لا يختلف اثنان على الإمكانية الفنية  الرائعة التي يتحلى بها لاعب المنتخب الوطني والمحترف في إيران كرار جاسم الذي يعد واحدا من أبرز اللاعبين العراقيين الذين يجيدون اللعب في أكثر من مركز كما ان ما يميز كرار جاسم هو التواضع والخلق العالي …

مؤخرا تم استبعاد هذا اللاعب عن صفوف المنتخب الوطني بعد ان   أُثيرت حوله الأقاويل حول إدعاءه الإصابة وعدم رغبته باللعب مع المنتخب الوطني .. صحيفة الرياضة العراقية  كانت سباقة لتحاور كرار لتعرف منه شخصيا تفاصيل ذلك وما هي الأسباب الحقيقية التي أبعدته عن المنتخب الوطني ….

س/ كرار بصراحة وبتفصيل دقيق من أجل الوقوف على الحقيقة لماذا أُبعدت عن المنتخب الوطني ؟ وهل أدعيت الإصابة حقا ؟
ج/  الشق الأول من السؤال لا يوجه لي بل لأعضاء الإتحاد ولمن قرر إبعادي أما الشق الثاني فكما تعلمون ويعلم الجميع إني في مباراة الأردن تعرضت الى إصابة حيث إني أُصبت بتمزق عضلي وأصبحت غير قادر على الحركة تماما مما دعاني للتلويح للكادر التدريبي باستبدالي وهو ما حصل بالفعل وبعد المباراة قام الكادر المعالج بالمنتخب الوطني باتخاذ بعض الإجراءات اللازمة لي من حقن ابر وبعض الإسعافات الأولية ولم أتمكن من السير أو الحركة على قدمي حتى الساعة الثانية تقريبا وعندها قام طبيب المنتخب الدكتور قاسم بإعادة فحصي وكان رأيه إني ربما أكون مصاب بشد عضلي وهذا يعني إني سأخلد الى الراحة لمدة ثلاث او أربع أيام في أقل تقدير وهذا الكلام تم بحضور أعضاء الإتحاد حين أبلغهم إنه لا يتوقع جاهزيتي لمباراة سنغافورة لكن الإخوان في الاتحاد طلبوا مني مرافقة المنتخب الى سنغافورة وهو ما رفضه الدكتور تماما لإن الرحلة الطويلة الى هناك ربما تجعل الإصابة تتفاقم لكن النائب الثاني في الاتحاد شرار حيدر ومدير المنتخب رياض عبد العباس اتهماني بإدعاء الإصابة فقلت لهم أنا جاهز لإجراء أي فحص طبي يرتئيه الكادر الطبي  من أجل التحقق من صحة إصابتي ..

س/ طيب كيف سارت الأمور بعد ذلك وماذا كان رد فعل أعضاء الإتحاد ؟
ج/ الأمور سارت بشكل سيء للغاية بعد أن تعرضت للإهمال والتهميش وكأني غير موجود مع المنتخب فلم أجد من يسأل عني وأنا لاعب  أمثل منتخب العراق والحقيقة أنا مستغرب جدا من ذلك الموقف فأنا لم أكن يوما ممن يحبون المشاكل أو يثيرها كما يفعل غيري ولم يكن لي خلاف مع أحد لا من اللاعبين ولا مع المدربين ولا مع الإتحاد فهل أستحق بعد ذلك أن أعامل بهذه الطريقة المهينة ؟ وأنا لاعب منتخب وطني من عام 2007 ! وتتذكرون كيف تعرضت للإهمال من المدرب السابق سيدكا ومع هذا لم اخرج في أي وسيلة إعلامية وأهاجم المدرب أو أثير أي مشكلة .

س/ ما حكاية حساب الفندق الذي طالبك السيد عبد الخالق مسعود بتسديده الى إدارة الفندق ؟
ج/ يا أخي لا ادري ما أقول لك  فقبل سفر المنتخب الى سنغافورة تحدثت الى السيد نعيم صدام والى السيد كامل زغير حول بقائي في الفندق لليومين القادمين فقالا لي ان ذلك من حقي فإذا بي أتفاجئ في يوم مغادرتي وهو يوم الاثنين أي بعد سفر المنتخب بيومين بأن يطلب مني الملا عبد الخالق أن أقوم بتسديد أجور  الفندق  فقلت له هل هذا كلام معقول أنا لاعب منتخب أقوم بتسديد حساب تواجدي مع المنتخب ؟ فإذا به يرفع صوته أما جميع من موجود في الفندق ومنهم موظفي الرسبشن ومدير الفندق الذين شهدوا أن حجزي مستمر حتى موعد مغادرتي بيد ان الملا أصر على أسدد المبلغ قائلا أنا من يقرر من يبقى ومن يغادر .

س/ هل كان المبلغ كبيرا للحد الذي يجعل الملا مصر على أن تقوم بتسديد الحساب الى إدارة الفندق ؟ج/ صدقني أن المبلغ أتفه مما تتصور فكل الحساب لم يتجاوز المائتان وخمسون دولار وهو مبلغ لا قيمة له بالنسبة لصرفيات المنتخب ولم أتمنع من تسديد المبلغ إلا من اجل الحفاظ على كرامتي ومن أجل عدم تكرار الحالة مع غيري من اللاعبين لكني في النهاية سددت المبلغ لاني وجدته أمرا معيبا أن نتشاجر من اجل مائتان وخمسون دولار  في وقت إن (أبهة ) وهي التسمية التي تطلق على المنسق الإعلامي للاتحاد  أسعد الزهيري  تُدفع له تكاليف الإقامة لمدة أسبوعين تقريبا قبل وبعد المباراة

.س/ إذن إذا كنت مصاب وغير قادر على اللعب كيف تلعب مع ناديك بعد ثلاث أيام من موعد المباراة ؟
ج/ هذه حكاية أخرى خصوصا وهناك أمور لا يمكن بأي حال من الأحوال تزيفها لأنها مثبتة بتواريخ وبإمكان أي شخص الرجوع إليها والتأكد منها  فأنا أُصبت السبت في مباراة الأردن في يوم السبت في  حين أن موعد مباراة فريقي كانت يوم الجمعة أي بعد أسبوع من موعد المباراة وليس كما قال أعضاء الإتحاد وسربوه الى الإعلام  من إني لعبت يوم الثلاثاء .

س/ مع افتراضي أن هذا هو الذي حصل لكن  هل كان الأسبوع كافيا للعب ؟
ج/ أولا يجب أن تعلم ويعلم الجميع إني لعبت تحت تأثير الضغوطات الكبيرة التي تعرضت لها من قبل إدارة النادي ومن قبل مدرب الفريق الذي قال لي يجب أن تلعب حتى ولو كانت قدمك تحت الجبس لإن للمباراة أبعاد كثيرة سياسية واجتماعية ورياضية مما أجبرني على اللعب وأنا بنسبة جاهزية لا تتجاوز 10/100 وقد حذرهم طبيب الفريق من إشراكي في المباراة لكن المدرب أشركني على مسئوليته الشخصية وكلمة حق يجب أن تقال إنهم اجروا لي كل الفحوصات اللازمة بالإضافة الى جلسات العلاج الطبيعي والفيزيائي وفعلوا كل ما يمكن أن يُفعل في وقت ان إدارة المنتخب أهملتني بشكل محزن ومؤلم دون أدنى مراعاة لمشاعري كانسان أولا وكلاعب منتخب وطني ثانيا .

س/ لكننا سمعنا انك أدعيت الإصابة وفي نفس اليوم كنت خارجا تتمشى مع فتاة هي صديقة لك ؟
ج/ هذه تهمة أخرى أُلصقت بي وسأقاضي من اتهمني بها بعد أن كان من الممكن أن يسبب لي مشاكل عائلية  كبيرة فالمرأة التي كانت معي كانت زوجتي ومع طفلي فكيف أُتهم بأني خرجت مع فتاة وهذا لم يكن في نفس اليوم بل بعد يومين أو ثلاث بعد أن تمكنت من السير على قدمي وحتى لو افترضنا جدلا اني خرجت مع فتاة أليست هذه مسألة شخصية  وهي عائدة لي وليس من حق أي شخص التدخل فيها إلا إذا كان أدائي على غير ما يرام وهذا ما لا أعتقده .

س/ هل أجريت لك فحوصات دقيقة وهل تمتلك الفحوصات الطبية تؤكد إصابتك ؟
ج/ نعم أجريت كامل الفحوصات في عيادة النادي التي تحتوي على أحدث الأجهزة  الطبية والتي لا أعتقد إنها موجودة في أحسن المستشفيات في العراق  وسأعرض الفحوصات على الاتحاد والكادر التدريبي من اجل إحقاق الحق  وتوضيح الأمور للشارع الرياضي .

س/ هل اتصلت برئيس الإتحاد وشرحت له ملابسات ما حصل ؟
ج/ لا لم أتصل ولا أنوي الاتصال بأي شخص لأن الطريقة التي سارت فيها الأمور طريقة جارحة ومؤلمة وأنا لم أكن في يوم من الأيام ممن يسعون الى الوساطة ولم أستعين بشخص وحتى احترافي تم عن طريق نادي النجف  خلال مشاركتنا في البطولة الآسيوية آنذاك ثم كيف يرضى رئيس الإتحاد بحرماني من المنتخب دون أن يلتقي بي أو يسمع مني واكتفى بما نقله له رياض عبد العباس وعبد الكريم ناعم اللذان أعدهما سبب الخراب في المنتخب الوطني لما يتميزان به من حب للنميمة وإثارة المشاكل وهذه صفات يعرفها كل لاعبي المنتخب الوطني.

س/ الآن كيف ترى الأمور وهل ستقدم اعتذار من أجل العودة للمنتخب ؟
ج/أعضاء الاتحاد وصفوني بعد الانضباط وهنا أود أن أعرف ما لمقصود بعد الانضباط ؟ وما هي الأدلة على عدم انضباطي هل قصرت في واجبي ؟ هل امتنعت عن الحضور الى الوحدات التدريبية   هل تجاوزت على أحد ؟ هذا كله لم يحصل فلماذا أعتذر وعلى ماذا أعتذر ؟ لن أعتذر ولن أعود للعب في صفوف المنتخب الوطني إلا في حالة  واحدة وهي أن يقدم لي الإتحاد اعتذار رسمي في الصحف وفي الفضائية الرياضية وأمام الملأ  عندها فقط سوف أرتدي قميص المنتخب ليس تكبرا مني ولا استعلاء فأنا خادم لتراب وطني ومستعد لخدمته بكل الصور لكن من اجل الحفاظ على سمعتي كلاعب دولي التي حاول البعض تشويهها لكن يد الله فوق أيديهم وأنا فوضت أمري لله  الذي لن يحق الحق غيره سبحانه وتعالى .

س/ أخيرا ماذا تريد أن تقول للجمهور العراقي ؟
ج/ أود أن يعرف الجمهور العراقي الحبيب  إني لم أتردد في يوم من الأيام بخدمة بلدي ولم أخشى مواجهة أي فريق ولم اخف من اللعب في أي مكان وما قيل عني كلام باطل وعار من الصحة ولا أساس له أبدا روج له أشخاص مغرضون ضعيفا الشخصية هم عبد الكريم ناعم ورياض عبد العباس الذي لا يمثل في المنتخب أكثر من دور المخرب لإنه شخص لا يحب الخير لأحد ومحب لإثارة المشاكل وهذا الكلام يعرفه جميع اللاعبين في المنتخب أما عبد الكريم ناعم فهو يبغضني أما لماذا فأقسم بالله العي العظيم لا أعرف فأنا لم يكن لي يوما خلافا معه كذلك أتوجه بالشكر الجزيل لك شخصيا ولصحيفة الرياضة العراقية  التي عودتنا دائما على حرصها الشديد في تقصي الحقائق والبحث عن الحقيقة في كل مكان .

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *