أستقبل السفير العراقي في تونس سعد جاسم الحياني في مقر السفارة  صباح أمس الجمعة وفد منتخبنا للسباحة الذي يواصل تحضيراته في العاصمة التونسية تونس استعداداً لمنافسات الدورة  الرياضية العربية التي ستقام نهاية العام الحالي في العاصمة القطرية الدوحة .
وجرى خلال اللقاء مناقشة جميع الأمور والمعوقات التي تعتري مهمة تحضير المنتخب الوطني للسباحة  حيث أبدى السفير استعداده الكامل وبالتنسيق مع ممثل اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية في تونس الدكتور زهير شمه على تذليل الصعاب والعقبات أمام اللاعبين من اجل الوصول بهم الى الجاهزية المثلى قبل الدخول في غمار منافسات الدورة العربية في قطر .
وأستغرب السفير  عدم توجيه أشعار رسمي الى السفارة العراقية في تونس بموعد وصول وفد منتخب السباحة محملاً أصحاب الشأن ذلك الخلل موضحاً ان عمل السفارة هو تقديم يد العون ورعاية المصالح العراقية في تونس الى أبناء العراق في حال تواجدهم على ارض تونس الخضراء وهذا ليس بمنة من أعضاء السفارة بل هو واجب علينا ونحن نعتز بذلك الواجب في حال تنفيذه شاكراً في نفس الوقت الجهود الرائعة التي بذلها الدكتور زهير شمه للوفد بعد ان علم هو الأخر بوصول المنتخب بعد يومين الأمر الذي جعله يزيد العتب على الجميع لعدم علمه قبل حين لكي يكون أول المستقبلين للوفد في مطار تونس  . وفي نهاية اللقاء الذي حضره ممثل اللجنة الاولمبية في تونس الدكتور زهير شمه قدم رئيس الوفد حسن عريان خليل درع اتحاد السباحة المركزي نيابة عنه وعن أعضاء اتحاد اللعبة واللاعبين  الى سفير العراق في تونس تعبيراً على حسن الضيافة والاستقبال والحفاوة التي لقاها الوفد من قبل أعضاء السفارة في تونس .
على صعيد متصل قال رئيس لجنة المدربين في  اتحاد السباحة المركزي مصطفى إسماعيل هويدي ان الأسبوع الأول من المعسكر الجاري حالياً في العاصمة التونسية تونس وعلى مسابح المنزه ورادس الاولمبي  عاد بالمنفعة الكبيرة على لاعبينا ووصولهم الى مراحل متقدمة من التحضير .
وأضاف هويدي أن الأجواء الطيبة في تونس خلقت نوعا من روح المنافسة بين لاعبينا بشكل واضح وكبير بعد ان تم تقسيم اللاعبين مع لاعبي المنتخب التونسي الذي يواصل تدريباته اليومية وبشكل منتظم على مسابح المنزه ورادس وهذا الدمج بين المنتخبين جعل نوع من التنافس لاسيما لاعبينا الذي شعروا أنهم بجنب نجوم اللعبة في الوطن العربي كون المنتخب التونسي يعد من المنتخبات التي لها العديد من الانجازات العربية حالياً نتيجة توفر جميع أجواء الانجاز ومنها البنى التحتية المميزة التي جعلت من تونس تتمتع بقاعدة كبيرة من السباحين .
وتابع رئيس لجنة المدربين أن لاعبينا الذي انخرطوا في التدريب مع نظيرهم التونسي  تحملوا الوحدات التدريبية الشاقة بسهولة مما حدا بمدرب المنتخب وصفي مطرود الى تكثيف التمرينات وبالتالي اظهر اللاعبين كل الطاقات داخل حوض السباحة بشكل يعزز ثقة اللاعبين بأنفسهم على أنهم ليس اقل شأن أو مستوى فني وبدني من نظرائهم من المنتخب التونسي .
وزاد هويدي ان وضع لاعبينا في أفضل حالاته مبيناً ان المنهاج التدريبي  في بغداد قبل المعسكر لايختلف كثيراً عما هو في المنزه ورادس مما يعني ان اللاعبين لديهم من الرصيد التدريبي الكثير جداً مما سهل عملية الانخراط مع اللاعبين التونسيين الذي شك مدربيهم في بدء المعسكر بالمستوى الذي أظهروه في الوحدات التدريبية حيث كان في أجندة المدربين التونسيين خطط أولية للاعبين ولكن بعد العرض والجهد الكبير الذي سجل منذ الوهلة الأول جعل المدربين يغيروا مالديهم وليتم الانخراط مع اللاعبين التونسيين وبنفس المنهاج الفني وهذا جعل لسباحينا متسع من الوقت للتدريبات التي من شأنها ان تجعل حظوظ لاعبينا في أحواض منافسات الدورة العربية نهاية العام الحالي في العاصمة القطرية الدوحة أكثر تفاءلا في تسجيل أرقام قياسية تعيد الق السباحة العراقية لوضعها على المسار الصحيح الذي يجعلهم في منافسة مستمرة مع الدول العربية في جميع المحافل الخارجية التي تنتظر لاعبينا الذي نثق بقدراتهم الفنية والبدينة نتيجة المنهاج العلمي الصحيح الذي نسير عليه كاتحاد .
وأردف رئيس لجنة المدربين أن لاعبينا لديهم القدرة الوافية على تحقيق انجاز في منافسات الدورة العربية في قطر بنسختها الـ12 مما يجعلنا كاتحاد ومسؤولين على ثقة كبيرة ان السباح العراقي قادر على تسجيل الأرقام الجديدة  لاسيما بعد المعسكر الحالي الذي أمنه اتحاد اللعبة المركزي .

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *