اعاد العراق آماله من جديد للمنافسة على المراكز المتقدمة في نهائيات آسيا للناشئين الجارية منافساتها الان في فيتنام، بعد ان حقق فوزا مهما على منتخب عنيد هو منتخب الصين تايبيه بنتيجة 78 – 71 نقطة في مباراة شهدت عودة الكابتن محمد النجار مدرب منتخبنا لمرافقة تلاميذه، بعد ان حرم من مرافقتهم في المباراة السابقة، وكان لهذه العودة اثرها الايجابي في تحقيق هذا الفوز، نظرا لخبرة هذا الرجل الكبيرة في ادارة مثل هكذا مباريات.المباراة :بدأت المباراة بفورة عراقية قوية سجل منها منتخبنا عشر نقاط متتالية ليضطر المدرب الصيني الى طلب وقت مستقطع مبكرا، الا ان ثلاث رميات صينية متتالية ناجحة من خارج منطقة الزون قلصت الفارق كثيرا فأشعلت المنافسة منذ بداية المباراة وفي ربعها الاول الذي انتهى لصالح العراق 20 – 14. وفي الربع الثاني استمر التفوق العراقي لكن الفارق تقلص مع نهايته الى خمس نقاط فقط، حيث اشارت لوحة التسجيل الى النقطة الرابعة والثلاثين للمنتخب العراقي بينما حصل الصينيون على تسع وعشرين نقطة بعد ان لعبوا بقوة واضحة، فضلا على اعتمادهم على التسجيل من خارج الزون. اما في الريع الثالث فكان اللعب سجالا بين الفريقين، لذلك ظل الفارق في النقاط كما هو تقريبا حتى نهاية هذا الربع الذي وصل فيه رصيد العراق الى ست وخمسين نقطة بينما تلقت سلته ثماني واربعين نقطة. وجاء الربع الحاسم وحبست الانفاس وتوترت الاعصاب الى اقصاها نظرا لاهمية المباراة التي تعني خسارتها خروج العراق من المنافسة على المراكز الثمانية الاولى على مستوى اسيا، اما الفوز فيبعث الامل من جديد ويعطي شحنة معنويات عالية للفوز في المباراة المقبلة مع الهند وهي الاخيرة في هذا الدور المهم الذي ستترشح منه ثمانية منتخبات فقط, اي ان الفرق الاربعة الاولى من كل مجموعة ستكون هي صاحبة الحظ الاوفر في الوجود في دور الثمانية, لكل هذه الاسباب كانت المباراة مشدودة جدا والمنافسة على اعلى درجاتها حتى الثواني الاخيرة التي تساوى فيها رصيد الفريقين عند النقطة السبعين، ولم يتبق سوى ثلاث ثوان فقط على نهاية المباراة، لكن اسود الرافدين ابوا الا ان تكون عراقية ّفكانت فعلا كما ارادوا حيث انتهت لصالحهم بثمان وسبعين نقطة مقابل احدى وسبعين لتايوان, كانت مباراة كبيرة وصعبة، لذلك شعر الجميع هنا بأن لهذا الفوز طعما خاصا لانه سيدفع بالعراق لان يكون في مقدمة مجموعته. يذكر ان العراق يلعب في المجموعة التي تضم منتخبات الصين وكوريا الجنوبية والهند ولبنان والصين تايبيه. وقد لعب لحد الان مع اثنين منها وهما الصين والصين تايبيه، وسيلعب غدا ان شاء الله مع الهند مباراته الاخيرة في هذا الدور، لانه لن يلعب مع كوريا الجنوبية ولبنان على اساس انه كان قد لعب معهما في الدور الاول. وقد عبر رئيس الوفد حسين العميدي عن رضاه عن النتيجة وعن اللاعبين ووعد بتكريمهم قائلا هذا الفوز اراح النفوس وفتح ابواب الامل من جديد للمنافسة على المراكز المتقدمة، وهو انجاز يحسب لهؤلاء الابطال ولكرة السلة العراقية التي تشارك للمرة الاولى في تأريخها في هكذا محفل وهو نهائيات آسيا للناشئين الذي تشارك فيه عادة خيرة المنتخبات في هذه القارة.

1 Comment