وهي تتعرّض للضغوط ورفع الدعاوى والتهديد ….
رياضة وشباب .. بعيون متابعيها ….
* الصحيفة الرياضية المتخصصة الأولى بين زميلاتها كسبت حب واحترام الأغلبية …
* زرعت الحقيقة على صفحاتها .. فحصدت الثقة التي جعلتها ملاذاً آمناً للمظلومين !!
* رياضة وشباب لا تطرق أبواب العيون والقلوب لأنّها جميعاً قد فتحت أمامها وبرغبة محبّيها …
* د .. خالد محمود عزيز … يومياً أقتني الجريدة لأني أجد الحقائق على صفحاتها ..
* د.. سلطان جرجيس .. رياضة وشباب تطبّق العمل المهني بحذافيره وسيخسر من يقاضيها !!
* مدرّب الموصل محمد فتحي .. لولا رياضة وشباب لضاعت حقوقنا .. وأقول لمن يضعها في قفص القضاء .. ستخسر أمام أدلتها !!!
* الرّباع الدولي السابق محمد عزيز … بدل أن يرفعوا الدعاوى على الآخرين ليحاكموا أنفسهم على ما اقترفوه !!!


حملت الأيام القليلة الماضية أخباراً وأحداثاً كثيرة وكبيرة .. حيث تداخلت تلك الأحداث مع بعضها وكأن من كان أحد أطرافها تعمّد أن يحوّل الأنظار عنه بافتعاله الكثير من الأمور ، ومناطحته لصاحبة الجلالة برأسه الذي يضرب به وبقوّة على جدار أحد أبناء (الملكة) التي تعرف كيف هم أبناءها … أجل هذا ما يحدث على أرض الواقع من قبل اتحاد الكرة العراقي الذي سرّب خبراً إلى إحدى وسائل الإعلام ، مفاده ، أنّه سيقاضي صحيفتنا ومن دون أن يشير لاسمها !! وكانت حركة واضحة المعالم ، لأنّه أي الاتحاد أراد بها (التهويش) ولفت الأنظار إلى الصحيفة لتبتعد عنه وبشكل مؤقت وهو يعيش سكرات أفعاله التي ما انفك يقع بحبائلها الواحد تلو الآخر .. وقضايا حرمان العراق من اللعب على أرضه ، وتهديد طرد منتخباتنا الوطنية للفئات العمرية من المسابقات ، وما نتج عن محكمة الكأس الدولية ومهلة آخر الشهر ، ورفض تقبّلهم من قبل المعارضة ، والتلاعب بنتائج عدد من المباريات ، وما يكشف هنا وهناك من أمور تستحق التوقف عندها … كل هذه المشاكل والقضايا لم تعد كافية لأسرة الاتحاد لتفتح على نفسها جبهة جديدة مع الصحيفة الرياضية المتخصصة الأولى في العراق ، ذات الشعبية والمكانة التي امتلكتها عبر قربها أولاً من مواقع الأحداث ، ونقلها لكل ما يجري على الساحة الرياضية بمهنية واقتدار شهد لها به كل منصف ومتابع … ولأنّها مستقلة ولا تتبع أي جهة كانت اعتقدوها ستكون ضعيفة أمام (التهديدات) والوعيد ، ولكنهم لا يعلمون كم هي مكانتها عند أهل الرياضة وزملاء القلم … الصحيفة التي تعتمد على مجموعة من الصحفيين المستقلين المحصنين بانتسابهم إلى نقابة الصحفيين العراقيين والاتحادات الصحفية الرياضية العراقية والعربية والدولية ، لا نعتقد أنّها سترضخ بعد أن وجدت كل هذا الحب الذي سترونه أمامكم … أجل لقد قمنا بجولة استطلاع كنّا بدأنا بها منذ مدة مع عدد من أهل الرياضة والإعلام وسنضع أمامكم حصيلة ما خرجنا به …




** البداية كانت مع الدكتور خالد محمود عزيز رئيس ممثلية اللجنة الأولمبية في نينوى ونائب رئيس الاتحاد العراقي لكرة السلّة نجم منتخباتنا الوطنية والعسكرية السلوية سابقاً رئيس الاتحاد الفرعي لكرة السلة في نينوى عضو الهيئة الإدارية للمجلس الاستشاري الأعلى لدعم الرياضة في نينوى التدريسي في كلية التربية الرياضية / جامعة الموصل ، والذي قال في الصحيفة الأولى ….
_ كنت أطالع ومنذ مدة عدداً من الصحف المختلفة والتي أقدّرها جميعاً على جهودها ، ولكن ما وجدته في جريدة رياضة وشباب دفعني لكي أقتنيها كل يوم لتكون خير رفيق لي أثناء وقت فراغي ، فأنا أجدها عين الحقيقة التي نتمنى أن تبقى تراقب المشهد الرياضي العراقي بكل (إرهاصاته) ، هي لا تفرّق بنقدها بين اسم واسم لأنّها عندما يسطّر المداد كلمات الحق ، تجد كل ما تم تسطيره قد ظهر ومن دون خشية أو تردد أو حذف أو تلاعب بأي مفردة وهذا جعلنا أكثر تمسّكاً بهذه الجريدة التي كشفت أحداثاً جسام ، ولولاها لبقيت الكثير من الأمور طيّ الكتمان ، نحن نتابع ما تقوم به هذه الصحيفة التي نحيي كادر عملها ونقول له سيروا على طريق الحق الذي اخترتموه وأنتم ونحن معكم الرابحون … وأضاف هذه الجريدة وجدت فعلها قبل أيام عندما أشارت عبر سطور قليلة لحالة مرّ بها مدرّب يعمل بحقل (كرة السلة) وكان لديه مبلغ مالي على اتحاد السلة مرّ عليه وقت طويل .. حيث ما أن تم الإطلاع على الإشارة حتى قرر الاتحاد المركزي لكل السلة صرف تلك المستحقات … وأردف مازحاً على المدرّب أن يقدّم ما نسبته (25%) ثم قلل النسبة (10%) لمن كتب الإشارة تلك ورحنا نضحك مع جمع من أهل الرياضة …..


** أما الدكتور سلطان جرجيس حامد شيخ الصحفيين الرياضيين في نينوى والكاتب المتخصص بالشأن الرياضي ، عضو نقابة الصحفيين العراقيين ،عضو اتحاد الصحفيين الرياضيين العراقي ، عضو اتحاد المترجمين العراقيين ، والتدريسي في كلية الآداب / لغة إنكليزية / جامعة الموصل ، الذي ترك بصمته على الصحافة الرياضية الموصلية و العراقية ، معد ومقدّم البرامج الرياضية التي تقدّم من فضائية سما الموصل ، فقال عقب سماعه عن نية البعض برفع دعاوى قضائية على جريدة رياضة وشباب … 
نحن وفي أصعب ظروف العراق كنّا نكتب ونشخّص ولم نكن نبالي بأي شيء ، نعم للصحافة الرياضية في الحقب الماضية فسحة كبيرة من الحرية ولكن بذات الوقت كانت هناك محاذير ، أما اليوم ونحن نعيش في زمن الانفتاح في الإعلام وعبر كل (المصارع) ، بتواجد وانتشار كم هائل من الصحف والقنوات والإذاعات ، حتى أصبحت الأجواء مزدحمة ولابد من انتقاء شيء لتتابعه ، وذلك لصعوبة متابعة كل شيء ، فكان انتقاء الصحيفة الراقية رياضة وشباب هو المفضّل في الساحة الآن ولا نغفل بعض الزميلات هنا وهناك ، لوجود نخبة من الأقلام فيها ، ولكني ومن خلال خبرتي التي تصل لأربعة عقود أو أكثر في هذا الضرب من العمل الإعلامي .. أقول أن رياضة وشباب أصبحت عين الحقيقة ولا يمكن أن نسمح لأحد أن يفقأ تلك العين أو حتى يحاول ذلك ، نحن كإعلاميين نراقب المشهدين الرياضي والإعلامي بكل تقلباتهما ، وما يحدث اليوم لابد من كشف مكنوناته للجماهير والمتابعين ، لأن ترك الأشياء السلبية من دون كشفها سيؤدي إلى تفاقمها ، وخذ مثلاً .. نسمع عبارة ، لا تنشروا الغسيل الوسخ على حبال الآخرين أو حبال الحقيقة !! ترى أيهما أفضل تعريض الغسيل لأشعة الشمس وتعقيمه ؟ أم تركه في الظلام والأجواء الرطبة حتى يتعفّن ؟ أهذا ما يريدون ؟ لن نقول سوى تباً لكل من يحاول أن يسكت الإعلام الحر الذي يعتمد المهنية ومصلحة العراق في عمله .. لقد ذكرتني يا زميلي العامري بما مرّ عليك عندما رفعت عليك ثلاث دعاوى دفعة واحدة في العام (1998) وكم كانت فرحتي بذلك الوقت عندما حسمت جميعها لصالحك وصالح ما نشرته مما عزز من مكانة الجريدة التي كنت تعمل فيها .. وأنا يومها وأنت كنا نعمل سويّةً ، حيث تم تقسيم مبلغ التعويض الذي جلبته الدعاوى للجريدة ، علينا جميعاً ويا له من يوم .. كما لا أنسى بأن أذكّرك كيف تم الحكم على اثنين ممن رفعوا الدعاوى بالسجن ، حيث أثبت القضاء العراقي بأنّه الأفضل في ذلك الوقت ، وعليه أنا لا أخشى عليكم كأسرة تحرير جريدة لأني واثق أنّكم مهنيون ، وقد حصّنتم أنفسكم بالأدلة التي تحسم الموضوع لصالحكم ، ولكني أشفق على من يتعكّز على الإعلام ليعلّق فشله على شماعته !! وكان حرياً بأولئك الأشخاص أن يبحثوا عمن سرّب وثائقهم وكشف أموراً كانت خافية ، ومعالجة ما تم كشفه بروية لأنّهم سيخسرون أمام كلمة الحق التي تصم الآذان التي لم تعتد سوى سماع كلمة الباطل … نحن معكم بأقلامنا وبرامجنا والجهات التي نعمل لديها طالما كنتم على حق ، وندعو الله أن يسدد خطاكم وأنتم تحفرون أسساً نريدها أن تكون خير من نشيّد عليها أحلامنا وتطلّعاتنا … وكل التوفيق لصحيفة رياضة وشباب التي تجبرني أن أشتريها كلما وجدتها أمامي ، وحالياً أعاني من اختفائها بسرعة من المكتبات !!!


** وقبل أن نسأله أو حتى نخرج حرفاً واحداً من كلامنا .. أسكتنا المدرّب الموصلي ثعلب الكرة الموصلية الكابتن محمّد فتحي عضو الهيئة الإدارية لنادي الموصل صاحب الرقم القياسي العراقي بعدد الأهداف المسجلة في مباراة واحدة (9) أهداف ليبقى صامداً في سجلّات الدوري العراقي خريج الجامعة الحرة (قسم الإعلام) .. ولأنّه قنّاص … أطلق للسانه العنان ليقول … لم نفاجأ بما سمعناه .. عرفنا أن اتحاد الكرة يريد مقاضاة الصحيفة التي كشفت أكبر عملية تلاعب جرت في عدد من مباريات الدوري العراقي !! 
تلك الصحيفة التي جعلتنا نستعيد الأمل ببقائنا في دوري النخبة بعد أن أعطتنا من خلال ما نشرته رأس الخيط الذي أوصلنا إلى كشف أمور وحقائق كثيرة طالتنا ، ونحمد الله أننا عرفناها ، إنهم يريدون أن يحاكموا صوت الحق الذي دوّى في وجوههم ، أنا وبعد أن رأيت ما كشفته جريدتكم عبر الذي ينشر من خلال صفحاتها بت أثق بكل حرف أراه يزيّن أوراقها .. هذه الصحيفة التي مهما سأقوله عنها سأبقى مقصّراً تجاهها لأنّها واحة الحق التي نستظل بها ، بعد أن فقدنا كل (المظلات) الشرعية أو التي اعتقدنا أنّها (شرعية) ، لأن الشرعية التي ننتمي لها بقيت صامتة ولم تحرّك ساكناً أمام ما حصل لنا وكم رفعنا أصواتنا باتجاههم ، ولكن أين هم منّا الآن ؟ 
أنتم وحدكم من يجب أن يخلّدكم التاريخ ، لأنّه دائماً يعتز بأمثالكم ، كما أقول لمن يريدكم أن تقفوا في (قفص) القضاء ، ستخسرون أمام صوت الحق ، وإياكم إياكم أن تقترفوا مثل هذا الخطأ !!
ولكي يعلم ألجميع ما تعنيه رياضة وشباب لنا ، أقول ونيابة عن كل زملائي في الهيئتين الإدارية والعامة ، بأننا سنقف مع رياضة وشباب بكل ما لدينا من إمكانيات لنرد عنها هذه الهجمة الشرسة ، كما سنكلّف محامي النادي للترافع عن الجريدة وهذا أبسط شيء نقدمه لأقلامها المستقلة ، ولن نتوانى أن نفعل كل شيء قانوني لكي تبقى جريدة صوت الرياضيين ، رياضة وشباب التي نادت وتبقى تنادي برفع الظلم عن المظلومين ، ولم تفكّر يوماً إلى أي المدن أو الطوائف أو المؤسسات أو القوميات ينتمي ذلك المظلوم الذي تدافع عنه … فطوبى لكم وكم أتمنى أن أقف معكم في (قفص) القضاء لأن ذلك شرف ما بعده شرف ….


** آخر المتحدثين كان الرّباع العالمي محمد عزيز حاجي بطل العالم العسكرية وآسيا والعرب والشرطة العربية والعراق برفع الأثقال .. كاتب العرائض حالياً أمام محكمة الأحوال الشخصية في الموصل .. فقال .. من يفكّر بإيذاء جريدة رياضة وشباب ، لا أعتقد أنه يمتّ للرياضة أو للرياضيين بصلة .. أنتم صوت الحق الهادر الذي طالما نادى لكي نأخذ نحن الأبطال الذين روينا أرض العراق بالدم والعرق ، وحققنا البطولات ورفعنا اسم البلد عالياً في المحافل الدولية ، ولولاكم لما التفت أحد لشريحتنا ، يريدون أن يخرجونكم من الساحة الإعلامية لكي تخلوا لهم الأجواء ليتلاعبوا بمشاعرنا على أهوائهم ، صدقني سيفشلون وسترى الجموع التي ستقف معكم وأنا من هنا أعلن بأني سأكون أوّل من يعتصم إن تعرّضت رياضة وشباب لأي سوء ، ولن يطالها إن شاء الله إلا الخير … أحيي كل كادر جريدتكم وبالتوفيق في مساعيكم التي يعرفها القاصي والداني ، وهي الحقيقة وليس غيرها … وهذه صرخة أطلقها بوجوه أعداء الكلمة الصادقة … حاكموا أنفسكم على أفعالكم بدلاً عن محاكمة من كشف الكثير من العورات في الوسطين الرياضي والشبابي  ولن نقل سوى حسبنا الله ونعم الوكيل … إلى هنا انتهت جولتنا رغم علمنا أن الكثيرين من ألرياضيين والإعلاميين كانوا يريدون الإدلاء بآرائهم وأخبرناهم بأننا نعلم أننا نستند إليهم ومن كانت له هذه المكانة عند متابعيه لن يخشى شيئاً ووعدناهم أن نلتقي بهم في قابل الأيام ….
 

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *