كشف مدربو مدرسة عمو بابا بكرة القدم ان المدرسة باتت مهددة بالالغاء بسبب اهمالها من قبل مسؤولي الرياضة في العراق المتمثلة بوزارة الشباب والرياضة.
وقال مدرب المدرسة عصام خليل ان المدرسة تعاني من تهميش بعد وفاة شيخ المدربين عمو بابا اذ تتعرض لمحاولات من قبل وزارة الشباب والرياضة لالغاء المدرسة بصورة غير مباشرة عن طريق التاخير واهمال اعادة اعمار الملاعب التي قلعت ارضيتها مؤخرا على اساس تأهيلها مجددا لكنها بقت على حالها بعد ان قلع الثيل والارضية وباتت غير قابلة للعب.
وبين ان ادارة المدرسة ناشدت الوزارة عدة مرات من اجل اعادة تاهيل الارضية لكن جواب الوزارة كان ان المقاول المشرف على المشروع اعتذر عن المواصلة في العمل ليبقى الحال على ماهو عليه دون اتخاذ أي اجراء رسمي لاعادة تاهيل المدرسة. وبين خليل ان هذه ظاهرة خطيرة والهدف منها الغاء مدرسة عمو بابا بشكل غير مباشر ومحو اسم شيخ المدربين الذي ضحى بالغالي والنفيس من اجل بناء المدرسة التي كانت صاحبة الفضل الاكبر في ديمومة كرة القدم في العراق لاسيما بعد ااحداث 2003، مشيرا الى ان ادارة المدرسة تنوي التوجه الى دولة رئيس الوزراء الاستاذ نوري المالكي للاستعانة به وشرح المعاناة والمحاولات التي تهدف لالغاء المدرسة الكروية الخاصة بشيخ المدربين عمو بابا.
وتابع ان هذه محاولات واساليب تتبعها وزارة الشباب والرياضة من اجل انتقال اللاعبين الواعدين الى المدرسة التخصصية التي اسستها الوزارة مؤخرا باشراف المدرب انور جسام مما ادى ذلك الى تسرب اعداد كبيرة من المدرسة الى المدرسة التخصصية التابعة للوزارة لوجود مغريات فيها مثل الرواتب والتجهيزات الحديثة والنقل والتغذية.
من جانبه قال مدرب المدرسة شاكر علي ان ادارة المدرسة التخصصية بالوزارة تسلب جهودهم من خلال اقناع اللاعبين خلف الكواليس وجعلهم ضمن مرستهم التخصصية التي باتت تهدد مدرسة شيخ المربين عمو بابا بالالغاء. واوضح ان ادارة مدرسة عمو بابا كانت تتامل من الوزارة خيرا بتاهيلها ودعمها خدمة للكرة العراقية الا انها تفاجأت ان المدرسة تحارب من حدب وصوب بغية تهميش دورها الكبير في رفد المنتخبات والاندية العراقية باللاعبين كما هو معروف لدى الجميع. واشار الى ان الكادر التدريبي للمدرسة التخصصية لوزارة الشباب والرياضة تتعمد التدريب في الاوقات والايام التي نتدرب بها وتلاحق المدرسة في أي مكان تتدرب به كما هو واضح ان مواهب مدرسة عمو بابا يتدربون في ملعب الخماسي للاتحاد ونرى ان الكادرالتدريبي جعل تدريبات المدرسة التخصصية في الملعب المحاذي وفي الايام الثلاثة التي خصصناها للتدريب وفي نفس الوقت بغية اغراء المواهب وسحبهم الى المدرسة التخصصية من خلال مايروه المواهب من تجهيزات ودعم مالي كبير. من جانبه نفى انور جسام المشرف العام على المدرسة التخصصية التابعة لوزارة الشباب والرياضة الاتهامات التي صدرت من مدربي مدرسة شيخ المدربين عمو بابا مؤكدا ان لاصحة لمثل هذه الاتهامات وان المدرسة التخصصية تعمل بمعزل عن مدرسة عمو بابا.
واضاف انور جسام انه رفض عدداً من لاعبي عمو بابا الذين رغبوا في الانتماء الى مدرسة الوزارة التخصصية بكرة القدم , لافتا الى ان ادارة مدرسته تعمل بمجهودات ذاتية وبدعم من وزارة الشباب والرياضة لاستقطاب المواهب الكروية بغية تأهيلها واعدادها لتكون رافدا للمنتخب العراقي. يذكر ان مواهب مدرسة عمو بابا تراجع عددها من 150 لاعباً الى اقل من 50 لاعباً بعد البدء بترميم ملعب المدرسة الكروية لعمو بابا. 

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *