زاوية أسبوعية نسلط من خلالها الضوء على أبرز رجال  الإعلام والصحافة الرياضية في العراق الذين عبّدوا طريق صاحبة الجلالة بمداد أفكارهم ورؤاهم وأغنوا مسيرة الرياضية بالعديد من المقالات والمواضيع الدسمة.
مسيرة قلم إضاءة نحاول فيها رد الجميل لمن بذل الكثير من اجل إعلاء صاحبة الجلالة، ضيف زاوية اليوم الزميل حسام حسن  رئيس القسم الرياضي في قنا الحرة عراق  ، لنتابع اهم ماجاء من اجابات للزميل حسام حسن   عبر السطور التالية ..
 
= من هو حسام حسن   ؟
– انسان بسيط مازال يتعلم من الاخرين ويتمنى الخير لكل الناس
= كيف تنظر للحياة ؟
– نظرة تفاؤل على الرغم من الظروف الصعبة التي يمر بها المرء
= ماهو وضعك الاجتماعي ؟
–  متزوج والحمد لله ولي ولدان علي وحسن
= اي المطالعات تستهويك واخر كتاب قرأته ؟
– تستهويني كثيراً قراءة الشعر والقراءات الادبية بالاضافة الى كل مايخص الاعلام والصحافة . اخر كتاب قرأته هو ” هيت اند لايت ” باللغة الانكَليزية للصحفي الاميركي ” مايك والاس ” مقدم البرامج الشهير في قناة “سي بي أس ” الاميركية و”بيث نوبل ” البروفسور في جامعة ” فوردهام ” وهو عبارة عن أفكار ونصائح للجيل الجديد من الصحفيين . أتمنى لوكان عندي الوقت الكافي لترجمته وتقديمه هديةً لشبابنا الصحفيين الواعدين .    
= الضمير محسوس ام ملموس ؟
– كلاهما عندما تقترن النية بالفعل الانساني ، وعندما يتعطل الضمير إقرأ على الدنيا السلام
= وماذا تقول عن الصدفة ؟
– خيرٌ من الف ميعاد ، وقد تمنحك وتخبىء لك ما لم تكن قد خططت له من قبل .
=  مع من تفضل السفر ؟
– مع أعز الناس
= وكيف يكون شعورك في حالة الفرح؟
– أضحك ملىء الاشداق
=  وفي حالة الحزن ؟
– يبكي القلب قبل العين
= هل لديك هموم ام تطلعات ؟
–  لايخلو المرء من الهموم ، ولايمكم ان يعيش بدون تطلعات .
= والشعور بالذنب ؟
– يؤرقني ان حدث والحمد لله لم يحدث ذلك
= شخصية تمنيت مقابلتها ؟
–  شاعر العراق الكبير مظفر النواب صديق ابن عمي الشهيد عزيز فعل ضمد الذي ذوبه الطغاة في التيزاب في قصر النهاية عام 1969.. وقد تحققت لي تلك الامنية في دبي قبل سبعة أعوام
= ومن هو مثلك الاعلى في الحياة ؟
– والدي الصحفي والاديب والرياضي والوجه الاجتماعي الشيخ حسن ضمد أطال الله في عمره
= وشخصية ساعدتك ؟
–  الشخصية التي أحتضنتني في عالم الصحافة الرائد الصحفي المرحوم ابراهيم اسماعيل عام 1983 وفي الامارات بعد هجرتي من العراق عام 1998 الاعلامي المصري المرحوم فاروق رشدي 
= كيف تنظر للتاريخ ؟
–  أساس الحاضر والمستقبل
= والمستقبل ؟
–  حصاد الماضي والحاضر
= والماضي ؟
–  نستخلص منه العبر ونغني له كما يقول المطرب المبدع صلاح حسن ” ماضي انتهه والماضي راح ” 
= ماهو الشيء الذي يشعرك بالفخر ؟
–  أن اقدم شيئاً مميزاً أخدم به بلدي ويتحدث به الناس ويفرح به أهلي وأصدقائي.
= وبالخجل ؟
–  عندما أقف عاجزاً عن مساعدة من يحتاجني
= من هم اقرب الاصدقاء اليك ؟
–  المشاهدون
= اجمل هدية تلقيتها ؟
–  خاتم جلبته لي والدتي رحمها الله بعد زيارتها لأحد الأضرحة المقدسة وعليه اسم ” فاطمة الزهراء ”
= وماهي اجمل مناسبة في حياتك ؟
–  ولادة ابني البكر علي
=  بمن تتفائل ؟
–  بإشراقة الشمس
= هل تجيد لغة مع العربية ؟
–  نعم اللغة الانكَليزية وقليل من الألمانية 
= ماذا يعني لك الكتاب ؟
–  الصديق الوفي
= والحرية ؟
– الحياة
= والهروب من الواقع ؟
–  رحلة قصيرة سرعان ما تنتهي
= كيف تنظر للامور بعقلك ام بقلبك ؟
–  في ايام الشباب بالقلب ثم بالعقل،أما الان بالعقل ثم بالقلب
= لو لم تكن صحفيا  ماذا كنت تتمنى ان تكون ؟
–  عندما كنت صغيراً كنت أتمنى ان أكون لاعباً محترفاً في أحد الأندية الانكَليزية
= هل هناك حظ وهل انت محظوظ ؟
–  الى حد ما نعم
= المدرسة الابتدائية الاولى ؟
–  مدرسة ذي قار الابتدايئة في مدينة الثورة ( الصدر )
= واي من الطلاب كنت ؟
–  كنت الطالب المتفوق دائماً والأول على أقراني والمميز بين الاخرين ، تصور كنت في الصف الثاني الابتدائي ويستدعيني معلم الرياضيات هاشم رحمه الى الصف الخامس والصف السادس حتى أحل لهم المسائل الرياضية حيث كان يفتخر بي هو وإدارة المدرسة التي اختارتني لأقوم بتحية العلم في كل خميس
= نصيحة لمن تقولها ؟
–  للجيل الحالي من الشباب العراقي : إستغلوا نعمة الانترنيت والموبايل والساتيلايت التي حُرِمت الاجيال التي سبقتكم منها ، إستغلوها في العلم والمعرفة وتوسيع المدارك وخدمة الوطن بعيداً عن تضييع الوقت في الامور غير المجدية .  
= من يغلب الاخر الطبع ام التطبع ؟
–  الطبع يغلب التطبع
= متى قلت اكون او لا اكون ؟
–  عندما غادرت العراق وتركت اهلي وأحلامي ورائي
= وكيف تنظر للمعرفة ؟
–  المعرفة أساس الحكمة .. أفلاطون كان يعتقد أن المعرفة فطرية تولد مع الطفل ، بينما يرى ارسطو أن المعرفة تعتمد على التجارب السابقة . وفي كتابه “مقالة بشأن الفهم الإنسانى” تساءل الفيلسوف البريطاني جون لوك عن مصدر المعرفة فكان الاستنتاج ان كلاً من افلاطون وأرسطو كان على صواب
= اي الاعمال تستهويك ؟
–  الرياضية والفنية الممزوجة بحس انساني
= ماذا تعني لك ثقافة الصحفي  ؟
–  الاساس الذي ينبني عليه مشواره المهني ، والرصيد الذي يعتمد عليه في درب النجاح .
= متى وقعت في ورطة ؟
 
–   في بطولة كأس الخليج 18 في أبو ظبي قبل أكثر من عامين سافرت لتغطية البطولة لقناة الحرة عراق . وبعد وصولي الى مطار دبي بعد رحلة متواصلة من نيويورك استمرت 14 ساعة ,إستأجرت سيارة من احد مكاتب التأجير ووضعت حقائبي في صندوقها وتوجهت بها مباشرة الى ملعب المباراة حيث أول لقاء للمنتخب العراقي في البطولة وأعتقد كان امام المنتخب القطري دون الذهاب الى الفندق . وبعد إنتهاء المباراة انشغلت بإجراء لقاءات مع اللاعبين والصحفيين والجمهور ثم ذهبت مع زميلي المصور بسيارته لإعداد ومونتاج التقرير وبقيت أعمل حتى ساعة متأخرة لتأمين بث التقرير الى واشنطن حيث مقر قناة الحرة . وعندما عدنا مجدداً الى ستاد ال نهيان بنادي الوحدة لأخذ سيارتي المستأجرة وجدت بأني فقدت المفتاح في الملعب . فظلت حقائبي في السيارة حتى اليوم الثاني وذهبت الى الفندق بملابسي التي أتيت بها من أمريكا ولم أستبدلها طوال يومين . والموقف الاخر في بطولة كأس القارات الاخيرة حيث تعطلت الطائرة الامريكية التي أقلتنا من مطار جورجيا أكثر من ساعتين بسبب العواصف والامطار الغزيرة قبل ان تتوجه الى جنوب افريقيا . وبعد وصولي الى مطار جوهانسبيرغ من رحلة طويلة عبر المحيط استمرت هذه المرة أكثر من 16 ساعة دون توقف فوجئت بأن حقيبتي كانت مملوءة بالماء وتعرضت جميع ملابسي للبل والتلف وتكرر نفس الموقف السابق بالبقاء اكثر من يومين بنفس الملابس .
 
= ماهو الشيء الذي يصعب عليك فهمه ؟
–  التغير المفاجىء في طباع بعض الناس وتعاملهم بلؤم مع من يمدون لهم يد العون والأخاء
= كيف يكون الانسان قويا ومتى ؟
–  عندما يكون مؤمناً بقضيته وواثقاً من نفسه ومتسلحاً بالعلم والمعرفة ، أما متى ؟ فعندما يتصف بالحلم في المواقف الصعبة .
= متى تكون عصبيا ؟
–  عندما لا أجد الشيء في موضعه الصحيح
= متى تقول لا وبقوة ؟
–  عندما أرى الحق منتهكاً والباطل والخطأ هو السائد
= من يعجبك من نجوم الرياضة ؟
–  النجم الذي لايفضل مصلحته الشخصية على مصلحة بلده
= هل تحب قول الحقيقة ؟
–  بالتأكيد
= وتصارح بها الاخرين ؟
–  نعم
= ماهي علاقتك بالقلق ؟
–  اكره القلق
= هل ندمت على شيء ؟
–  نعم ، عندما منحت البعض ثقةً لايستحقونها
= كيف تبرهن على انك موجود ؟
–   عندما أعمل وأقدم شيئاً ملموساً
= ماهو الموقف الذي اغضبك ؟
–  في مطار دالاس في العاصمة الاميركية كنت عائداً من تغطية الدورة العربية بالجزائر عام 2004 وتبين ان الفيزا الموجودة في جوازي كانت منتهية حينها والخطأ من احدى الموظفات في التلفزيون .. فأظطررت بعد رحلة 15 ساعة الى العودة للعاصمة الاردنية عمان عبر لندن برحلة دامت ايضاً 15 ساعة والمكوث فيها شهرين بإنتظار إصدار فيزا جديدة تأخرت هي الاخرى بسبب تشابه أسماء ليطول إبتعادي ثلاثة أشهر عن عائلتي الموجودة في واشنطن .
= ماهي الحسرة التي تود الافصاح عنها ؟
–  كنت اتمنى أن اكون حاضراً في بغداد العام الماضي في اللحظة التي غادرت فيها والدتي الحياة وطلبت من شقيقي هشام ان يفتح سماعة الهاتف في اللحظة التي أنزلوا جثمانها رحمها الله في القبر حتى أتحدث معها وأعتذر لها عن تأخري لحضور وداعها الأخير وكان لي ما أردت .
= من هو اسطورة التدريب ؟
–  عمو بابا
= واسطورة الهدافين ؟
–  كاظم وعل وعلي كاظم
= ماذا يمثل لك المال ؟
–  وسيلة وليس غاية
= ماذا تعني لك الطفولة ؟
–  عالم البراءة
= الصحفي  الذي تمنيت العمل معه ؟
–  عالمياً : مراسل السي ان ان الاميركي بين ويدمان الذي تعرفت عليه في بغداد عام 1995.. وعربياً اللبناني محمد حمادة .. ومحلياً الزميل الخلوق والصحفي الكبير صفاء العبد
= المشهد الذي تتمنى رؤيته في الصحافة الرياضية  ؟
–  في الصحافة الرياضية وفي الاعلام الرياضي أتمنى ان أرى أبناء المهنة يأخذون دورهم الحقيقي وليس الطارئين ومن رمت بهم الأقدار، وأن تسود المهنية بعيداً عن المحسوبية والمصالح الضيقة . أتمنى أن أرى المؤسسات الاعلامية العراقية بأبهى الصور وأحدث التقنيات بشكلٍ لايقل عن مثيلاتها في الدول المجاورة بعدما عانينا الأمرّين في الماضي ، وأن تسعى تلك المؤسسات لإحتضان المواهب الشابة وزجها في مختلف الدورات التطويرية في الداخل والخارج حتى نرتقي  بالإعلام الرياضي الى المستوى المطلوب .
= وجه رسالة الى الصحفيين  ؟
–   للصحفيين الشباب الجدد أتمنى ان لايستعجلوا الشهرة وأن يقرأوا ويتعلموا المزيد من فنون الصحافة والاعلام قبل ان يطلق أحدهم على نفسه لقب الصحفي . ولزملائي وأساتذتي الذين واكبوني من قبل وعشنا وعملنا معاً في أحلك الظروف وأصعبها أتمنى لهم كل النجاح والتقدم في زمن العولمة والتقنيات الحديثة ، ورحم الله الزميل الفقيد أمين الخزاعي وفاكس وكالة الانباء العراقية الذي كان يتسلم رسائل الموفدين الصحفيين مع الوفود بعد جهد جهيد عبر مكاتبها في السفارات ليوزعها ابو عمر بعد ذلك بيده على الصحف اليومية.   
= نبذة عن حياتك الصحفية ؟
دخلت عالم الصحافة الرياضية عام 1983 عن طريق الترجمة وشغفي بها عندما بدأت بترجمة سيرة نجوم الكرة العالمية أمثال بوبي شارلتون وبيكنباور وبيليه وجارنيشا ونشرها في الصحف اليومية . كنت حينها ألعب الكرة في نادي الرشيد بداية تأسيسه في الدرجة الثانية بإشراف المدرب الكبير المرحوم عبد كاظم بعد ان لعبت لنادي الطلبة قبل ذلك عام 1980 . بعدها كنت أول مراسل في بغداد لمجلة الاتحاد الاسيوي لكرة القدم التي تصدر باللغة الانكليزية حيث كنت اوافيهم بتقارير مفصلة عن الدوري العراقي والفرق العراقية ومشاركاتها . وفي عام 1984 عملت مراسلاً رياضياً في مكتب جريدة السياسة الكويتية في بغداد . كما كنت أول مراسل رياضي لوكالة الصحافة الفرنسية في العراق بعد عودتي من تغطية دورة برشلونة الأولمبية عام 1992 ولقائي في اسبانيا مع مؤسس القسم الرياضي في الوكالة محمد حمادة . ثم بدأت بعدها التعليق على مباريات الكرة في العراق عام 1993 وأعتز كثيراً بالتعليق على المباراة التي فاز فيها نادي الطلبة على بهمن الايراني عام 1995 ليتأهل الى نهائي أندية اسيا في يوكوهاما باليابان لأعلق هذه المرة على المباراة النهائية في يوكوهاما. وبعد مغادرتي العراق كنت أول معلق عراقي في قناة فضائية عربيية وقناة إماراتية وهي قناة الشارقة الفضائية , وأول معلق غير إماراتي يعلق على الدوري هناك .  وبعد إنتقالي الى قناة دبي الرياضية التي كنت من المجموعة المؤسسة لها صيف عام 1998 علّقت على العديد من المباريات المحلية والعربية ومباريات الدوري الاسباني والبطولات الأوروبية والمباريات الدولية وقدمت برنامج ” ملاعب الصحافة ” الذي كان أول برنامج في الفضائيات الرياضية يستعرض ماتكتبه الصحافة الرياضية يومياً . وخلال ست سنوات قضيتها في الامارات قبل ان أحط الرحال في قناة الحرة عراق في واشنطن عام 2004 أعتز بالتعليق على أكثر من 700 مباراة   ولقاء العديد من نجوم الكرة والرياضة في العالم .
 
= ماذا تقول في الكلمة الاخيرة؟
سلامي ومحبتي لكل الأحبة في العراق الغالي وشكراً لك أخي العزيز محسن على إتاحة هذه الفرصة الجميلة

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *