يواصل منتخب العراق الوطني بالسباحة تدريباته المكثفة على مسابح المنزه ورادس الاولمبي في العاصمة التونسية تونس تحضيراً للدورة العربية المقبلة في قطر .
وعبر مدرب المنتخب التونسي للسباحة معز بالخياري عن إعجابه بالمستوى الرائع الذي يقدمه السباحين أحمد أجود كابتن المنتخب العراقي وأحمد مجيد الذي يتمتعون بقدرات فنية وبدنية جعلتنا نحذر من مستوى السباح العراقي في الاستحقاقات العربية المقبلة .
وقال الخياري الذي يتدرب تحت يده السباحين ان المستوى للاعبين كان واضح منذ بداية الأسبوع الأول من الاندماج مع نجوم السباحة في تونس أذ كان هناك تحسن ملحوظ في التحمل عند الدخول الى الأحواض لاسيما وان السباح التونسي كان سباق في التحضير قبل السباح العراقي ولكن الإصرار والعزيمة لدى السباح العراقي جعلته يختزل عامل الزمن ليتفاعل بسرعة ويتحمل عبء الوحدات التدريبية الشاقة من خلال تمارين القوة في الصباح وتنفيذها داخل الحوض في تدريبات المساء .
وأضاف مدرب المنتخب التونسي أن اللحمة والانسجام بين السباح العراقي والتونسي أسهم بشكل كبير على تطوير قابليات المنتخبين وبالتالي اجزم ان السباح العراقي سيتمكن من كسر الأرقام القياسية للسباحين العراقيين السابقة من خلال منافسات الدورة العربية في قطر مشيراً الى ان استمرار العراقيين في التمرين وعلى ذالك المنوال من التمرين الشاق سيصب في مصلحته المنتخب العراقي الذي سيكون قريب من تحقيق الارقام القياسية التي يطمح اليها اتحاد اللعبة في العراق .
أما مدرب منتخبات الفئات العمرية من 13 الى 19 سنة في تونس محمد جاد التيجاني الذي يشرف على تدريب السباحين احمد سلام وحارث زيد وامير عدنان فقد كشف ان السباحين العراقيين سيكون لهم مستقبل كبير بسبب أعمارهم الصغيرة التي لو قورنت مع نجوم السباحة العرب حيث هناك فارق اكثر من تسع سنوات بينهم وبالتالي فان مستقبل السباحة العراقية يبشر بخير لو تم المحافظة على هؤلاء السباحين من خلال توفير المعسكرات الخارجية لاسيما في تونس .
وتابع التيجاني ان التنسيق بيننا وبين الجهاز التدريبي العراقي كان لابد ان يكون منذ مدة ليست بالقصيرة من اجل معرفة ما مدى الجاهزية لدى اللاعبين حيث يتدرب السباح التونسي تسع وحدات تدريبية في الأسبوع فيما زج السباحين العراقيين في الأسبوع الأول بسبع وحدات من اجل رفع جاهزيته تدريجياً لانه غير متعود على ذلك الحمل من التمرين و اعتقد لو كان هناك اتصال مع المدرب العراقي لكنا في الصورة مما يعني ان على اتحاد السباحة العراقي استغلال ارض تونس بشكل كبير من اجل تطوير السباحين العراقيين .
وزاد التيجاني ان الفائدة من دمج السباحين العراقيين والتونسيين في تدريب واحد جعل الفائدة تعود لكلا الطرفين فالإثارة وروح المنافسة أسهمت بشكل كبير على ارتفاع إمكانيات الطرفين وهذا يجعلنا على ثقة ان الطرفين سيحققون المراد أثناء الاستحقاقات الخارجية المقبلة لاسيما السباح العراقي في الدورة العربية المقبلة في قطر نهاية العام الحالي .

1 Comment