العديد من المدربين يفتقرون للتعامل الصحيح مع لاعبي فرق الفئات العمرية
 اكد مدرب فريق شباب نادي الشرطة كريم نافع ، بان مهمته الجديدة تتطلب بذل مجهودات كبيرة ولاسيما ان العمل مع فرق الفئات العمرية صعب جدا لان مسؤولية تدريب مثل هذه الاعمار دائما ماتكون صعبة لانك تبني جيلا جديدا وتضعه في الطريق الصحيح مثلما تعلمنا مبادئ كرة القدم السليمة من المدربين الكبار الذين اشرفوا على تدريبنا وعلمونا كيف نلعب ونكون منتجين في الساحة واضاف المدرب كريم نافع الذي سبق له تمثيل فريق الشرطة لعدة مواسم مع الجيل الذهبي قبل ان ينتقل الى فريق نادي الشباب .

سبق لي وان عملت مدربا لفرق الفئات العمرية وقد اكتسبت الخبرة التدريبية المطلوبة وكيفية التعامل مع اللاعبين صغار ومهمتي الجديدة مع فريق شباب نادي الشرطة تتطلب مني ان اصنع فريقا يمكن ان يكون نواة حقيقية  للفريق الاول وعلى اقل تقدير ترحيل من اربعة الى خمسة لاعبين لفريق النادي مثلما كان في المواسم الماضية حيث دائما تبرز مواهب من فرق الشباب وتتحول للعب مع الفريق الاول ، اما عن رأيه بخصوص شعور اللاعبين بمسؤوليتهم وهم يرتدون قمصان الفرق في الدوري المحلي وكيف يرى الامر،  فقال مدرب فريق شباب نادي الشرطة  الحالي كريم نافع ،”  ليس هناك اي شعور بالمسؤولية من اغلب اللاعبين تجاه الفرق التي يمثلونها في بطولة دوري النخبة ولم نشعر ان هؤلاء اللاعبين يمتلكون الطموح الكبير من اجل تقديم العطاء المطلوب داخل ساحة اللعب الامر الذي يفسد على المدربين البحث عن النجاح وتحقيق النتائج الجيدة واضاف كريم نافع في حديثه لبدر الرياضي   ” ، بصراحة امر غريب جدا ان يكون هناك اهتمام كبير من جميع الهيئات الادارية للاندية في سبيل التعاقد مع اللاعبين على اساس انهم الافضل وهذه الادارات مستعدة على منح هؤلاء اللاعبين مبالغ عقود عالية وبعضها خياليا الا ان اغلب اللاعبين لايستحقون ان يمثلوا فرق دوري النخبة وخاصة الفرق التي تقف في المقدمة ومنها الجماهيرية من خلال تقديم هؤلاء اللاعبين اداء لاينسجم مع تطلعات ادارات الاندية وما  شاهدناه في اغلب مباريات دوري النخبة خلال هذا الموسم لم يرتق الى ربع المستوى الذي كانت تقدمه الفرق العراقية في الماضي. مشيرا الى ان ” انخفاض المستوى الفني لاغلب  الفرق المحلية ناتج عن الانخفاض الكبير باداء اللاعبين واستدرك نافع ”  نسطتيع القول ان هناك استثناءات حيث ان هناك لاعبين ماهرين يستحقون اللعب حتى مع المنتخبات الوطنية …

نجاح وفشل المدربين  

مدرب فريق شباب نادي الشرطة اكد ” ان مهمة المدربين ممكن ان تكون معقدة جدا ولاينجح في مسيرته مع اي فريق في حال تعامله مع لاعبين لايشعرون بمسؤولياتهم تجاه الفريق الذي يلعبون له من خلال عدم محافظتهم على لياقتهم البدنية فضلا على عدم اهتمامهم وجديتهم في الوحدات التدريبية وتجاهلهم للواجبات التي يمليها عليهم المدرب والا فليس من المعقول ان يتجاهل المدرب واجباته التدريبية ويشعر بالارياح عندما يرى فريقه افراد ومجموعة غير قادرين على ترجمة افكاره التدريبية ووجباته في اغلب المباريات وهذا الامر يرفضه كل المدربين فيما ان الخلل الكبير يوجد لدى اللاعبين وليس للمدربين ذنب بعدم ظهور اللاعب بالمستوى المطلوب واستدرك كريم نافع ”  صحيح ان المدرب يتحمل المسؤولية في حال تعرض فريقه الى الاخفاقات المتكررة ولكن الصحيح ايضا ان هذه الاخفاقات يتسبب بها اللاعبين الخاملين وغير القادرين على تقديم العطاء الجيد وعملية صناعة اللاعب يفترض ان تحصل في سن مبكرة وليس بعد ان يصل اللاعب  الى عمر فوق العشرين باربع او خمس سنوات واضاف ،”  ان عدم الاهتمام بفرق الفئات العمرية في الاندية من خلال تسمية مدربين لايمتلكون الخبرة والتجربة قد اسهم بقتل الكثير من المواهب اذا ماعرفنا ان هناك مدربين ، لانود التطرق لاسمائهم يفضلون التعامل مع لاعبي فرق الفئات العمرية باعمار اكبر من المسموح بها سواء مع فرق الاشبال او الناشئين او الشباب وحتى الفريق الاولمبي اما فرق الشباب في الاندية فأعتقد ان اغلب لاعبيها باعمار تتجاوز السن القانونية الامر الذي يفسد عملية تدرج اللاعبين مثلما كان يحصل في السابق وبالتالي يجد اي لاعب نفسه يرتدي قميص احد الفرق الجماهيري بعد مشوار قصير جدا مع الكرة وهذا الامر انعكس سلبيا على اداء ونتائج اغلب الفرق المشاركة في مسابقة دوري النخبة …

الواقع المرير

وتابع كريم نافع ”   ان هناك  فجوة كبيرة جدا بين اللاعبين الحاليين مع المنتخب الوطني وبين لاعبي فرق الدوري المحلي واي مدرب يقود المنتخب سواء كان اجنبيا او محليا لايفكر بغير اللاعبين المحترفين باستثناءات قليلة جدا وهذا الامر تتحمل مسؤوليته الهيئات الادارية للاندية والتي اهلمت فرق الفئات العمرية وان كانت هناك فرق للفئات العمرية في بعض الاندية فان مدربينا يفتقرون للتعامل مع هذه النوعية من اللاعبين الصغار لذلك اعتقد ان انتشال الواقع المرير الذي تمر به كرة القدم العراقية وخاصة على صعيد الاندية يحتاج الى هيئات ادارية تتفهم عملها بالشكل الصحيح حيث يتوجب منها ان تعيد النظر بل تؤسس لكرة قدم صحيحة وناضجة من خلال الاعتماد على مدربين اكفاء قادرين  على تشكيل فرق للفئات العمرية وباعمار صحيحة بعيدا عن تحقيق النتائج بسرعة ثم الوقوع في مطبات اخرى ، اما تشكيل فرق الاندية التي تلعب في دوري النخبة او ادامتها وتعزيز صفوفها فيجب ان تكون مدروسة بعناية ، وقد اثبتت التجارب الماضية ان الاعتماد على التزوير امر لايمكن ان يسهم بتطور الكرة العراقية فضلا على انه يقتل مواهب كثيرة جدا وبالتالي ينعكس هذا الامر بشكل سلبي على  اداء ونتائج المنتخبات الوطنية ونحن لم نستغرب خروج منتخباتنا الوطنية من البطولات الاسيوية الاخيرة على مستوى الناشئين والشباب والوطني لان العمل والتخطيط يجريان بشكل عشوائي واهم ما كان يفكر به الاتحاد العراقي لكرة القدم السابق هو كيفية ضمان وجوده لدورة جديدة مع اننا لسنا ضد اي عضو من اعضاء الاتحاد العراقي لكرة القدم ولكننا نحترم الاشخاص الذين يحترمون عملهم ويقدمون الشيئ الكثير للكرة العراقية مثلما تربطنا علاقات اكثر من جيدة مع الاعضاء الجدد للاتحاد العراقي لكرة القدم ..

دوري الفئات العمرية

مدرب فريق شباب نادي الشرطة قال ، ان كرة القدم العراقية ممكن جدا ان تستعيد  عافيتها من جديد في حال اقامة دوري الفئات العمرية من قبل الاتحاد العراقي لكرة القدم وبشكل منتظم وليس مثلما يحصل الان حيث ان مباريات دوري الفئات العمرية اشبه باسقاط فرض لذلك اعتقد ان فرق الفئات العمرية اهم بكثير من الفرق المشاركة في بطولة الدوري المحلي وبما يسمى دوري النخبة او الدوري الممتاز لان اساس وجود هذه الفرق من وجود فرق قوية للفئات العمرية واغلب بلدان العالم لديها اهتمامات كبيرة وواسعة بدوري الفئات العمرية لانها الرافد الحقيقي لكل الفرق الكبيرة ونحن نعرف مثلما يعرف الجميع ولاسيما المهتمين في مجال كرة القدم ان فرقا عالمية مثل برشلونة وريال مدريد تتبنى لاعبين باعمار صغيرة جدا وتصرف عليهم الكثير من الاموال لكون هؤلاء اللاعبين   يصبحون نجوم المستقبل وعلى سبيل المثال فان اللاعب ليونيل ميسي احتضنه نادي برشلونة منذ كان صغيرا جدا ويعاني من نقص في النمو ولكن هاهو ميسي قد اصبح افضلا لاعب في العالم .

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *