فرض العراق نفسه نجما لمنافسات اليوم الثاني لمسابقة العاب القوى الثانية التي تقام في اطار منافسات الدورة الرياضية العربية المدرسية المقرر ان تختتم يوم الخميس في مدينة الطائف السعودية عندما توج رياضيوه بوسامين ذهبيين في سباق 200م ورمي القرص واخرين فضيين في القفز العالي ورمي القرص وضعتهم جنبا الى جنب مع اصحاب الارض في صدارة ترتيب المنتخبات المشاركة في المسابقة التي تضم الى جانب العراق والسعودية منتخبات اخرى السودان والجزائر والبحرين ومصر وقطر والامارات والكويت والمغرب والاردن ولبنان ،وفي كرة القدم مني منتخبنا بخسارة غير متوقعة امام نظيره الجزائري في الدور قبل النهائي 1-2 وبات عليه ان يلاقي عصر اليوم المنتخب السعودي الذي لم يكن باحسن حال من العراق عندما خسر في هذا الدور امام نظيره الاردني 0-1 في حين سيجمع نهائي المسابقة الذي سيجري بعد مباراة المركزين الثالث والرابع بين العراق والسعودية منتخبا الجزائر والاردن في نهائي اثبت بالدليل القاطع ان الدفاع افضل وسيلة للهجوم خلافا للمقولة الشهيرة ( الهجوم افضل وسيلة للدفاع ). تألق عراقي لافت منافسات اليوم الثاني لالعاب القوى شهدت نجاحا عراقيا كبيرا بدأه البطلان مصطفى كاظم ومرزوق رضا في فعالية رمي القرص عندما توج كاظم بذهبية رمى القرص بمسافة قدرها 50م و27سم فيما حقق رضا الفضية بعد ان رمى القرص لمسافة 46م و96سم متقدما على السعودي عبد العزيز محمد صاحب الوسام البرونزي الذي رمى القرص لمسافة 44م و89سم وفي فعالية القفز العالي تمكن البطل سنان عسكر من احراز الميدالية الفضي عندما قفز على ارتفاع 196سم متخلفا عن صاحب الميدالية الذهبية المصري عمر سمير خميس ومتساويا مع صاحب المركز الثالث الكويتي ناصر بدر لكن عسكر يتفوق عليه بفارق المحاولات ، الذهبية الثانية كانت ام الميداليات كونها جاءت في سباق 200م الذي مثلنا فيه حسنين حسن الذي تمكن من الفوز بالوسام الذهبي بزمن قدره 21ثا و09 اجزاء من الثانية مسجلا رقما قياسيا عراقيا جدا لفئة المتقدمين محطما الرقم السابق المسجل اسم البطل الراحل هيثم نديم 21ثاو19 جزء من الثانية بحسب نائب رئيس اتحاد العاب القوى تاركا فضية السابق للسعدي محمود حافظ والبرونزية للقطري علي حسين الجاسم . تأهل واخفاق ضمن العداءان مصطفى عمار وخالد احمد مكانا في الدور النهائي لسباق 400م حواجز الذي يقام هذا اليوم كما تاهل العداء علي جاسم الى نهائي 800م الذي سيقام اليوم ايضا وفي 3000م الذي شارك فيها 12 عداء احتل كرار حميد المركز السادس بزمن قدره 9 دقائق و23ثا و29 جزء من الثانية فيما لم يتمكن زميله في السباق ذاته من اكمال السابق بعد انسحابه قبل دورتين كما احتل العداء احمد علي حسام المركزالخامس بزمن قدره 21ثا و95جزء من الثانية . تطلع لتحقيق المزيد المدير الفني للمنتخب المدرسي نائي رئيس اتحاد العاب القوى الدكتور علاء جابر اكد قدرة العراق على احتلال المركز الاول في البطولة مع توقع بمنافسة سعودية شرسة سيتحدد الطرف الفائز فيها من خلال منافسات اليوم الاخيرهذا اليوم حيث سيشارك العراق في نهائي فعالية 400م حواجز بعدائين هما مصطفى عمار وخالد احمد والقفزة الثلاثية بمشاركة محمد ناهض وعلي عبد الامير ونهائي 800 م ممثلا بالعداء علي جاسم و3000م حواجز ويمثلنا فيه احمد عاصي وكرار حميد ونهائي البريد 4×100بريد و4×400 بريد مشيرا الى ان المسابقة الحالية اثبتت قدرة العراق على تحقيق الكثير من الانجازات في الفعاليات الفردية التي يجب ان تحظى باهتمام متزايد او على الاقل مساو للالعاب الجماعية ككرة القدم مثلا . خيبة امل غيرمتوقعة منتخب العراق المدرسي بكرة القدم سيلعب اليو مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع امام امنتخب السعودي بعد خسارته امام نظيره الجزائي في اللقاء الذي ضيفه الملعب الرئيس لمدينة الملك فهد الرياضية في الساعة العاشرة والنصف من مساء اول امس الثلاثاءوقاده طاقم تحكيم دولي مؤلف من عبد الرحمن العمري وبدر الشمراني وابراهيم الصلواتي من السعودية والاماراتي فهد بدر حكما رابعا ولعل السبب الرئيس الذي كان وراء الخسارة تلك ااخطاء الدفاعية التي ارتكبها الدفاع العراقي في الشوط الاول عندما سمح لاعبوه للجزائريين بالتحرك من دون اية مراقبة فتمكنوا من تهديد مرمى الحارس كرار ابراهيم بل ونجحوا في التقدم بهدف في الدقيقة التاسعة يتحمله الحارس عندما نفذ الجزائري درملو اسامة كرة حرة من مسافة 40م ذهبت الى داخل المرمى بعد ان فشلت محاولة كرار في ابعادها الى الخارج فيما كان منتخبنا في الجانب الهجومي الاكثر استحواذا على الكرة واضاع لاعبوه العديد من الفرص كما هو الحال مع تسديدة جلال عدنان وانفرادة علي حصني والكرة القوية لذو الفقار مالك وانفرادة علي حسين فندي من جهة اليمين والتسديدة الاخرى التي سددها علي حصني في د39 تكفلت العارضة وحارس المرمى الجزائري في ابعادها ، ومع اندفاع لاعبينا ورجوع المنتخب الجزائري الى ملعبه للحفاظ على هدف السبق كانت الهجمات المرتدة تنبأ بخطورة مستمرة على مرماناوحصل ماكان متوقعا عندما استثمر بوطريقة مثير احداها في الوقت الضائع للشوط الاول بعد ان رفع الكرة من فوق الحارس كرار ابراهيم من دون اية مزاحمة دفاعية ليخرج العراق للاستراحة متخلفا بهدفين وسط ذهول الجميع . علاجات ناجعة لكنها متأخرة النصف الثاني من اللقاء شهد اجراء تغييرين الاول تمثل باخراج لاعب الوسط الارتكاز كرار حسين ودخول بالمدافع برهان جمعة وخروج علي حصني ودخول عمار عبد الجليل معها تغيرت خطة لعب الفريق الى 3-5-2 بعد ان اوكل المدرب صباح جمعة مهمة مراقبة مهاجمي المنتخب الجزائري الى برهان جمعة ورسول حنون وكان تغيير ناجح لكنه كان متاخرا بعض الشيء لان مهمة التعديل كان عسيرة جدا بعد ان عاد معظم لاعبي الجزائر الى منطقة الجزاء للحفاظ على الهدفين والاعتماد على الهجمات المرتدة التي انتهى مفعولها تماما في بداية الشوط بعد ان فرض منتخبنا سيطرة مطلقة حتى ان الكرة لم تصل الى حارسنا طيلة الدقائق العشر الاولى من هذا الشوط الامر الذي كان من الطبيعي ان يشهد ثمرة هذا التفوق الميداني بهدف من ركلة جزاء بعد اعثار تعرض له المدافع جلال عدنان داخل منطقة الجزاء تمكن من خلالها ذو الفقار مالك من تقليص الفارق وفي الوقت الذي كان امام لاعبينا متسعا من الوقت للتسجيل الاان احتفاظ لاعبينا غير المبرر بالكرة ومحاولة الوصول الى المرمى الجزائري عن طريق الكرات الطويلة سهلت كثيرا من مهمة الجزائريين الاكثر قوة من الناحية البدنية في الخروج بفوز ثمين كما ان حالات ادعاء الاصابة اثرت كثيرا على اندفاع لاعبينا الذين سنحت لهم بعض الفرص التي لاتوصف بالخطرة عندما كانت تنتهي اما بيد الحارس او خارج منطقة الهدف ولم ينفع اجراء المدرب بالايعاز للمدافع برهان جمعة وادخال حمزة عدنان بدلا من علي حسين فندي في الدقائق الاخيرة في تعديل النتيجة فيما كان بامكان الجزائريين استثمار الاندفاع العراقي في زيادة الفارق لكنهم اضاعوا فرصتين محققتين الاولى ارتطمت فيها الكرة بعارضة المرمى والثانية من حالة انفراد تام فشل المهاجم في ايداعها الى المرمى عندما لعبها من جانب القائم . بأختصار · رئيس اللجنة الاولمبية العراقية رعد حمودي اتصل ببعثة العاب القوى لتهنئتها على ماتحقق من انجاز مع وعد بتكريم اصحاب الانجاز فيما لم تكلف وزارة التربية من خلال مسؤوليها في الاتصال ببعثة الوفد منذ خروجها من العراق حتى الان . · تكاتف الملاكين الفني والاداري لمنتخب العاب القوى كان سببا رئيسا وراء ماتحقق من نجاح من خلال الجو الاسري الجميل الذي وقف وراءه الدكتور علاء جابر المدير الفني الذي قدم لاصحاب الميداليات مكافات شخصية بعد كل انجاز كما اقام مادبة عشاء الفندق لبعثة العاب القوى احتفالا بما تحقق من فوز · ابدى احد الاداريين المتواجدين مع الوفد الكويتي رغبته بالتعاقد مع 4 لاعبين من لاعبي منتخبنا الكروي هم احمد علي وكرار علي وكرار حسين وعلي حسين فندي مؤكدا انه فاتح احد الاندية التي لم يسمها في امكانية التعاقد معهم بعد انتهاء البطولة .· مازال المهاجم علي حسين فندي يتصدر قائمة هدافي البطولة برصيد 4 اهداف فيما يا تي في المركز الثاني ثلاثة لاعبين برصيد 3 اهداف احدهم من العراق هو احمد علي والاثنين الاخرين من الجزائر والسعودية .· الخروج من الدور قبل النهائي امام المنتخب الاردني 0-1 قوبل باستهجان الجماهير التي كانت واثقة بقدرة منتخبها المدرسي الذي مثله منتخب الشباب في امكانية احراز الميدالية الذهبية لكن خسار المنتخب العراقي خففت القليل من الم الخروج لان البطولة خسرت افضل منتخبين فيها على حد وصفهم .· حجوزات الطيران المرتبكة وتاخر حصول البعض في الحصول على تاشيرة الدخول الى السعودية قسمت الوفد الى ثلاث مجموعات في طريق العودة حيث من المقرر عودة الوجبة الاولى في هذا اليوم لكن الغريب فيها انها شملت معالج فريق الكرة كاظم حافظ واداري الفريق شاكرشمخي والمنسق الاعلامي للوفد ….!!

1 Comment