
عبد الكريم ياسر/ صحيفة الرياضة العراقية
كلما اقترب موعد انتخابات اتحاد كرة القدم كلما بدء البعض بخلق ثرثرة لا مبرر لها فيبدأ الكثير من اللغط في الحديث وافتعال اقاويل لا صحة لها
وكأن هؤلاء الثرثارين ليس من مصلحتهم استقرار الوضع العام للرياضة العراقية التي استقرت نوعا ما باستثناء اتحاد الكرة الذي حدد لانتخاباته موعدا قريبا واتفق عليه كل الاطرا ف بما فيها اتحاد الكرة والاكثر من هذا من حقنا ان نفسر هؤلاء باعداء العراق بشكل عام كون استقراره يعني ضرب مصالحهم والا بماذا يفسر ثرثرة بعض القنوات التلفازية وبعض الاقلام المسمومة حين تظهر على المشاهد والقارئ لتعلمه باخبار غير سارة وتخيفه من اجراء انتخابات لاتحاد الكرة مدعين ان الاتحاد الدولي ( الفيفا) وكذلك الاتحاد الاسيوي ممكن ان يصدرا قرارا ينص على منع الفرق العراقية منتخبات واندية من كافة المشاركات الخارجية التي تنظمها الاتحادات العربية والاسيوية والدولية بسبب تدخل الحكومة العراقية بهذه الانتخابات وهذا ما يتعارض مع لوائح الاتحاد الدولي للعبة في حين ليس هناك صحة لهذا القول !! اولا ليس هناك تدخل حكومي بالانتخابات باستثناء تسليم ملف الانتخابات الى الدكتور على الدباغ بصفته مشرفا على الانتخابات دون تدخل وهذا ما اتفقت عليه كل الاطراف المعنية بالامر واولهم اتحاد الكرة المتمثل بالنائب الاول السيد ناجح حمود وممثل وزارة الشباب والرياضة الدكتور علي ابو الشون وممثل اللجنة الاولمبية السيد رعد حمودي رئيس اللجنة الاولمبية وكذلك السيد علي العلاق ممثل الحكومة ، اتفقت هذه الاطراف بعد سلسلة من الاجتماعات الودية الشفافة على ان تجرى الانتخابات بموعدها المحدد ويكلف علي الدباغ بالاشراف عليها ووقع الجميع على هذا الاتفاق وخير دليل على ان الاتفاق تم من خلال اجتماعات اخوية هو عقد احدى الاجتماعات في منزل الكابتن رعد حمودي وهذا يعني الكثير واول اعتبار هو ان هذه المجموعة من المسؤولين اجتمعوا من اجل قضية تخص المصلحة العامة واتفقوا على اليتها اذا اين الخلل هنا؟ ثم الاتحادات الدولية والاسيوية والعربية لم تنوه عن تدخلها بهذه الانتخابات عدا خبر يفيد ان الاتحاد الدولي يود مراقبة الانتخابات وهذا امر طبيعي جدا . ومن اجل وضع النقاط على الحروف والعمل بمهنية الصحافة والاعلام ارتأيت ان اذهب الى مقر الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم ومعي كادر برنامجي التلفزيوني (الهدف الرياضي) الذي يبث من على شاشة السلام الفضائية كل يوم خميس لكي يكون لقائي بالمسؤولين هناك رسميا وموثق بالصورة والصوت فالتقيت الاخ طارق احمد الذي يشغل منصب امين سر الاتحاد وطرحت عليه الموضوع فكان جوابه واضحا ومنطقيا حيث قال ليس هناك أي اشكال بيننا وبين الحكومة ولا بيننا وبين الاتحاد الدولي او الاتحاد الاسيوي وموعد الانتخابات قائم كما اتفقنا عليه ولابد من اجرائها بموعدها ولو يسمح لنا كاتحاد نعمل الانتخابات اليوم قبل غد كما اشار بتصريحه الى ان الاتحاد الدولي للعبة لم يرسل أي كتاب الى الاتحاد العراقي يخص هذا اللغط وهذه الاقاويل بل على العكس الاتحاد يسعى مع الفيفا على عدم اصدار أي عقوبة بحق الكرة العراقية التي اصبحت متنفس الشعب . هذا ما قاله امين السر في الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم وسوف ابثه في برنامجي عصر يوم الخميس المقبل اذا لماذا هذه الثرثرة؟!!!

1 Comment