مدريد..وكالات..مُني ريال مدريد بأول هزيمة له في الليجا بنتيجة 2/1 على يد مضيفه إشبيلية الذي قدم عرضاً رائعاً ولولا رعونة مهاجميه وتألق كاسياس لانتهت المباراة بنتيجة أكبر.

شهد الشوط الأول تفوقاً كاسحاً لإشبيلية الذي كان يهاجم من كل حدبٍ وصوب وتسبب جناحيه الموهوبان الشابان خيسوس نافاس ودييجو بيروتي في قلق دائم لدفاع الريال، وعجز مانويل بيلجريني عن إيجاد أية حلول لإيقافهما.

فرص إشبيلية كانت عديدة وبرزت منها ثلاث فرص خطيرة في مقابل فرصة سهلة جداً للريال أيضاً أولها الكرة التي مررها نيجريدو لفابيانو لكن البرازيلي سددها ضعيفة من على بعد 9 ياردات في يد كاسياس، تلتها تمريرة راؤول لكريم بنزيما الذي فشل في تسديد الكرة من على بد 5 ياردات.

بعد ذلك خطف خيسوس نافاس الكرة من مارسيلو ومررها عرضية إلى فابيانو المنفرد تماما فلعبها البرازيلي برأسه بغرابة وكان من السهل جداً تسلمها بصدره وتسديدها في المرمى بطريقة أسهل.

الفرصة الأخطر كانت عندما رفع بيروتي كرة عرضية إلى ريناتو المندفع والذي لعب كرة رأسية من داخل منطقة الـ 6 أمتار لكن كاسياس ارتمى ووقف حائل دون دخولها وسط ذهول ريناتو.

الذهول كان أشد بالفعل عندما بدأ الشوط الثاني بإنقاذة الأسبوع وربما إنقاذة الموسم لحراس المرمى في كل أوروبا عندما مرر نيجريدو كرة عرضية سهلة جداً إلى بيروتي أمام المرمى الخالي فقفز كاسياس بطريقة أشبه بالأفلام الكارتونية لينقذ كرة ستدخل لو أعيدت ألف مرة.

وعلى طريقة مباريات كرة اليد، عندما ينقذ الحارس الكرة وترتد لهدف عند الطرف الآخر أحرز ريال مدريد هدفه بعد الكرة بأقل من دقيقة بعدما حول المدافع البرتغالي بيبي الغير مراقب كرة عرضية من ركلة حرة برأسه إلى شباك أندرياس بالوب في الدقيقة 48.

ازدادت ثقة لاعبي الريال وبدءوا مبادلة إشبيلية في الهجمات وأصبحت المباراة أكثر ندية لكن بقت الأفضلية الأندلسية موجودة والتي تُرجمت إلى هدف ثاني في الدقيقة 66 بعد أن حول “القصير” ريناتو الغير مراقب هو الآخر كرة عرضية برأسه في المرمى لتشتعل مدرجات رامون سانشيز بيزخوان.

بعد ذلك أصبحت المباراة على هيئة هجمات مدريدية منظمة خطيرة وهجمات مرتدة إشبيلية أخطر، لكن الوضع بقى على ما هو عليه رغم الفرص الخطيرة لكلا الفريقين لتنتهي المباراة بفوز أندلسي مستحق وهزيمة مدريدية لإعادة الحسابات.

 

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *