زاوية أسبوعية نسلط من خلالها الضوء على أبرز رجال  الإعلام والصحافة الرياضية في العراق الذين عبّدوا طريق صاحبة الجلالة بمداد أفكارهم ورؤاهم وأغنوا مسيرة الرياضية بالعديد من المقالات والمواضيع الدسمة.
مسيرة قلم إضاءة نحاول فيها رد الجميل لمن بذل الكثير من اجل إعلاء صاحبة الجلالة، ضيف زاوية اليوم الزميل هشام السلمان ، الذي تعلمت منه اشياء كثيرة اهمها ان تكون صحفيا حقيقيا وليس مزيفا وان تجاهد في سبيل ان تجعل لقلمك اسلوبه الخاص فضلا على ان الزميل السلمان موسوعة رياضية كبيرة ، التقينا الزميل هاشم السلمان عبر مسيرة قلم في هذا الحوار الصريح ، لنتابع اهم ماجاء من اجابات على لسانه عبر السطور التالية .. 
=من هو هشام السلمان  ؟
– انسان كان يبحث عن الذات ايام الدراسة فوجدها في الصحافة الرياضية التي خططت للوصول اليها ونجحت في  وضع الخطة المناسبة لها ,
= كيف تنظر للحياة ؟
– نظرتي الى الحياة بانها زائلة اليوم او غد وكأن هذا رمضان هو اخر رمضان في حياتي ,  ولم يبق لك منها الا عملك وما يصلح ان يكون صدقة جارية والتعمق في النظر اليها  يجعلنا نؤمن بصورة كبيرة  بالعمل كاننا نعيش ابدا والعمل للاخرة كاننا نموت غدا
= ماهو وضعك الاجتماعي ؟
– متزوج ولي من الابناء ستة نور في السادس علمي  وشمس في الرابع الاعدادي وعلي في الثالث المتوسط  واحمد  في الاول المتوسط وود فاطمة وبنين في مرحلة الطفولة 
= اي المطالعات تستهويك واخر كتاب قرأته ؟
– اميل بشكل كبير الى الكتب التاريخية  وخاصة اذا كانت في الصحافة والاعلام وكثيرا ما اذهب الى شارع المتنبي ايام الجمع  لاقتنائها واخر كتاب قراته ملوك العراق
= الضمير محسوس ام ملموس ؟
– الضمير محسوس عندما تستذكر في لحظة ما والديك وتحاول تستذكرهما والدعاء لهما لانهما لهما الفضل الكبير علينا والتغاضي عنهما فهذا يعني لا احساس للضمير اما ان يكون ملموسا فهو عندما تتعامل مع الناس على اختلافهم بنفس الطريقة وان اخطأت معهم لابد ان يلمسك ضميرك ويدفعك للتراجع  والاعتذار وربما التعويض
= وماذا تقول عن الصدفة ؟
  الصدفة موجودة في الحياة وانا شخصيا استفدت من الصدفة كثيرا فمرات كثيرة  اتذكر قادتني الصدفة الى مقابلة وزراء وراحوا  يمنحوني مالم يكن في حساباتي بظرف ليلة ويوم
=  مع من تفضل السفر ؟
  السفر جميل اذا كان من تسافر معه يفهمك  ويثق بك ويسرك ويقف معك في الصعاب ومن خلال سفري استطعت ان افرز الكثير من الناس اتقرب من بعضهم وابتعد عن اخرين
= وكيف يكون شعورك في حالة الفرح؟
 
  الفرح حاجة انسانية مطلوبة في حياتنا واشعر به حتى لو كان لايخصني واقصد انني كثيرا ما فرحت لاناس لا اعرفهم .. فقط لانني رائيتهم يبتسمون او مسرورن 
=  وفي حالة الحزن ؟
  كثيرا ما تدمع عياني عندما ارى انسان مظلوم او يسعى الى حاجة او انه فقير الحال فابكي قبله  حتى لو رأيته في التلفزيون , وكم كنت اتمنى مساعدة اناس يشعرون بالحزن  وفي شهر  رمضان الحالي  بحثت كثيرا عن الناس الذين تحت ضغط الحزن  فقدمت ما استطيع  لهم برغم كل شيء
= هل لديك هموم ام تطلعات ؟
  همومي ان اوفر افضل درجة من المعيشة لاولادي واسرتي  وهذا هم لاينتهي الا عندما ترى اولادك اكملوا ما كان مخطط لهم اما التطلعات فلازلت اشعر بانني بحاجة الى اصدار مزيدا من الكتب التاريخية الرياضية حفاظا على التاريخ الرياضي في العراق ولكن ليس هناك من بساعدك على تحقيق هذه التطلعات  فكثير ممن يوعدونك خيرا يخذلونك  في النهاية وهو مطب وقعت به عند اصدار كتاب عمو بابا مؤخرا فتخلت جهة التمويل فوجت نفسي ابحث بين اشياء البيت لاسدد للمطبعة فكنت في حرج كبير دون ان اوجه لهم العتاب بل اهديت لمن خذلني نسخة منه
= والشعور بالذنب ؟
  اشعر بالذنب عندما اخطأ بحق اي انسان غريبا او قريبا وكثيرا ما اسرع الى الاعتذار حتى وان كنت انا على حق  لانني اكره  مفردة الزعل
= شخصية تمنيت مقابلتها ؟
   بصراحة كنت اتمنى لو انني عشت عصر نبينا المصطفى محمد عليه افضل الصلاة والسلام لرأيت معه ال بيت النبوة عليهم السلام ولذلك اتطلع الى ان يجمعنا الله بهم
= ومن هو مثلك الاعلى في الحياة ؟
  والدي ووالدتي
= وشخصية ساعدتك ؟
  ثلاثة صحفيين لا انكر لهم مساعدتهم لي اولهم ماجد عزيزة وعلي رياح وخالد جاسم
= كيف تنظر للتاريخ ؟
  بحر لايستطيع اي احد السباحة فيه مالم يكن  ملما به اما التطفل عليه فلا اعتقد يدوم طويلا فسرعان ما تنكشف سرقات التاريخ  ويومها يحاججك من تسرق جهده في كتابة التاريخ وتلك لحظات مخجلة
= والمستقبل ؟
  الامل الذي نسعى اليه بهدوء تام ولانستطيع اسراع الزمن وصولا اليه
= والماضي ؟
    دائما ما يكون اسود وابيض ولايوجد في الدنيا من لديه من الماضي بلون واحد
نكمل وأياكم الجزء الثاني من الحوار

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *