فتحي يفتح النار باتجاه اتحاد الكرة ويتهم رئيسه بالقول …
** ناجح حمّود رئيس الاتحاد دفع الشرطة للتحرّك بطريقة غير شرعية للبقاء في الدوري !!
** أسوأ ما نراه في هذا الوضع هو التاريخ ، لأننا لا نجد من يحترم التاريخ !!
** قدّمنا الأدلة القاطعة ولم نجد القرار الصائب ، ترى من يقف خلف ذلك ؟
** قرارات متناقضة .. وعدونا بإعادة حقّنا (المسلوب) وقرروا انطلاق الدوري من دون معرفة المقصّر !!!
** نرضى بأي قرار يتخذونه ، بشرط أن يكون مرضياً لنا وللرأي العام ولجميع الأطراف !!
** أدلّتنا لم يكن ما نشرته رياضة وشباب فقط بل ما نشر في مونديال يعد وثيقة دامغة أيضاً !!
** لو هبطنا باستحقاق لقلنا مبارك لمن بقي بالدوري ، ولكن هل حقاً كان هبوطنا مستحقاً ؟؟
** التحكيم قتلنا في مباراة دهوك والاتحاد (بالقانون) أعان دهوك علينا !!
** بتنا نخشى من مفردة (القانون) لأنّها باتت تتلاعب بمصائرنا من دون رحمة !!
** إذا كانت هناك نزاهة وعدالة لتم فتح تحقيق على أوسع المستويات وسترون كم من الأشياء ستكشف !!
** نحن مرتاحون لأننا مظلومون ، فهل ارتاح من ظلمنا أو سيرتاح ضميره ؟
** ننتظر القرار الصادر من أروقة الاتحاد وكل الطرق سالكة أمامنا للسير فيها حتى النهاية !!
** بما نراه وبالدليل القاطع نجد أنّ هناك من يريد طمس الحقيقة الواضحة للجميع !!

  عرفته ثعلباً ماكراً ، وقنّاصاً ماهراً ، يتلاعب بمنافسيه على أديم المستطيل الأخضر كيفما شاء ، لقبوه بمرعب حراس المرمى في الدوري العراقي ، لم تسلم من أهدافه أغلب الشباك التي تواجد أمامها ، لا يشعرك بالملل وأنت تتابعه ، لأنّك تتوقّع منه الحسم في كل وقت وحين ، يغيب طيلة المباراة ربما ، ولكنه في لحظات تراه يوقّع بشباك الفرق التي تقابل فريقه .. حمل الرقم القياسي لأكثر الأهداف التي سجّلها لاعب واحد في مباراة واحدة والمدوّن في سجل الاتحاد العراقي .. (9) أهداف بالتمام والكمال كانت حصّته في إحدى المباريات الرسمية للدوري ، لم يمهل احمد جديّع ليهنأ بالرقم (8) الذي سجّله في مباراة دهوك وسميل أكثر من ساعات معدودة !! هذا هو محمد فتحي اللاعب .. أما من يكون كمدرّب ؟

وفي آخر دوري (موسم (2002_2003) كان اسمه قد برز بشكلٍ لافت عندما صنع فريقاً شبابياً زحف به إلى المراتب المتقدّمة ليقف عند الترتيب أل(7) قبل أن يأتي القرار بإلغاء الدوري !! غيّب الفريق بعد أن لعب لموسم واحد خارج ملعبه بحجة الظرف الأمني !! ثم عاد عقب لعبه دورياً تأهيلياً تصدّره بجدارة ومن ثم المشاركة بالدوري بناءً على طلب اتحاد الكرة لغرض إنجاح (الدوري) كما أخبروا به !! ثم تجميد النشاط لأنّه أي الموصل كان يلعب ذهاباً وإياباً خارج ملعبه !! حافظ على وجدود الفريق في دوري الأضواء رغم قلّة الدعم المقدّم والإمكانيات التي لا تكاد تذكر .. رفض العديد من العقود المغرية ، وفضّل العمل الإداري في ناديه مع التدريب وقد سار بالعملين بخطّين متوازيين … كل هذا تركه خلفه لأنّه شعر بالغبن الذي لحق بفريقه واسم مدينته وبه كمدرّب وإداري يحمل أمانة النادي الذي يمثّل أكثر من (3) ملايين ونصف المليون نسمة هو تعداد محافظته .. أجل رفض محمد فتحي أن نستعرض تاريخه وما حققه ، وفضّل الحديث عن (حدث) الساعة وهو ما تعرّض له فريقه وناديه من عملية قال عنّها (مريبة) وغير نزيهة وأشياء كثيرة ستجدونها في هذا الحوار الساخن الذي نضعه بالكامل ومن دون رتوش كما طلب مدرّب الموصل وعضو الهيئة الإدارية وممثّل الموصل أمام اللجنة التحقيقية الكابتن محمد فتحي الذي قال … لأنّكم صوتاً للحق وأعلم أن أي كلمة تنشر على صفحات جريدتكم تكون مدوّية وتصيب من به صمم فأنا سأتحدث بالكثير وأريده أن يظهر بالكامل ليكون الرأي العام على دراية تامة بما حصل أو حتى ما سيحصل … قلنا للكابتن أبو نور … هات ما عندك ولن نحجب أي شيء بعون الله …

** قبل أن نسأله أي شيء قال أريد أن أبدأ بهذه العبارة .. فأجبناه تفضّل … فقال … أسوأ أمر في الوضع الذي سأتحدّث فيه هو التاريخ .. لأننا لا نجد من يقدّر أو يحترم التاريخ !!!

** طيّب كابتن هل تحدثنا عن بداية معاناتكم أو كما طلبت أنت لتكن البداية من النهاية ؟
_ منذ مشاركتنا بالدوري بدأت المعاناة وقلنا بأن كرة القدم لعبة أخطاء وقد يكون ما نمرّ به ليس أكثر من خطأ أو خطأين ويمر وتعود الأمور إلى نصابها .. ولكن هذا لم يحدث لأننا تعرّضنا إلى حيف كبير ، وصبرنا وحتى نسينا لأننا كنّا نشعر أننا نقدّم العطاء وربما الحظ لم يخدمنا هذا إذا استثنينا أخطاء الحكّام الفادحة !!

** بما أنّكم طلبتم أن تكون البداية من النهاية لنتحدّث بصراحة ونسألكم .. كيف ترون واقع ما قدّمتموه من أدلة وهل وجدتم الاستجابة من أحد ومن ضمنهم اتحاد الكرة ؟
_ نحن وقبل كل شيء نؤكد بأن على الجميع أن يعلموا شيئاً حول شكوانا ، وهي أنّها تستند على حقائق دامغة لا تقبل الشك أو الجدل أو التأويل بتاتاً هذا أولاً .. أما ثانياً فإننا نقول بأننا قدّمنا الكثير من تلك الأدلة ومنها أشرطة تسجيل منسوبة للسيد إبراهيم سالم حارس منتخب العراق ونادي الشرطة سابقاً يؤكد وجود تلاعب ، وكذلك نسخة من جريدة مونديال مثبّت فيها بأن هناك من هو داخل لجنة المسابقات في اتحاد الكرة متعاون مع أحد أعضاء إدارة الشرطة حسب ما جاء في الجريدة المذكورة والتي تشير بوضوح إلى وجود ما يمكن أن يغيّر خارطة مباريات الشرطة وحسب مصلحة (القيثارة) وبالاتفاق كما قلت مع لجنة المسابقات التي عملت بما جاء في التصريح الذي كان يفيد ، بأن إدارة الشرطة ستعمل على ترتيب وتأجيل مباريات فريقها بما يتلاءم ومصلحة الفريق ومنتظرة انتهاء مباريات الموصل وكنّا نتفوّق على الشرطة بوجود عدد مباريات أكثر لصالحنا وعدنا من فوز تحقق على الشرطة في ملعب الشرطة !!

وهذا ما حصل فعلاً لنكون الضحية ، حيث تأكد وبالملموس كل حرف صرّح به في ذلك الخبر ، ,أيضا إرغامنا على خوض المباريات المتبقية لنا وأكرر إرغامنا ، لأننا اتصلنا وحاولنا في ذلك الحين ولم نجد أحداً يستجيب لنا !! … هذا دليل واحد وهو قطعي من أدلتنا الكثيرة التي قدّمت للاتحاد واللجنة التحقيقية !! وليس باستطاعة أي شخص قانوني وحتى غير ذلك أن يحكم على هكذا موضوع حصراً إلا وسيشم رائحة ما تم الاتفاق عليه بالباطل وكنّا نحن ضحيّته ! إذا ما نمتلكه من أدلة يؤكد حقّنا المستباح على مذبح الحقيقة ، هذا إن كان هناك من يريد إظهار الحقوق من دون رتوش أو مداراة للخواطر !!!

أما بقية أدلتنا فحدّث عنها ولا حرج … نحن قدّمنا كل ما لدينا إلى اللجنة التحقيقية وبشكل رسمي وهي بدورها وبعد استماعها إلى إفادتنا وإطلاعها على الأدلة عبر نقاشات وردود وتوضيح في جلسة استمرت لأكثر من ثلاث ساعات ثبّتت فيها كل شيء ، وعدتنا خيراً بإحقاق الحق وإعادته إلى أصحابه الشرعيين !! ونحن بالانتظار ، مع ملاحظة أن ما يدور حالياً يؤكد عكس ما تم ذكره لنا ! وإلا كيف سينطلق دوري النخبة العراقي وبمشاركة المشكو منهم ولا يوجد أي رد أو قرار لحد الآن حول القضية ؟ نحن الآن في يوم الأحد المصادف (30 /10/2011) وانطلاق الدوري رسمياً باستثناء مباراة أربيل والطلبة التي تم إجراءها أمس ، بقي على دوران عجلته فقط (4) أيام إذا في حال ردّت الشكوى وهذا أكثر ما نتوقّعه ليس لضعف ما قدّمناه بل لأمور أخرى ، فكيف لنا أن نستأنف القرار كما هو معمول به قانوناً في كل الشرائع والقوانين الموضوعة ليس في العراق بل في العالم أجمع ؟ إذاً أخي العزيز .. ما تم ذكره يؤكد بالدليل القاطع أن هناك من يريد طمس الحقيقة الواضحة للجميع !!! 

** ربما سائل يسأل كيف عرفتم بالتلاعب ولماذا تأخّرتم بتقديم شكواكم ؟
سؤال وجيه ودعني أسهب في الرد عليه … بعد نهاية مباراة سامراء والموصل والنفط والشرطة اللتان كانتا تجريان بوقت واحد ، والأخيرة حصل فيها أشياء لا يعقلها التاريخ من أمور تحكيمية وإدارية ، فهل من المعقول عدم وجود مشرفٍ في هذه المباراة المهمة ؟ للعلم قمت شخصياً بالاتصال بالسيد شرار حيدر الذي على ما أظن كان مشرفاً للمباراة ، فقال لي (حرفياً) أنا لست المشرف على هذا اللقاء وهذا ما تأكد عبر برنامج أنت الحكم الذي يبث عبر شاشة الفضائية الرياضية العراقية وأشير لعدم وجود المشرف !! ثم من وضع السيد علي صباح كحكم للمباراة ؟ لأننا نجهل من سمّاه في هذا اللقاء المصيري لنادينا والكل يعلم ما حصل عبر أكثر من مناسبة بين فريق نادينا وهذا الحكم ؟ ليحدث ما كنّا نخشاه وهذه كانت الطامة الكبرى ، التي لا تمر على أحد ، اللهم إلا من أراد المكيدة لنا ولنادينا وهذا نحيله إلى (رب العالمين) كائن من كان ، لأننا لا نجد من نشتكي عنده رغم وجود الدليل !!

ورغم هذا اتصلت بالسيد عبد الخالق مسعود وأخبرته بما حصل فأبلغني أن أقدّم شكوى رسمية باسم النادي ترفع إلى الاتحاد للنظر بها ، وعليه كانت الشكوى الأولى لنا على الحكّام وما حصل من أمور واضحة وجليّة ، وكان يتوجّب تدخّل الاتحاد قبل حتى تقديمنا للشكوى !! أتانا الجواب وكان .. (الحكم بشر) !! بالله عليكم هل يعقل هذا ؟ وهل يمكن حدوث الخطأ وتكراره لصالح الشرطة وأمام فرق سامراء والكهرباء والنفط وهذه مباريات حاسمة ومصيرية لفرق أخرى ؟؟ ويريدون منّا أن نصدّق بالقول (الحكم بشر) !! ترى لما لم يكن الحكم بشر معنا أو مع غيرنا ؟ عموماً ما حدث في هذا اللقاء كان متعمّداً مع سبق الإصرار والترصّد وأكبر دليل هو اعتراف الحكم علي صباح (حكم مباراة النفط والشرطة) رسمياً بوجود ركلة جزاء صحيحة ضد الشرطة في الدقيقة (63) وكانت النتيجة تقدّم الشرطة بهدف واحد ! والسؤال متى كان اعتراف علي صباح ؟ الجواب عندما جعلوا نادينا في كوكب آخر اختاره الحكم له مع المخطئين من باقي الحكّام الذين شكوناهم رسمياً وتابعت ذلك شخصياً !! ولي رجاء .. لا يجوز تكرار عبارة الحكم (بشر) لأن اللاعب بشر والمدرّب بشر والجمهور (بشر) والأخطاء بما تتركه من تأثير !!

** كابتن أبو نور لنتحدّث بصراحة .. متى أصبح الشك لديكم يقيناً ؟
_ شكوكنا تزايدت ونمت وكبرت مع أوّل تصريحين عجيبين غريبين للسيد رئيس اتحاد الكرة الأستاذ ناجح حمّود .. وكان يتوجّب على الجميع مساءلته والمطالبة بالتحقيق معه (ناجح حمود) لتوضيح ما قصده من تصريحيه وأوّلهما حول عدد فرق الدوري عندما قال أن الدوري القادم سيكون إما (20 أو 22) فريقاً ، وهنا يجب أن يتم التوقف والتمعّن ، وكذلك تصريحه الخطير جداً الآخر وهو يمس كل ما دار وجرى من أمور تخص الشرطة وتحرّكاتهم وحتى غير الشرطة … فهل من المعقول أن يزور رئيس الاتحاد نادي دهوك ويتكلّم معهم بالنص الآتي (نحن قلقون على وضع نادي دهوك وسنعمل قصارى جهودنا لإبعادهم عن شبح الهبوط للدرجة الأدنى) … وأردف تصريحه بكلام خطير يجب أن نقف عنده مليّاً وكثيراً وهو (وفق القانون) !! ترى ما هو القانون الذي سيستند عليه رئيس الاتحاد ومن أين له هذا القانون الذي أشار إليه ؟ من وجهة نظرنا المتواضعة جداً نقول .. هذا التصريح تسبب بكل ما تلاه .. وهي خيوط القضية وما حيك من أمور غير رياضية (مشبوهة) أقترفها من اقترف ، تلت تصريح السيد ناجح حمّود !!

** نحن ولحد اللحظة نسمع منك يا كابتن فصل الشكوك ونريد أن نعرف متى تأكّدتم أن الشك أصبح حقيقة لأن هذا ما يريد أن يعرفه القارئ ؟
ما حصل من أمور في مباريات دهوك حصرياً ودهوك كان الأقرب من الجميع للهبوط ، ليبدأ مسلسل صحة وتأكيد تصريح رئيس الاتحاد عقب تلك الزيارة ولتكشف أمور كثيرة ، ومنها مباراتنا مع دهوك التي جرت في ملعبنا حيث كان فريقنا يتقدّم على دهوك بفارق (4) نقاط وفوزنا أو تعادلنا معهم يجعلنا في مأمنٍ من الهبوط وبدرجة 100% وكنّا الأبقى في دوري النخبة !! وحدث أن أرسلوا لنا طاقماً تحكيمي تلاعب بالمباراة لصالح دهوك وسيّرها كما أراد هو ومن أرسله وهذا موثّق رسمياً بأفلام فيديو وكذلك أكّدت في برنامج أنت الحكم .. ثم تم رفض طلب تقدّم به فريق نادي ديالى لتأجيل مباراتهم أمام دهوك لسبب وجيه وقوبل الطلب بالرفض ليعدّ ديالى خاسراً وبنتيجة (3_صفر) وما أذكره موثّق لدى الاتحاد !!

وانظروا ما فعل أيضاً تصريح رئيس الاتحاد … لقد تم تغيير ملعب مباراة الجيش ودهوك من التاجي إلى الكرخ ومن ثم بقدرة قادر إلى الشعب ليتم تهريب دهوك من الهبوط (وفق القانون) وحصده (تسع) نقاط مستريحة !! وكما أشرت هذا نص التصريح الذي أطلقه السيد رئيس الاتحاد !! ترى لما لم يزرنا السيّد رئيس الاتحاد ويلتقي بوفد الموصل أثناء لعبنا وتواجدنا في بغداد لمرّات عديدة ؟ وأيضاً كان يمكن له أن يخبرنا بأنّه قلق علينا كما هو قلق على نادي دهوك ؟؟ أخي العزيز .. الكل يعلم بما دار وما حدث والغريب (وفق القانون) !! وعليه حسب الظنون تحرك نادي الشرطة لينقذ نفسه وأيضاً (وفق القانون) الضبابي … ثق لو وجد أي شخص منصف في هذا البلد مع احترامنا للجميع ، لكانت هناك لجان تحقيقية على كلّ من صرّح وكل من تحدّث في أي شيء خدّش ويخدّش سمعة الكرة العراقية … ولكن أين هو ذلك الشخص ؟ هنا تركنا أمرنا إلى الله سبحانه وتعالى ليظهر بعدها الباري في علاه الحقيقة التي كنّا نبحث عنها وهي ….

تتبعنا سلسلة من المواضيع التي كانت تنشر في جريدة رياضة وشباب وعدد من المواقع الإلكترونية وبصراحة لم نكن نأخذها بوقتها على محمل الجد ، لأنّها كانت عبارة عن تحليلات صحفية تعبّر عن رأي من يكتبها لا أكثر … ولكن عند ظهور موضوع خطير وصريح في ذات الجريدة مطلع الشهر الثامن أي بعد نهاية الدوري بأيام … جعلنا نصاب بصدمة مروّعة لنا وانتشرت كالنار في الهشيم لتصيب كل أصحاب الشأن الكروي … كان الموضوع يتحدّث هذه المرة عن التلاعب وبذكر الأسماء الصريحة وكلّها لشخصيات رياضية وكروية مرموقة !! كيف لنا أن لا نتوقّف عند هذا الدليل القاطع الذي قلب الشك إلى يقين يصرخ ليصبح واقع حال لا يمكن السكوت عليه أو عنه !! فبدأنا التحرّك على كافة الأصعدة وبعد أن استشرنا أهل القانون والاختصاص بأن ما كشف يسمح لنا لنشتكي لأننا لا نعترض على نتيجة مباراة ، بل شكوانا على تلاعب جرى في مباريات وهذا يسمح به قانون الاتحاد وأيضاً قوانين الاتحاد الدولي .. فجمعنا الأدلة التي كنّا نحتاجها لنقدّمها كمتعلّقات للقضية بعد أن تأكّدنا منها وقمنا بمقارنتها بالذي نشر وكم فرحنا ، وفي ذات الوقت أصابنا الحزن أيضاً لأننا من جهة فرحنا أننا ممكن نأخذ حقّنا والحزن كان لما أصاب كرتنا العراقية المسكينة التي لا نتمنى لها هكذا أمور (مؤلمة) !!

اتصلنا باتحاد الكرة المركزي فوراً وأبلغناه بشكوانا الرسمية وليس على الحكام هذه المرة بل على التلاعب وبالملموس …
شكّلنا وفداً من إدارة الموصل وذهبنا إلى أربيل لنسلّم الشكوى بيد السيد عبد الخالق مسعود النائب الأول لرئيس الاتحاد .. وعلمنا أنّه أطلع عليها رئيس وأعضاء الاتحاد وقال لنا إن كان لكم حق سنعيده إليكم وبالقانون !!! مرة أخرى بدأت أخاف وأحذر من كلمة (القانون) التي تفصّل وعلى ما يبدو حسب الطلب والقياسات التي يريدها البعض ممن يطلقونها جزافاً !! انتظرنا الرد على الشكوى لأيام عديدة ولم يأتنا الرد !! ثم قمنا بالاتصال ببعض أعضاء الاتحاد ولم يردّوا علينا رسمياً !! وكل ما كنّا نسمعه ليس أكثر من كلامٍ شفهيٍ لا يثبّت لنا حقّنا !

وكانت زيارة السيد ناجح حمود إلى الموصل والتي عدّها البعض بالتاريخية وحسب وجهة نظرهم ! وهي لم تكن كذلك ، لأننا عرفنا بعدم معرفة رئيس الاتحاد بالشكوى ! ودليلنا هو قوله وتصريحه بأننا كنادٍ تسلّمنا كتاباً من اتحاد الكرة حول تقديمنا لأدلتنا إلى اللجنة التحقيقية !! وهذا غير صحيح لكون نادينا لم يتسلّم أي كتاب إلا بعد أن سافر رئيس الاتحاد ، ليصلنا كتابين أحدهما صدر مطلع الشهر والآخر في منتصفه فوصلانا في يوم واحدٍ وساعة واحدة وعلى عنواني البريدي والتأريخ مثبّت لمن يريد الإطلاع على موعد الوصول !! وأيضاً لتثبيت حقّنا نشرنا الكتابين في الصحف الرسمية والمواقع الإلكترونية … وعن الزيارة التي قام بها رئيس الاتحاد وأقول هذا من وجهة نظري ، كانت مكمّلة لما تم حياكته ضدنا وبالتعاون مع بعض الأطراف في محافظتنا لكي يتم إقصاء فريقنا بكل الطرق المتاحة ! وإلا كيف نفسّر قول السيد ناجح حمّود بأنّه سيوقف قرار البت بآلية الدوري حتى الانتهاء من التحقيق بشكوى نادي الموصل وبعد ساعات وبحضوره في بغداد يتم إقرار عدد الفرق والإعلان عن إقصائنا مع التنويه بفتح المجال أمام عودتنا ولكن عبر لجنة تحقيقية وما ستقرره !!

** بعد أن امتلكتم الأدلة.. هل تعرّضتم لضغوط لسحب الشكوى ؟
_ نعم ولكنها لم تكن ضغوطاً لنقف عندها وليعلم الجميع أن مصلحة الكرة العراقية هي من طالبتنا بالتريّث في بادئ الأمر وهذا ممكن يكون قد فسّر لغير صالحنا !!
أما عند صدور القرار ونتمناه أن يكون منصفاً للحق أولاً وأينما كان وللكرة العراقية قبل نادي الموصل ، وإذا كان الجواب ونتائج التحقيق مقنعين للجميع حتى لو كان القرار ضدنا فنحن معه .. وبعكسه ، سوف نقوم بتقديم استئناف للقرار . وأسأل كيف سيتم الاستئناف والدوري قد انطلق ؟ ألا يشكّل هذا شيئاً مريباً ومعيباً بنفس الوقت ؟ المفروض يتوقف انطلاق الدوري لحين الانتهاء من التحقيق بصورة كاملة .. وأيضاً يمكن لنا اللجوء إلى المحاكم العراقية المدنية وطرق أبواب المسؤولين لإنصافنا مما وقع علينا ونتمنى أن لا تصل الأمور إلى أبعد من ذلك !!

**ماذا قصدت بعبارة أبعد من ذلك ؟ ذكرت المحاكم العراقية لأننا نحترم قانوننا مع أننا نعلم أنّها غير مختصة في الشأن الرياضي ، وعليه سوف نلجأ كأعضاء هيئة عامة وحسب النظام الداخلي للاتحاد الذي نحن جزء منه إلى محكمة الكأس الدولية وأكرر نتمنى أن لا يحصل ذلك لأننا لا نريد أن نتسبب بتدويل القضية ويحسب هذا ضدّنا ، ولكن ماذا كان سيفعل غيرنا إن تم وضعه بهكذا موقفٍ محرجٍ لا يخص محمد فتحي وحده أو إدارة الموصل أو الاتحاد العراقي لكرة القدم ؟ بل يخص أكثر من ثلاثة ملايين ونصف المليون نسمة من أبناء نينوى !! نحن ننتظر ونكرر أننا نتمنى أن لا يطول انتظارنا طويلاً لأننا صبرنا كثيراً ، وحتى الصبر بدأ لا يستطيع أن يصبر لأنّه ملّ الانتظار مثلنا !!

** كلمتك الأخيرة كابتن محمد ماذا ترسل من خلالها ولمن  ؟
أكرر للمرة الألف أتمنى أن ينتهي التحقيق ويتم نشره بالكامل مع نتائجه وحيثياته وأسراره على الملأ ليطّلع عليه الجميع إن كانوا من أهل الشأن أو غيرهم ليكون ما سيتم كشفه درساً لمن يريد العمل بهكذا أمور منافية للأخلاق الرياضية وأيضاً سيتم تحذير من يمكن له أن يقع بهكذا فخ ينصب له وأعتقد من حق أهل الكرة أن يعرفوا ما حدث وبالتفصيل وإذا لم يكن أحداً خائفاً من كشف الحقائق ليظهرها كما هي وغير مجتزأة من أي عبارات وردت فيها !!


وكل الشكر والتقديرإلى صحيفة الرياضة العراقية و إلى صوت الحق الهادر كادر تحرير جريدة رياضة وشباب وباسمي وباسم أهل الموصل وكل الرياضيين الشرفاء أشكركم وأشكر من خلالكم الأستاذ جعفر العلوجي الذي كان السباق في نشر الحقائق وأيضاً السماح لنا بالحصول على الأدلة عندما وجّهنا لإدارة الجريدة كتاباً رسمياً كوننا نعلم أننا وبعد معرفتنا بما حصل وانكشف لنا ذلك ليس عن طريق الجريدة بل عبر أشخاص ، لذا كانت وقفة الجريدة معنا ومع كل من يمتلك حقّاً ونحمد الله على وجود أمثالكم في الوسط الصحفي العراقي الذي يبقى بخير طالما تواجدتم فيه … وكل الشكر لك أستاذي العزيز على هذا اللقاء الصريح وأرجو أن تدعون معنا جميعاً ليظهر الحق ويندحر الباطل … 

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *