وصل وفد منتخبنا الوطني  للمتقدمين والشباب بالتجذيف  الساعة الخامسة من عصر امس  السبت الى مدينة هاو جيون ( 190 ) كم شرق العاصمة الكورية سيوؤل للمشاركة في بطولة اسيا 14 للمتقدمين و17 للشباب التي تفتتح في 13 من الشهر الجاري  بمشاركة اقوى المنتخبات الاسيوية ، وكان وفد منتخبنا قد وصل الى مدينة هوان جيون بعد رحلة صعبة ومضنية وصلت الى 30 ساعة قضاها الوفد مابين السفر والانتظار في مطاري بغداد ودبي وانشيون في العاصمة الكورية الجنوبية التي وصلها في الساعة 1 ظهرا بعدها استقل حافة امدة 5 ساعات الى مقر اقامته في المدينة التي تحتضن سباقات التجذيف  .

اليوم وحدتين تدريبيتين
وقال مدرب المنتخب الوطني ماجد صالح سنجري للمنتخب وحدتين تدريبيتين اليوم الاحد الاولى في  الساعة التاسعة صباحا ( الثالثة فجرا من ذات اليوم في العاصمة الحبيبة بغداد ) والثانية تقام في 3 عصرا مشيرا الى انه سيسبق ذلك استلام القوارب الخاصة بلاعبي المنتخب واعداده بشكل جيد وبما تتناسب القدرات الفنية للاعبينا ، واضاف حاولنا منذ وصولنا يوم امس وبعد الرحلة الطويلة والمملة ان نستعيد نشاط لاعبينا فاجرينا لهم عملية الاحماء والركض  من اجل الاسترخاء والابقاء على حالة الاستعداد الفنية فكانت الاستجابة جيدة من قبل لاعبينا .

الثلاثاء : المؤتمر الفني
ويعقد المؤتمر الفني للبطولة في الساعة 4 من عصر يوم الثلاثاء المقبل في مدينة جيون  ،بينما يعقد كونكرس الاتحاد الاسيوي للتجذيف مؤتمره الدوري يوم الخميس المقبل وسيشارك فيه العراق ممثلا بعضو اتحاد اللعبة المركزي ورئيس الوفد قصي غانم  ومرافق الوفد الصحفي احسان المرسومي ،

منتخبنا اول الواصلين
يعد منتخبنا للتجذيف ثالث المنتخبات الواصلة لهذه البطولة التي يتوقع لها ان تشهد منافسات كبيرة نظرا لمشاركة افضل لاعبي اسيا والعالم فيها ن فيما سبقه للوصل منتخبا هونك كونك واوزبكستان اللذان اجريا اول وحداتهما التدريبية يوم امس فيما يتوقع وصوال الفرق تباعا مساء امس واليوم ليكنمل بذلك عقد الفرق المشاركة التي تصل حسب توقعات المنظمين الى 18 دولة اسيوية .

يذكر ان وفد منتخبنا للتجذيف يتالف من قصي غانم عضو اتحاد اللعبة رئيسا للوفد واحسان المرسومي موفدا عن الاتحاد العرقي للصحافة الرياضية والمدرب ماجد صالح للمتقدمين وحمود حسين للشباب و8 لاعبين 5 منهم للمتقدمين هم حيدر نوزاد وحمزة حسين واحمد عبد السلام واحمد ستار وانس عجيل و 3 لاعبين شباب هم نمير عبد الرضا ومحمد رياض وعمر طيف

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *