ثأر منتخبنا الوطني للناشئين لنفسه من خسارته المؤلمة امام الفلبين امس وفاز بامتياز على منتخب اندونيسيا بتسع وتسعين نقطة مقابل ثمان وثلاثين فقط في اطار مساعيه للحصول على موقع متقدم بعد المراتب الاربعة الافضل في آسيا والتي فقدنا الحصول على احداها بخسارتنا امس امام الفلبين التي ستتنافس مع الصين وكوريا الجنوبية واليابان ضمن المربع الذهبي , فيما ظلت فرق العراق واندونيسيا ولبنان والسعودية تتصارع على المراكز من الخامس الى الثامن وبفوز العراق على اندونيسيا ولبنان على السعودية
المباراة :بلا ضغوطات نفسية كبيرة لعب منتخبنا للناشئين بكرة السلة مباراة استرجع فيها مستواه الحقيقي وفاز باستحقاق عال على نظيره الاندونيسي بتسع وتسعين نقطة مقابل ثمان وثلاثين وكانت البداية القوية لمنتخبنا قد مهدت لهذا الفوز الرائع حيث سجل لاعبونا في الربع الاول من هذه المباراة خمس وعشرين نقطة اضاف اليها تسع وعشرين اخرى في الربع الثاني ليصبح رصيده اربع وخمسين نقطة بنهاية الشوط الاول بينما لم يسجل منتخب اندونيسيا الا عشرين نقطة فقط , وقد اطلق المدرب محمد النجار موهبة عراقية جديدة باشراكه اللاعب الصغير علاء سعد لاول مرة في هذه البطولة وعلى ما يبدو ان النجار عرف متى واين يشرك هذات اللاعب ليكون مؤثرا كما كان في مباراة اليوم حيث قدم مستوى اذهل الجميع وسجل نقاطا كثيرة من مواضع صعبة وبطرق فنية افصحت عن مهارة عالية لدى هذا اللاعب الذي نتمنى له ولزملاءه التوفيق , جاء الشوط الثاني ليسجل لاعبونا في ربعه الاول سبعة عشر نقطة وليرفعوا رصيدهم الى احدى وسبعين نقطة بفارق اربعين نقطة عن اندونيسيا ولم يقف لاعبونا عند هذا الحد بل رفعوا غلتهم من النقاط في نهاية المباراة الى تسع وتسعين نقطة فيما توقف رصيد اندونيسيا عند النقطة الثامنة والثلاثين لتأتي بعد ذلك صافرة النهاية معلنة فوزا عراقيا مستحقا .
احتل العراق المركز الخامس على مستوى اسيا بعد انتهاء منافسات بطولة آسيا بكرة السلة للناشئين التي استمرت اربعة عشر يوما في مدينة ( نها ترانك ) الفيتنامية , وهي افضل نتيجة يحصل عليها العراق في تأريخه لفئة الناشئين وثاني افضل نتيجة لكرة السلة العراقية بشكل عام اذ لم يسبقه الى ذلك الا منتخب الشباب الذي فاز في المركز الثالث في نهائيات اسيا في الفلبين عام 1978 ,
المباراة :
بدأ الاسود الصغار مباراتهم هذه بتصميم عال على الفوز ليثأروا لانفسهم من هزيمتهم الاولى امام لبنان في الدور الاول من هذه البطولة وفعلا سجلوا تفوقا واضحا منذ الربع الاول الذي انتهى لصالحهم باربع وعشرين نقطة مقابل اربعة عشر فقط للبنان , وقد استفدنا من هذا الفارق كثير في الربع الثاني الذي لم نسجل فيه سوى عشرة نقاط بينما سجل اللبنانيون ستة عشر نقطة ومع ذلك احتفظنا بتقدمنا عليهم ليعطينا هذا التقدم زخما معنويا في الربع الثالث الذي وصل رصيدنا فيه الى خمسين نقطة بينما سجل المنتخب اللبناني تسعة نقاط فقط ليصل الى النقطة التاسعة والثلاثين ,وحين بانت علامات الفوز تشبث بها لاعبونا بقوة وزادوا من ضغطهم على اللبنانيين ليملؤا سلتهم بست وسبعين نقطة مقابل ان تحملت سلتنا ستين نقطة لتأتي صافرة النهاية معلنة عن فوز عراقي مهم تاريخيا للعراق الذي لم يسجل ناشئته مثل هذا الانتصار من قبل , وقد اجاد لاعبونا جميعا تأدية ادوارهم باتقان ولكن احمد حميد بذل حهدا استثنائيا لتكون له الحصة الاكبر من هذه النقاط السبعين حيث نجح بامتياز هذه المرة في التسجيل من خارج منطقة الزون .من جانب اخر وضمن نفس المربع خسرت السعودية امام اندونيسيا في صراعهما على المركزين السابع والثامن .

1 Comment