تجمهرت اليوم الخميس 20/10 أمام محكمة النشر والصحافة في الرصافة مجاميع كثيرة من الصحفيين والقنوات الإعلامية ولجان حقوق الإنسان والمدافعين عن الصوت الصادق لمتابعة الدعوتين المرفوعتين بحق جريدة رياضة وشباب بشخص رئيس تحريرها الزميل جعفر العلوجي … الذي كانت فرحته كبيرة وهو يرى الكثير من زملاء القلم أصحاب الكلمة الصادقة وهم يقفون معه لأنّه على حق … هاتان الدعوتان رفعتا عن طريق وزير الشباب والرياضة السيد جاسم محمد جعفر والذي طالب بشكواه بمبلغ (500) مليون دينار كتعويض … وأيضاً رئيس اتحاد كرة القدم السيد ناجح حمود حريب الذي طالب هو الآخر بمبلغ (100) مليون دينار كتعويض … على خلفية نشر الجريدة لوثائق قيل أنّها تسببت بضرر للمدعين !!! مع أنّ الوثائق لم يتم فحصها أو التأكد من صدقيتها !!
عموماً لقد تم تأجيل القضية من قبل محامي الزميل جعفر العلوجي رئيس التحرير وكان بإمكانه أن يحسمها من الجلسة الأولى لايمان الجميع بعدالة القضاء العراقي … ولكن الزميل رئيس التحرير كانت لديه وجهة نظر لطلب التأجيل الذي تحقق والجميع على ثقة بنزاهة القضاء العراقي ….
وستبقى رياضة وشباب تسير بشعارها الذي اتخذتّه وهو مقولة الإمام عليّ كرّم الله وجهه وأرضاه إلى يوم الدين (لاتستوحشوا طريق الحق لقلّة سالكيه) وردّاً على هذا الخبر المنشور في الزميلة جريدة الملاعب والذي مفاده اننا نسعى للتصالح مع المشتكين لانهاء الدعوة المرفةعة ضدنا ، فقد صرّح الزميل جعفر العلوجي رئيس تحرير جريدة رياضة وشباب العراقية المستقلة فقال : نحن نشجب ماجاء في تصريح السيّد المفتّش العام لوزارة الشباب والرياضة وجريدتنا أسمى من أن تمد يدها إلى كائن من كان وتطلب الصلح معه عندما تعلم بأنّها لم تقصّر معه أو مع غيره .. ولأننا كصحافة حرة نمثّل كل الأقلام الحرة والشريفة فإننا نفنّد كل ما تم إلصاقه بنا من أننا نسعى للصلح مع المفتش العام أو الوزارة ، كوننا الآن نتابع ما يجري وعبر القضاء العراقي النزيه وقد تم النظر بالدعوى المرفوعة من الوزارة ولدينا كل ما يعزز موقفنا .. ونخبر من يتقوّل باسمنا أو اسم جريدتنا رياضة وشباب بأننا سنتصالح مع وزارة الشباب والرياضة في حالة واحدة وهي .. عندما يتم التخلّص من المفسدين ومحاسبتهم ، وإبعاد كل من تسوّل له نفسه استغلال اسم العراق عبر أمور كثيرة وعلى حساب أبنائه ، إضافة إلى قيام الوزارة باجتثاث كل من أقرّ اجتثاثه من البعثيين نهازي الفرص والمزايدين في كل عصر وأوان الذين يلبسون كل الوجوه مع تغيّر الزمن وأربابهم ، وتطبيق قانون المساءلة والعدالة بحق المدانين ممن شملهم القانون وحسب الدستور العراقي ….كما نطالب باعتذار رسمي من قبل الوزارة وينشر في كافة وسائل الإعلام العراقية
وفيما يتعلّق باتحاد كرة القدم فإننا ولكل يعلم بأننا نمتلك الوثائق وننتظر من يفنّدها ولن يستطيعوا لكونها اوضح من قرص الشمس… وإن استطاعوا فان صوت الحق يصيبهم بفقدان التوازن .

1 Comment