*زيارة رئيس الاتحاد لفريق دهوك دفعت الشرطة للتحرك بسرعة !!
*الموصل دفع الثمن كفريق شاب ومكافح لأن خصمه كان مدللاً ويمتلك الحظوة !!
من هو الحارس الدولي السابق والمدرب الحالي الذي قاد التحركات الشرطاوية من أجل البقاء على حساب الشرعية ؟؟؟
**حقائق يكشفها طلال العامري…. دأبنا دائماً وبما عرف عنّا من قدرتنا على كسر الأطواق للوصول إلى الحقائق التي يريد لها البعض أن تقبع تحت تلال من الرمال لكي لا تظهر أو يشير إليها أحد ! أجل هذا ما يظنّه البعض ممن وقع في شرّ أعماله وسقط فريسة للأهواء والنزوات والتمسّك بأشياء زائلة أرادها ، ولا يعلم بأن تلك الأشياء ممكن تلغي تاريخه الذي صنعه عبر سنوات عمل طويلة ، ليقع بالمحذور وتحت طائلة التساؤلات التي تثار ، ترى لما حدث ما حدث ؟ وهل حقّاً ممكن أن يضحي الإنسان بسمعته لأنّه يحب ناديه ؟ أو أن خياله هو من يزيّن له أنّه يحب ولكن بشكل مرضي !
لن نطيل لأن ما في جعبتنا من أشياء قد تجعل الكرة العراقية وما فيها على المحك ، لأنّها وهنا لا نريد أن نعمم وقعت بالمحذور الذي لم نكن لنسمع عنه سوى في بلدان جنوب شرق آسيا ، أو في عدد من الأندية الإيطالية وحتى التركية ، وما جرى لليوفي وغيره بات عبرة لمن يعتبر أما من لا يتعظ ، فلهؤلاء من سيسألهم ويقول لهم هل حقّاً هذا ما أردتموه ؟ في مطلع ثمانينيات القرن الماضي حدثت عملية تلاعب بإحدى مباريات التأهيل لدرجة أعلى في الدوري الكروي العراقي ، وكان بطل ذلك التلاعب نادي الفتوة الموصلي عندما اتفق مع نادٍ شمالي على نسبة أهداف يعطيها الفريق الذي يسجل في مرماه الهدف الأول !!
وفعلاً كانت شباك الفتوة أوّل من استقبلت ذلك الهدف ، ليتواصل بعدها سيل الأهداف حتى وصل الرقم ثمانية وأعتقد من عملوا في اتحاد الكرة العراقي في تلك الحقبة يتذكرون تلك الواقعة والعقوبة الصارمة التي فرضت على المتلاعبين !! تمر الأيام والعقود ، وها نحن نقف في ذات الموقف الذي حصل في الثمانينيات وبطريقة أبشع ، لأن من خطط لها لم يهمل أي شيء ، لنحبر سويةً في مركب الحقيقة ولنتحمّل هول ما سنواجه من عواصف (اصطناعية ممكن نجدها في طريقنا) !!
*بداية الحكاية*
كلنا تابعنا دوري النخبة العراقي وبكل فصوله ،المفرحة والحزينة ، والمتواترة بكل شيء ، وتمنينا أن ينتهي ذلك الدوري على خير ، ونعتقد أن خاتمته ورغم الحضور الجماهيري لم تكن لتسعد الجميع بسبب ما حدد من أن بطل الدوري يجب أن يلعب مباراة واحدة في الختام ، ورغم التحفّظ على هذه الطريقة ، إلا أنّها حسمت كل شيء بمباراة (الحسم) التي زحفت لها الجموع الغفيرة ولأنّه دوري متشعّب وطالته الكثير من التأجيلات أجبرنا أن نعرّج على بعض الحوادث .. تبدأ حكايتنا الموثّقة في حياكة أكبر (مؤامرة) تعرّض لها فريق في الدوري العراقي الكروي العراقي الذي يسمى (النخبة) نعم بعد أن أضعنا التسميات منحوا الدوري تسمية النخبة وأي نخبة ؟! عندما استطاع فريق نادي الموصل الذي (يمثّل) ثاني أكبر مدينة عراقية من حيث السكان بعد العاصمة بغداد ، أن يقهر فريق نادي الشرطة في معقل الشرطة ملعب (القفص) كما يحلو للبعض أن يسميه !! تعززت حظوظ الموصل (المثابر) غير المدعوم من أحد ، كثيراً ليبقى في الدوري ولترتفع الأسهم الموصلية إلى الأعلى حيث ارتقى إلى المرتبة السابعة في مجموعته متقدّماً على الشرطة الثامن ودهوك التاسع !! وكان الفيصل هو فارق النقاط وللموصل أيضاً !!
**أوضاع الشرطة تتدهور**
في الجهة المقابلة كانت حظوظ الشرطة قد تقلّصت وتاهت بين ترك الإدارة لفريقها الكروي وبقاء شخص واحد مع الفريق هو السيد اللواء عدنان جعفر والحارس الدولي السابق إبراهيم سالم ، حتى الجمهور الشر طاوي غسل يديه من فريقه وإدارته وراح يهجر ملعب الشرطة الذي فرغ عن بكرة أبيه !! …. لم تنفع محاولات الشرطة للترميم أو الترقيع وإعادة الفريق إلى جادة الصواب حتى مع التعاقد مع نبيل زكي ذلك المدرّب الذي أحرق أوراقه بقبوله مهمة إنقاذ الشرطة بعد أن اعتذر بحكمة عنها الحكيم شاكر ابن الشرطة الذي كانت له سابقة في ترتيب أوراق القيثارة في الموسم الماضي !! بدأت الألاعيب التي تم التخطيط لها بتعاون من بقي في البيت (الشرطاوي) المتهاوي والمعرّض للانهيار بالكامل فكانت عمليات التحرك على الحكّام (الكرويين) للتهاون مع الشرطة وتجلى ذلك في الذي حدث لاحقاً ولكن أبشع ما حدث في كل الذي ذكرناه كان ذلك التصريح الخارج من أسوار الشرطة والذي كان … إدارة الشرطة تنتظر نتائج الفرق الأخرى لتحدد مبارياتها عبر طرائق التأجيلات التي زادت عن حدّها ، ولا نعلم هل كان اتحاد الكرة شريكاً بذلك لأنّه تعمّد أن يرسل حكّاماً (بعضهم) معاقب أشير لبعضهم أنّهم تلاعبوا بنتائج ومقدّرات فريق الموصل في مباراتيه أمام دهوك ومن ثم أربيل ، ونعتقد أن الشرائط الفيلمية التي تم بثها من على شاشة العراقية الرياضية عبر برنامجي أنت الحكم والدوري العراقي كانت كافية لتكشف المستور ولكن من جهة واحدة لأن المعلومات لم تكن متكاملة ولم يستطع أحد أن يميط اللثام عنها !!!
**اتفاقية مع نادي الكهرباء والأبطال هم ………!!!
عندما تعزز موقف الموصل ومن ثم سقوطه في فخ مباراة دهوك بفعل فاعل وهو حكم المباراة ومن معه كمساعدين فكانت خسارة الموصل الذي كان يستحق التعادل على أقل تقدير مع دهوك ، ولو تحققت النقطة الواحدة من تلك المباراة لما كنّا قد كتبنا عن هذه الأحداث لأن النسيان كان سيطويها !! ولكن تأبى الحقيقة أن تموت أو تندثر طالما كانت هناك مجاميع تبحث عنها وتتقصّى وتجمع المعلومات لتضعها أمام من يهمهم الأمر !! بعد شعور الشرطة بالحرج مما وصل إليه كان لابد لمن بقي أن يتحرك وبكل الطرائق المشروعة وغير المشروعة ، ولأن السيد اللواء عدنان جعفر كان يمر بظروف خاصة حسب ما نقل لنا ، جعلته محتاراً بينها وبين ما يحب وهو ناديه ، عقد الرجل اجتماعاً (فاصلاً) مع من بقي في أسرة الشرطة ، وكان المدرب نبيل زكي حاضراً ، ليتم الاتفاق على التحرّك على نادي الكهرباء لغرض تسهيل مهمة فريق القيثارة ، وهنا احتار المجتمعون من سيذهب ليفاتح فريق الكهرباء ؟ بعد نقاش وتوزيع للمهام ، وقع الاختيار على الحارس الدولي السابق إبراهيم سالم ليكون هو المكلّف بالتحرّك على صديق عمره ابن (الشرطة السابق) المدرّب شاكر محمود وعدد من أهل الكهرباء ، على أن تكون واجبات المدرّب نبيل زكي تتلخص بالتصريحات التي تشوّش بطريقة ذكية على التحركات التي سيقوم بها (سالم) في معقل الكهرباء !!
وكانت معظم تصريحات (زكي) ذكية يهاجم من خلالها الاتحاد ولجنة المسابقات ويطالب بالتأجيلات بعد الضغوط على لجنة المسابقات التي رضخت له مع أن فريقه ليس لديه (4) لاعبين مع المنتخب الوطني الأول بل كان فريد مجيد فقط واثنان في فريق الشباب !! (هنا نشير إلى تصريح للمدرّب ناظم شاكر من شاشة فضائية عراقية عندما قال كان هناك من يريد أن يرسل معه أحد لاعبي الشرطة ليس لأنّه يمتلك الأهلية لتمثيل المنتخب بل لأنّه يرغب أن يزيد عدد اللاعبين لغرض تأجيل المباريات ) !! أما المدرب زكي فإنه دائماً كان يؤكد عبر تصريحاته أن لديه لاعبين مصابين وآخرين محرومين وكان الرجل يكسب عطف الاتحاد الذي ينسى القوانين واللوائح التي وضعها ليحقق للشرطة ما يريده (التأجيل) !!
تحرك الدولي إبراهيم سالم وبدافع (حبّه) لفريق الشرطة وتاريخه ومكانته واستطاع أن يقنع صديقه شاكر محمود بالاتفاق الذي توضّحت فصوله في المباراة التي جرت بين الكهرباء والشرطة وانتهى لصالح الشرطة بهدفين مقابل لا شيء في واحدة من أكثر المباريات مهزلة لأن الجميع يعلم بقدرات الكهرباء الذي كان يفتح الطرق للشرطة ليحقق مبتغاه الذي كان وركلة الجزاء التي حدثت خارج (خط ال18) وقدّمها الحكم كهدية للشرطة ومن دون اعتراض الفريق المنافس تثير أكثر من حالة استفهام !! وكما قلنا كان (عراب) الاتفاق الحارس الدولي السابق إبراهيم سالم الذي تدين له إدارة الشرطة بما تحقق لأنّ الرجل وبسبب (الحب القاتل) اقترف هذا الفعل ولا أشك أنّه سيقترفه ويكرره مراراً وتكراراً إن وجد فريقه (الشرطة) يحتاجه !!! وهنا إذا كنّا نبرر لابن الشرطة هذا الفعل فلأننا وجدنا أن الطرف الثاني لم (يمانع) ووافق على ما قدّم له من وعود وأمور أخرى كانت نتيجتها الفوز الذي نسب لنبيل زكي الذي وجدناه يخرج إلى الإعلام في مسرحية مكشوفة ليصرّح أن الشرطة استعاد توازنه وأنّه عمل كذا وكذا .. حتى حقق هذه النتيجة وتناسى هو وغيره من تحرّك على حكام مباراة الموصل ودهوك !!
**الحكّام قالوا كلمتهم في لقاء سامراء !!
عندما كانت النتيجة تشير إلى تعادل سامراء والشرطة (1-1) تم التغافل عن تسجيل هدف غير صحيح للشرطة في مرمى سامراء الذي صدم مما شاهده وأيضاً تم تناول الهدف في برامج الرياضية وتم التأكيد أنّه هدف غير شرعي وقرار الحكم كان مؤثراً بتغيير النتيجة !!! يعلم المتابع للدوري أن مدرّب الشرطة المؤقت السيد نبيل زكي طالب بأمر آخر وهو تغيير ملعبه من الشرطة إلى الزوراء في سابقة لم تحدث مع أي فريق آخر حيث يطالب بملعب غير ملعبه وهناك تحقق المراد إذ بعد تلاعب الحكّام بنتيجة مباراة أربيل والموصل (بقصد أو من دون قصد) وما حدث فيها من أمور لم تكن طبيعية بتاتاً حيث كانت بمجملها تصب بمصلحة القيثارة الذي صرف أكثر من مليار وسبعمائة وخمسون مليون دينار عدى الديون المليارية التي بذمته وهكذا مبلغ لا يجب أن يضحى به مقابل أن يهبط الشرطة ويبقى الموصل الذي بالكاد صرف (200) مليون دينار !!
بدأت الحملة ولا بد من إكمال الحكاية وكان التركيز على قبول الشرطة بالخسارة من دهوك بهدف وحيد لا أكثر لكي يبقى محافظاً على فارق الأهداف الذي يميّزه عن الموصل ذلك الفريق الذي هزم الشرطة في ملعب الشرطة وتعادل معه في الموصل وهنا تتضح الأفضلية للموصل ، ولكن لوائح الاتحاد العراقي الموضوعة والتي لا تقبل المنطق ، وهو ما يسير به كل العالم عندما يتم اعتماد نتيجة لقائي الفريقين بغض النظر عن فوارق الأهداف !! خسر الشرطة في دهوك بهدف مقابل لاشيء ولم تبق سوى المباراة الفاصلة لكل من الموصل وسامراء والشرطة مع النفط !!
**تكرر السيناريو من جديد وكانت التحركات على البيت النفطي !!
قبل المباراة بأيام تعالت التصريحات وبدأت الاتهامات للشرطة أنه يتحرك صوب قلعة النفط وتم اللقاء بالسيد أمين سر نادي النفط السيد كاظم سلطان (أبو شوقي) عضو الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم الذي وجد نفسه محرجاً لأنّه يتعاطف مع الشرطة وما قدّم له من مغريات والتي كان من بينها أن يتم التصويت له عبر ممثل الشرطة الذي سيحضر الانتخابات التكميلية على المركز الذي أصبح شاغراً بفعل خطأ في عدد الأصوات .. وكان الاتفاق أن يتم تحديد السيد إبراهيم سالم راعي الاتفاق بين الشرطة والنفط لتسهيل أمور اللقاء لصالح الشرطة ليكون ممثلاً عن القيثارة بالانتخابات المذكورة ويمنح صوته للسيد كاظم سلطان ، وكان ما كان وصدّق الاتفاق الذي أصبح سارياً في يوم المباراة الموعودة ومن بين فقراته أن لا يسجّل النفط وحتى إذا سجّل فهناك الحكم سيقوم بالواجب !!
الجماعة لم ينسوا لا شاردة ولا واردة إلا وفعلوها ومن بينها الاتصال بمقربين لهم في سامراء لكي يبذلوا كل ما لديهم لإيقاع الهزيمة بالموصل مع أنّهم قد احتاطوا للأمر لأنّهم وضعوا في الحسبان وحسب الاتفاق أن يبقى الشرطة محافظاً على تفوّقه بالأهداف لأنهم كانوا يخشون أن يتفق الموصل مع سامراء وهو ما وصلهم عبر أكثر من طرف ، ليحسبوا حسبتهم جيّداً ولأنهم قاموا بكل الترتيبات اللازمة أصبح الطريق معبّداً لتحقيق الهدف الذي رسم بخبث ودهاء وتمثّل بالسيطرة على كل الخيوط والكل يتذكر بأن ركلة الجزاء التي لم تمنح للنفط بتعمّد وكانت أوضح من قرص الشمس (عندما رفع فريد مجيد لاعب الشرطة وهو داخل منطقة الست ياردات الكرة بيده وبتعمّد وعلى دفعتين الكرة من أمام لاعب النفط الذي لم نجده لينفعل ، وكذلك حكم اللقاء الذي أشار لاستمرارية اللعب رغم وضوح الحالة لمن لا يرى) !!
الغريب وبعد عرض الحالة من شاشة التلفاز صرّح الحكم بأنّه أخطأ بعدم احتسابه ركلة جزاء صحيحة وهو ما أجمعت عليه كل وسائل الإعلام المرئية والمقروءة والمسموعة وكان اللاعب فريد مجيد يستحق بطاقة حمراء !! كما قلنا حدثت هذه الحالة والنتيجة كانت تشير إلى تقدّم الشرطة بهدف وحديد وكانت الدقيقة (63) !! الغريب في الأمر أن تلك الركلة الجزائية حتى لو منحت فإنها لن تسجّل والكل شاهد أن الاعتراض النفطي لم يكن على قدر الحالة التي يستحق التوقف عندها مما ولّد علامات استفهام جديدة !! هنا اكتملت فصول الحكاية التي أراد من أراد أن لا تخرج إلى العلن وكم استغربنا من تصريح خرج به السيد عدنان جعفر عندما قال أن الشرطة كثيراً ما تعرّض للظلم ألتحكيمي وعلى الموصل أن لا يتشكى لأنّه أي الموصل كان كثير التشكي وما كان قد كان !! ومن يتابع أو يطّلع على هذا التصريح سيجد بأنّه يكتشف في داخله عن عقدة ذنب يعيشها السيّد عدنان جعفر لأنّه يعلم علم اليقين بأنّه ساهم بظلم فريق الموصل الذي سيبقى ينادي بحقّه المشروع حتى لو أوصل الأمر لأعلى الجهات الدولية ….
إدارة الموصل قدّمت شكوى رسمية إلى اتحاد الكرة تطالبه بفتح تحقيق حول ما أشير له من تلاعب ببعض مباريات الدوري العراقي والشكوى مرفقة مع الموضوع .. ومعروف أن إدارة الموصل سبق أن قدّمت شكوى أخرى حول بعض الحكام !!
**الخاتمة مرّة (علقم)**
هنا باتت كل الأمور مكشوفة أمام الملأ والاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم الذي لا نعتقد أنّه لم تصله مثل هذه الأحداث .. ونحن عندما أوردنا هذه المعلومات التي نجدها خطيرة جداً لأنّها تؤكد بما لا يقبل الشك والجدل أن تلاعباً بمباريات الدوري العراقي قد حصل .. وحتى زيارة رئيس اتحاد الكرة السيد ناجح حمود التي أجراها لنادي دهوك وعرض عليهم كل شيء يقدّمه الاتحاد لغرض بقاء نادي دهوك بالنخبة بطريقة قال عنها مستدركاً (قانونية) !!
ترى ما رأي من اطلع على الموضوع بما جاء فيه ونحن على ثقة تامة بأن جميع من جاء ذكرهم لن يستطيعوا أن ينفوا ما أوردناه .. ولن نقول نتحداهم بل نقول لدينا ما يثبت ما قلناه وهو تحت اليد وحرصاً منّا على مصادرنا التي زودتنا بالمعلومات فإننا نخاطب من جاء ذكرهم ونقول لهم نترككم مع ضمائركم علّها تصحو في يوم ما .. ولكن سيبقى الندم يلاحقكم إلى أبد الآبدين ..
ومن كان سيبرر بأنّه فعل ما فعل باسم الحب لناديه فإننا نقول له نعم أنت أحببت ناديك ولكنك أضرّيت بنادٍ آخر تمت سرقة جهوده في وضح النهار جهاراً … ودعوة لاتحاد الكرة أن استفيدوا من هذا الدرس لكي لا يقع مثله مستقبلاً فإن أنتم يا أعضاء الاتحاد كنتم مؤيدين لما حدث فسنقرأ على كرتنا العراقية السلام وإن كان العكس فأثبتوا عكس ذلك لتقولوا للجميع نحن على نفس المسافة من الجميع وسنعيد حقوق من ظلموا !! ولا ندري هل ستكون هناك تحقيقات أم لا ؟؟ دمتم ولنا عودة سنكرّسها لمن يعود مع أننا نشك أن يستطيع أحد أن يعود لأننا سنلعب على المكشوف مع من يعود !!! اللهم هل بلغت اللهم فاشهد ….
**ملاحظة مهمة جداً** أمتلك ( انا طلال العامري) كل الأدلة التي تؤكّد كل ما جاء ذكره في الموضوع المنشور في أعلاه وأتحمّل كافة التبعات المتعلّقة بنشر الموضوع في حال كانت هناك تصريحات تنفي ما جاء في الموضوع ونتحدّى من يكذّب ما جاء ذكره لأننا حصنّا أنفسنا بصورة جيدة ولله الحمد … الكاتب ….

1 Comment