تختتم يوم غد الاثنين  في قاعة الزيتون وسط اربيل الدورة التدريبية الدولية بالكرة الطائرة (المستوى الثاني) التي ينظمها الاتحاد العراقي للعبة بالتعاون مع الاتحاد الدولي ويحاضر فيها ثلاثة محاضرين معتمدين لدى الاتحاد الدولي هم الياباني اداتشي والمصري زهير عمار والبحريني احمد يوسف منسق الدورة من المركز التطويري الدولي في البحرين، وقال رئيس الاتحاد العراقي للكرة الطائرة مؤيد مقديد ان اقامة الدورة التي تعد الثانية التي يقيمها اتحاد اللعبة في غضون عام واحد بعد الدورة الاولى التي اقيمت في اربيل ايضا وكانت خاصة بالمستوى الاول هو انجاز كبير يحسب لرياضة العراق وللعبة التي عانت الكثير من الاهمال بسبب الحظر الذي كان مفروضا عليها من الاتحادين الاسيوي والدولي لاسيما وان الدورة الحالية التي انطلقت في العاشر من هذا الشهر ستمنح من يجتازها بنجاح شهادة تدريبية من المستوى الثاني التي تؤهل من يحصل عليها الاشراف على مستويات متقدمة كالاندية والمنتخبات الوطنية معربا عن امله في ان تسهم هذه الدورة في زيادة معلومات المشاركين فيها بالشكل الذي يحقق التقدم الذي نرجوه لهذه اللعبة ، من جهته اكد عضو اتحاد اللعبة نجم المنتخب العراقي السابق مظفر هاشم احد المشرفين على الدورة اضافة الى مدير الدورة احمد مهدي والدكتور خالد عبد المجيد ومنير اسحاق ان 31 مدربا عراقيا يمثلون مدربي منتخبات المحافظات المعتمدين لدى الاتحاد ومدربي اندية الدوري الممتاز اضافة الى مدرب هنديشاركوا في الدورة ، مشيرا الى ان ايام الدورة التي احتضنتها قاعة سنتر بلو والتي تم استئجارها من قبل الاتحاد بمبلغ 200 دولار يوميا شهدت محاضرات نظرية وعملية وفق منهج معد من قبل المحاضرين الثلاثة وباشراف الاتحاد الدولي ، وزاد ان الاتحاد وفرحافلة نقل كبيرة لنقل المشاركين من مكان سكنهم في احد الفنادق في اربيل الى مكان الدورة وبواقع مرتين في اليوم واضاف هاشم ان المحاضر الياباني اداتشي فوجيء بالوضع الامن في اربيل وقام بزيارة العديد من الاماكن السياحية والاثرية في المدينة لاسيما بعد الصعوبات الكبيرة التي واجهها في الحصول على موافقة الخارجية اليابانية على الحضور الى العراق  وأوضح هاشم ان مسالة كبر اعمار المشاركين كانت من ابرز النقاط التي شخصها اداتشي على المدربين المشاركين لكننا ابلغناه ان عدم وجود دورة تدريبية لمدة قاربت ال25 عام كان سببا رئيسا وراء ذلك .

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *