تعرض المنتخب الاولمبي العراقي الى الخسارة امام نظيره الاوزبكي بهدفين للاشيء في المباراة التي ضيفها ملعب جارا الخاص بنادي بونيو كار ضمن منافسات مباريات التصفيات الاسيوية المؤهلة الى اولمبياد لندن عام 2012  ولم يحسن قيادتها الحكم الكوري ( كيم دونج جيم ) الذي تعامل مع لاعبينا بقرارات تختلف عن القرارات التي اتخذتها مع لاعبي الفريق الاوزبكي فضلا على ان المساعد الاول للحكم ( جيونك هاي سانج ) كان هو الاخر قد رفع رايته الظالمة لحالات لم يكن فيها لاعبينا في وضع تسلل الامر الذي نتج عنه هذه الخسارة التي ربما تكون غير مستحقة للاولمبي العراقي ..الشوط الاول الفريق الاولمبي الاوزبكي بدأ الدقائق الاولى من الشوط الاول ضاعطا من اجل تسجيل هدف مبكر واستثمار عاملي الارض والجمهور لصالحه بالشكل الامثل حيث كان الجمهور الاوزبكي يشجع فريقه حتى صفارة النهاية ، اول تسيدة للفريق الاولمبي العراقي جاءت في الدقيقة الخامسة بواسطة نبيل صباح ولكنها ذهبت الى الخارج تبعها امجد راضي بتسديدة ثانية لم تأخذ طريقها الى المرمى ، وعلى الرغم من ان جمهورا ليس بالقليل كان موجودا في مدرجات جارا يشجع بهوس واندفاع كبيرين ويحدث ضجيجا بل تاثيرا على لاعبينا حيث الضغط النفسي ومحاولة احباطهم الا ان لاعبينا او الفريق الاولمبي العراقي بقي متماسكا وكان ندا قويا للمنتخب الاوزبكي وشن عدة هجمات كانت خطرة وفي الدقيقة 14 حصلنا على ضربة ركنية لم تستثمر بالشكل الصحيح وبعدها بدقائق تعرض مصطفى احمد الى الاصابة الامر الذي اضطر معالج الفريق وضع غرزتين براسه ليواصل اللعب وهو معصوب الرأس ، مرت الدقائق ال 23 بسلام ولم يكن فيها المنتخب الاولمبي العراقي صيدا سهلا للفريق الخصم ، وفي الدقيقة 24 يحصل المنتخب الاوزبكي على خطأ بالقرب من منطقة الجزاء العراقي ولكن الكرة تذهب الى ركنية ، تنفذ الركنية وتطير بعيدا عن مرمى الحارس جلال حسن ، الفريق العراقي يحصل على ركنية ثانية في الدقيقة 26 ينفذها ضرغام اسماعيل ثم يتفوق احمد ابراهيم ويحصل على فرصة ذهبية لكنه لم يتعامل معها باتقان وفي الدقيقة 30 يحصل الفريق الاوزبكي على ركنية ولكنها تضيع تتبعها تسديدة اوزبكية بعيدة عن المرمى العراقي ، تمر الدقائق ال35 بسلام على الاولمبي العراقي ولاسيما ان الضغوط النفسية تزداد على مدرب الاولمبي الاوزبكي ( اسكار طالب جونوف ) والذي كان يحفز الجماهير الاوزبكية بحركات غير لائقة ربما لم تظهرها الكاميرا ، في الدقيقة 39 الفريق الاوزبكي يطالب بركلة جزاء غير صحيحة لكون الحكم الكوري لم يشر لوجود شيء وفي الدقيقة 44 يحصل قائد الفريق العراقي نديم كريم على البطاقة الصفراء بدون مبرر تبعه زميله سعد عبد الامير ببطاقة صفراء ثانية ،  ليضيف الحكم الكوري كيم دونج اربع دقائق وقت بدل الضائع لم يسجل فيها اي هدف لينتهي الشوط الاول بالتعادل بين الفريقين 0- 0 …الشوط الثاني بداية الشوط الثاني كانت جيدة للاعبينا حيث تحرر بشكل كبير من ضغوط المباراة التي يخوضها في ارض الخصم وامام جماهيره وقدم لمحات جميلة ، الدقيقة 8 جلال حسن يتكمن من كرة اوزبكية قوية وبعد دقيقتين يخبط الدفاع العراقي هجمة ازبكية خطرة جدا عندما يتفوق جلال حسن على نفسه بشكل بارع ويرد الكرة وقد شهدت الدقائق 12 و14 و16 19 هجوما اوزبكيا ضاغطا على مرمى الحارس العراقي جلال حسن الا ان هذه الهجمات كانت تتكسر عند الدفاع العراقي والحارس حيث لامناص للفريق الاوزبكي من الخروج من هذه المباراة بنتيجة ايجابية ولاسيما انه الجمهور الاوزبكي كان بشكل حقيقي يمثل اللاعب رقم ( 12 ) لكونه كان يشجع منذ بداية المباراة حتى نهايتها فضلا على ان ارضية ملعب جارا كانت (سجادة خضراء ) تساعد بشكل كبير جدا على لعب مباراة كرة قدم اما الاجواء في طشقند العاصمة فقد كانت مثالية للاعبي الفريقين وخاصة الفريق الاولمبي الاوزبكي المتعود على الاجواء الباردة والقارصة البرودة في اغلب الاوقات لذلك فقد كانت لياقة لاعبي فريق  اوزبكستان عالية جدا ، في الدقيقة 23 يحصل الاولمبي العراقي على فرصة جيدة ولكن الحارس الاوزبكي جوفاتوف سانجار يلتقطها ببراعة  وكان راضي شنيشل قد اضطر الى زج مهيمن سلام ملاخ بديلا عن مصطفى احمد الذي تعرض الى الاصابة في راسه ويزج محمد عبد الزهرة بديلا عن نبيل صباح من اجل تعزيز المناطق الدفاعية ، الهدف الاوزبكي الاول في الدقيقة 25 من الشوط الثاني (70 ) من زمن المباراة سجل الفريق الاوزبكي هدفه الاول بعد حالة ارتباك بين صفوف الدفاع العراقي لم يتحمل الحاس جلال حسن اية مسؤولية عن هذا الهدف وبالوقت ذاته يحصل احمد ابراهيم على البطاقة الصفراء بعد حالة اعتراض غير مسوغ على الحكم الكوري برغم ان الاخير لم يكن منصفا في الكثير من قراراته مع الفريق العراقي حيث ، كان يشير الى تواصل اللعب في حالات يتوجب فيها احتساب اخطاء للاولمبي العراقي ويفعل العكس مع الاولمبي الازبكي ، في الدقيقة 32 من الشوط الثاني يرتكب سعد عبد الامير خطأ عندما يسلم الكرة الى لاعب ازبكي بغير قصد ليستثمر الاوزبكيون هذه الهجمة الجاهزة ويسجلون الهدف الثاني القاتل حيث اسهم هذا الهدف بخفوت الاندفاع العراقي وبث اليأس في نفوس لاعبينا برغم ان كرة القدم لاتعرف المستحيل ويمكن ان تسجل في اية لحظة مادام الوقت لم ينته ، في الدقيقة 34 يدخل وليد خالد بديلا عن سامح سعيد وهي التغييرات التي اراد منها مدرب المنتخب الاولمبي العراقي راضي شنيشل احداث التحفيز بين صفوف اللاعبين في الوقت الذي تسيد فيه الفريق الاوزبكي على كامل ساحة اللعب حيث فرض هيمنته من خلال عدة عوامل كانت منها ، لياقته البدنية العالية جدا والاجواء الباردة وارضية ملعب جارا ووجود جماهير تشجع بشكل حقيقي وليس كاسقاط فرض ؟ فضلا على التقدم بهدفين للاشيء وبرغم كل هذه العوامل المساعدة فأن الخروج بنتيجة التعادل من هذه المواجهة كان ممكنا  لو ان المنتخب الاولمبي العراقي كان مهيئا بالشكل الصحيح والمدير الفني للاولمبي العراقي راضي شنيشل لم يكن(  بطرا ) عندما قال ان الفريق العراقي لم يكن جاهزا تمام الجاهزية لهذه المواجهة مع نظيره الاوزبكي خلال المؤتمر الصحفي الذي اعقب المباراة …عراقيون يشجعون الاولمبي الدكتور عبد الكريم الزبيدي المقيم في العاصمة الاوزبكية طشقند كان قد حرص على اصطحاب افراد عائلته بالكامل ومجموعة من العراقيين برغم قلتهم هناك وحمل الاعلام العراقية من اجل تشجيع الفريق العراقي في ملعب جارا وكان الملاك التدريبي للمنتخب الاولمبي الاوزبكي موجودا في مقصورة ملعب جارا خلف الزجاج المظلل من اجل التلصص على تدريبات فريقنا الاولمبي وقد اكتشف الامر الزملاء اياد الجوراني مراسل قناة الرياضية العراقية وحسين الخرسان المنسق الاعلامي للمنتخب الاولمبي العراقي وقد تم ابلاغهم بضرورة الخروج من الملعب وخرجوا فعلا  ولكن بعد عدة دقائق شاهدناهم موجودين يجلسون خلف الزجاج المظلل في مقصورد الملعب ؟

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *