
مدريد..وكالات..حقق برشلونة فوزاً صعباً على حساب ألميريا بهدف يتيم في المباراة التي جرت بين الفريقين على ملعب كامب نو.
فرص برشلونة سيطرته في الشوط الأول وكان مستحوذاً على الكرة في أغلب الفترات لكن الفريق افتقد لميزتين كانتا تمنحانه الإنتصارات الكبيرة.. التقدم المبكر وصناعة الفرص الكثيرة إذ لاحت للفريق فرص قليلة لكن أخطرها على الإطلاق تلك الكرة في الدقيقة 16 التي رفعها إبراهيموفيتش إلى تشابي هرنانديز المنطلق من الخلف والذي سددها لتصطدم بمدافعي ألميريا وتصطدم في القائم الأيمن ويشتتها مدافع ألميريا أكاسييتي لتصطدم مرة أخرى بالقائمة وتخرج إلى ركنية.
ومع إنتهاء النصف ساعة الأول تسلم بيدرو -الذي لعب بدلاً من هنري المصاب- كرة داخل منطقة الجزاء فاستدار وسدد مباشرة بدون أن ينظر كرة رائعة في الزاوية العليا اليسرى للحارس دييجو ألفيش الذي لم يستطع اللحاق بها لتعلن الفرحة الكتالونية الأولى وإراحة الأعصاب بعد الفرص التي أضاعها الفريق.
تصور الكثيرون أن البرسا سيبدأ في ممارسة هوايته بإمطار شباك المنافسين بعد هدف فتح الدفاعات إلا ان ألميريا لم يتخلَ عن دفاعه المنظم وحاول مبادلة البرسا الهجمات إلا أنه فشل في ذلك لتنتهي أحداث الشوط الأول بتقدم البرسا بهدف.
في الشوط الثاني أعطى المدير الفني لألميريا هوجو سانشيز تعليماته للاعبي ألميريا بالخروج من مناطقهم وهو الأمر الذي أتاح الفرصة للاعبي البرسا ميسي وبيدرو وإبرا لتناقل الكرات في مساحات إلا أنهم لم يحولوا هذه التمريرات العرضية إلى تمريرات بينية تصنع الفرص.
بعد مرور عشر دقائق من الشوط تجرأ لاعبو ألميريا وباتوا الطرف الأفضل وصنعوا الخطورة على مرمى البرسا خصوصاً بعد نزول الأرجنتيني الموهوب بابلو بياتي بدلاً من المهاجم النيجيري كالو أوتشي، وهو الأمر الذي انعكس بالإيجابية على ألميريا مع تحركات كروسات المميزة -التي اعتاد تقديمها هذا الموسم- فأصبح للفريق الأندلسي شكلاً هجومياً واضحاً وظهرت ملامح الخطورة على الفريق إلا أن اللمسة “قبل” الأخيرة كانت غائبة وبالتالي اختفت الفرص الحقيقة.
أحس جوارديولا بالخطورة فأشرك كلاً من يحيى توريه وسيدو كيتا بدلاً من بيدرو وبوسكيتس فاستعاد البرسا توازنه ووصل بالمباراة إلى بر الأمان والثلاث نقاط الجديدة التي منحته الصدارة منفرداً لمدة 24 ساعة على الأقل.

1 Comment