يواصل منتخبنا الوطني للسباحة معسكره التدريبي في العاصمة التونسية تونس وعلى أحواض منزه ورادس الاولمبي استعداداً لمنافسات الدورة العربية التي ستنطلق بنسختها الـ12 في العاصمة القطرية الدوحة نهاية العام الحالي .
وقال كابتن الفريق احمد أجود أن تطور أداء اللاعبين أصبح واضح لدى الجهاز الفني لاسيما في نهاية الأسبوع الأول من التدريب أذ سمحت تلك الأجواء الجميلة والمسابح الاولمبية للجهاز التدريبي بقيادة المدرب وصفي مطرود ورئيس لجنة المدربين مصطفى هويدي من تنفيذ المناهج التدريبي بشكل منتظم وتسجل اكثر من ملاحظة على أداء اللاعبين ووضع الحلول الناجعة لها بغية الابتعاد عنها في منافسات الدورة العربية في قطر .
وأضاف أجود ان المدرب ركز خلال الأسبوع الأول من التحضير على زيادة الجانب البدني في الوحدة التدريبية الصباحية على مسبح المنزه من خلال تمارين الحديد فيما يتم تنفيذ جوانب القوة بشكل تطبيقي في الوحدة التدريبية المسائية على أحواض رادس الاولمبي حيث كنا نفتقد في العاصمة بغداد الى وجود أحواض للقوة وبعدها للتنفيذ بسبب الكثير من الأمور التي لم تتوفر في بغداد ولكنها ألان في متناول اليد وأسهمت بشكل كبير في الارتقاء بواقع السباحين الفني والبدني .
وتابع كابتن المنتخب ان عملية الدمج بيننا وبين المنتخب التونسي في التمرين كانت مثمرة جداً لان عالم التدريب هنا مختلف جذرياً عما في بغداد على الرغم من التشابه الكبير في فقرات المنهاج ولكن توفر جميع الأمور جعل من تونس منتخبا يتبوآ مركزا متقدما في تلك الفعالية في محيطنا العربي الأمر الذي ولد حالة من الحماس والندية والإثارة لدى لاعبينا من خلال الدمج بالوحدات التدريبية أذ وقف المدربين التونسيين على قابليات السباح العراقي والتي وصفوها بالهائلة والتي لا تحتاج سوى توفر البنى التحتية التي ستخلق فريقا كبيرا لا يقل ندية ومنافسة عن منتخب تونس .
وزاد أجود أن الجهاز التدريبي شخص بعض الأخطاء لدى لاعبينا ومنها ما يسمى بداية الانطلاق وأيضاً الدوران داخل أحواض السباحة وحسب نوعية الفاعلية التي يتمتع بها كل لاعب وتلك الحالات والحلول التي وضعت سوف تسهم في عملية اختزال الوقت في قطع المسافة والذي سيجعل اللاعبين من ذوي الحظ في تحقيق الأرقام القياسية في الاستحقاق العربي المقبل في قطر .
وأوضح كابتن الفريق ان سبب التركيز على جوانب القوة في الوحدات التدريبية الصباحية وربط حزام داخل الحوض في الوحدة المسائية خلال الأيام الأولى هو من اجل تلافي تكرار اليد من مسافة 50 م الى 1500 م وحسب الاختصاص فضلاً عن تشخيص بداية الانطلاق داخل الماء (ضربات الدولفين ) مشيراً ان المدرب التونسي معز الخياري طلب ان تكون الضربات 3 فقط وليس 6 كما كانت سابقاً والخروج بدون تنفس ومتابعة ضربات اليد في السرعة .
وأردف أجود ان جميع اللاعبين تم تشخيص مواطن الضعف والخلل لديهم والعمل على التخلص منها من خلال المعسكر الحالي مبيناً ان هناك أخطاء في الدوران والرجل واستخدام ضربات بطيئة مع الساق وتنفس قبل الدوران وهذا خطأ كبير اذ سيزيد من الوقت لدى اللاعب أثناء المنافسات الرسمية ولكنها تبدلت حالياً بفضل التمرين المتواصل وتنفيذ منهاج التدريب والتشخيصات التي توضع يومياً من قبل المدربين من اجل ان يكون الجميع في قمة التحضير والاستعداد للدورة العربية التي نريد ان نثبت من خلالها قوة السباح العراقي في كسر الأرقام القياسية .

1 Comment