها على استضافة الاحداث الرياضية الاقليمية والآسيوية و ذلك يعود لأيمان المسؤولين في المحافظة على اهمية دور الرياضة وما تمثله من انعكاس حضاري عن المجتمع , و اشاد قادر : بجميع من تعاون من اداريين وموظفين و اعضاء اتحاد الكرة والاعلاميين و مسؤولي محافظة دهوك ورياضيها و الجمهور الرياضي لمساندتهم و دورهم الكبير في انجاح التجربة الاولى في احتضان منافسات بهذا الحجم وهذا ليس بغريب وهذا يعطينا انطباع جيد عن قدرة المحافظة على استضافة منافسات اخرى اكبر حجماً و اهمية , مستدركاً : الا ان التنسيق و التنظيم المسبق لأحتضان مشاركات خارجية يجب ان يكون اكثر تحضيراً سيما وان هذه التجربة علمتنا الكثير واستفدنا من دروسها لعدم الوقوع بأي من الاشكلات و المعوقات التي اعترضتنا في بداية الطريق وتجاوزناها بحسن التصرف و التدبير . وفي ختام حديثه قدم قادر التهنئة والتبريك للجمهور العراقي و الرياضيين والمتابعين بمناسبة تأهل منتخبنا الوطني   بكرة القدم الى نها د محمد سعيد فخورون بالنجاح الذي تحقق
اكد د محمد سعيد رئيس الاتحاد الفرعي لكرة القدم على نجاح التصفيات الاسيوية التي اختتمت في دهوك مشيدا بالجهود التي بذلها العاملين في الاتحاد الفرعي والرياضيين في محافظة دهوك الذين بذلوا جهودا كبيرة وابدوا تعاونا واضحا مع اللجان العاملة في الاتحاد العراقي لكرة القدم واستطاعوا انجاز المهمات التي كلفوا  بها بكل اخلاص وجدية .
وقال نحن فخورون كاتحاد فرعي وكمحافظة بان يختار الاتحاد العراقي والاسيوي دهوك مكانا لاجراء هذه التصفيات لاول مرة وسعداء جدا بما انتهت اليه اضافة الى سعادتنا الكبيرة بالاشادة التي نلناها من جميع الاطراف خاصة من جانب الضيوف الذين خرجوا بانطباعات رائعة على قدرة العراق عامة ودهوك خاصة في الضيافة والتنظيم فكلن عرسا رائعا سيبقى في ذاكرة كل الرياضيين في دهوك .
من جانبي كرئيس اتحاد فرعي اقدم الشكر لرئيس الاتحاد العراقي واعضاء الاتحاد لاختيارهم دهوك كما اقدم شكري لكل العاملين جميعا لما بذلوه من جهود رائعة في كل اللجان وقدموا نموذجا رائعا في التعامل والتعاون المشترك .
خضير عباس عضو لجنة الملاعب تعاون الدهوكيين كان مثاليا
وصف السيد عباس خضير عضو لجنة الملاعب لتصفيات اسيا للناشئين لكرة القدم تعاون الجهات الرياضية في دهوك بانه كان مثاليا وقال ان التعاون الكبير الذي ابداه رئيس اللجنة د محمد سعيد رئيس الاتحاد الفرعي في دهوك كان له دور كبير في تنظيم تدريبات الفرق وتوفير الملاعب الخاصة بها والوقوف على جاهزيتها كما اشاد بجهود السادة صبحي كامل وفرزاد محمد علي وادارات اندية دهوك وسميل وزيرفاني اضافة الى ادارة ملعب النشاط المدرسي وعملهم المتواصل قبل التصفيات وخلالها من اجل ان تظهر تلك الملاعب بالمظهر اللائق وبرمجة تدريبات الفرق المشاركة حسب مواعيد مبارياتها واكبر دليل على ذلك الاشادة التي سمعناها من كل الوفود ..
اما بالنسبة لملعب المباريات واقصد به ملعب نادي دهوك وما سمعناه من شكاو حول ارضيته التي لم تكن بالصورة الجيدة وذلك لعدم وجود فترة كافية لادامته ولكن رغم ذلك فقد كان ضمن المواصفات الدولية المطلوبة وما قيل عن مواعيد المباريات والاعتراض عليها من اكثر من جهة فذلك الموضوع شان خاص بالاتحاد الاسيوي الذي وضع تلك التوقيتات 

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *