** كيف ولماذا أصبحت فرق المحافظات أرقاماً تكميلية ؟؟
** من السبب فيما يحدث لكرة المحافظات ؟ اتحاد الكرة أم وزارة الشباب والرياضة ؟؟
** صاحب أجمل هدف على مر تاريخ الدوري العراقي .. تغييب فرق المحافظات قتل للمواهب !!
** أهل القلم … وجود فرق المؤسسات مخالفة قانونية يجب حلّها !!
** فنار محمد … نساء الموصل أصبنا بخيبة أمل والدوري لن نتابعه بعد الآن !!!
** هادي احمد … سيندم اتحاد الكرة على هذه الخطوة والدوري لكل العراق وليس لأطراف على حساب أخرى !!!  

  مرّت الكرة العراقية عبر الحقبة الزمنية الماضية بالكثير من الطرائق المتعرّجة .. ولأنّها كرة العراق صار لزاماً علينا أن نبحث ونتقصّى للوصول إلى ما تريده الشرائح المتعددة التي غيّب دورها وكأنّها لم تكن ليتم اتخاذ القرارات التي وجدها البعض منصفة فيما وجدها البعض الآخر غير ذلك لأنّها جاملت فرقاً على حساب أخرى …

لا بل راح البعض يمتعض لأن المحافظات عادت إلى أجواء التهميش كما كان يحدث في السابق وربما بصورة أكبر … إذا كان التهميش قد طال المحافظات في عدّة مجالات ، فهاهو اليوم يصيب الكثيرين منها إن لم يكن الأغلبية بمقتل !! كرة القدم وبشهادة الكبير والصغير ، السياسي والمستقل ، الرياضي وغير الرياضي ، هي من تسببت بفرض الأمن والأمان في الكثير من المحافظات التي كانت تصنّف بأنّها (ساخنة) ولأنّها ما عادت كذلك بفضل كرة القدم ، هانحن نرى من يريد سلبها نعمة الكرة وهو لا يفكّر سوى بإرضاء أطراف على حساب الواقع والمنطق !! ولأن الشكوك حامت حول الكثير من الأساليب التي استخدمت لتحقيق هذه الغاية ، ونالت بعض تلك الأساليب مباركة أسرة اتحاد الكرة الذي يعلم قبل غيره ما تعنيه الكرة لتثبيت أركان الأمن …

كل الذي يحدث نجد من يسوّق له إن كان لتحقيق مصالح ذاتية أو آنية أو حتى مرحلية ، هناك من يفكّر بإرضاء أناس لكسب أصواتهم أو ليأتمن جانب غيرهم أو يحقق ما خطط له عبر مرحلة قادمة وهو تخفيف أو التخلّص من أعداد لا يريدها في الهيئة العامة !!! وما نراه اليوم من شكاوى تنظر أمام محكمة الكأس يدفعنا للقول أن عملية تصفية الحسابات كان لها دورها في تغييب فرق المحافظات وتحقيق مطلب نادت به فرق العاصمة وكان لها ما أرادت ليكون الدوري العراقي للأغنياء مع تواجد بعض الفقراء ممن ستأتي ساعة مغادرتهم !!! ولأنّها عين الشارع الرياضي … آثرت صحيفة الرياضة العراقية أن تنقل لكم عدداً من الآراء التي تحدّثت عن دوري النخبة القادم …

** كان لابد لنا أن ننطلق من قرب زملاء المهنة ليقولوا رأيهم وهذا ما وجدناه عند الزميل احمد الحريثي مراسل صحيفة مونديال في نينوى فقال … تحدثنا كثيرا عن الدوري العام وتمثيل فرق المحافظات فيه والحديث في هذا الموضوع يحتاج رؤيا صحيحة فالدوري العام أصبحت جماهيريته محصورة بفرق العاصمة وثلاثة فرق جنوبية وأربعة شمالية وفريق واحد نجده قاب قوسين أو أدنى من الانسحاب ألا وهو نادي الشرقاط يمثل المنطقة (الغربية) حسب التسميات والمسميات الحديثة التي طرأت على تقسيم المناطق كرويا وهذه النقطة أجدها محوراً للنقاش الجاد فأغلب فرق العاصمة والفرق الشمالية مدعومة مؤسساتيا أو حكومياً أما فرق المحافظات فتعتمد على المجالس المحلية إذن وهذا متوقع أننا سنشهد معاناة جديدة لفرق المحافظات في مشوارها القادم ، والسبب واضح جداً وهو أن هذه الفرق ستحتاج لأموال طائلة لتكملة مشوارها والمستفيد الوحيد من الدوري العام فرق العاصمة فإذا عدنا وبحسبة بسيطة نجد أن فرق العاصمة ستلعب خارج العاصمة ثمان مباريات فقط أما فرق المحافظات فعليها أن تلعب تسعة عشر مباراة خارج قواعدها ومن هذا المنطلق نجد أن فرق الرمادي والموصل وديالى والديوانية وميسان وغيرها من المحافظات قد غبن حقها بالتمثيل فمحافظة كنينوى تعداد سكانها أكثر من ثلاثة ملايين ونصف المليون نسمة مغيبة تماما عن دوري يحمل اسم العراق .

بينما نجد فرق حديثة العهد ومع جل الاحترام لها ستكون لقمة سائغة لجميع الفرق وبتسميات جديدة أو تمثل نواحي وأقضية ستشارك بدوري النخبة وشعار الاتحاد دوري أقوى أو دوري محترفين للحاق بركب التطور العالمي أو الصحيح العربي !! من جهة أخرى فأن فرق المحافظات لابد لها أن تعتمد على التمويل الذاتي بما تمتلكه من منشآت أما إذا كان الاعتماد على المجالس أو المحافظة فالأفضل فعلا عدم مشاركتها ، وهناك نقطة مهمة تحتاج إلى دراسة وقرار جريء ، فوزارة النفط مثلها في العام السابق خمسة فرق وفي هذا العام يمثلها فريقان ، وأعتقد أنها سابقة كروية تحدث لأول مرة على الصعيد العالمي وفي الدوري العراقي بالتحديد فكما يعلم الجميع إن فرق عالمية كريال مدريد أو برشلونة لديها فريقان الأول يلعب بالدرجة الممتازة والثاني يلعب بالدرجة الأولى ولكن لا يسمح للفريق الثاني بأن يلعب بالدرجة الممتازة حتى وان حمل درع الدرجة الأولى لان النادي له ممثل آخر في هذه الدرجة ،

وان طبقنا هذا القانون سنجد احد فرق المحافظات الكبيرة بديلا للفريق الثاني لهذه الوزارة ، هذا في حالة كنا فعلا نبحث عن التطور والانتشار بمشاركة أوسع ومتابعة اكبر ودوري أقوى وأفضل ولكن الحكاية انتهت فصولها وعزف الاتحاد سلامه وكان منفرداً فغنى كل مسؤول على ليلاه حبا بناديه ولأجله .. وأخيراً كل ما أتمناه دوري يليق بسمعة ومكانة الكرة العراقية 

** فيما كان للزميل مهند داؤود سليمان سكرتير تحرير جريدة آفاق الموصل رأياً آخر فقال … الكل فرح بالديمقراطية لأننا قلنا بأنها لن تغفل أي جانب وستعامل الجميع بعدالة … وما نراه اليوم من عمل ، لا نجد فيه العدالة .. لأن أندية وفرق المحافظات مستهدفة وكأنّها سرطان يجب أن يتم التخلّص منه !! بربكم أسأل هذا السؤال وأريد إجابة عليه …

هل فكر من أراد قبر فرق المحافظات بما سيجري للكرة فيها ؟ لأن ذلك سينعكس على كل الفعاليات الرياضية وهذا سيشّكل أكبر ضربة موجعة تتلقاها الرياضة في أغلب المحافظات … نعم من حق العاصمة بغداد أن تحتكر كل شيء ، ولكن من حق بقية المحافظات أن تنال جزءً يسيراً من الاهتمام ولأنّها تفتقده في الجوانب الحياتية الأخرى فهاهي تسلب أمام الجميع لأن اتحاد الكرة لديه تصفية حسابات مع هذا الطرف أو ذاك !!! نحن كإعلام نقول لمن تعمّد إبعاد فرق المحافظات بأن الأخطار لن تقف عند الكرة فقط بل ستطال العزوف عن متابعة الصحف وإهمال عدد من القنوات وضعف في تسويق التجهيزات الرياضية وحتى منتخباتنا الوطنية سيتم الابتعاد عنها لأنّها ستحسب على الاتحاد الذي هجّر قسرياً المحافظات ، إن كان بأساليب شرعية أو غير ذلك ، ونعتقد أن ما يدور الآن على الساحة من وجود حالات خرق للقانون لم تحسم عملية البت بها رغم شعور الأغلبية بأن المحاباة ستكون حاضرة لمن قيل عنها فرق (جماهيرية) أو لنتحدث بصراحة (بغدادية) !!!

وأدعو اتحاد الكرة للتكفير عن الخطأ الذي ارتكبه مع سبق الإصرار والترصّد !!! ..

** السيّد هادي احمد التدريسي في جامعة الموصل لاعب محترف سابق في الدوري الليبي … ما أن عرف بما نقوم به ، حتى انبرى ليتحدّث ويقول .. اليوم سلبوا الكرة العراقية زينتها !! أليوم تجاوزوا على (عفّتها) ، انتهكوها بدون رحمة ، ولأنّهم لا يعرفون أو ربما يعرفون ما يفعلونه … أقول لمن كان خلف هذا الرأي والقرار … ستلاحقك لعنة الكرة العراقية … أنتم يا من أضعتم التخطيط السليم لسنوات طوال ، ها أنتم وقد أتيتم بشيء جلل ، لأن هكذا قرارات كان يجب أن يتم أخذها بتأن ، وليس كانتقام من هذا الطرف أو ذاك لدواعٍ أصبحت مكشوفة وهي الصراعات … ماذا كان سيحدث لو أبقيت أندية ظلمت وهل أن (22) فريقاً كرقم مثلاً ، كان سيعطّل مسيرة الدوري ؟ الدوري سيتوقّف وسترون ، ومن حدد (20) فريقاً سيعضّ أصابع الندم على ما أقترف من عمل … دورة الحياة لا تكتمل إلا بتواجد من يغذّون فواصل تلك الدورة واتحاد الكرة بالذي فعله اختزل لغة التواصل … هو يريد أن يرتاح من لاعبي المحافظات ، وهو بذلك سينهي أي ارتباط للكرة فيها ولن نرى بعد الآن من سيخدم المنتخبات من نجوم المحافظات لأنّهم أسقطوا النجوم وجعلوها كالشهب لا يتحسّر عليها أحد !!!!

** وقد يكون لنجم كرة الموصل وصاحب أجمل هدف على مر تاريخ الدوري العراقي .. سعد علي مدير منتدى شباب المنصور رأي آخر حينما قال … منذ داعبت الكرة كان طموحي المنتخبات واللعب في العاصمة بغداد … ولكن عندما وجدت ضالتي مع ممثل محافظتي لا أقول اكتفيت بل أقول أجبرت على الاكتفاء لأبقى في مدينتي ، لا فرصة لتمثيل المنتخبات وقالها أحد الإعلاميين إذا رغبت بالوصول فما عليك سوى اللعب في العاصمة ومع فريق جماهيري … ترى هل الجماهيرية للفرق البغدادية أكبر من جماهيريتها في المحافظات ؟ ولماذا هذا التجاهل المتعمّد ؟ هل يشعرون بأن المحافظات لا تعود للبلد ؟ وهنا أقصد أغلب المحافظات شمالية أو جنوبية وسطى أو شرقية وحتى غربية ، أجل هكذا مصطلحات رحنا نقرأها ويريدون لها أن ترسّخ في عقولنا وعقول الأجيال القادمة ، أمن الرياضة تنتشر المناطقية ؟ ليتقي الله كل من أراد زرع الفرقة بين عشّاق الكرة …

أنا لعبت لأكثر من عشرين عاماً لم أجد أسوأ من هذه المرحلة التي تمر بها الكرة العراقية … لماذا يجبرونا أن نتحسّر على الزمن الماضي ؟أليس من الأفضل لو أعطونا ما ينسينا كل ما مضى ؟ من قتل كرة المحافظات عليه أن يفكّر كيف يكفّر عن الخطأ الفادح الذي ارتكبه … وتذكر أستاذ هدفي في مرمى وصفي جبار الذي اختير الأجمل على مر تاريخ الدوري العراقي ومن اختاره غير الجماهير والنقاد ممن تواجدوا في ملعب محافظاتي وكان في مرمى الحارس الدولي وصفي جبار والرجل لحد اليوم يتذكّره ومن يومها أنا صديق لوصفي .. هكذا عرفنا كرة القدم ونريد وليس صراعات وتصفية حسابات ، كما نراه اليوم !!…

** كانت مع والدها البطل العالمي برفع الأثقال … هممت أن أسأل والدها عن رأيه بالذي يراه من الفائدة المرجوة التي نتجت عن إبعاد فرق المحافظات … أجابتني ابنته ذات العشرين ربيعاً ومن دون أن تنتظر موافقة والدها فقالت فنار محمد عزيز … أحببنا الرياضة لأن أبي كان بطلاً فيها على مستوى العراق والعرب وآسيا والعالم … وكرهناها لأن الإهمال الذي طال والدي لا أستطيع وصفه !! وتحمّلنا كل شيء لأننا نعلم بأن هناك من ينظر للمحافظات بنظرة دونية وكأنها شيء زائد لابد من بتره !! أبي أهملوه لأنّه من المحافظات كما أهملوا الراحل طارق الأديب الذي كلما كانوا يحتاجون إليه يأتون لمحافظته يعدونه بالكثير وعندما يحقق لهم الانجاز وحال وصوله ينسونه !!

هذا ما يزرعونه فينا فكيف يريدون منّا أن نتطوّر أو نفكّر بالرياضة أو الكرة … وآخ من الكرة التي أجبرتني على التسمّر أمام جهاز التلفزيون كلما عرضت مباراة لممثل محافظتنا ، نشعر أثناء العرض بأننا عراقيون بحق وحقيق رغم الظلم الذي نراه من الحكّام وغيرهم ، وأيضاً نبقى نفرح مع كل إطلالة لنجوم المحافظة … هل تصدّق أستاذ بأني كنت أطلب من أبي أن يأخذني إلى الملعب وقد وعدني أن يأخذني هذا الموسم ولكن قرار الاتحاد وما تم كشفه من حالات مخزية أبعدت فريقنا وهذا لا يحدث إلا مع فرق المحافظات غير المسنودة !! أنا ومن اليوم سأقوم بمسح كل القنوات الرياضية من جهاز الستلايت ، وسأعترف الكرة مسموح بها فقط لفرق العاصمة أو الغنية في المحافظات المجاورة .. وهنيئاً لها ولمن تجاوز على القانون الكروي ولم يجد من يحاسبه ، كما لا أنسى أن أقول .. بأن الحكومات المحلية هي من سمحت بانتهاك حرمة ومكانة فرق المحافظات لأنّها هي أول من تركتها للعواصف … ولو يعلم المسؤول أو المحافظ أو مجالس المحافظات التي تجتمع بين يوم ويوم أهمية الرياضة والكرة لما تركوها في وسط الطريق إن لم يكن في آخره !!! نعم هناك من يدعون لعدم تدخل الحكومة بالشأن الكروي !! وليتهم كانوا يعرفون بأنهم يضرون الحكومة والبلد والكرة !!!

** زهير عبد الجمال حارس مرمى مثل عدد من أندية النخبة ولازال … قال … نحن عرفنا اللعبة .. هم يريدون أن يقتصدوا بالنفقات ولكي ترتاح فرق العاصمة بغداد لأنّها ستلعب ثلثي مبارياتها على أرضها ، وأيضاً ستكون لها كلمة الفصل في التلاعب بمصائر فرق المحافظات التي أجدها ستودّع الموسم القادم ، لأنّها أتاها الدور ، ومن يطالع خارطة هذا الموسم بإمكانه أن يشير إلى الفرق الهابطة وأتذكر حديث للسيد ناجح حمود رئيس الاتحاد قال فيه .. الفرق التي ستهبط معالمها واضحة ومنها الشرقاط والنجف وكربلاء وربما الميناء إن لم تجد دعم محافظاتها … ما أغرب هذا التصريح وما أقساه ، وكان يفترض بالمتضررين أن يعرفوا اللعبة ، وهي التخلّص بالكامل من فرق المحافظات التي مهما قدّمت لن تجد من يسندها أو يتعاطف معها حتى وإن كان القانون معها … ولنا في التحقيق الذي يجري في أروقة اتحاد الكرة خير مثال … إذ لو كان أيٍ من فرق المحافظات هو من انتهك القانون ضد أي فريقٍ جماهيريٍ لرأينا القرار ضده قبل أن تعقد جلسات التحقيق ولأنّها محافظات فلا سند ولا من ناصر للحق !!!

  ** حسن علي لاعب نادي القوة الجوية سابقاً الموصل حالياً قال … من يريد انتشار لعبة كرة القدم عليه أن لا ينسى الأغلبية من السكان وهم المحافظات .. لأن أكثر من ثلثي العراق سيغيّب كروياً وكأن هناك من يريد أن يستهدف من له الفضل على الكرة العراقية … نحن نفخر عندما نرى عملية الصعود والهبوط تسير بعدالة .. ولكن هل حقاً إن من أجبر على الهبوط ، هبط بعدالة وبمنافسة شرعية ؟ وأيضاً هل أعطيت فرق أندية المحافظات ما تستحقه وأقصد عدالة التحكيم ؟ وإلا لما نجد أن الاعتراض يأتي فقط من فرق المحافظات ؟ وغالبية المحافظات كانت تعترض فهل هي عادة أصبحت لديها ؟ أم أنّها بحق مظلومة ؟ كان يجب أن يدرس اتحاد الكرة ما تتعرّض له الكرة في المحافظات ويجد آلية مناسبة لدعمها وتقويتها لتشعر بكينونتها ، لا أن يحاربها بما لديه من إداريين موزعين على الأندية الغنية !! ليكم ما يكون لأي فريق يستحق الهبوط ، ولكن هل كانت هناك علمية وفائدة من تطهير الدوري من أغلب فرق المحافظات ؟ وهل أن التطهير ممكن يشمل أندية المؤسسات ؟ أم أنّه تم تفصيله ليكون على مقاس المحافظات التي قيل لها لتذهب إلى الجحيم !! 

بعد هذه الجولة التي قمنا بها لم نجد من يؤيد إبعاد فرق أندية المحافظات وربما الغالبية التي أدلت بدلوها كانت مع إعطاء فرق أندية المحافظات لحقّها المشروع والسبب لأن من التقينا بهم كانوا من المحافظات !! وحتى من يتجوّل في العاصمة ويجري ذات الاستطلاع سيجد التعاطف مع المحافظات لأن أغلب سكان العاصمة انحدروا من كل محافظات العراق !! وللتذكير ليس إلا نقول بأن هناك أحد الفقرات القانونية التي أكّد عليها ألفيفا والاتحاد العراقي يتجاهلها وهي عدم جواز تواجد أي فريقين في أي مسابقة كروية إن كانا يعودان لنفس المؤسسة !! ترى هل يعرف اتحادنا الكروي بهذا الشيء ؟ أم أنّه لا يريد أن يعرف بأن القانون قانون ؟ وحتى إن عرف ، ستجد من سيقول الآن عرفنا !!!

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *