شرع منتخبنا الوطني للسباحة بتدريباته أول أمس الاثنين على مسبح رادس في المدينة الاولمبية  بالعاصمة التونسية تونس حيث شارك الفريق نظيره التونسي في أول وحدة تدريبية .
وقال المدير الفني للمنتخب الوطني وصفي مطرود لوتي أن التدريبات الأولية كانت نوع من الاستشفاء للفريق قبل  البدء بزيادة الجرعات التدريبية من خلال وحدتين تدريبيتين صباحية ومسائية مبيناً ان أتفاقا حصل بيننا وبين المدربين التونسيين جاد ومعتز وهم من مدربي النخبة في تونس ان يشارك الفريقين التونسي والعراقي في وحدات تدريبية مشتركة لاسيما وان التشاور بين الطرفين اثبت تقاربا كبيرا في ارقام السباحين لكلا المنتخبين الأمر الذي خلق أجواءا تنافسية بين اللاعبين بعد حصول الاتفاق بغية اثبات الجدارة وإظهار المهارات الفنية والبدنية لدى منتخبنا الذي أدهش أدائه مدربي المنتخب التونسي منذ الوهلة الأول من التمرين .
وأضاف لوتي ان المنتخب ركز يوم أمس الثلاثاء في الوحدة التدريبية الصباحية التي أقيمت على مسبح المنزه على تمارين القوة خارج الماء  ولمدة ساعة فيما تضمنت الحصة الثانية تمرينات قوة مع السرعة داخل حوض السباحة  أما الوحدة التدريبية المسائية التي أقيمت في مسبح الرادس في المدينة الاولمبية فكانت مخصصة داخل حوض السباحة فقط لأجل الوصول باللاعبين الى الجاهزية التي تبعدهم عن الإصابات وبشكل تصاعدي وحسب الشدة التي يشعر بها كل لاعب قبل ان يبدأ المشرفين بزيادة الجهد تدريجياً للفريق .
وتابع مدرب المنتخب ان المعسكر المشترك للفريقين العراقي والتونسي سيكون مردوده ايجابياً لدى لاعبينا الذي شعروا بروح المنافسة مع نظرائهم من منتخب تونس داخل أحواض السباحة  اذ يعد المنتخب التونسي من أبطال الوطن العربي في اللعبة ولديه العديد من الأرقام القياسية  بالدورات العربية الماضية  وهذا اامر منحنا كوفد  ثقة مطلقة باللاعبين على تسجيل أرقام جديدة في نهاية كل أسبوع طيلة أيام المعسكر تجعل من لاعبينا  على اتم الحال  للدورة العربية  والتواجد على منصات التتويج في اقل تقدير وهذا يأتي من خلال  الأجواء الرائعة والمسابح المميزة وايجاد روح المنافسة بين تونس والعراق التي وفرها الاتحاد العراقي المركزي للسباحة وبدعم اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية .
وزاد لوتي  ان الفريق سيستغل جميع الأوقات المتوفرة في تونس لزيادة الجهد من اجل  كشف نقاط القوة والخلل بين اللاعبين ومدى تقبلهم للمنهاج التدريبي المكثف حتى يتم  وضع الحلول الناجعة لمناطق الضعف وتطويرها لان السباحة هي لغة الأرقام ومدى قابلية اللاعب على تحطيم الرقم بين الحين والأخر من اجل الوصول الى الغاية المنشودة في المعسكر الذي نعول عليه كثيراً بجعل لاعبينا في قمة العطاء الفني والبدني والذهني قبل الدخول في غمار منافسات الدورة العربية التي ستقام في العاصمة القطرية الدوحة نهاية العام الحالي .

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *