**قاسم مشترك على الصدارة يجمع (7) فرق تتطلّع لفك الشراكة في الدور الثالث !!
** الصقور تغرّد بفارق الهدف وكربلاء والقيثارة يرفعان شعار من سار على الدرب وصل !!
** أبناء بوابة الذئاب يسجّلون حضورهم وإذا استمروا سيكونون الحصان الأسود في المسابقة !!
** أبناء مدينة الذهب الأسود يحرقون النوارس بنارهم الأزلية !!
** الأنيق والزوراء ما في حد أحسن من حد !! ** دهوك والصناعة والميناء لا يعرفون طعم الفوز !!
** خمسة فرق تجمعها النقطة الواحدة ويفرّقها ما دخل في شباكها من أهداف !!
** النفط والكهرباء يدفعان ضريبة شيء ما أو غيابهما عن المواطن رفع حالة التشفي بهما !!!
بات الدوري العراقي لأندية النخبة هو الشغل الشاغل للكثير من المتابعين للمشهد الكروي العراقي ، ولأن قطار الدوري قد انطلق وسار مجتازاً محطتين من عمر دربه الافتراضي ، أجبرنا على التوقف في المحطة الثانية قبل أن يشد القطار رحاله صوب المحطة الثالثة والتي يمكن لها أن تشهد متغيّرات كثيرة ، المسابقة في أوّل أيامها والفرق بأجمعها لم تفصح بعد عما لديها من قدرات وإمكانيات وإن كان لاسم هذا الفريق أو طموح ذاك معالم يمكن أن تدفع الكثيرين للتنبؤ بما يمكن أن تكون عليه الجولات القادمة .. أفضل ما ميّز الدور الثاني هو حالات التعادل والفوز المتساوية التي جعلت من أرض (الصدارة) مشتعلة بين (7) فرق تقدّمها بجدارة واستحقاق وبفارق (هدف وحيد) ملاحقيهم ، الصقور الذين خرجوا بنقطة تعد ثمينة بحسابات الحقل والبيدر لأنّها أتت من عرين صقور آخرين هم صقور الجبال (دهوك) الذين لا نعرف ما أصاب انطلاقتهم لينحدر بهم الحال إلى المركز (13) وهو لا يليق بهم ، ولكن في ذات الوقت حافظ الجوية على نظافة شباكه وهو مزهو بأهدافه الأربعة التي زرعها في الدور الأول أثناء زيارته لشباك كركوك
فيما تنتظرهم مباراة مهمة إن لم تكن (نارية) عندما سيشهد يوم الخميس القادم ملعب الشعب الدولي أبرز لقاءات الدوري العراقي بين الأزرقين القوة الجوية و الأنيق الذي تعثّر في الدور الثاني عبر لقائه الذي تم تقديمه مع أربيل وانتهى أربيلياً في معقل فرانسو حريري الجوية بنقاطه الأربع التي جمعها من مباراتين جعلته منفرداً بالصدارة مع ملاحقة كربلائية عقب تعادل كربلاء مع الصاعد حديثاً الحدود في بيت الحدود ايجابياً (2- 2) سجلها للضيوف هدّاف الفريق صباح عبد الحسن الذي ساهم برفع رصيد فريقه إلى أربع نقاط وخمسة أهداف مقابل كرتين زرعهما الحدود في الشباك الكربلائية عن طريق علي جبّار وفراس دشير ليحافظ كربلاء على الوصافة بفارق هدف عن الجوية ويتقدّم الحدود مركزين اثنين من الموقع (18) إلى الترتيب (16) بنقطة واحدة وشباك تمّت زيارتها ثلاث مرات مقابل زيارتين فقط وكانت للشباك الكربلائية التي تريد أن تبقى عصيّة عن أبناء كركوك المنتشين بفوزهم على النوارس والذين قدّموا كل ما لديهم في موقعة كركوك التي يمكن أن تتكرر رغم صعوبة مهمة من يزور كربلاء الذي يريد الزحف لا التراجع عن الموقع الذي هو فيه !!
في رحلة التكفير عن الذنب ومعالجة أخطاء الموسم الماضي عوّض فريق الشرطة ما فقده في الدور الأول لتعزف القيثارة لحن التألق وتسجّل نتيجة طيّبة جاءت على حساب النفط الذي كان كالحمل الوديع وهو يستقبل ثلاثة أهداف بالتمام والكمال حملت إمضاء المتألق زيد خلف وعبر ركلتين حرتين نفّذتا بإتقان لتعانق الكرة من خلالهما الشباك النفطية التي استقبلت هدفاً ثالثاً عن طريق عباس ارهيّف الذي استقبل هديّة زيد خلف ليحوّلها في شباك النفط ليصعد الشرطة إلى الترتيب الثالث بأربع نقاط وثلاثة أهداف وشباك نظيفة حافظ عليها المنتقل من الكهرباء محمد حميد ، فيما تدحرج النفط ستة مراكز من الترتيب (13) الذي كان يحتله إلى المركز (19) وبنقطة واحدة وصفر من الأهداف مقابل ثلاثة أهداف سكنت في مرماه ،
الشرطة تنتظره مباراة مهمّة مع فريق نفطي آخر ويبدو أن يد الأقدار هي من وضعت العائلة النفطية بالتتابع في طريق الشرطة ولكن رجال نزار أشرف قد لا يكونون مثل أبناء (أبو شوقي) لذا كل شيء متوقّع من الموقعة التي ستجمع بين المصافي والشرطة في (القفص) ملعب الشرطة !! ولأنّه استفاد من تقديم مباراته إلى قبل انطلاق الدوري استطاع اربيل من خلالها الفوز على الطلبة في ملعب فرانسو حريري ارتقى أربيل إلى الترتيب الرابع بنقاطه الأربع التي جمعها من تعادل ايجابي مع ضيفه وابن عمّه اللدود دهوك بهدفين لهدفين في الدور الأول وفوز على الأنيق بهدفين لهدف واحد حيث غادر الترتيب السادس ليكون قريباً من المربّع الذهبي الذي سيشهد متغيّرات كثيرة عقب دوران عجلة الدوري بسرعتها المعتادة ويبقى قبج أربيل الأصفر محتمياً بالقلعة الصفراء وجماهيره التي آن لها أن تعود لتملأ المدرّجات لأنّها تعلم جيّداً أن نتائج أربيل في المواسم التي نال من خلالها اللقب كانت بدعم وإسناد مباشرين من تلك الجماهير الوفية ، وللتذكير فإن من سجّل هدفي أربيل كانا اللاعبين مهدي كريم من ركلة جزاء وهدّاف الدوري الموسم الماضي هدّاف أربيل لؤي صلاح ، فيما سجّل للأنيق محمد فيصل .. هذه النتيجة دحرجت الطلاب من المركز الثالث الذي كانوا قد احتلوه في الدور الأول إلى المرتبة التاسعة التي أصبحوا عليها الآن وهم يتطلّعون مع ابنهم العائد لقيادتهم جمال علي لإعلان انتفاضتهم الكبيرة أثناء اللقاء المرتقب مع العريق في واحدة من المباريات التي يتوقع لها أن تحدد مسيرة أيٍ من الفريقين للتطلّع نحو خطف الدرع مبكّراً ، لما لا والفريقين كانا قريبين منه في الموسمين الماضيين ، لذا أصبح الأنيق بنقاطه الثلاث والرباعية في مرماه ومثلها له عند الرقم (9) وهو لا يلبي طموحات جمهوره المثقّف الذي خرج عن النص في بعض الأحيان وهو ما جمعه مع جمهور الشرطة وهنا يجب أن يتم التوقف لتصبح من مسؤولية إدارات الأندية إعادة توعية جماهيرها لأن القادم من الأيام والمباريات ممكن ينذر بما لا تحمد عقباه أربيل تم تأجيل لقاءه مع ابن العم الآخر زاخو الذي يقوده المدرّب ناظم شاكر الذي يبدو أنّه قد أعد العدّة لمقابلة أربيل وتحقيق نتيجة ايجابية قد لا يرضاها أيوب أوديشو الذي هو الآخر نراه يريد استعادة سكة الانتصارات عبر (مدينة) رمال الدماء (زاخو) !! رغم فقدانه لنقطتين كانتا ستضعه في الصدارة عقب فوزه خارج قواعده على زاخو ،
تعادل الشرقاط مع فريق النجف الذي زار وللمرّة الأولى (بوابة الذئاب) ليخرج منها بشكل حبي سالماً معافى من بين مخالب (الذئاب) الذين سجلوا بعودتهم التي ساهم بها نجم الكرة العراقية الأسبق عادل خضير وإدارتهم الطامحة ليس للبقاء كما يبدو بل الجلوس في مكانٍ دافئٍ يؤمّن لهم تحقيق ما يفرح جماهيرهم التي لم تقنع بالنقطة الواحدة التي حصدها الفريق من رجال عبد الغني شهد الذين تنازلوا عن موقعهم مع الشرقاط ليحتل النجف الترتيب السادس ويتراجع الشرقاط من المركز الرابع إلى الخامس ولكلا الفريقين أربع نقاط وثلاثة أهداف مقابل هدفين دخلت شباك كلٍ منهما ويبقى أبناء بوابة الذئاب عبر موسمهم الثاني الذي يقضونه في دوري النخبة عقب هبوطهم منه الموسم الماضي وصعودهم إليه من جديد الحصان الأسود للمسابقة فيما لو واصلوا ذات النهج حيث سيلتقي الشرقاط الصناعة في ملعب الصناعة
فيما سيقابل النجف الكهرباء في النجف وهو يتطلّع لتقطيع أسلاك الكهرباء ومعاقبتها على زيادة ساعات القطع (المبرمج) وأشياء أخرى .. سجّل للشرقاط فرحان الحمد وعادل النتيجة فارس حسّون بعد أن أهدر الضيوف ركلة جزاء كان يمكن أن تحوّل كامل النقاط صوب النجف !! أما الكرخ فإنّه تقدّم مركزين من التاسع إلى السابع عقب فوزه على المصافي بهدف وحيد حمل توقيع مهند عبد الرحيم الذي جعل الكرخيين مع أصحاب الأربع نقاط ليكتمل عقدهم بالسبعة الذين يطمحون بالبقاء في الصدارة رغم فارق الأهداف الذي يفصلهم وقطعاً الجميع يعلمون أن الصدارة لن ترضى إلا بفريق واحد وكلنا نترقب التعرّف عليه عبر رحلة الدوري ، الكرخ اكتفى بالهدفين اللذين سجلهما مقابل الكرة الوحيدة التي سجّلت في مرماه في الدور الأول وهو سيلاقي فريق الحدود في ملعب الكرخ ولهذه المباراة حساسية من نوع آخر ممكن نتعرّف عليها بعد لقاء الفريقين وسنعرف ساعتها لمن ستكون الغلبة !
ومن أرض الخابور التي قدم منها ورغم عرضهم الذي لم يرض مدرّبهم ناظم شاكر الذي تجرّع مع فريقه مرارة الخسارة بأقدام أبناء الشرقاط في الدور الأول وفي محافظة دهوك ، سجّل الزاخوليين فوزهم الذي بطش بأبناء الكهرباء الذين تلاحقهم دعوات كل أبناء العراق لكي لا يتفوّقوا بسبب ما اقترفته الأسلاك الفاقدة للحرارة وهذا جعل كل فوز يتحقق على كتيبة شاكر محمود التي لا تمتلك ملعباً أو قاعدة جماهيرية يثير التساؤلات ، وعندما زرع العائد للتألق المهاجم صالح جابر الذي حمل الرقم (10) لأول مرة في فريقه زاخو كرتين في شباك الكهرباء أكملها نجم خط الوسط نجيرفان شكري الذي وقّع بقسوة على خسارة الكهرباء الذين لم ينفعهم كل ما تعلّموه من شاكر محمود الذي أراد أن يبتسم الحظ لفريقه وهذا لم يحدث لأن زاخو بأقل عطاء نال نقاط المباراة رغم الهدف الوحيد الذي جاء للكهرباء عن طريق عباس عبد الرزاق ليهبط الكهرباء من التسلسل (15) إلى المركز أل (20) بصفر من النقاط له (3) أهداف مقابل (6) مزّقت شباكه فيما تقدّم زاخو (9) مراكز إلى الأمام عندما ترك المركز (17) ليجلس في المرتبة الثامنة بثلاث نقاط و(4) أهداف سجّلها لاعبوه مقابل (3) أهداف دخلت الشباك الزاخولية وسيرتاح زاخو بسبب تأجل مباراته مع أربيل فيما سيلاقي الكهرباء النجف في أرض النجف !!
عندما اتجه الزوراء بكل تاريخه المليء بالانجازات وكان آخرها الموسم الماضي كونه البطل الذي قهر أربيل واستعاد منه درع الدوري الذي غاب عن العاصمة لأكثر من موسم لم يكن يدر بخلد مدرّبه أو جماهيره وحتى لاعبيه ما سيلاقونه في أرض الذهب الأسود (كركوك) حيث كان كريم صدام على موعد مع أحد أصعب المواقف التي نتج عنها تفجير واحدة من أكبر مفاجآت الدوري العراقي التي تمثّلت بخسارة النوارس أمام كركوك الذي يبدو أنّه عالج نفسه من آثار الهزيمة الكبيرة التي تعرّض لها أمام القوّة الجوية عبر الرباعية التي دكّت شباكهم ، واعتقد الزوراء أنّه يمكن أن يكرر ما فعله غريمه التقليدي ، وكان هذا هو الخطأ الذي جعل النوارس تدفع الثمن لتقع صريعة بهدف علي سيروان الوحيد الذي أجبر الأبيض على التقهقر إلى المركز العاشر بعد أن كان يجلس في المقصورة رقم (6) !
فيما كانت قفزة كركوك مثالية ليختزل (9) مراكز نقلته من المركز الأخير إلى الترتيب (11) في أكبر قفزة نوعية تشارك فيها مع زاخو وأيضا برصيده (3) نقاط أصبح شريكاً مع زاخو والطلبة والزوراء ولا يفصل بينهم سوى فارق الأهداف ، كركوك لديه زيارة سيؤديها في كربلاء المقدّسة وهي قد تسعده من حيث أداء الصلوات ولكن حصد النقاط ؟ هذا مرهون بما يقدّمه على المستطيل الأخضر .. فيما ستكون مهمة الزوراء ليست بالسهلة عندما يضيّف فريق محافظاتي آخر هو دهوك الذي فرّط بنقطتين أمام القوة الجوية ويريد رد الدين لمن وضعه في هذا الموقف الذي كتب له من خلاله أن يقابل الغريمين التقليديين بالتناوب وهو ما جرى لكركوك وسيجري لغيرهما من الفرق !! …
وانتهى لقاء أولاد قحطان جثير (الصناعة) مع بغداد بالتعادل الايجابي (2- 2) عبر المتألق أياد شعلان ولبغداد سالار عبد الجبار وعلي جواد لتكون النقطة الوحيدة التي نالها الصناعة كافية و كفيلة ليهبط مركزين من الترتيب (11) إلى (13) بنقطتين وهدفين لهما ومثلهما عليه فيما تقدّم بغداد مركزاً واحداً عندما ترك موقعه أل(16) إلى المركز (15) ، الصناعة سيقابل الشرقاط في مباراة يتوقّع لها أن تحمل طابع الإثارة والمتعة لأنّ لكل فريق تطلعات يبحث عنها وقد يكون لملعب الصناعة القول الفصل لأنّ أبنائه لم يتعرّضوا للخسارة فيه الموسم الماضي .. وبالمقابل فإن بغداد سيلاقي النفط في ملعب النفط وهذا اللقاء سيبقى مفتوحاً على كل الاحتمالات خصوصاً بعد أن استقدم بغداد المدرّب القدير حسن فرحان الذي سيقود الفريق ويكون معه ابن النادي كريم كردي …
وكان آخر التعادلات هو اللقاء الذي فجّر من خلاله فريق التاجي المفاجأة بوجه سفانة الخليج أبناء الميناء في اللقاء الذي جرى في ملعب التاجي وتسبب بتراجع الميناء أربعة مراكز ليحتل الموقع (14) بنقطتين من تعادلين وهدف له ومثله عليه فيما بقي التاجي في مركزه أل(19) قبل الأخير ،
وسيلتقي الميناء على أديم ملعب السماوة فريق الحدود فيما سيلاقي التاجي الكرخ في ملعب الكرخ …. ولتكتمل الصورة عبر الدور الثاني ويتوقّع أن تكون مباريات الدور القادم ساخنة وحامية على جميع الفرق وربما تزداد غلّة أهداف الدوري التي وصلت إلى (47) هدفاً موزّعة على الدور الأول (25) هدفاً و(22) هدفاً في الدور الثاني أي أن نسبة التسجيل قد وصلت عبر (20) مباراة جرت لحد الآن أكثر من هدفين مما يعني أن القدرة الهجومية تسير بالطريق الصحيح رغم نسبة التعادلات السلبية التي آلت إليها بعض النتائج أكثر من لاعب يقف في الصراع على لقب الهدّاف الذي يتقاسمه ثمانية لاعبين هم أياد شعلان وامجد راضي وصالح جابر وصباح عبد الحسن وعباس عبد الرزاق وسالار عبد الجبار ومهند عبد الرحيم وزيد خلف. أقوى خط هجوم عقد لواءه لفريق كربلاء برصيد (5) أهداف فيما كان دفاع الجوية والشرطة هما الأقوى لحفاظ الفريقين على عذرية و نظافة شباكهما ناصعة البياض فيما عدّ فريق الكهرباء الأضعف من حيث الدفاع لاستقبال شباكه (6) كرات بمعدّل (3) أهداف في كل مباراة وهذه نسبة تنذر بالخطر …. نستطيع أن نقول أن نجوم الدور الثاني هم صالح جابر من زاخو وأياد شعلان من الصناعة وزيد خلف من الشرطة وصباح عبد الحسن من كربلاء …

1 Comment