وصل صباح امس شنزن الصينية عن طريق هونك كونك البرازيلي زيكو مدرب منتخبنا الكروي وبرفقته شقيقه ايدو ومدرب اللياقة وانضم الثلاثة لمعسكر المنتخب الكروي المقام هنا ، واشرف المدرب على اول وحدة تدريبية امس مع المنتخب في المدينة الرياضية بشنزن
وقال زيكو للموفد الصحفي ان” الامور تسير بصورة جيدة وان رئاسة الوفد تؤدي دورها بشكل ممتاز في المعسكر الحالي حيث وجدت التعامل مع رئيس الوفد مثالي وان اللاعبين باجمعهم يكنون لشرار حيدر المودة والمحبة وهذا مايخلق الالفة والوضع النفسي الممتاز”.
واستغرب زيكو لتصريحات صحفية لم يدلي بها اطلاقا خلال اجازته تدعي انه مؤيد لقرار الفيفا الخاص بحرمان العراق من اللعب في ارضه حيث قال”لم ادلي خلال اجازتي لاي قناة فضائية او صحيفة او وكالة انباء تصريح يتعلق بقرار الفيفا الخاص بحرمان العراق من اللعب في ارضه ، بل على العكس فاني انوي لعمل مبادرة وحملة باتجاه الفيفا من اجل كسر هذا الحصار الكروي”.
واكد زيكوان “التعاون مابينه وبين الاتحاد سيسير بالاتجاه الصحيح نحو رفع هذا الحظر غير المبرر”.
على صعيد متصل انضم الى المعسكر اللاعبين المحترفين في قطر وايران ووصلوا عن طريق مطار كوانزو ومن ثم الى مدينة شنزن وهم يونس محمود ونشأت اكرم وعلي حسين رحيمة وسلام شاكر وعلاء عبد الزهرة من الدوري القطري وعماد محمد وسامال سعيد من الدوري الايراني بينما يلتحق هوار ملا محمد يوم غد .
من جهة اخرى يواصل منتخبنا الوطني لكرة القدم استعداداته لمباراة الصين المهمة في معسكر اقامه بنفس المدينة التي اختارها المضيف لاجراء اللقاء المرتقب يوم الحادي عشر من الشهر الحالي .
وكان المنتخب قد وصلها مساء الاحد من بكين في رحلة استغرقت ثلاث ساعات جوا واقام في بفندق (بنانزا) وسط المدينة .
اللاعبون واعضاء الوفد اجمعوا على ان المعسكر كان ناجحا وان بداياته تؤكد ان الفريق وخلال الايام الخمسة المقبلة حيث موعد المباراة سيصل الى الجاهزية التامة ولم تتعارض مع اقامته اية عقبة باستثناء وجبات الطعام والتي تعاني منها كل الفرق وجميع الوافدين وخاصة التي تعتنق الديانة الاسلامية .
مع مجموعة من اللاعبين واعضاء الوفد اجرينا هذا الاستطلاع للتعرف على فترة الاعداد ومعاناتهم التي تم معالجتها بعد ان اضطرت ادارة الوفد البحث عن جهة ممولة للوجبات ومن اللحوم المذبوحة بالطريقة الاسلامية .
اندفاع كبير
مدرب حراس المرمى عبد الكريم ناعم اكد لنا ان المعسكر ناجح بكل المقايس حيث قال” بعد الرحلة الطويلة ومعاناة السفر بالتاكيد ان اللاعبين كانوا مندفعين لاداء الوحدات التدريبة والوصول الى فترة الاعداد النهائية التي تسبق اللقاء المصيري”
واضاف ان” ماشهدناه خلال الوحدات التدريبية هو شيء مفرح وفي حال اكتمال النصاب فان التدريب سيكون بهمة عالية واكثر اندفاعا”.
وبين ناعم ان ” ارضية الملعب في المدينة الرياضية بشنزن اضافة للاجواء المعتدلة مع وجود امطار خفيفة هطلت في الوحدة التدريبية الاخيرة كل هذه المقومات اعطت للاعبين اندفاع من اجل الوصول الى المرحلة النهائية ماقبل المباراة”.
واكد ناعم ان ” معاناة الوجبات الغذائية هي ليست وليدة اليوم مع كل دول شرق اسيا التي تحل عليها فرقنا واعتقد ان المرة الحالية هي افضل من سابقاتها حيث كانت لادارة الوفد وقفة لتهيئة كل ماهو مناسب من وجبات وان موقف الاداريين والمعالج صالح طرار كان جيدا حين تكفلوا بتهيئة هذه الوجبات”.
الخروج بنتيجة ايجابية
حارس المرمى نور صبري شاركنا الاستطلاع حين قال ” على الرغم من غياب مجموعة كبيرة من اللاعبين لارتباطهم بانديتهم والقسم الاخر مع اربيل في المهمة الاسيوية الا اننا وجدنا ان بداية المعسكر تؤكد انه ناجح وتبشر بخير وكان توقيته جيدا “.
واكد صبري انه ” مطمئن على الفريق وعلى نتيجة المباراة امام الصين ومن خلال متابعاتنا لمبارتي خصمنا امام الاردن والتي خسرها بهدفين مقابل هدف والفوز على سنغافورة بصعوبة وفي ملعبه نجد ان الفريق الصيني لم يكن بالصعب جدا وان فريقنا لديه امكانية التغلب عليه والخروج بنتيجة ايجابية تمكنه من مواصلة المسير في التصفيات”.
واضاف حول المعاناة من وجبات الطعام ” اعتقد هي ليست مشكلة في هذه الدول وعانينا كثيرا عندما نحل ضيوف على شرق اسيا سواء الصين او كوريا او تايلند او الدول الاخرى فان الجميع تفكيره ينصب على معاناة وجبات الطعام فالمسلم لايتقبل ماهو موجود في هذه الدول من اطعمة لذلك فان الخيارات موجودة حيث سعت ادارة الوفد لمعالجة هذا الموقف ” .
العزيمة والاصرار
اللاعب باسم عباس كان له الرأي حيث قال ان” المعسكر والى حد هذه اللحظة جيد من جميع الجوانب واعتقد انه سيحقق اهدافه مع اكتمال الفريق بوصول اخر وجبة من لاعبي اربيل المرتبطين مع فريقهم بالمشاركة الاسيوية”.
واضاف ان ” اختيار نفس المدينة شنزن التي تجرى فيها المباراة كمكان للمعسكر هو تفكير مدروس وصحيح من اجل ان يحقق غايته وهي التعويد على اجواء المدينة كما ان المتوفر من مستلزمات نجاحه من ملعب ممتاز الى كل الامور الاخرى هو دليل اخر على تحقيق الاهداف المرجوه منه وهو الوصول الى فترة الاعداد التهائية قبل مباراة الصين”.
وحول المباراة اكد عباس ان” الفريق متحمس لهذه المباراة رغم انها تقام على ارض الخصم وبين جمهوره الا ان عزيمة اللاعبين واصرارهم على تحقيق الفوز هما الاداتان الرئيسيتان للوصول الى الغاية النهائية واقصد الفوز الذي يمنحنا الثقة العالية ويقطع لنا نصف الظريق للوصول الى نهايته وهو التأهل الى المرحلة الاخرى من التصفيات”.
وحول موضوع التغذية اضاف ان ” الموضوع هو ليس بجديد ولايمكن لادارة الوفد ان تفعل شيئا في الايام الاولى من المعسكر الا ان الامور سارت بالاتجاه الصحيح وتم توفير ماهو جيد ومقبول من اجل تهيئة اللاعبين نفسيا وهو المهم وجسديا”.
معسكر حقق الهدف
اللاعب سامر سعيد اكد لنا ان ” الفريق يمر في الوقت الحالي بوضع نفسي جيد وان مباراة الصين ستكون الفيصل لذا فان اللاعبين وباجمعهم عازمين على تحقيق الفوز ومواصلة مشوار التصفيات وهذه المباراة لاتقبل الاخطاء وان يكون التفكير حول كيفية مباغتة الخصم وتحقيق النتيجة الايجابية منذ الاوقات الاولى من المباراة “.
وحول المعسكر اضاف سعيد ان ” اختيار مدينة شنزن كان قرارا صحيحا اولا للتعويد على الاجواء وثانيا الاستقرار وعدم التنقل من بلد الى اخر ،لذا فان تواجدنا هنا اعتقد بانه سيحقق الهدف من المعسكر خاصة والفريق يجري وحداته التدريبية في مثل هكذا ملاعب”.
وبين سعيد ان” تهيئة التغذية الصحيحة والمقبولة من الناحية النفسية هي واحدة من احتياجات اللاعب وتوفيرها بالشكل المطلوب يزيح المعاناة عنه واعتقد ان معانتانا قد انتهت بعد ان وجدت ادارة الوفد حلا لهذه المعظلة التي لطالما نعاني منها مع تواجدنا في أي دولة تقع في شرق اسيا”.
تكاتف اداري طبي
المعالج صلح طرار تكفل هو وزميله الاداري زياد عبد الرحمن بكل مستلزمات الطبخ ودخلا مع الطباخين الصينيين لتهيئة الوجبات حيث اكد لنا طرار ان ” الواجب يحتم علينا ان نعمل كل شيء من اجل توفير مستلزمات نجاح المعسكر وان لاتكون الوجبات عقبة ومشكلة لذا فانا وزميلي زياد كانت لنا وقفة مع هذا الامر وفي أي واجب نكلف به من قبل ادارة الوفد.
اما زياد عبد الرحمن فقد اضاف القول” هي ليست المرة الاولى التي ندخل فيها المطابخ الاسيوية بل كانت لنا تجارب سابقة المهم ان نقدم شيئا للاعبين من اجل عدم اشغالهم بامور الوجبات التي لايتقبلوها من الايادي الصينية وهذا ماكنت المسه لدى اللاعبين ومعاناتهم من ذلك”.
التهيئة النفسية والجسدية
طبيب الفريق الدكتور قاسم محمد شاكر عرضنا عليه معاناة الوفد من ناحية الاطعام وكان له الرأي حين قال” جميع الفرق العراقية التي تأتي الى دول شرق اسيا تعاني من موضوع الطعام ومن ناحيتين الاولى موضوع الحلال والحرام بالنسبة للحوم وهي بالتاكيد غير متوفرة بقدر الضوابط الموجودة في الدول الاسلامية والناحية الثانية هي موضوع التذوق وتقبل مايطبخ هنا “.
واضاف ” لذا كان سعينا البحث عن البديل عن ذلك وفعلا قمنا بتوفير الرز المقبول واللحوم الحلال وقرر الوفد ان يتم طهي الطعام من قبل الملاك الاداري والطبي واعداده من قبل ادارة الفندق بما يوفر الصفات الاساسية الثلاثة وهي وجود اللحم المذبوح والتذوق المقبول اضافة لتوفر المكونات الاساسية ووفرة الطاقة والفيتامينات”.
واكد شاكر ان ” الامر يتطلب نشاط يومي دؤوب وجهد اضافي لم يبخل به الاداريين اضافة للمعالج صالح طراد”.
وبين ان ” توفير هذه الامور هي من اجل تهيئة اللاعبين جسديا ونفسيا للمباراة الفاصلة مع الفريق الصيني يوم الحادي عشر من الشهر الجاري”.

1 Comment