في كل مرة يلعب فيها المنتخب الأرجنتيني تجد ميسي تحت الضغط تلقائيا ومع كل نجاح لأفضل لاعب في العالم مع فريقه برشلونة ترتفع حدة الانتقادات.
هكذا يجد منتخب التانغو نفسه تحت الضغط بسبب “ابنه البار” وبسبب عدم تحقيقه لأي إنجاز في الجيلين السابقين… قبل كل مباراة وفي التصفيات أجيال ذهبية تتقاطع مع أجيال أخرى متأهبة لإعادة الفريق إلى منصات التتويج وتغيير مدربين ، لكن النتائج غالبا مخيبة والمنتخب يدخل في عواصف الانتقادات ، تثار مجددا أمام الأرجنتين على إثر التعادل “المخطوف” أمام بوليفيا بعد كثير من الجهد والعرق لتفادي الخسارة واستمرار لعقدة المنتخب الأخضر أمام التانغو. المكسب الوحيد ربما للمدرب أليخاندرو سابيلا في تلك الأمسية كان اللاعب إيزيكييل لافيتسي وفي أول لمسة له في الملعب لدى دخوله بديلا يسجل هدف التعادل ليحفظ به ماء الوجه. نصف ملعب ممتلئ
ولأن الجماهير الأرجنتينية لم تعد تؤمن بمنتخبها فهي لم تملأ مدرجات ملعب نصف “مونومنتال” في مشهد غريب جدا عن هذه البلاد. يقول ميسي : “أشعر بالسخط كنا نعرف أنه لا يجوز لنا أن نفرط في أية نقاط على أرضنا ، والآن لا بديل لنا عن الفوز كنا نود أن نلعب في ملعب ممتلئ ، لكننا كنا نعرف أننا نحن الذين يجب أن نبث الحماس في الجمهور…

1 Comment